الوَيْح

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنی الوَيْح

الوَيْحُ

رَحْمَةٌ‌ لِنَازِلٍ‌ بِه بَلِيَّةٌ‌
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص241)
sourceLink

زَجْرٌ لمن أَشرَف في الهَلَكةِ‌ ¦¦
تَرحُّمٌ‌ ¦¦
تقبيحٌ‌ ¦¦
تُقال لكلِّ‌ مَن وَقَع في بَلِيّة يُرْحَم و يُدعَى له بالتخلُّص منها
(
تاج العروس
, ج4 , ص252)
sourceLink

كلمة ترحُّم و توجُّع ¦¦
و قد تأتي بمعنى المدح و التعجُّب ¦¦
و قيل انها ويل.تقول«ويحٌ لزيدٍ و ويحاً لزيدٍ و وَيحَهُ».و رفعهُ على الابتداء و نصبُهُ باضمار فعل كأَنك قلت الزمهُ اللّٰهُ وَيحاً
(
المنجد فی اللغة
, ص922)
sourceLink

إنه رحمة لمن تنزل به بلية
(
العین
, ج3 , ص319)
sourceLink

كلمۀ ترحّم و عذاب است ¦¦
و نيز بمعناى ستايش و شگفتى بكار مى‌رود ¦¦
و گفته مى‌شود بمعناى(وَيْل)نيز مى‌باشد
(
فرهنگ ابجدی
, ص999)
sourceLink

كلمة تقال رحمة ¦¦
كلمة تَرَحُّم و تَوَجُّع
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص766)
sourceLink

كلمة ترحُّم و توجُّع و قد تأتي بمعنى المَدْح و التَّعجُّب.و قيل إنّها وَيْل:«وَيْحٌ‌ لزَيْد و وَيْحًا لزَيْد و وَيْحَه».و هي تُرْفع على الابتداء و تُنْصب بإضمار فعل كأنّك قلتَ‌: ألزمه اللّٰه وَيْحاً.
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1563)
sourceLink

كلمة ترحُّم و توجُّع (ل) [في الصفحة الثامنة من شرح بانت سعاد.. ويح كلمة تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقّها فيترحَّم عليه و يرثى لهُ] و قد يقال بمعنى المدح و التعجُّب و قيل هي بمعنى ويل يقال «وَيْحٌ لزيدٍ و وَيحاً لهُ» و رفعهُ على الابتداء و نصبهُ باضمار فعلٍ كاَنَّك قلت الزمهُ اللّه وَيحاً و تقول وَيحَ زيدٍ و وَيحَهُ و وَيحَما زيدٍ بزيادة ما و نصبها بهِ ايضاً و قيل اصلهُ وَي فوصلت بباءٍ مرَّةً و بحاءٍ مرَّة و بخاءٍ مرَّةً و بسينٍ مرَّةً و بلام مرَّةً و بهاءٍ مرَّةً فقيل ويب و وَيح و قد ذكر و وَيخ و وَيس و وَيل و وَيه و ستذكر.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص843)
sourceLink

كلمة ترحُّم و توجُّع. و قيل: هى بمعنى ويل. و يقال:وَيْحٌ له، و وَيْحاً له، و وَيْحَهُ.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص1061)
sourceLink

