المُؤَنَّث

مشتق ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنی المُؤَنَّث

المُؤَنَّثُ

و من المجاز:رجُلٌ مُخَنَّثٌ مؤنَّث .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص22)
sourceLink

ذَكَرٌ في خَلْقِ‌ أُنْثىٰ‌
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص182)
sourceLink

نقيض المذكَّر ¦¦
الرجل المشبه المراَة في لينهِ و رقَّة كلامهِ و تكسُّر اعضائهِ.
(
أقرب الموارد
, ص75)
sourceLink

مؤنث كه بر خلاف مذكر است ¦¦
مردي كه از نظر نرمى و سستى اعضاء همانند زن باشد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص774)
sourceLink

خلاف المذكَّر ¦¦
الرجل المُشبِهُ المرأَةَ في لينه و تكسُّر اعضائه
(
المنجد فی اللغة
, ص19)
sourceLink

أَي كَهَامٌ‌
(
تاج العروس
, ج3 , ص167)
sourceLink

ما دلّ‌ على أُنْثى،مثل أُمّ‌ و لَبُؤة ¦¦
(أح) الَّذي يسبِّب ظهور السِّمات الجِنْسيَّة الأنثويَّة:«عملٌ‌ مُؤنِّث للحاثَّة (الهرمون)الأُنثى» ¦¦
من الرِّجال: مَنْ‌ يُشبه الأُنْثى
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص46)
sourceLink

ذَكَرٌ في خَلْق أُنْثى
(
لسان العرب
, ج2 , ص112)
sourceLink

المُؤَنَّثُ: كالأَنِيث
(
لسان العرب
, ج2 , ص113)
sourceLink

مؤنث(دست‍).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص19)
sourceLink

قال شمر: أَراد بالمُؤَنَّثِ‌ طِيبَ النساءِ‌، مثل الخَلُوق و الزَّعْفران، و ما يُلَوِّنُ الثيابَ‌، و أَما ذُكورةُ الطِّيبِ‌، فما لا لَوْنَ له، مثلُ الغالية و الكافور و المِسْكِ‌ و العُود و العَنْبَر، و نحوها من الأَدهان التي لا تُؤَثِّرُ.
(
لسان العرب
, ج2 , ص114)
sourceLink

ذَكَرٌ في خَلْق الأنْثى . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فإذا قلت يُؤنث ، فالنعت مثل الرجل بغير هاء، كقولك: مؤنّثة و مؤنّث .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص106)
sourceLink

و المَواتُ كُلُّها يُخْبَرُ عنها كما يُخْبَرُ عن المُؤَنَّثِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص181)
sourceLink

كالأَنِيثِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص182)
sourceLink

المُخَنَّثُ ، كالمِئْناثِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص218)
sourceLink

المُؤَنَّثُ من الرِّجَالِ

المُخَنَّثُ‌ شِبْهُ‌ المَرْأَةِ‌ في لِينِهِ‌، و رِقَّةِ‌ كَلامِه، و تَكَسُّرِ أَعضَائِه كالمِئْناث و المِئْنَاثَةِ‌ ، و الأَنِيثِ‌
(
تاج العروس
, ج3 , ص166)
sourceLink

من يُشْبه الأُنثى.
(
المعجم الوسيط
, ص29)
sourceLink

المُؤَنَّثُ من الطِّيب

ما تتطيب به النِّساء مما يَترك لوناً كالزعفران.
(
المعجم الوسيط
, ص29)
sourceLink

طيب النساء كالزعفران ¦¦
ما يلوّن الثياب و ذكورة الطيب ما لا لون لهُ‌ كالغالية و الكافور و نحوهما من الأدهان التي لا تؤَثّر و عن إبراهيم النخعيّ‌ «كانوا يكرهون المؤَنَّث من الطيب و لا يرون بذكورتهِ‌ بأساً» (التاج).
(
أقرب الموارد
, ص127)
sourceLink

رجُلٌ مُخَنَّثٌ مؤنَّث

من المجاز: رجُلٌ مُخَنَّثٌ مؤنَّث
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص22)
sourceLink

سيفٌ مؤنَّث

كهامٌ‌ (التاج).
(
أقرب الموارد
, ص127)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ المُؤَنَّث

كانُوا يَكْرَهُونَ المُؤَنَّثَ مِن الطِّيبِ و لا يَرَوْنَ بِذُكُورتهِ بَأْساً

هو ما يتطيَّب به النساء من الزَّعْفَران و الخَلُوق و ما له رَدْع.
(
الفائق
, ص58)
sourceLink

