انْج سَعْدُ فقد قُتِلَ سُعَيْدٌ هذا مثل سائر، و أصله أنه كان لضبّة ابنان سَعْدٌ و سُعَيْدٌ فخرجا يطلبان إبلا لهما، فرجع سَعْد و لم يرجع سُعَيْد، فكان ضبّة إذا رأى سوادا تحت الليل قال: سَعْدٌ أَمْ سُعَيْدٌ ، فسار قوله مثلا يضرب فى الاستخبار عن الأمرين الخير و الشر أيّهما وقع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص367) 
هذا مَثَلٌ سائِر و أَصْله أَن ابْنَيْ ضَبَّةَ بنِ أُدٍّ خَرجَا في طَلب إِبِلٍ لهما فَرَجَعَ سَعْدٌ و فُقِدَ سُعَيْدُ فَكان ضَبَّةُ إِذا رَأَى سَوَاداً تَحْتَ اللَّيْل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج5 , ص18) 
هذا مثل سائر و أَصله أَنه كان لِضَبَّة بن أُدٍّ ابنان: سَعْدٌ و سُعَيْدٌ ، فخرجا يطلبان إِبلاً لهما فرجع سعد و لم يرجع سعيد، فكان ضبةُ إِذا رأَى سواداً تحت الليل قال: سَعْد أَم سُعَيْد؟ هذا أَصل المثل فأُخذ ذلك اللفظ منه و صار مما يتشاءَم به، و هو يضرب مثلاً في العناية بذي الرحم و يضرب في الاستخبار عن الأَمرين الخير و الشر أَيهما وقع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص216) 
أَ سَعْدٌ أَم سُعَيْدٌ في السّؤال عن الخير و الشرّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص296) 
أي: مما يُحَبُّ أو يُكْرَهُ، و أصلُهُ: أنَّ ابْنَيْ ضَبَّةَ بنِ أُدٍّ، خَرجا فرجَعَ سَعْدٌ ، و فُقِدَ سُعَيْدٌ ، فصارَ يُتَشاءمُ به. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص418) 
هذا أَصْل المَثَلِ فأُخِذ ذلك اللَّفْظُ منه، و صار يُتَشَاءَمُ به، و هو يُضرَب مَثَلاً في العِنَايَة بذِي الرَّحِمِ، و يُضْرَب في الاستخبارِ عن الأَمْريْنِ: الخَيْرِ و الشَّرّ، أَيهما وَقعَ. و هو مَجَاز. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج5 , ص18) 
إِذا سئل عن الشيء أَ هو مما يُحَبّ أَو يُكْرَه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص216) 
سَعْد أَم سُعَيْد هذا أَصل المثل فأُخذ ذلك اللفظ منه و صار مما يتشاءَم به، و هو يضرب مثلاً في العناية بذي الرحم و يضرب في الاستخبار عن الأَمرين الخير و الشر أَيهما وقع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص216) 