الأَصمعي: الوَيْلُ قُبُوحٌ، و الوَيحُ تَرَحُّمٌ، و وَيْسٌ تصغيرها أَي هي دونها. ¦¦
كلمة تقال رحمةً‌، و كذلك وَيْحَما; قال حُمَيْدُ بن ثور: أَلا هَيّما مما لَقِيتُ وَ هَيّما، و وَيْحٌ‌ لمن لم يَدْرِ ما هنَّ وَيْحَما ¦¦
الليث: وَيْحَ‌ يقال إِنه رحمة لمن تنزل به بليَّة، و ربما جعل مع ما كلمة واحدة و قيل وَيْحَما. ¦¦
كلمة تَرَحُّم و تَوَجُّع، و قد يقال بمعنى المدح و العجب، و هي منصوبة على المصدر، و قد ترفع و تضاف و لا تضاف; يقال: وَيْحَ‌ زيدٍ، و وَيْحاً له، و وَيْحٌ‌ له ¦¦
الجوهري: وَيْح كلمة رحمة، و وَيْلٌ كلمة عذاب; و قيل: هما بمعنى واحد، و هما مرفوعتان بالابتداء; يقال: وَيْحٌ‌ لزيد و وَيْلٌ لزيد، و لك أَن تقول: ويحاً لزيد و ويلاً لزيد، فتنصبهما بإِضمار فعل، و كأَنك قلت أَلْزَمَهُ اللهُ وَيْحاً و وَيْلاً و نحو ذلك; و لك أَن تقول وَيْحَكَ‌ و وَيْحَ‌ زيد، و وَيْلَكَ و وَيْلَ زيد، بالإِضافة، فتنصبهما أَيضاً بإِضمار فعل; و أَما قوله: فَتَعْساً لهم و بُعْداً لثمود، و ما أَشبه ذلك فهو منصوب أَبداً، لأَنه لا تصح إِضافته بغير لام، لأَنك لو قلت فتَعْسَهُم أَو بُعْدَهم لم يصلح فلذلك افترقا. ¦¦
أَبو زيد: الوَيْلُ هَلَكةٌ‌، و الوَيْحُ‌ قُبُوحٌ‌، و الوَيْسُ ترحم. ¦¦
سيبويه: الوَيْلُ يقال لمن وقع في الهَلَكَة، و الوَيْحُ‌ زجر لمن أَشرف على الهَلَكة، و لم يذكر في الوَيْس شيئاً.
(
لسان العرب
, ج2 , ص638)
sourceLink

(در حالت اضافى):افسوس...! دريغا...!واى بر...!(اظهار تأسف).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص773)
sourceLink

ابن الفرج: الوَيْحُ‌ و الوَيْلُ و الوَيْسُ واحد. ¦¦
قال ابن جني: امتنعوا من استعمال فِعْل الوَيْحِ لأَن القياس نفاه و منع منه، و ذلك لأَنه لو صُرِّف الفعل من ذلك لوجب اعتلال فائه كوَعَدَ، و عينه كباع، فتَحامَوا استعماله لما كان يُعْقِبُ من اجتماع إِعلالين، قال: و لا أَدري أَ أُدْخِلَ الأَلفُ و اللام على الوَيْح سماعاً أَم تَبَسُّطاً و إِدْلالاً؟ الخليل: وَيْس كلمة في موضع رأْفة و استملاح، كقولك للصبي: وَيْحَهُ‌ ما أَمْلَحَه و وَيْسَه ما أَملحه ¦¦
نصر النحوي قال: سمعت بعضَ من يَتَنَطَّعُ بقول الوَيحُ‌ رحمة; قال: و ليس بينه و بين الويل فُرْقانٌ إِلا أَنه كأَنه أَلْيَنُ قليلاً، قال: و من قال هو رحمة; يعني أَن تكون العرب تقول لمن ترحمه: وَيْحَه ، رِثايَةً له. و جاءَ عن سيدنا رسول الله، صلى الله عليه و سلم، أَنه قال لعَمَّارٍ: وَيْحَكَ‌ يا ابن سُمَيَّةَ بُؤْساً لك تقتلك الفئةُ الباغية. ¦¦
الأَزهري: و قد قال أَكثر أَهل اللغة إِن الويل كلمة تقال لكل من وقع في هَلَكَة و عذاب، و الفرق بين ويح و ويل أَن وَيْلاً تقال لمن وقع في هَلَكَة أَو بلية لا يترحم عليه، و وَيْح تقال لكل من وقع في بلية يُرْحَمُ و يُدْعى له بالتخلص منها، أَ لا ترى أَن الويل في القرآن لمستحقي العذاب بجرائمهم: وَيْلٌ لِكُلِّ‌ هُمَزَةٍ‌ ويْلٌ للذين لا يؤتون الزكاة وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ‌ و ما أَشبهها؟ ما جاءَ ويل إِلا لأَهلِ الجرائم، و أَما وَيح فإِن النبي، صلى الله عليه و سلم، قالها لعَمَّار الفاضل كأَنه أُعْلِمَ ما يُبْتَلى به من القتل، فَتَوَجَّعَ له و ترحم عليه; قال: و أَصل وَيْح و وَيْس و وَيْل كلمة كله عندي [وَيْ‌] وُصِلَتْ بحاءٍ مرة و بسين مرة و بلام مرة . ¦¦
قال سيبويه: سأَلت الخليل عنها فزعم أَن كل من نَدِمَ فأَظهر ندامته قال وَيْ‌، و معناها التنديم و التنبيه.ابن كَيْسانَ‌: إِذا قالوا له: وَيْلٌ له، و وَيْحٌ‌ له، و وَيْسٌ له، فالكلامُ فيهن الرفعُ‌ على الابتداءِ و اللام في موضع الخبر، فإِن حذفت اللام لم يكن إِلا النصب كقوله وَيْحَه و وَيْسَه.
(
لسان العرب
, ج2 , ص639)
sourceLink

