الوَيْحُ رَحْمَةٌ لِنَازِلٍ بِه بَلِيَّةٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج3 , ص241) 
زَجْرٌ لمن أَشرَف في الهَلَكةِ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
تَرحُّمٌ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
تقبيحٌ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
تُقال لكلِّ مَن وَقَع في بَلِيّة يُرْحَم و يُدعَى له بالتخلُّص منها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج4 , ص252) 
كلمة ترحُّم و توجُّع ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و قد تأتي بمعنى المدح و التعجُّب ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و قيل انها ويل.تقول«ويحٌ لزيدٍ و ويحاً لزيدٍ و وَيحَهُ».و رفعهُ على الابتداء و نصبُهُ باضمار فعل كأَنك قلت الزمهُ اللّٰهُ وَيحاً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص922) 
إنه رحمة لمن تنزل به بلية 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص319) 
كلمۀ ترحّم و عذاب است ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و نيز بمعناى ستايش و شگفتى بكار مىرود ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و گفته مىشود بمعناى(وَيْل)نيز مىباشد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص999) 
كلمة تقال رحمة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كلمة تَرَحُّم و تَوَجُّع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص766) 
كلمة ترحُّم و توجُّع و قد تأتي بمعنى المَدْح و التَّعجُّب.و قيل إنّها وَيْل:«وَيْحٌ لزَيْد و وَيْحًا لزَيْد و وَيْحَه».و هي تُرْفع على الابتداء و تُنْصب بإضمار فعل كأنّك قلتَ: ألزمه اللّٰه وَيْحاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1563) 
كلمة ترحُّم و توجُّع (ل) [في الصفحة الثامنة من شرح بانت سعاد.. ويح كلمة تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقّها فيترحَّم عليه و يرثى لهُ] و قد يقال بمعنى المدح و التعجُّب و قيل هي بمعنى ويل يقال «وَيْحٌ لزيدٍ و وَيحاً لهُ» و رفعهُ على الابتداء و نصبهُ باضمار فعلٍ كاَنَّك قلت الزمهُ اللّه وَيحاً و تقول وَيحَ زيدٍ و وَيحَهُ و وَيحَما زيدٍ بزيادة ما و نصبها بهِ ايضاً و قيل اصلهُ وَي فوصلت بباءٍ مرَّةً و بحاءٍ مرَّة و بخاءٍ مرَّةً و بسينٍ مرَّةً و بلام مرَّةً و بهاءٍ مرَّةً فقيل ويب و وَيح و قد ذكر و وَيخ و وَيس و وَيل و وَيه و ستذكر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص843) 
كلمة ترحُّم و توجُّع. و قيل: هى بمعنى ويل. و يقال:وَيْحٌ له، و وَيْحاً له، و وَيْحَهُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص1061) 
الأَصمعي: الوَيْلُ قُبُوحٌ، و الوَيحُ تَرَحُّمٌ، و وَيْسٌ تصغيرها أَي هي دونها. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كلمة تقال رحمةً، و كذلك وَيْحَما; قال حُمَيْدُ بن ثور: أَلا هَيّما مما لَقِيتُ وَ هَيّما، و وَيْحٌ لمن لم يَدْرِ ما هنَّ وَيْحَما ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الليث: وَيْحَ يقال إِنه رحمة لمن تنزل به بليَّة، و ربما جعل مع ما كلمة واحدة و قيل وَيْحَما. