bookmark

معنی رَمَضان

رَمَضَانُ

ماه نهم از سال قمرى است كه ميان ماه شعبان و شوال است تعداد روزهاى اين ماه معمولاً (30) روز است و مسلمانان در اين ماه روزه مى‌گيرند.
(
فرهنگ ابجدی
, ص443)
sourceLink

هو الشهر التاسع من الشهور القمريَّة بين شعبان و شوَّال (ج) رَمَضَانات و رَمَاضِين و اَرْمِضَاء و اَرْمِضَة و اَرمُض عن بعض اللغويّين و ليس بثبت
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص433)
sourceLink

الشهر التاسع من السنة الهجرية.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص201)
sourceLink

شهر الصوم
(
العین
, ج7 , ص39)
sourceLink

الشهر التاسع من الشهور القمريَّة بين شعبان و شوَّال و عدد أَيامه 30 يوماً. هو شهر الصيام عند المسلمين
(
المنجد فی اللغة
, ص280)
sourceLink

من أَسماء الشهور
(
‏لسان اللسان
, ص513)
sourceLink

الشَّهر التَّاسع من السَّنة القمريَّة بين شعبان و شوَّال أيَّامه 30 يومًا،و هو شهر الصَّوم عند المسلمين
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص586)
sourceLink

الشهر التاسع من السنة الهجرية. (ج) رَمَضَاناتٌ، و رَماضِينُ.
(
المعجم الوسيط
, ص373)
sourceLink

رمضان (نهمين ماه هجرى قمرى.)
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص248)
sourceLink

معروف
(
دستور اللغة
, ص110)
sourceLink

من أَسماء الشهور معروف; قال: جاريةٌ في رمضانَ‌ الماضي، تُقَطِّعُ الحديثَ بالإِِيماضِ‌ أَي إِذا تبَسَّمَتْ قطَّعَ الناسُ حديثهم و نظروا إِلى ثَغْرِها
(
لسان العرب
, ج7 , ص161)
sourceLink

إِن صَحَّ - مِنْ أَسماءِ اللّٰه تَعَالَى فغَيْرُ مُشْتَقٍّ‌ مِمّا ذُكِرَ أَو رَاجِعٌ إِلَى مَعْنَى الغَافِرِ، أَي يَمْحُو الذُّنُوبَ‌ و يَمْحَقُهَا .
(
تاج العروس
, ج10 , ص68)
sourceLink

يُحْكَى أَنَّ العَرَبَ حِينَ وَضَعَتِ الشُّهُورَ وَافَقَ الوَضْعُ الأَزْمِنَةَ فَاشْتُقَّ للشُّهُورِ مَعَانٍ من تِلْكَ الأزْمِنَةِ ثمَّ كَثُرَ حَتَّى اسْتَعْمَلُوها فى الأَهِلَّةِ و إِنْ لَمْ تُوَافِقْ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَقَالُوا رَمَضَانُ‌ لَمَّا أَرْمَضَتِ الْأَرْضُ مِنْ شِدَّةِ‌ الحَرِّ و شَوَّالٌ‌ لمَّا شَالَتِ الْإِبِلُ بأَذْنَابِها لِلطُّروقِ و ذُو الْقَعْدَةِ‌ لَمَّا ذَلَّلُوا القِعْدانَ‌ لِلرُّكُوبِ و ذُو الحِجَّةِ‌ لمَّا حَجُّوا و الْمُحَرَّمُ‌ لمَّا حَرَّمُوا القِتَالَ أوِ التِّجَارَةَ و الصَّفَرُ لمَّا غَزَوْا فَتَرَكُوا دِيَارَ القَوْمِ صِفْراً و شَهْرُ رَبيعٍ‌ لَمَّا أَرْبَعَتِ الأرْضُ و أَمْرَعَتْ‌ و جُمَادَى لَمَّا جَمَد المَاءُ و رَجَبٌ‌ لمَّا رَجَّبُوا الشَّجَرَ و شَعْبَانُ‌ لَمَّا أَشْعَبُوا العُودَ.
(
المصباح المنیر
, ص107)
sourceLink

اسْمٌ لِلشَّهْرِ قِيلَ سُمِّىَ بِذلِكَ لأَنَّ‌ وَضْعَهُ وَافَقَ الرَّمَضَ‌ وَ هُوَ شِدَّةُ الْحِرِّ و جَمْعُهُ‌ رَمَضَانَاتٌ‌ و أَرْمِضَاءُ‌ و عَنْ يُونُسَ أَنَّهُ‌ سَمِعَ رَمَاضِينَ‌ مِثْلُ شَعَابِينَ‌
(
المصباح المنیر
, ص238)
sourceLink

شهر رمضان بعد شعبان،و هو تاسع الشهور.و الجمع: رَمَضانات و رَمَضانون و رَماضِين .و سمى بذلك لأنه زمن الحرّ و الرَّمَض حين رَمِضَت الأرض من شدة الحرّ.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص928)
sourceLink

خطأٌ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص347)
sourceLink

و رَمَضان من هذا اشتقاقه لأنهم لما نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة سمّوها بالأزمنة التي هي فيها فوافق رَمَضانُ أيامَ رَمَضِ الحرِّ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يُجمع رَمَضان رَمَضانات ،و زعموا أن بعض أهل اللغة قال أَرْمُض ، و ليس بالثَّبْت و لا المأخوذِ به.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص751)
sourceLink