الوَيْح و الوَيْس : بمنزلة الوَيْل في المعنى.
(
لسان العرب
, ج6 , ص259)
sourceLink

قيل: الوَيْسُ‌ و الوَيْحُ‌، بمَنْزِلَةِ الوَيْلِ ¦¦
قال أَبو حاتِمٍ في كِتَابه: أَمّا وَيْسَكَ‌ فإِنَّه لا يُقَال إِلاّ لِلصِّبْيَانِ‌، و أَمّا وَيْلَكَ فَكلامٌ فيه غِلَظٌ و شَتْمٌ‌، و أَمّا وَيْح فَكلامٌ‌ لَيِّنٌ حَسَنٌ‌. و ذُكِرَ البَحْثُ فيه في و ي ح ، فراجِعْه ¦¦
قال أَبو تُرابٍ‌: سَمِعْتُ أَبا السَّمَيْدَعِ يقولُ - في وَيْس و ويْح و وَيْل -: إِنّهَا بمَعْنىً وَاحِدِ
(
تاج العروس
, ج9 , ص36)
sourceLink

قالَ ابنُ جنِّي: منعوا مِنَ اسْتِعْمال أَفْعال الوَيْلِ‌ و الوَيْسِ‌ و الوَيْحِ و الوَيْبِ لأنَّ القِياسَ نَفَاه و مَنَع منه، و ذلِكَ لأَنَّه لو صُرِّف منه فعل لوجَبَ اعْتلالُ فائِهِ و عَيْنِه كوَعَدَ و بَاعَ‌، فتَحَامَوا اسْتِعمَاله لما كان يُعْقِب مِن اجْتِماعِ إِعْلالَيْن، كما في المُحْكَمِ‌. قُلْتُ‌: و نَقَلَ شيْخُنا عن ابنِ عَصْفورٍ أَنَّه نَقَلَ مِن كتابِ‌ الجملِ أَنَّ مِن الناسِ مَنْ ذَهَبَ إلى أَنَّه قد اسْتَعْمَل مِن وَيْح فِعْل فانْظُرْه
(
تاج العروس
, ج15 , ص789)
sourceLink

ويح وَيْح : كلمة زجر، تقول: وَيْحَكَ ، اتقِ اللّٰه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج11 , ص7317)
sourceLink

كَلمةٌ تقال رَحْمَةً ،و كذلك وَيحَما،قال حُمَيدُ بنُ ثَوْرٍ:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص38)
sourceLink

قال ابن جنى:امتنَعوا من استعمالِ فِعْلِ الوَيْحِ لأن القياسَ نَفاهُ و مَنعَ منه،و ذلك لأنه لو صُرَّف الفِعْلُ من ذلك لوَجَب اعتِلالُ فائِه كوَعَد،و عَينِه كباعَ ،فتحامَوا استعماله; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
لما كان يُعقِبُ مِن اجتماعِ إعْلالَينِ ،و لا أدرِى أدَخَل الألِفُ و اللامُ على الوَيْحِ سمَاعا أم تَبَسُّطا و إدلالا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص39)
sourceLink

يقال وَيْح : كلمةُ رحمةٍ لمن تنزل به بَليّة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الخليل: لم يسمع على بنائه إلاَّ وَيْح ، وَ وَيْس، وَ وَيْه، وَ وَيْل، وَ وَيْب. و هى متقارِبة المعنى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج6 , ص77)
sourceLink