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كلمة تَرَحُّم و تَوَجُّع، و قد يقال بمعنى المدح و العجب، و هي منصوبة على المصدر، و قد ترفع و تضاف و لا تضاف; يقال: وَيْحَ زيدٍ، و وَيْحاً له، و وَيْحٌ له ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الجوهري: وَيْح كلمة رحمة، و وَيْلٌ كلمة عذاب; و قيل: هما بمعنى واحد، و هما مرفوعتان بالابتداء; يقال: وَيْحٌ لزيد و وَيْلٌ لزيد، و لك أَن تقول: ويحاً لزيد و ويلاً لزيد، فتنصبهما بإِضمار فعل، و كأَنك قلت أَلْزَمَهُ اللهُ وَيْحاً و وَيْلاً و نحو ذلك; و لك أَن تقول وَيْحَكَ و وَيْحَ زيد، و وَيْلَكَ و وَيْلَ زيد، بالإِضافة، فتنصبهما أَيضاً بإِضمار فعل; و أَما قوله: فَتَعْساً لهم و بُعْداً لثمود، و ما أَشبه ذلك فهو منصوب أَبداً، لأَنه لا تصح إِضافته بغير لام، لأَنك لو قلت فتَعْسَهُم أَو بُعْدَهم لم يصلح فلذلك افترقا. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أَبو زيد: الوَيْلُ هَلَكةٌ، و الوَيْحُ قُبُوحٌ، و الوَيْسُ ترحم. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
سيبويه: الوَيْلُ يقال لمن وقع في الهَلَكَة، و الوَيْحُ زجر لمن أَشرف على الهَلَكة، و لم يذكر في الوَيْس شيئاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص638) 
(در حالت اضافى):افسوس...! دريغا...!واى بر...!(اظهار تأسف). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص773) 
ابن الفرج: الوَيْحُ و الوَيْلُ و الوَيْسُ واحد. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ابن جني: امتنعوا من استعمال فِعْل الوَيْحِ لأَن القياس نفاه و منع منه، و ذلك لأَنه لو صُرِّف الفعل من ذلك لوجب اعتلال فائه كوَعَدَ، و عينه كباع، فتَحامَوا استعماله لما كان يُعْقِبُ من اجتماع إِعلالين، قال: و لا أَدري أَ أُدْخِلَ الأَلفُ و اللام على الوَيْح سماعاً أَم تَبَسُّطاً و إِدْلالاً؟ الخليل: وَيْس كلمة في موضع رأْفة و استملاح، كقولك للصبي: وَيْحَهُ ما أَمْلَحَه و وَيْسَه ما أَملحه ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
نصر النحوي قال: سمعت بعضَ من يَتَنَطَّعُ بقول الوَيحُ رحمة; قال: و ليس بينه و بين الويل فُرْقانٌ إِلا أَنه كأَنه أَلْيَنُ قليلاً، قال: و من قال هو رحمة; يعني أَن تكون العرب تقول لمن ترحمه: وَيْحَه ، رِثايَةً له. و جاءَ عن سيدنا رسول الله، صلى الله عليه و سلم، أَنه قال لعَمَّارٍ: وَيْحَكَ يا ابن سُمَيَّةَ بُؤْساً لك تقتلك الفئةُ الباغية. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأَزهري: و قد قال أَكثر أَهل اللغة إِن الويل كلمة تقال لكل من وقع في هَلَكَة و عذاب، و الفرق بين ويح و ويل أَن وَيْلاً تقال لمن وقع في هَلَكَة أَو بلية لا يترحم عليه، و وَيْح تقال لكل من وقع في بلية يُرْحَمُ و يُدْعى له بالتخلص منها، أَ لا ترى أَن الويل في القرآن لمستحقي العذاب بجرائمهم: وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ ويْلٌ للذين لا يؤتون الزكاة وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ و ما أَشبهها؟ ما جاءَ ويل إِلا لأَهلِ الجرائم، و أَما وَيح فإِن النبي، صلى الله عليه و سلم، قالها لعَمَّار الفاضل كأَنه أُعْلِمَ ما يُبْتَلى به من القتل، فَتَوَجَّعَ له و ترحم عليه; قال: و أَصل وَيْح و وَيْس و وَيْل كلمة كله عندي [وَيْ] وُصِلَتْ بحاءٍ مرة و بسين مرة و بلام مرة . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال سيبويه: سأَلت الخليل عنها فزعم أَن كل من نَدِمَ فأَظهر ندامته قال وَيْ، و معناها التنديم و التنبيه.ابن كَيْسانَ: إِذا قالوا له: وَيْلٌ له، و وَيْحٌ له، و وَيْسٌ له، فالكلامُ فيهن الرفعُ على الابتداءِ و اللام في موضع الخبر، فإِن حذفت اللام لم يكن إِلا النصب كقوله وَيْحَه و وَيْسَه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص639) 
الوَيْح و الوَيْس : بمنزلة الوَيْل في المعنى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص259) 