المُؤَنَّث طيب النّساء و ما يلوّن الثياب
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص73)
sourceLink

قال شَمر: أراد بالمؤنّث : طِيبَ النِّساء. مثل الخَلوق و الزَّعفران و ما يُلَوِّن الثِّيَابَ‌؛ و أمّا ذُكورة الطِّيب فما لا لونَ له، مثل: الغالية و الكافور و المِسك و العود و العَنبر، و نحوها من الأدهان التي لا تؤثِّر.
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص107)
sourceLink

و لا يَرَوْنَ بذُكُورته بأْساً. ; قال شمر: أَراد بالمُؤَنَّثِ‌ طِيبَ النساءِ‌، مثل الخَلُوق و الزَّعْفران، و ما يُلَوِّنُ الثيابَ‌، و أَما ذُكورةُ الطِّيبِ‌، فما لا لَوْنَ له، مثلُ الغالية و الكافور و المِسْكِ و العُود و العَنْبَر، و نحوها من الأَدهان التي لا تُؤَثِّرُ.
(
لسان العرب
, ج2 , ص114)
sourceLink

هو ما تَتَطَيَّبُ به النّساءُ من الزَّعْفَرانِ و الخَلُوقِ‌، و ما له رَدْعٌ‌. و الذُّكُورةُ‌: طِيبُ الرِّجالِ‌ الّذي لا رَدْعَ له، كالمِسْكِ و الكافُورِ، و التّاء في الذُّكُورةِ لتأْكيدِ تأْنيثِ الجمع، كالعُمُومَةِ و الخُؤُولَةِ
(
الطراز الأول
, ج3 , ص339)
sourceLink

كانوا يَكرَهون المُؤنَّث من الطيِّبِ، و لا يَرَوْن بِذُكُورَتِهِ بَأَساً

قال شَمِرٌ:أَرادَ بالمُؤَنَّثِ‌ طِيبَ‌ النِّسَاءِ‌،مثل:الخَلُوق و الزَّعْفَرَان و ما يُلَوِّن الثِّيَابَ‌،و أَمّا ذُكُورَةُ‌ الطِّيب:فما لا لَونَ‌ له.
(
تاج العروس
, ج3 , ص167)
sourceLink

المُؤَنَّث في الاصطلاح

المؤنث

- إذا ورد لفظ عامّ لم تظهر فيه علامة تذكير و لا تأنيث سوى لفظ الجمع، مثل (من) في الشرط و الجزاء، هل يعمّ المذكّر و المؤنّث‌؟ اختلفوا فيه: فأثبته الأكثرون؛ و نفاه الأقلّون. و المختار تفريعا على القول بالعموم دخول المؤنّث فيه (أمد، حكم 2، 392، 14)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1572)
sourceLink

ما فيه علامة التأنيث لفظا أو تقديرا[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص559)
sourceLink