كلمةُ تَرَحُّم لنازلٍ به بليَّةٌ ، تقول: وَيْحٌ له، و وَيْحاً له، و وَيْحَه ، و قد ذكرنا وجوه إِعرابها و الاختلاف فيها
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص93)
sourceLink

وَيْحَه

كوَيْله
(
تاج العروس
, ج4 , ص252)
sourceLink

ابن سيده وَيْحَه كَوَيْلَه، و قيل: وَيْح تقبيح.
(
لسان العرب
, ج2 , ص639)
sourceLink

و قيل: وَيحَه كوَيْلَه،و قيل: وَيْحٌ :تَقْبيحٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص39)
sourceLink

وَيْحَكَ

الجوهري: وَيْح كلمة رحمة، و وَيْلٌ كلمة عذاب; و قيل: هما بمعنى واحد، و هما مرفوعتان بالابتداء; يقال: وَيْحٌ‌ لزيد و وَيْلٌ لزيد، و لك أَن تقول: ويحاً لزيد و ويلاً لزيد، فتنصبهما بإِضمار فعل، و كأَنك قلت أَلْزَمَهُ اللهُ وَيْحاً و وَيْلاً و نحو ذلك; و لك أَن تقول وَيْحَكَ‌ و وَيْحَ‌ زيد، و وَيْلَكَ و وَيْلَ زيد، بالإِضافة، فتنصبهما أَيضاً بإِضمار فعل; و أَما قوله: فَتَعْساً لهم و بُعْداً لثمود، و ما أَشبه ذلك فهو منصوب أَبداً، لأَنه لا تصح إِضافته بغير لام، لأَنك لو قلت فتَعْسَهُم أَو بُعْدَهم لم يصلح فلذلك افترقا.
(
لسان العرب
, ج2 , ص638)
sourceLink

وَيْحٌ لزَيْد

واى بر زید
(
فرهنگ ابجدی
, ص999)
sourceLink

كَلمةُ‌ رَحْمَةٍ
(
تاج العروس
, ج4 , ص252)
sourceLink

الجوهري: وَيْح كلمة رحمة، و وَيْلٌ كلمة عذاب; و قيل: هما بمعنى واحد، و هما مرفوعتان بالابتداء; يقال: وَيْحٌ‌ لزيد و وَيْلٌ لزيد، و لك أَن تقول: ويحاً لزيد و ويلاً لزيد، فتنصبهما بإِضمار فعل، و كأَنك قلت أَلْزَمَهُ اللهُ وَيْحاً و وَيْلاً و نحو ذلك; و لك أَن تقول وَيْحَكَ‌ و وَيْحَ‌ زيد، و وَيْلَكَ و وَيْلَ زيد، بالإِضافة، فتنصبهما أَيضاً بإِضمار فعل; و أَما قوله: فَتَعْساً لهم و بُعْداً لثمود، و ما أَشبه ذلك فهو منصوب أَبداً، لأَنه لا تصح إِضافته بغير لام، لأَنك لو قلت فتَعْسَهُم أَو بُعْدَهم لم يصلح فلذلك افترقا.
(
لسان العرب
, ج2 , ص638)
sourceLink

وَيْحَ زَيْد

قد يقال بمعنى المدح و العجب، و هي منصوبة على المصدر، و قد ترفع و تضاف و لا تضاف; يقال: وَيْحَ‌ زيدٍ، و وَيْحاً له، و وَيْحٌ‌ له ¦¦
الجوهري: وَيْح كلمة رحمة، و وَيْلٌ كلمة عذاب; و قيل: هما بمعنى واحد، و هما مرفوعتان بالابتداء; يقال: وَيْحٌ‌ لزيد و وَيْلٌ لزيد، و لك أَن تقول: ويحاً لزيد و ويلاً لزيد، فتنصبهما بإِضمار فعل، و كأَنك قلت أَلْزَمَهُ اللهُ وَيْحاً و وَيْلاً و نحو ذلك; و لك أَن تقول وَيْحَكَ‌ و وَيْحَ‌ زيد، و وَيْلَكَ و وَيْلَ زيد، بالإِضافة، فتنصبهما أَيضاً بإِضمار فعل; و أَما قوله: فَتَعْساً لهم و بُعْداً لثمود، و ما أَشبه ذلك فهو منصوب أَبداً، لأَنه لا تصح إِضافته بغير لام، لأَنك لو قلت فتَعْسَهُم أَو بُعْدَهم لم يصلح فلذلك افترقا.
(
لسان العرب
, ج2 , ص638)
sourceLink