قيل: الوَيْسُ و الوَيْحُ، بمَنْزِلَةِ الوَيْلِ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أَبو حاتِمٍ في كِتَابه: أَمّا وَيْسَكَ فإِنَّه لا يُقَال إِلاّ لِلصِّبْيَانِ، و أَمّا وَيْلَكَ فَكلامٌ فيه غِلَظٌ و شَتْمٌ، و أَمّا وَيْح فَكلامٌ لَيِّنٌ حَسَنٌ. و ذُكِرَ البَحْثُ فيه في و ي ح ، فراجِعْه ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أَبو تُرابٍ: سَمِعْتُ أَبا السَّمَيْدَعِ يقولُ - في وَيْس و ويْح و وَيْل -: إِنّهَا بمَعْنىً وَاحِدِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص36) 
قالَ ابنُ جنِّي: منعوا مِنَ اسْتِعْمال أَفْعال الوَيْلِ و الوَيْسِ و الوَيْحِ و الوَيْبِ لأنَّ القِياسَ نَفَاه و مَنَع منه، و ذلِكَ لأَنَّه لو صُرِّف منه فعل لوجَبَ اعْتلالُ فائِهِ و عَيْنِه كوَعَدَ و بَاعَ، فتَحَامَوا اسْتِعمَاله لما كان يُعْقِب مِن اجْتِماعِ إِعْلالَيْن، كما في المُحْكَمِ. قُلْتُ: و نَقَلَ شيْخُنا عن ابنِ عَصْفورٍ أَنَّه نَقَلَ مِن كتابِ الجملِ أَنَّ مِن الناسِ مَنْ ذَهَبَ إلى أَنَّه قد اسْتَعْمَل مِن وَيْح فِعْل فانْظُرْه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج15 , ص789) 
ويح وَيْح : كلمة زجر، تقول: وَيْحَكَ ، اتقِ اللّٰه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج11 , ص7317) 
كَلمةٌ تقال رَحْمَةً ،و كذلك وَيحَما،قال حُمَيدُ بنُ ثَوْرٍ: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص38) 
قال ابن جنى:امتنَعوا من استعمالِ فِعْلِ الوَيْحِ لأن القياسَ نَفاهُ و مَنعَ منه،و ذلك لأنه لو صُرَّف الفِعْلُ من ذلك لوَجَب اعتِلالُ فائِه كوَعَد،و عَينِه كباعَ ،فتحامَوا استعماله; ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لما كان يُعقِبُ مِن اجتماعِ إعْلالَينِ ،و لا أدرِى أدَخَل الألِفُ و اللامُ على الوَيْحِ سمَاعا أم تَبَسُّطا و إدلالا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص39) 
يقال وَيْح : كلمةُ رحمةٍ لمن تنزل به بَليّة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الخليل: لم يسمع على بنائه إلاَّ وَيْح ، وَ وَيْس، وَ وَيْه، وَ وَيْل، وَ وَيْب. و هى متقارِبة المعنى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج6 , ص77) 
كلمةُ تَرَحُّم لنازلٍ به بليَّةٌ ، تقول: وَيْحٌ له، و وَيْحاً له، و وَيْحَه ، و قد ذكرنا وجوه إِعرابها و الاختلاف فيها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج5 , ص93) 
وَيْحَكَ الجوهري: وَيْح كلمة رحمة، و وَيْلٌ كلمة عذاب; و قيل: هما بمعنى واحد، و هما مرفوعتان بالابتداء; يقال: وَيْحٌ لزيد و وَيْلٌ لزيد، و لك أَن تقول: ويحاً لزيد و ويلاً لزيد، فتنصبهما بإِضمار فعل، و كأَنك قلت أَلْزَمَهُ اللهُ وَيْحاً و وَيْلاً و نحو ذلك; و لك أَن تقول وَيْحَكَ و وَيْحَ زيد، و وَيْلَكَ و وَيْلَ زيد، بالإِضافة، فتنصبهما أَيضاً بإِضمار فعل; و أَما قوله: فَتَعْساً لهم و بُعْداً لثمود، و ما أَشبه ذلك فهو منصوب أَبداً، لأَنه لا تصح إِضافته بغير لام، لأَنك لو قلت فتَعْسَهُم أَو بُعْدَهم لم يصلح فلذلك افترقا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص638) 
وَيْحٌ لزَيْد واى بر زید 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص999) 
كَلمةُ رَحْمَةٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج4 , ص252) 