...و سموها بأسماء الأزمنة التي وقعت فيها التسمية، فوافق رمضان الرّمْضَ و شدة الحرِّ،فسموه رمضان ،و كان اسمه ناتقا...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2629)
sourceLink

الشّهر المعروف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص174)
sourceLink

لأنَّهم لمَّا نقلوا اسمَ الشُّهور عن اللغة القديمة سَمَّوْها بالأزمنة، فوافق رمضانُ أيّامَ رَمَضِ الحرّ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص440)
sourceLink

- و شَهْرُ رَمَضَانَ : م،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص509)
sourceLink

شَهْرُ رَمَضٰانَ

قال الفرّاءُ‌: يُقَال: هٰذا شَهْرُ رَمَضَانَ‌ ، و هما شَهْرَا رَبِيعٍ و لا يُذْكَر الشَّهْرُ مع سائِر أَسماءِ الشُّهورِ العَرَبيّة. يقال: هٰذا شعبانُ قد أَقْبَلَ‌، و شاهِدُه قوله عَزَّ و جَلَّ‌: (شَهْرُ رَمَضٰانَ‌ اَلَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ اَلْقُرْآنُ‌) ، و شاهِدُ شَهْرَيْ رَبيعٍ قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ‌: به أَبَلَتْ شَهْرَيْ رَبيعٍ كِلَيْهمَا فَقَدْ مَارَ فيهَا سِمْنُهَا و اقْترارُهَا ¦¦
مُحَرَّكَةً‌، مِنَ الشُّهُورِ العَرَبِيَّةِ م معروف، و هو تاسعُ الشهورِ.
(
تاج العروس
, ج10 , ص68)
sourceLink

و شهرُ رَمَضانَ يجمع على رَمَضَانَاتٍ و أَرْمِضاءَ ، يقال: إنَّهم لما نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة سمَّوها بالأزمنة التي وقعتْ فيها، فوافق هذا الشهر أيامَ رَمْضِ الحرِّ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1081)
sourceLink

سلَمة عن الفرّاء يقال: هذا شهرُ رمضان ، و هما شهرَا ربيع; و لا يُذكرُ الشهر مع سائر أسماءِ الشهور العربية، يقال: هذا شعبانُ قد أَقْبَل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص26)
sourceLink

و العَرَبُ تَذكُرُ أَسماءَ الشُّهُورِ كُلَّها مُجَرَّدَةً من لَفظِ «شَهْر» إِلَّا شَهْرَي رَبيعٍ و شَهْرَ رمَضَانَ ، و أَجازَ سيبَوَيهِ إضافَتَهُ إلى كُلٍّ منها، و عليهِ أَكثُر النَّحْوِيِّينَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص215)
sourceLink

مأْخوذ من رَمِضَ‌ الصائم يَرْمَضُ‌ إِذا حَرّ جوْفُه من شدّة العطش، قال اللّه عزّ و جلّ‌: شَهْرُ رَمَضٰانَ‌ اَلَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ اَلْقُرْآنُ‌ ; و شاهدُ شهْرَيْ ربيع قول أَبي ذؤيب: به أَبَلَتْ شَهْرَيْ رَبِيعٍ كِلَيْهِما، فَقَد مارَ فيها نَسْؤُها و اقْتِرارُها
(
لسان العرب
, ج7 , ص162)
sourceLink

من أَسْمَاءِ رَمَضَانَ

ناتِق، و سَيَأْتي في القَاف أَنَّه من أَسْمَاءِ رَمَضَانَ‌ ، و قد وَهِمَ الشُّرَّاحِ هُنَا وَهماً فاضحاً، حَتَّى شَرَحَ بَعْضُهُم نَاتق بشدَّةِ الحَرّ، كأَنَّهُ يَقُولُ وَافَقَ رَمَضَانُ‌ ناتِقَ‌، بالنَّصْب، أَي شِدَّة زَمَن الحَرِّ، و هو غَريبٌ‌، و كُلُّ ذٰلكَ عَدَمُ وُقُوفٍ‌ على مَوادِّ الُّلغَةِ‌، و إِجْراءُ الفِكْرِ و القِيَاسِ مِنْ غَيْرِ مُرَاجَعَةِ‌ الأُصُول. فتَأَمَّلْ‌.
(
تاج العروس
, ج10 , ص68)
sourceLink

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ

أَوْرَدَا الحَديثَ‌: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ‌ » . و لم يَقُل: شَهْرَ رَمَضَانَ‌ ، قال السُّهَيْليّ‌: لكُلِّ مَقَامٍ مَقالٌ‌، و لا بُدَّ من ذِكْر شَهْرَ في مَقَامٍ و حَذْفِه في مَقَامٍ آخرَ، و الحِكْمَةُ في ذِكْره إِذا ذُكِرَ في القُرْآن و غَيْره، و الحِكْمَةُ أَيْضاً في حَذْفِهِ إِذا حُذِفَ من اللَّفْظ، و أَيْنَ يَصْلُحُ الحَذْفُ و يَكُونُ أَبْلَغَ من الذِّكْر. ¦¦
قَالَ صلى اللّٰه عليه و سلم: مَنْ صَامَ رَمَضَانَ‌ ». و لم يَقُل شَهْرَ رَمضانَ‌ ليَكُون العَمَلُ فيه كُلّه.
(
تاج العروس
, ج10 , ص68)
sourceLink