وَيْحٌ‌ :كلمة رحمةً‌ ... و لك أن تقول: وَيْحَكَ‌ و وَيْحَ‌ زيدٍ، و ويلَك و ويلَ زيدٍ بالإضافة، فتنصبهما بإضمار فعل
(
الصحاح (للجوهري)
, ص417)
sourceLink

أَما وَيْح

قال أَبو حاتم في كتابه: أَما وَيْسَك فإِنه لا يقال إِلا للصبيان، و أَما وَيْلَك فكلام فيه غِلَظ و شَتْم، قال اللَّه تعالى للكفار، وَيْلَكُمْ لاٰ تَفْتَرُوا عَلَى اَللّٰهِ‌ كَذِباً ; و أَما وَيْح فكلام ليِّن حسن، قال: و يروى: أَن وَيْح لأَهل الجنة و وَيْل لأَهل النار. ¦¦
قال أَبو منصور: و جاء في الحديث عن النبي، صلى اللَّه عليه و سلم، ما يدل على صحة ما قال، قال لعَمَّار: ويْح ابن سُمَيَّة تقتله الفِئَة الباغية.
(
لسان العرب
, ج6 , ص259)
sourceLink

وَيْحَاً لـ

واى بر...!
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص773)
sourceLink

وَيْحٌ له

قد يقال بمعنى المدح و العجب، و هي منصوبة على المصدر، و قد ترفع و تضاف و لا تضاف; يقال: وَيْحَ‌ زيدٍ، و وَيْحاً له، و وَيْحٌ‌ له
(
لسان العرب
, ج2 , ص638)
sourceLink

وَيْح : كلمةُ تَرَحُّم لنازلٍ به بليَّةٌ ، تقول: وَيْحٌ له، و وَيْحاً له، و وَيْحَه ، و قد ذكرنا وجوه إِعرابها و الاختلاف فيها
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص93)
sourceLink

وَيْحا مّا

أيّاً مّا
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص241)
sourceLink

وَيْحاً له

قد يقال بمعنى المدح و العجب، و هي منصوبة على المصدر، و قد ترفع و تضاف و لا تضاف; يقال: وَيْحَ‌ زيدٍ، و وَيْحاً له، و وَيْحٌ‌ له
(
لسان العرب
, ج2 , ص638)
sourceLink

ويحاً لزيد

الجوهري: وَيْح كلمة رحمة، و وَيْلٌ كلمة عذاب; و قيل: هما بمعنى واحد، و هما مرفوعتان بالابتداء; يقال: وَيْحٌ‌ لزيد و وَيْلٌ لزيد، و لك أَن تقول: ويحاً لزيد و ويلاً لزيد، فتنصبهما بإِضمار فعل، و كأَنك قلت أَلْزَمَهُ اللهُ وَيْحاً و وَيْلاً و نحو ذلك; و لك أَن تقول وَيْحَكَ‌ و وَيْحَ‌ زيد، و وَيْلَكَ و وَيْلَ زيد، بالإِضافة، فتنصبهما أَيضاً بإِضمار فعل; و أَما قوله: فَتَعْساً لهم و بُعْداً لثمود، و ما أَشبه ذلك فهو منصوب أَبداً، لأَنه لا تصح إِضافته بغير لام، لأَنك لو قلت فتَعْسَهُم أَو بُعْدَهم لم يصلح فلذلك افترقا.
(
لسان العرب
, ج2 , ص638)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الوَيْح

وَيْحَكَ لَعَلَّكَ ظَنَنْتَ قَضَاءً لاَزِماً وَ قَدَراً حَاتِماً وَ لَوْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ لَبَطَلَ اَلثَّوَابُ وَ اَلْعِقَابُ وَ سَقَطَ اَلْوَعْدُ وَ اَلْوَعِيدُ

كلمة ترحم
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

كلمة ترحم و توجع و قد تأتى بمعنى المدح و التعجب و نصبه باضمار فعل كأنك قلت ألزمه الله ويحا
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

