دخل عليه عمرو بن مسعود و قد أسنَّ و طال عمره فقال له كيف أنت و كيف حالك فقال ما تسألُ يا أمير المؤمنين عمن ذَبُلتْ بَشرته و قُطِعَتْ ثمَرتُه و كَثُر منه ما يحبّ أن يقلّ و صَعُب منه ما يحبّ أن يذل و سُحِلت مَرِيرته بالنقض و أَجِم النساءَ و كُنَّ الشفاء و قلَّ انحِياشه و كَثُر ارْتِعاشه فنَوْمُه سُبَات و ليله هُبَات و سمعه خُفَات و فهمه تَارَاتٌ الانْحياش : النفور من الشيء فزعاً. قال ذو الرمة: و بَيْضاءَ لا تَنْحَاشُ منَّا و أُمُّها إذا ما رَأَتْنا زِيلَ مِنهَا زَوِيلُها و لم يرد أنه لا يَفْزع فَيَنْحاش؛ لأنَّ الشيخ موصوف بالفَزَع و الخشية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص154) 
قَلَّ انْحِياشُهُ أى حركته و تصرّفه في الأمور 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص461) 
أَي حركتُه و تصَرُّفُه في الأُمور. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص290) 