رَمَضان في القرآن

شَهْرُ رَمَضٰانَ اَلَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ اَلْقُرْآنُ (آیه 185/سوره البقرة) sourceLink

هو من اَلرَّمَضِ‌، أي: شدّة وقع الشمس، يقال: أَرْمَضَتْهُ‌ فَرَمِضَ‌، أي: أحرقته اَلرَّمْضَاءُ، و هي شدّة حرّ الشمس.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص366)
sourceLink

رمضان: نام ماه نهم از ماههاى عربى و ماه روزه اسلامى است و آن ماه نزول قرآن است در مجمع گفته: رمضان از رمض بمعنى شدت تابش آفتاب بر خاك است علت اين تسميه آنست كه عرب ماه‌ها را با زمانى كه در آن واقع شوند نامگذارى كرده‌اند رمضان در زمان شدت گرما بود و جمع آنرا رمضانات گفته‌اند و گفته شده رمضان از نامهاى خداوند است. جوهرى و فيروزآبادى نيز علت تسميه را مثل مجمع گفته‌اند و گويند: آنگاه كه نامهاى ماهها را از لغت قديم نقل كردند با زمانيكه ماهها در آن واقع شدند نامگذارى كردند.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص123)
sourceLink

رَمَضَانُ‌ اسم للشهر، قيل سمي بذلك لأن وضعه وافق اَلرَّمَضَ‌ بالتحريك، و هو شدة وقع الشمس على الرمل و غيره، و جمعه رَمَضَانَاتٌ‌ و أَرْمِضَاءُ . و في المصباح قال بعض العلماء: يكره أن يقال جاء رَمَضَانُ‌ و شبهه إذا أريد به الشهر، و ليس معه قرينة تدل عليه، و إنما يقال جاء شهر رَمَضَانَ.
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص208)
sourceLink

شهر رمضانَ‌ مأْخوذ من رَمِضَ‌ الصائم يَرْمَضُ‌ إِذا حَرّ جوْفُه من شدّة العطش.
(
لسان العرب
, ج7 , ص162)
sourceLink

الرَّمَضُ‌ و الرَّمْضاءُ: شِدّةُ‌ الحَرّ. و الرَّمَضُ‌: حَرُّ الحجارة من شدّة حَرّ الشمس، و قيل: هو الحرّ و الرُّجوعُ‌ عن المَبادِي إِلى المَحاضِر، و أَرضٌ‌ رَمِضَةُ‌ الحجارة. و الرَّمَضُ‌: شدة وَقْع الشمس على الرمل و غيره: و الأَرضُ‌ رَمْضاءُ . و منه حديث عَقِيلٍ‌: فجعل يَتَتَبَّعُ‌ الفَيْ‌ءَ من شدّةِ‌ الرَّمَضِ. و هو، بفتح الميم، المصدر، يقال: رَمِضَ‌ يَرْمَضُ‌ رَمَضاً . و رَمِضَ‌ الإِنسانُ‌ رَمَضاً: مَضى على الرَّمْضاءِ، و الأَرضُ‌ رَمِضةٌ. و رَمِضَ‌ يَومُنا، بالكسر، يَرْمَضُ‌ رَمَضاً: اشتدَّ حَرُّه. و أَرْمَضَ‌ الحَرُّ القومَ‌: اشتدّ عليهم. و الرَّمَضُ‌: مصدر قولك رَمِضَ‌ الرجلُ‌ يَرْمَضُ‌ رَمَضاً إِذا احترقت قدماه في شدة الحر.
(
لسان العرب
, ج7 , ص160)
sourceLink

سلَمة عن الفرّاء يقال: هذا شهرُ رمضان، و هما شهرَا ربيع؛ و لا يُذكرُ الشهر مع سائر أسماءِ الشهور العربية، يقال: هذا شعبانُ‌ قد أَقْبَل. و قال جل و عز: شَهْرُ رَمَضٰانَ‌ اَلَّذِي أُنْزِلَ‌ فِيهِ‌ اَلْقُرْآنُ‌ [البقرة.
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص26)
sourceLink

شَهْرُ رَمَضٰانَ (آیه 185/سوره البقرة) sourceLink

شهر رَمَضَان : - كه از - رمض - يعنى شدّت گرماى خورشيد گرفته شده. ¦¦
أَرْمَضَتْه فَرَمِضَ‌: ريگهاى داغ او را سوزانده و همان شدّت گرمى خورشيد است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص110)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ رَمَضان

رَمَضَانُ

سمّي رمضان لأنّهم لمّا نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة سمّوها بالأزمنة التي وقعت فيها، فوافق هذا الشهر أيّام شدّة الحرّ و رمضه.و قيل فيه غير ذلك(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص334)
sourceLink

لاَ تَقُولُوا رَمَضَانَ فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْرُونَ مَا رَمَضَانُ مَنْ قَالَهُ فَلْيَتَصَدَّقْ وَ لْيَصُمْ كَفَّارَة لِقَوْلِهِ وَ لَكِنْ قُولُوا كَمَا قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى شَهْرُ رَمَضٰانَ