كلمة ترحم و توجع
(
نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
)
sourceLink

ما الويح؟و ما الويل؟فقال:هما بابان؛فالويح باب الرحمة،و الويل باب العذاب

ويح:كلمة ترحّم و توجّع،تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقّها.و قد يقال: بمعنى المدح و التّعجّب،و هي منصوبة على المصدر.و قد ترفع،و تضاف و لا تضاف.يقال:ويح زيد،و ويحا له، و ويح له(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص842)
sourceLink

« ويْحَكَ يا ابن سُمَيَّة بُؤْساً لك تَقْتُلك الفِئةُ الباغِيَةُ»

قال أبو زيد: الويل هُلْكَةٌ و الويْحُ‌ قبوحٌ‌ و الويس ترحُمٌ‌. و قال سيبويه: الويل يقال لمن وَقَع في هُلْكَةٍ‌، و الوَيْحُ‌ زَجْرٌ لمن أَشْرَف على الهُلْكَةِ‌. و لم يذكر في الويْسِ شيئاً.
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص191)
sourceLink

الأَزهري: و قد قال أَكثر أَهل اللغة إِن الويل كلمة تقال لكل من وقع في هَلَكَة و عذاب، و الفرق بين ويح و ويل أَن وَيْلاً تقال لمن وقع في هَلَكَة أَو بلية لا يترحم عليه، و وَيْح تقال لكل من وقع في بلية يُرْحَمُ و يُدْعى له بالتخلص منها، أَ لا ترى أَن الويل في القرآن لمستحقي العذاب بجرائمهم: وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ‌ ويْلٌ للذين لا يؤتون الزكاة وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ‌ و ما أَشبهها؟ ما جاءَ ويل إِلا لأَهلِ الجرائم، و أَما وَيح فإِن النبي، صلى الله عليه و سلم، قالها لعَمَّار الفاضل كأَنه أُعْلِمَ ما يُبْتَلى به من القتل، فَتَوَجَّعَ له و ترحم عليه; قال: و أَصل وَيْح و وَيْس و وَيْل كلمة كله عندي [وَيْ‌] وُصِلَتْ بحاءٍ مرة و بسين مرة و بلام مرة. قال سيبويه: سأَلت الخليل عنها فزعم أَن كل من نَدِمَ فأَظهر ندامته قال وَيْ‌، و معناها التنديم و التنبيه. ابن كَيْسانَ‌: إِذا قالوا له: وَيْلٌ له، و وَيْحٌ‌ له، و وَيْسٌ له، فالكلامُ فيهن الرفعُ على الابتداءِ و اللام في موضع الخبر، فإِن حذفت اللام لم يكن إِلا النصب كقوله وَيْحَه و وَيْسَه.
(
لسان العرب
, ج2 , ص639)
sourceLink

قال لعمار وَيْحَ ابن سُمَيَّةَ تقتله الفِئَةُ البَاغِيَةُ

وَيْحَ‌ وَ وَيْبَ‌ و وَيْسَ‌ ، ثلاثتها في معنى الترحّم. و قيل: وَيْحَ‌ رحمة لنازلٍ‌ به بليَّة، و وَيْس رأفة و استملاح، كقولك للصبيّ‌: وَيْسَه ما أملحه! و وَيْبَ‌ مثل وَيْحَ‌ . و أمّا وَيْل فشَتْمٌ‌ و دعاء بالهلكة. و عن الفرَّاء: إن الوَيْل كلمة شتم و دعاء سوء؛ و قد استعملتها العرب استعمال «قاتله اللّه» في موضع الاستعجاب. ثم استعظموها فكنوا عنها بوَيْح و وَيْبَ‌ و وَيْس، كما كنوا عن قولهم: قاتله اللّه بقولهم: قاتَعَهُ‌ اللّه و كاتَعَه، و كما كنوا عن جُوعاً له بجُوساً له وجوداً. و قال حُمَيْد بن ثور: أَلاَ هَيَّمَا مِمَّا لَقِيت وَهَيّمَا وَ وَيْحٌ‌ لمن لم يَدْرِ ما هُنَّ‌ وَيْحَمَا و انتصابُه بفعل مضمر، كأنه قيل: ترحم ابن سمية، أي أترحمه ترحماً. سُمَيّة: كَانت أَمَةَ‌ أبي حذيفة بن المغيرة المخزومي، زوّجها ياسراً، و كان حليفه، فَوَلَدَتْ‌ له عماراً، فأعتقه أبو حذيفة.
(
الفائق
, ج3 , ص383)
sourceLink