الجوهري: وَيْح كلمة رحمة، و وَيْلٌ كلمة عذاب; و قيل: هما بمعنى واحد، و هما مرفوعتان بالابتداء; يقال: وَيْحٌ لزيد و وَيْلٌ لزيد، و لك أَن تقول: ويحاً لزيد و ويلاً لزيد، فتنصبهما بإِضمار فعل، و كأَنك قلت أَلْزَمَهُ اللهُ وَيْحاً و وَيْلاً و نحو ذلك; و لك أَن تقول وَيْحَكَ و وَيْحَ زيد، و وَيْلَكَ و وَيْلَ زيد، بالإِضافة، فتنصبهما أَيضاً بإِضمار فعل; و أَما قوله: فَتَعْساً لهم و بُعْداً لثمود، و ما أَشبه ذلك فهو منصوب أَبداً، لأَنه لا تصح إِضافته بغير لام، لأَنك لو قلت فتَعْسَهُم أَو بُعْدَهم لم يصلح فلذلك افترقا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص638) 
وَيْحَ زَيْد قد يقال بمعنى المدح و العجب، و هي منصوبة على المصدر، و قد ترفع و تضاف و لا تضاف; يقال: وَيْحَ زيدٍ، و وَيْحاً له، و وَيْحٌ له ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الجوهري: وَيْح كلمة رحمة، و وَيْلٌ كلمة عذاب; و قيل: هما بمعنى واحد، و هما مرفوعتان بالابتداء; يقال: وَيْحٌ لزيد و وَيْلٌ لزيد، و لك أَن تقول: ويحاً لزيد و ويلاً لزيد، فتنصبهما بإِضمار فعل، و كأَنك قلت أَلْزَمَهُ اللهُ وَيْحاً و وَيْلاً و نحو ذلك; و لك أَن تقول وَيْحَكَ و وَيْحَ زيد، و وَيْلَكَ و وَيْلَ زيد، بالإِضافة، فتنصبهما أَيضاً بإِضمار فعل; و أَما قوله: فَتَعْساً لهم و بُعْداً لثمود، و ما أَشبه ذلك فهو منصوب أَبداً، لأَنه لا تصح إِضافته بغير لام، لأَنك لو قلت فتَعْسَهُم أَو بُعْدَهم لم يصلح فلذلك افترقا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص638) 
وَيْحٌ :كلمة رحمةً ... و لك أن تقول: وَيْحَكَ و وَيْحَ زيدٍ، و ويلَك و ويلَ زيدٍ بالإضافة، فتنصبهما بإضمار فعل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ص417) 
أَما وَيْح قال أَبو حاتم في كتابه: أَما وَيْسَك فإِنه لا يقال إِلا للصبيان، و أَما وَيْلَك فكلام فيه غِلَظ و شَتْم، قال اللَّه تعالى للكفار، وَيْلَكُمْ لاٰ تَفْتَرُوا عَلَى اَللّٰهِ كَذِباً ; و أَما وَيْح فكلام ليِّن حسن، قال: و يروى: أَن وَيْح لأَهل الجنة و وَيْل لأَهل النار. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أَبو منصور: و جاء في الحديث عن النبي، صلى اللَّه عليه و سلم، ما يدل على صحة ما قال، قال لعَمَّار: ويْح ابن سُمَيَّة تقتله الفِئَة الباغية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص259) 
وَيْحٌ له قد يقال بمعنى المدح و العجب، و هي منصوبة على المصدر، و قد ترفع و تضاف و لا تضاف; يقال: وَيْحَ زيدٍ، و وَيْحاً له، و وَيْحٌ له 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص638) 
وَيْح : كلمةُ تَرَحُّم لنازلٍ به بليَّةٌ ، تقول: وَيْحٌ له، و وَيْحاً له، و وَيْحَه ، و قد ذكرنا وجوه إِعرابها و الاختلاف فيها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج5 , ص93) 
وَيْحاً له قد يقال بمعنى المدح و العجب، و هي منصوبة على المصدر، و قد ترفع و تضاف و لا تضاف; يقال: وَيْحَ زيدٍ، و وَيْحاً له، و وَيْحٌ له 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص638) 
ويحاً لزيد الجوهري: وَيْح كلمة رحمة، و وَيْلٌ كلمة عذاب; و قيل: هما بمعنى واحد، و هما مرفوعتان بالابتداء; يقال: وَيْحٌ لزيد و وَيْلٌ لزيد، و لك أَن تقول: ويحاً لزيد و ويلاً لزيد، فتنصبهما بإِضمار فعل، و كأَنك قلت أَلْزَمَهُ اللهُ وَيْحاً و وَيْلاً و نحو ذلك; و لك أَن تقول وَيْحَكَ و وَيْحَ زيد، و وَيْلَكَ و وَيْلَ زيد، بالإِضافة، فتنصبهما أَيضاً بإِضمار فعل; و أَما قوله: فَتَعْساً لهم و بُعْداً لثمود، و ما أَشبه ذلك فهو منصوب أَبداً، لأَنه لا تصح إِضافته بغير لام، لأَنك لو قلت فتَعْسَهُم أَو بُعْدَهم لم يصلح فلذلك افترقا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص638) 