قوله تعالى: شَهْرُ رَمَضٰانَ‌ اَلَّذِي أُنْزِلَ‌ فِيهِ‌ اَلْقُرْآنُ‌ [ 185/2] فَرَمَضَانُ‌ اسم للشهر، قيل سمي بذلك لأن وضعه وافق اَلرَّمَضَ‌ بالتحريك، و هو شدة وقع الشمس على الرمل و غيره، و جمعه رَمَضَانَاتٌ‌ و أَرْمِضَاءُ . و في المصباح قال بعض العلماء: يكره أن يقال جاء رَمَضَانُ‌ و شبهه إذا أريد به الشهر، و ليس معه قرينة تدل عليه، و إنما يقال جاء شهر رَمَضَانَ‌ ، و استدل بِحَدِيثِ‌: " لاَ تَقُولُوا رَمَضَانَ‌ فَإِنَّ‌ رَمَضَانَ‌ اِسْمٌ‌ مِنْ‌ أَسْمَاءِ اَللَّهِ‌ تَعَالَى، وَ لَكِنْ‌ قُولُوا شَهْرُ رَمَضٰانَ‌ " . قال: و هذا الحديث ضعفه البيهقي، و ضعفه ظاهر ^ لأنه لم ينقل عن أحد من العلماء ^ أن رَمَضَانَ‌ من أسماء الله تعالى فلا يعمل به، و الظاهر جوازه من غير كراهة ^ كما ذهب إليه البخاري و جماعة من المحققين ^ لأنه لم يصح في الكراهة شيء، و قد ثبت في الأحاديث الصحيحة ما يدل على الجواز مطلقا كَقَوْلِهِ‌: " إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ‌ فُتِّحَتْ‌ أَبْوَابُ‌ اَلْجَنَّةِ‌ وَ غُلِّقَتْ‌ أَبْوَابُ‌ اَلنِّيرَانِ‌ وَ صُفِّدَتِ‌ اَلشَّيَاطِينُ‌ ". قال: و قال القاضي عياض و فِي قَوْلِهِ‌: " إِذَا دَخَلَ‌ رَمَضَانُ‌ " . دليل على جواز استعماله من غير لفظ‍‌ الشهر ^ خلافا لمن كرهه من العلماء - انتهى كلامه. و هو مرغوب عنه، فإن في كثير من أحاديث أهل الحق ^ النهي عن التلفظ‍‌ بِرَمَضَانَ‌ من دون إضافة الشهر تعليلا ^ بأنه اسم من أسمائه تعالى ، و وقوعه في بعض الأحاديث مجردا عنه غير ضائر ^ لإمكان قصد بيان الإباحة، و هي لا تنافي الكراهة. قال الشهيد الأول في كتاب نكت الإرشاد ما هذا لفظه:" فائدة "نهي عن التلفظ‍‌ بِرَمَضَانَ‌ ، بل يقال شهر رَمَضَانَ‌ في أحاديث من أجودها مَا أَسْنَدَهُ‌ بَعْضُ‌ اَلْأَفَاضِلِ‌ إِلَى اَلْكَاظِمِ‌ عَلَيْهِ‌ السَّلاَمُ‌ عَنْ‌ أَبِيهِ‌ عَنْ‌ آبَائِهِ‌ عَلَيْهِمُ‌ السَّلاَمُ‌ قَالَ‌: " لاَ تَقُولُوا رَمَضَانَ‌ فَإِنَّكُمْ‌ لاَ تَدْرُونَ‌ مَا رَمَضَانُ‌ ، مَنْ‌ قَالَهُ‌ فَلْيَتَصَدَّقْ‌ وَ لْيَصُمْ‌ كَفَّارَةً‌ لِقَوْلِهِ‌ ^ وَ لَكِنْ‌ قُولُوا كَمَا قَالَ‌ اَللَّهُ‌ تَعَالَى شَهْرُ رَمَضٰانَ‌ " . و عن الأزهري العرب تذكر الشهور كلها مجردة من لفظ‍‌ شهر ^ إلا شهري ربيع و رَمَضَانَ‌ ، و يحكى أن العرب حين وضعت الشهور وافق الوضع الأزمنة، ثم كثر حتى استعملوها في الأهلة و إن لم يوافق ذلك الزمان، فقالوا شهر رَمَضَانَ‌ لما أَرْمَضَتِ‌ الأرض من شدة الحر، و شَوَّالٌ‌ لما شالت الإبل بأذنابها للطروق، و ذو القَعْدَةُ‌ لما ذللوا القعدان للركوب، و ذو الحِجَّةُ‌ لما حجّوا، و المُحَرَّمُ‌ لما حرموا القتال أو التجارة، و صَفَرٌ لما غَزَوْا و تركوا دار القوم صِفْراً، و شهر رَبِيعٌ‌ لما أربعت الأرض و أمرعت، و جُمَادَى لما جمد الماء، و رَجَبٌ‌ لما أرجبوا الشجر، و شَعْبَانُ‌ لما أشعبوا العُود
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص208)
sourceLink

إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ اَلْجَنَّةِ وَ غُلِّقَتْ أَبْوَابُ اَلنِّيرَانِ وَ صُفِّدَتِ اَلشَّيَاطِينُ