المُؤَنَّثُ

1-تعريفه:هو كل ما صحّ أن تشير إليه بقولك:«هذه»،نحو:«امرأة»، و«شمس»،و«دار». 2-أنواعه:المؤنّث أنواع عدّة منها: أ-المؤنّث الحقيقيّ،و هو الذي يلد و يتناسل،نحو:«هند،فاطمة،عصفورة، عقاب». ب-المؤنّث المجازيّ،و هو الذي لا يلد و لا يتناسل،نحو:«ورقة،شمس،دار». ج-المؤنّث اللفظيّ فقط،و هو الذي ينتهي بعلامة تأنيث ظاهرة و مدلوله مذكّر، نحو:«حمزة،زكرياء». د-المؤنّث المعنويّ فقط،و هو ما كان لفظه خاليا من علامة تأنيث ظاهرة،و مدلوله مؤنّث سواء أكان حقيقيّا أم مجازيّا،نحو: «هند،سعاد،بئر،عين». ه‍-المؤنّث اللّفظي المعنويّ،و هو ما كانت صيغته مشتملة على علامة تأنيث ظاهرة و مدلوله مؤنّث،نحو:«فاطمة، سعدى،عليا،شجرة». و-المؤنّث التأويليّ:و هو ما كانت صيغته مذكّرة في أصلها اللغويّ،و لكنّها تؤوّل بكلمة مؤنّثة تؤدّي معناها،نحو قول العرب:«أتتني كتابك فسررت بها»،حيث أنّث الفعل مريدا ب‍«الكتاب»:الرسالة، و نحو قول الشاعر: يا أيّها الرّاكب المزجى مطيّته سائل بني أسد:ما هذه الصّوت‌؟ حيث أنّث«الصوت»مريدا به:الضجّة، أو الصرخات. ز-المؤنّث الحكميّ،و هو ما كانت صيغته مذكّرة،و لكنّها أضيفت إلى مؤنّث، فاكتسبت التأنيث بسبب الإضافة،نحو الآية: وَ جٰاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهٰا سٰائِقٌ وَ شَهِيدٌ (ق:21)حيث اكتسبت كلمة «كل»التأنيث،و هي مذكّرة في الأصل، لإضافتها إلى كلمة«نفس»المؤنّثة. 3-علامات التأنيث:للتأنيث ثلاث علامات،و هي: أ-التاء المربوطة،و تلحق الصفات لتفرّق بين المذكّر منها و المؤنّث،نحو:«عالم عالمة،محمود محمودة»،و لا تدخل على أسماء الأجناس الجامدة إلاّ سماعا كما في أسد و أسدة،رجل و رجلة،فتى و فتاة،غلام و غلامة،امرؤ و امرأة،إنسان و إنسانة.و تكثر زيادة التاء لتمييز الواحد من الجنس،نحو: ثمر و ثمرة،شجر و شجرة،سفين و سفينة، و قد يؤتى بها للمبالغة،نحو:«علاّمة،فهّامة، رحّالة»،و قد تكون بدلا من ياء«مفاعيل»، نحو:«زنادقة»،أو بدلا من ياء النسبة،نحو: «دماشقة،مغاربة»،أو للتعويض من فاء الكلمة المحذوفة،نحو:«صفة»(أصلها: وصف)،أو من عينها المحذوفة،نحو:«إقامة» (أصلها:إقوام)،أو من لامها المحذوفة، نحو:«لغة»(أصلها:لغو). ب-ألف التأنيث المقصورة،نحو: «حبلى،سكارى،ذكرى،قتلى». ج-ألف التأنيث الممدودة،نحو: «صحراء،حمراء،أربعاء،قرفصاء،عاشوراء، خيلاء». 4-ما يستوي فيه المذكّر و المؤنّث: انظر:الاستواء.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص600)
sourceLink

1 - تعريفه: هو ما يصحّ أن تشير إليه بلفظة «هذه»، نحو: «شمس»، و «امرأة»، و هو أقسام. 2 - أقسامه: المؤنَّث أقسام، منها: أ - المؤنّث اللفظيّ‌، و هو ما لَحِقَته علامة التأنيث سواءٌ أكان مذكَّراً، نحو: «زكرياء»، أو «مؤنَّثاً، نحو: «خديجة». ب - المؤنَّث الحقيقيّ‌، و هو ما دلّ على أنثى من الناس أو الحيوان، و له مذكّر من جنسه، نحو: «هرّة»، و «امرأة». ج - المؤنَّث المجازيّ‌، هو ما يعامل معاملة الأنثى و لا مذكّر له، نحو: «شمس»، و «حرب». د - المؤنَّث المعنويّ‌، هو ما دلّ على مؤنَّث دون أن تلحقه علامة التأنيث، نحو: «مريم»، و «بئر».
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص541)
sourceLink

