التَّرَحّم قالَ الصَّيْدلانيُّ: إنه لا يقالُ تَرَحَّمتُ قالَ: و في التَّرَحّمِ معْنَى التَّكلُّفِ فلا يُطْلَقُ على اللَّهِ تعالَى. و رَدَّهُ جماعَةٌ مِن المحقِّقِيْن بأَنَّه وارِدٌ في الأَحادِيثِ الصَّحيحَةِ و بأَنَّ صيغَةَ التَّفَعُّل ليْسَتْ خاصَّةً بالتَّكَلُّفِ بل تكونُ لغيرِهِ كالتَّوَحُّدِ و التَّكَبُّرِ. و نَقَلَه الشهابُ مبْسوطاً في مَوضِعَ مِن شرْحِ الشفاءِ. و لشيخِ شيوخِنا الإمام أَبي السّرور سِيدِي العَرَبيّ الفاسِيّ في ذلِكَ رِسالَةٌ نَقَلَ خُلاصَتَها شيْخُنا سِيدِي المهديّ الفاسِيّ في شُرُوحِه لدَلائِلِ الخَيْرات انتَهَى سِياقُ شيْخنا. قلْتُ: و في نَقْلِه عن العُبابِ نَظَرٌ لأنَّ مصنّفَه وَصَلَ إلى تَرْكيبِ بكم و بَقيَ ما بعْدَه ناقِصاً لأنَّه اخْتَرَمَتْه المَنِيَّة كما سَبَقَ ذلِكَ و لعلَّه ساقَ هذه العِبارَةَ في تَرْكيبٍ آخر مِن كتابِهِ بمناسَبَة أَو في كتابٍ آخر مِن مصنَّفاتِهِ اللّغَويَّة فتأَمَّلْ ذلِكَ. و قوْلُه: بلْ تكونُ لغيرِهِ كالتَّوَحُّدِ و التّكَبُّرِ. قلْتُ: أَي للمُبالَغَةِ و التّكْثيرِ فالْأَوْلَى جَعْل هذه اللّفْظة في حدِيْث الصَّلاة مِن هذا القَبِيلِ كما حَقَّقَ ذلِكَ بعضُ أَصْحابِنا. و حاصِلُ ما في شرْحِ الدَّلائِل للفاسِيّ ما نَصّه: تَرَحَّم لُغَةٌ غيرُ فَصِيحةٍ و قيلَ: لحنٌ و قيلَ: مع كَوْنِها لا يصحُّ إطْلاقُها على اللَّهُ تعالَى لمَا فيها مِن التَّكَلُّفِ؛ و قيلَ: إنَّ ذلِكَ جارٍ على إرادَةِ المُشاكَلَةِ أَو المُجازَاةِ أَو نحْوِهما لأنَّ التَّرَحّمَ هنا سُؤالُ الرَّحْمَة و مِن اللَّهِ إعْطاؤُها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج16 , ص275) 
ترحّم ببخشائيدن و مهربان شدن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ص406) 