قوله تعالى: شَهْرُ رَمَضٰانَ‌ اَلَّذِي أُنْزِلَ‌ فِيهِ‌ اَلْقُرْآنُ‌ [ 185/2] فَرَمَضَانُ‌ اسم للشهر، قيل سمي بذلك لأن وضعه وافق اَلرَّمَضَ‌ بالتحريك، و هو شدة وقع الشمس على الرمل و غيره، و جمعه رَمَضَانَاتٌ‌ و أَرْمِضَاءُ . و في المصباح قال بعض العلماء: يكره أن يقال جاء رَمَضَانُ‌ و شبهه إذا أريد به الشهر، و ليس معه قرينة تدل عليه، و إنما يقال جاء شهر رَمَضَانَ‌ ، و استدل بِحَدِيثِ‌: " لاَ تَقُولُوا رَمَضَانَ‌ فَإِنَّ‌ رَمَضَانَ‌ اِسْمٌ‌ مِنْ‌ أَسْمَاءِ اَللَّهِ‌ تَعَالَى، وَ لَكِنْ‌ قُولُوا شَهْرُ رَمَضٰانَ‌ " . قال: و هذا الحديث ضعفه البيهقي، و ضعفه ظاهر ^ لأنه لم ينقل عن أحد من العلماء ^ أن رَمَضَانَ‌ من أسماء الله تعالى فلا يعمل به، و الظاهر جوازه من غير كراهة ^ كما ذهب إليه البخاري و جماعة من المحققين ^ لأنه لم يصح في الكراهة شيء، و قد ثبت في الأحاديث الصحيحة ما يدل على الجواز مطلقا كَقَوْلِهِ‌: " إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ‌ فُتِّحَتْ‌ أَبْوَابُ‌ اَلْجَنَّةِ‌ وَ غُلِّقَتْ‌ أَبْوَابُ‌ اَلنِّيرَانِ‌ وَ صُفِّدَتِ‌ اَلشَّيَاطِينُ‌ ". قال: و قال القاضي عياض و فِي قَوْلِهِ‌: " إِذَا دَخَلَ‌ رَمَضَانُ‌ " . دليل على جواز استعماله من غير لفظ‍‌ الشهر ^ خلافا لمن كرهه من العلماء - انتهى كلامه. و هو مرغوب عنه، فإن في كثير من أحاديث أهل الحق ^ النهي عن التلفظ‍‌ بِرَمَضَانَ‌ من دون إضافة الشهر تعليلا ^ بأنه اسم من أسمائه تعالى ، و وقوعه في بعض الأحاديث مجردا عنه غير ضائر ^ لإمكان قصد بيان الإباحة، و هي لا تنافي الكراهة. قال الشهيد الأول في كتاب نكت الإرشاد ما هذا لفظه:" فائدة "نهي عن التلفظ‍‌ بِرَمَضَانَ‌ ، بل يقال شهر رَمَضَانَ‌ في أحاديث من أجودها مَا أَسْنَدَهُ‌ بَعْضُ‌ اَلْأَفَاضِلِ‌ إِلَى اَلْكَاظِمِ‌ عَلَيْهِ‌ السَّلاَمُ‌ عَنْ‌ أَبِيهِ‌ عَنْ‌ آبَائِهِ‌ عَلَيْهِمُ‌ السَّلاَمُ‌ قَالَ‌: " لاَ تَقُولُوا رَمَضَانَ‌ فَإِنَّكُمْ‌ لاَ تَدْرُونَ‌ مَا رَمَضَانُ‌ ، مَنْ‌ قَالَهُ‌ فَلْيَتَصَدَّقْ‌ وَ لْيَصُمْ‌ كَفَّارَةً‌ لِقَوْلِهِ‌ ^ وَ لَكِنْ‌ قُولُوا كَمَا قَالَ‌ اَللَّهُ‌ تَعَالَى شَهْرُ رَمَضٰانَ‌ " . و عن الأزهري العرب تذكر الشهور كلها مجردة من لفظ‍‌ شهر ^ إلا شهري ربيع و رَمَضَانَ‌ ، و يحكى أن العرب حين وضعت الشهور وافق الوضع الأزمنة، ثم كثر حتى استعملوها في الأهلة و إن لم يوافق ذلك الزمان، فقالوا شهر رَمَضَانَ‌ لما أَرْمَضَتِ‌ الأرض من شدة الحر، و شَوَّالٌ‌ لما شالت الإبل بأذنابها للطروق، و ذو القَعْدَةُ‌ لما ذللوا القعدان للركوب، و ذو الحِجَّةُ‌ لما حجّوا، و المُحَرَّمُ‌ لما حرموا القتال أو التجارة، و صَفَرٌ لما غَزَوْا و تركوا دار القوم صِفْراً، و شهر رَبِيعٌ‌ لما أربعت الأرض و أمرعت، و جُمَادَى لما جمد الماء، و رَجَبٌ‌ لما أرجبوا الشجر، و شَعْبَانُ‌ لما أشعبوا العُود
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص208)
sourceLink

لاَ تَقُولُوا رَمَضَانَ فَإِنَّ رَمَضَانَ اِسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اَللَّهِ تَعَالَى وَ لَكِنْ قُولُوا شَهْرُ رَمَضٰانَ

