أوردها سعد و سعد مُشْتَمِل يا سعد لا تروى بهذاك الإبل أي: أورد إبله الماء و هو مُشْتَمِل ، أي: باشتِمَالك لا تروى. لأنك إذا أوردتها فلا بد من أن تتشمر و تحتزم و تأتمر حتى تروى الإبل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص266) 
أَوْرَدَها سَعْدٌ وَ سَعْدٌ مُشْتَمِلْ . قاله مالك بن زيد مناة،و كان آبَلَ أَهْل زمانِه،و كان قد تزوَّج باهلة،فأورد أخوه سعد الإبلَ،و لم يُحْسِن القيام عليها،و الرِّفْقَ بها،فقال مالك: أَوْرَدَها سَعْدٌ وَ سَعْدٌ مُشْتَمِلْ ما هكذا تُورَدُ يا سَعْدُ الإِبلْ أَيْ أَنَّ سَعْداً لم يَتَشَمَّرْ لذلك،بل أَوردها و هو مشتمل بِثَوْبِهِ كَسَلاً.يُضْرَبُ لِمَنْ قَصَّرَ في طَلَبِ الأَمْرِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص557) 
أي أنّه أوردها شريعة الماء فلم يحتج إلى الاستقاء من بئر فيتجرّد لذلك. [266] - أنجز حرّ ما وعد. قاله الحارث بن عمرو بن حجر الكنديّ لصخر بن نهشل، و كان له مرباع بني حنظلة، فجعل للحارث الخمس منه إن دلّه على غنيمة ففعل و وفى قوله. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص56) 