[في الانكليزية] Feminine [في الفرنسية] Feminin هو عند النحاة اسم فيه علامة التأنيث لفظا أو تقديرا، أي ملفوظة كانت تلك العلامة حقيقة كامرأة و ناقة و غرفة و علاّمة أو حكما كعقرب لا سيما إذا سمّي به مذكر، إذ الحرف الرابع في المؤنّث في حكم تاء التأنيث . و لهذا لا يظهر التاء في تصغير الرباعي من المؤنّثات السّماعية، و نحو حائض و طالق من الصّفات المختصة بالمؤنّث الثابتة له، و نحو كلاب و أكلب مما جمع مكسّرا. أو مقدّرة غير ظاهرة في اللفظ كدار و نار و نعل و قدم و غيرها من المؤنّثات السّماعية. و علامة التأنيث التاء المبدلة في الوقف هاء و الألف مقصورة كانت كسلمى أو ممدودة كصحراء، و الياء على رأي بعضهم في قولهم ذي و تي و ليس له حجة لجواز أن يكون صيغة موضوعة للتأنيث مثل هي و أنت، و لذا سمّيت بالمؤنّثات الصيغية لكنّه حينئذ تخرج هذه المؤنّثات من التعريف فلا يبقى التعريف جامعا. فتاء بنت و أخت ليست للتأنيث لكونها بدلا عن الواو، و لذا لا تصير في حال الوقف هاء. و يقابل المؤنّث المذكّر و هو اسم ليس فيه علامة التأنيث لا لفظا و لا تقديرا. التقسيم: المؤنّث على ضربين: حقيقي و غير حقيقي، و يسمّى لفظيا. فالحقيقي اسم ما بإزائه ذكر، أي في مقابله ذكر في جنس الحيوان، و اللفظي بخلافه. قيل الأولى أن يقال الحقيقي اسم ما له فرج من الحيوانات ليشتمل الأنثى التي ليس بإزائها ذكر من الحيوان، لو فرض شيء من الحيوانات كذلك. و سمّي لفظيا لعدم التأنيث حقيقة في معناه بل تأنيثه منسوب إلى اللّفظ لوجود علامة التأنيث في لفظه حقيقة كظلمة أو تقديرا كعين، بدليل تصغيرها على عيينة، أو حكما كعقرب و منه الجمع بغير الواو النون. و بالجملة فاللّفظي على ثلاثة أضرب: الجمع بغير الواو و النون و ما فيه علامة التأنيث لفظا كالظّلمة و البشرى و الصحراء أو تقديرا كالأرض و النعل بدليل أريضة و نعيلة في التصغير و العقرب و العناق لتنزّل الحرف الرابع منزلة تاء التأنيث. و هذا أي ما لا يكون فيه علامة التأنيث ملفوظة بل مقدّرة يسمّى مؤنّثا سماعيا لأنّه يحفظ عن العرب و لا يقاس عليه غيره، و إنّما اعتبروا الجمع بغير الواو و النون أي غير جمع المذكر السالم مؤنّثا غير حقيقي لتأويله بالجماعة، و لم يؤوّل بها جمع المذكر السالم كراهة اعتبار التأنيث مع بقاء صيغة المذكّر. تنبيه: المؤنّث اللّفظي أعمّ من أن يكون معناه مذكّرا حقيقيا كطلحة أو لا يكون مذكّرا حقيقيا و لا مؤنّثا حقيقيا كظلمة و عين، فالواجب فيه أن لا يكون معناه مؤنّثا حقيقيا. هذا و قد يذكر اللّفظي بمعنى ما يكون علامة التأنيث فيه ملفوظة سواء كان مؤنّثا حقيقيا أو لم يكن، و يقابله المعنوي و هو ما لا يكون كذلك. و هذا المعنى للّفظي يستعمل في باب منع الصّرف؛ فسلمى و سلمة علمين للمؤنّث من المؤنّثات اللّفظية، و هذا المعنى دون المعنى الأوّل. هذا كلّه خلاصة ما في شروح الكافية و الضوء.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1419)
sourceLink

نقيض المذكّر و قد يطلق على الرجل المشبه المرأة في لينه ورقّة كلامه و تكسّر أعضائه.
(
التعریفات الفقهیة
, ص192)
sourceLink

جَمْع المُؤنَّث السالم(النسبة إليه)

انظر:النَّسَب إلى جمع المؤنث السالم في الأعلام و ما يجري مجراها.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص160)
sourceLink

المؤنث اللفظيّ

ما فيه علامة التأنيث لفظا نحو ضاربة و حبلى و حمراء أو تقديرا و هو التاء نحو أرض تردّها فى التصغير نحو أريضة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص105)
sourceLink

المؤنث الحقيقى

ما بازائه ذكر من الحيوان كامرأة و ناقة و غير الحقيقىّ‌ ما لم يكن كذلك بل يتعلق بالوضع و الاصطلاح كالظلمة و الارض و غيرهما.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص105)
sourceLink

جمع المؤنث

هو ما لحق بآخره الف و تاء سواء كان لمؤنث كمسلمات أو مذكر كدريهمات.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص35)
sourceLink

ما كان مؤنّثه من غير لفظه

هو الاسم المذكَّر الحقيقيّ الذي ليس له مؤنَّث من لفظه، نحو: («أب» - «أمّ‌»،) و («ديك» - «دجاجة»،) و («رجل» - «امرأة»).
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص536)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ المُؤَنَّث

و أما الهمزة و النون و الثاء فقال الخليل و غيره: الأُنثى خلاف الذكر.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص144)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.