قوله تعالى: شَهْرُ رَمَضٰانَ‌ اَلَّذِي أُنْزِلَ‌ فِيهِ‌ اَلْقُرْآنُ‌ [ 185/2] فَرَمَضَانُ‌ اسم للشهر، قيل سمي بذلك لأن وضعه وافق اَلرَّمَضَ‌ بالتحريك، و هو شدة وقع الشمس على الرمل و غيره، و جمعه رَمَضَانَاتٌ‌ و أَرْمِضَاءُ . و في المصباح قال بعض العلماء: يكره أن يقال جاء رَمَضَانُ‌ و شبهه إذا أريد به الشهر، و ليس معه قرينة تدل عليه، و إنما يقال جاء شهر رَمَضَانَ‌ ، و استدل بِحَدِيثِ‌: " لاَ تَقُولُوا رَمَضَانَ‌ فَإِنَّ‌ رَمَضَانَ‌ اِسْمٌ‌ مِنْ‌ أَسْمَاءِ اَللَّهِ‌ تَعَالَى، وَ لَكِنْ‌ قُولُوا شَهْرُ رَمَضٰانَ‌ " . قال: و هذا الحديث ضعفه البيهقي، و ضعفه ظاهر ^ لأنه لم ينقل عن أحد من العلماء ^ أن رَمَضَانَ‌ من أسماء الله تعالى فلا يعمل به، و الظاهر جوازه من غير كراهة ^ كما ذهب إليه البخاري و جماعة من المحققين ^ لأنه لم يصح في الكراهة شيء
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص208)
sourceLink

لاَ تَقُولُوا رَمَضَانُ فَإِنَّ رَمَضَانَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللّهِ تَعَالَى و لٰكِنْ قُولُوا شَهْرُ رَمَضٰانَ

قَالَ بَعْضُ‌ الْعُلَمَاءِ يُكْرَهُ أَنْ يُقَالَ جَاءَ رَمَضَانُ‌ وَ شِبْهُهُ‌ إِذَا أُرِيدَ بِهِ الشَّهْرُ وَ لَيْسَ مَعَهُ قَرِينَةٌ تَدُلُّ عَلَيْهِ‌ وَ إِنَّمَا يُقَالُ جَاءَ‌ شَهْرُ رَمَضٰانَ‌ وَ اسْتَدَلَّ‌ بهَذَا الْحَدِيث و ضَعَّفَهُ الْبَيْهَقِىُّ وَ ضَعْفُهُ ظَاهِرٌ لِأَنَّهُ لَمْ يُنْقَلُ عَنْ أَحَدٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ أَنَّ رَمَضَانَ‌ مِنْ أَسْمَاءِ اللّهِ تَعَالَى فَلاَ يُعْمَلُ بِهِ‌، و الظَّاهِرُ جَوَازُهُ مِنْ غَيْرِ كَرَاهَةٍ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْبُخَارِىُّ‌ وَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُحَقِّقِينَ لِأَنَّهُ لَمْ يَصِحَّ فِى الْكَرَاهَةِ شَىءٌ وَ قَدْ ثَبَتَ فِى الْأَحَادِيثِ‌ الصَّحِيحَةِ مَا يَدَلُّ عَلَى الْجَوَازِ مُطْلَقاً كَقَوْلِهِ‌ «إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ و غُلِّقَتْ‌ أَبْوَابُ النَّارِ و صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ‌». وَ قَالَ الْقَاضِىِ‌ عِيَاضٌ‌. وَ فِى قَوْلِهِ إذَا جَاءَ رَمَضَانُ دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِ اسْتِعْمَالِهِ مِنْ غَيْرِ لَفْظِ شَهْرٍ خِلاَفاً لِمَنْ‌ كَرِهَهُ مِنَ الْعُلَمَاءِ‌.
(
المصباح المنیر
, ص239)
sourceLink

إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ و غُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ و صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ

قَالَ بَعْضُ‌ الْعُلَمَاءِ يُكْرَهُ أَنْ يُقَالَ جَاءَ رَمَضَانُ‌ وَ شِبْهُهُ‌ إِذَا أُرِيدَ بِهِ الشَّهْرُ وَ لَيْسَ مَعَهُ قَرِينَةٌ تَدُلُّ عَلَيْهِ‌ وَ إِنَّمَا يُقَالُ جَاءَ‌ شَهْرُ رَمَضٰانَ‌ وَ اسْتَدَلَّ‌ بِحَدِيثِ‌ «لاَ تَقُولُوا رَمَضَانُ فَإِنَّ رَمَضَانَ‌ اسْمٌ‌ مِنْ أَسْمَاءِ اللّهِ تَعَالَى و لٰكِنْ قُولُوا شَهْرُ رَمَضٰانَ‌ . وَ هَذَا الْحَدِيثُ ضَعَّفَهُ الْبَيْهَقِىُّ وَ ضَعْفُهُ ظَاهِرٌ لِأَنَّهُ لَمْ يُنْقَلُ عَنْ أَحَدٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ أَنَّ رَمَضَانَ‌ مِنْ أَسْمَاءِ اللّهِ تَعَالَى فَلاَ يُعْمَلُ بِهِ‌، و الظَّاهِرُ جَوَازُهُ مِنْ غَيْرِ كَرَاهَةٍ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْبُخَارِىُّ‌ وَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُحَقِّقِينَ لِأَنَّهُ لَمْ يَصِحَّ فِى الْكَرَاهَةِ شَىءٌ وَ قَدْ ثَبَتَ فِى الْأَحَادِيثِ‌ الصَّحِيحَةِ مَا يَدَلُّ عَلَى الْجَوَازِ مُطْلَقاً كَقَوْلِهِ‌ «إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ...وَ قَالَ الْقَاضِىِ‌ عِيَاضٌ‌. وَ فِى قَوْلِهِ إذَا جَاءَ رَمَضَانُ دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِ اسْتِعْمَالِهِ مِنْ غَيْرِ لَفْظِ شَهْرٍ خِلاَفاً لِمَنْ‌ كَرِهَهُ مِنَ الْعُلَمَاءِ‌.
(
المصباح المنیر
, ص239)
sourceLink