وَيْحَك يا ابنَ سُميّةَ بُؤساً لك، تَقتُكَ الفِئةُ الباغِية

كأَنّه أُعلِمَ‌ ما يُبتلَى به من القَتْل فتوجَّعَ‌ له و تَرَحَّمَ‌ عليه.
(
تاج العروس
, ج4 , ص252)
sourceLink

من كان منكم عاصيا لله لم تنفعه ولايتنا،و يحكم لا تغترّوا

ويحكم،من ويح،و هي كلمة ترحّم و توجّع،و قد يقال بمعنى المدح و العجب، و يقال:ويحك،و ويح تقال لكلّ من وقع في بليّة يرحم و يدعى له بالتخلّص(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص587)
sourceLink

قال لعمّار: وَيْحَ ابنِ سميّة، تقتله الفئة الباغية

وَيْحَ‌ : كلمة ترحّم و توجّع، تقال لمن وقع فى هلكة لا يستحقّها. و قد يقال بمعنى المدح و التّعجّب، و هى منصوبة على المصدر. و قد ترفع، و تضاف و لا تضاف. يقال. ويحَ‌ زيد، و وَيْحاً له، و ويحٌ‌ له
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج5 , ص235)
sourceLink

ويحهم!أنّى زعزعوها عن رواسي الرسالة؟

ويح:كلمة ترحّم و توجّع،تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقّها.و قد يقال: بمعنى المدح و التّعجّب،و هي منصوبة على المصدر.و قد ترفع،و تضاف و لا تضاف.يقال:ويح زيد،و ويحا له، و ويح له(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص842)
sourceLink

وَيْحَ اِبْنِ عَبَّاسٍ

في المجمع وَيْحٌ‌ كلمة ترحم و توجع لمن وقع في هلكة، و قد يقال للمدح و التعجب، ¦¦
كأنه أعجب بقوله.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص425)
sourceLink

ويح ابن أم عبّاس

وَيْحَ‌ : كلمة ترحّم و توجّع، تقال لمن وقع فى هلكة لا يستحقّها. و قد يقال بمعنى المدح و التّعجّب، و هى منصوبة على المصدر. و قد ترفع، و تضاف و لا تضاف. يقال. ويحَ‌ زيد، و وَيْحاً له، و ويحٌ‌ له ¦¦
كأنه أعجب بقوله. و قد تكرّرت فى الحديث
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج5 , ص235)
sourceLink

ضرب المثل الوَيْح

ويحك لعلّك ظننت قضاء لازما و قدرا حاتما و لو كان ذلك كذلك لبطل الثّواب و العقاب و سقط الوعد و الوعيد

ترجمه: واى بر تو گويا تو گمان كردى قضا لازم و قدر حتمى است اگر چنين بود ثواب و عقاب وعده وعيد الهى بيهوده بود. اين كه گويى اين كنم يا آن كنم اين دليل اختيار است يا صنم از پس آنكه رسول آمد با وعد وعيد چند گويى كه بد و نيك بتقدير و قضاست گنه و كاهلى خود بقضا بر چه نهى كه چنين گفتن بى معنى كار سفهاست به دست من و توست اخترى اگر بد نجوئيم نيك اختريم . (ناصر خسرو) مائيم كه اصل شادى و كان غميم سرمايه داديم نهاد ستميم پستيم و بلنديم كماليم و كميم آئينه زنگ خورده و جام جميم (خيام) Every manis the architect of his own fortune.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص241)
sourceLink

هل يجمع السّيفان ويحك في غمد؟

(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص270)
sourceLink

الوَيْح في الاصطلاح

الوَيْحُ

كلمة ترحّم.لها أحكام«ويب»،و تعرب إعرابها.انظر:ويب.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص717)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الوَيْح

الواو و الياء و الحاء.يقال وَيْح :كلمةُ‌ رحمةٍ‌ لمن تنزل به بَليّة(معجم مقاییس اللغة , ج6 , ص77)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.