كان مُجاهِدٌ يكْرهُ أن يُجْمَعَ رَمَضانُ ،و يقولُ:بَلَغَنِى أنه اسمٌ من أسماءِ اللّٰه عزَّ و جلَّ

رَمَضَان :من أسماءِ الشُّهورِ معروفٌ
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص203)
sourceLink

وَ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّهُ جُنَّةٌ مِنَ اَلْعِقَابِ

رمضان: هو الشهر التاسع من الشهور القمرية بين شعبان و شوال (اقرب) ماه نهم از ماههاى قمرى ميان شعبان و شوال
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

لا تقولوا:رمضان،و لكن قولوا:شهر رمضان

الرّمض و الرّمضاء:شدّة الحرّ،و حرّ الحجارة من شدّة حرّ الشمس،و ارمضتني الرّمضاء:أحرقتني،و منه أرمضني:أي أوجعني،و شهر رمضان من الشهور العربيّة و لا يذكر الشهر مع سائر أسماء الشهور العربيّة إلّا هذا الشهر كما في قوله تعالى: شَهْرُ رَمَضٰانَ اَلَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ اَلْقُرْآنُ‌ -البقرة/185-و إنّما سمّي به لأنّهم لمّا نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة سمّوها بالأزمنة التي وقعت فيها فوافق أيّام زمن الحرّ و الرمض،أو هو مشتقّ من رمض الصائم يرمض إذا اشتدّ حرّ جوفه من شدّة العطش أو لأنّه يحرق الذنوب و أيضا هو اسم من أسماء الله تعالى(اللسان،التاج).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص75)
sourceLink

من صام رمضان و ستّاً بعده

شَهْرُ رَمَضٰانَ‌ و قد جاء محذوفَ المضاف لشُهرته.و أما تَعليلهم في عدم الجواز فَعَلِيلٌ‌. و الرمَضان :خطأٌ.
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص347)
sourceLink

ضرب المثل رَمَضان

يدخل شعبان فى رمضان

يضرب للمخلط
(
مجمع الأمثال
, ج2 , ص394)
sourceLink

رَمَضان في الاصطلاح

رَمَضَانُ

اسم الشهر التاسع من السنة العربيّة، ممنوع من الصرف للعلميّة و زيادة الألف و النون،يعرب إعراب«أسبوع»(راجع: أسبوع)،نحو:«أنا أصوم رمضان».
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص387)
sourceLink

قيل:إنه اسم من أسماء الله تعالى، و على هذا فمعنى شهر رمضان شهر الله و قد وردت أخبار بذلك. منها: ما رواه الكليني في الصحيح، عن هشام بن سالم، عن سعد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال:كنا عنده ثمانية رجال فذكرنا رمضان فقال:«لا تقولوا هذا رمضان، و لا ذهب رمضان، و لا جاء رمضان، فإن رمضان اسم من أسماء الله (عزّ و جلّ) لا يجيء و لا يذهب، و إنما يجيء و يذهب الزائل، و لكن قولوا:شهر رمضان، فإن الشهر مضاف إلى الاسم و الاسم اسم الله عزّ ذكره، و هو الشهر الذي أنزل فيه القرآن جعله مثلا وعيدا». (الوسائل 232:7 أبواب أحكام شهر رمضان ب 19، ح 2). و اختلف في اشتقاقه، فعن الخليل (رحمه الله) أنه من الرمض-بتسكين الميم-:و هو مطر يأتي في وقت الخريف يطهر وجه الأرض من الغبار، سمي الشهر بذلك لأنه يطهر الأبدان عن أوضار الأوزار. و قيل:من الرمض، يعني:شدة الحر من وقع الشمس. و قال الزمخشري في الكشاف:الرمضان مصدر رمض إذا احترق من الرمضاء سمي بذلك إما لارتماضهم فيه من حر الجوع، كما سموه ناتقا، لأنه كان ينتقهم، أي:يزعجهم بشدته عليهم، أو لأن الذنوب ترمض فيه، أي:تحترق.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص325)
sourceLink

اسم للشهر المعروف، الذي يقع بين شهر شعبان و شهر شوال، لا ينصرف للعلمية و الزيادة، و قد اختلف في تسمية رمضان بذلك على خمسة أقوال: أحدها: أنهم لما نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة سمّوها بالأزمنة التي وقعت فيها، فوافق هذا الشهر زمان الحرّ و القيظ، فهو مشتق من الرمضاء، و هي: الحجارة الحارة. الثاني: لحر جوف الصائم فيه و رمضه. الثالث: أنه كان عندهم أبدا في الحر لإنسائهم الشهور و زيادتهم شهرا في كل أربع سنين حتى لا تنتقل الشهور عن معاني أسمائها. الرابع: أن الذنوب ترمض بحرارة القلوب. روى أنس بن مالك - رضى اللّه عنه - عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم أنه قال: «إنما سمّى رمضان لأنه يحرق الذنوب» [الدر المنثور 183/1]، فيحتمل أن يقال: أراد بذلك أنه شرع صومه دون غيره ليوافق معناه اسمه. الخامس: أنه من خيره كالرمض، و هو: المطر إذا كان في آخر القيظ و أول الخريف، سمى بذلك لأنه يدرك سخونة الشمس. و كان عطاء و مجاهد يكرهان أن يقال: رمضان، قالا: و إنما يقال كما قال اللّه تعالى: شَهْرُ رَمَضٰانَ‌ . [سورة البقرة، الآية 183]. قالا: لا ندري لعل رمضان اسم من أسماء اللّه تعالى، و قيل: إن رمضان، اسم من أسماء اللّه تعالى، و لهذا جاء في الحديث: «لا تقولوا جاء رمضان فإن رمضان اسم من أسماء اللّه تعالى، و لكن قولوا: جاء شهر رمضان». [كنز (3743)] و قال بعضهم: إذا جاء بما لا يشك معه أن المراد به الشهر، كقوله: «صمنا رمضان» لم ينكر و ينكر ما يشكل كقولك: «دخل رمضان و جاء رمضان». و الصحيح أنه يقال: رمضان مطلقا من غير تفصيل، فقد صح عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: «من صام رمضان» [البخاري 16/1]، و «لا تقدموا رمضان» [مسلم «الصوم» 762]، ذكر الجميع الإمام عبد العظيم المنذرى في حواشي «مختصر سنن أبى داود». و جمع رمضان: رمضانات، و رمضانين، و أرمض، و رماض، و أرمضة، على حذف الزوائد، و أراميض، و رماضى، و زاد الجوهري: أرمضاء. «تهذيب الأسماء و اللغات 126/3، و المعجم الوسيط (رمض) 386/1 و المغى لابن باطيش 226/1، و الموسوعة الفقهية 140/23».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص181)
sourceLink

- قيل رجب لترك الجفاء و شعبان للعمل و الوفاء و رمضان للصدق و الصفاء. رجب شهر التوبة شعبان شهر المحبة رمضان شهر القربة. رجب شهر الحرمة شعبان شهر الخدمة رمضان شهر النعمة. رجب شهر العبادة شعبان شهر الزهادة رمضان شهر الزيادة. رجب شهر يضاعف اللّه فيه الحسنات شعبان تكفر فيه السيّئات رمضان ينتظر فيه الكرامات. رجب شهر السابقين شعبان شهر المقتصدين رمضان شهر العاصين. و قال ذو النون المصري رحمه اللّه رجب لترك الآفات و شعبان لاستعمال الطاعات و رمضان لانتظار الكرامات، فمن لم يترك الآفات و لم يستعمل الطاعات و لم ينتظر الكرامات فهو من أهل الترهات. و قال أيضا رحمه اللّه رجب شهر الزرع و شعبان شهر السقي و رمضان شهر الحصاد و كل يحصد ما زرع و يجزى ما صنع و من ضيّع الزراعة ندم يوم حصاده و أخلف ظنّه مع سوء معاده. (جي، غن 1، 158، 5) - سمّي رمضان لأنه رمضت فيه الفصال من الحرّ، و قال غيره لأن الحجارة كانت ترمض فيه من الحرارة و الرمضاء الحجارة المحمّاة، و قيل سمّي بذلك لأنه يرمض الذنوب أي يحرقها و هو مروي عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، و قيل إن القلوب تأخذ من الحرارة الموعظة و الفكرة في أمر الآخرة كما يأخذ الرمل و الحجارة من حرّ الشمس، و قال الخليل يأخذه من الرمض و هو مطر يأتي في الخريف فسمّي هذا الشهر رمضان لأنه يغسل الأبدان من الآثام غسلا و يطهّر القلوب تطهيرا. (جي، غن 2، 4، 5)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص411)
sourceLink

هو شهر الصيام، و هو الشهر التاسع من السنة الهجرية، و هو شهر البعثة النبوية و شهر بدر، و فتح مكة،...، و هو شهر يزاد رزق المؤمن فيه، و هو شهر الصبر، و المؤاخاة، و صيامه فرض على المستطيع المقيم، البالغ المسلم العاقل، غير الشيخ الفاني، و لا المعذورة بحيض أو نفساء.
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص149)
sourceLink

رمضانون

جمع«رمضان»في بعض اللهجات العربيّة.اسم ملحق بجمع المذكّر السالم، فيرفع بالواو،و ينصب و يجر بالياء.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص387)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ رَمَضان

الراء و الميم و الضاد أصلٌ‌ مطَّرِدٌ يدلُّ‌ على حِدّةٍ‌ فى شىء مِن حرّ و غيره.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص440)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.