التَأْنِيث إضافة علامة للصفة المذكّرة لجعلها مؤنّثا.و هذه العلامة واحدة من ثلاث:التاء المربوطة،نحو:«كاتبة»،و الألف المقصورة، نحو:«صغرى»،و الألف الممدودة،نحو: «حسناء».انظر:المؤنّث. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص214) 
هو إضافة علامة للمذكّر لِجَعْلِهِ مؤنّثاً، نحو: «نشيط - نشيطة»، و «عالم - عالمة»، و «درس - دَرَسَتْ»، و «فَرِحَ - فَرِحَتْ». و هذه العلامات هي: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص147) 
التَّذْكير و التَّأنيث قرر مجمع اللغة العربية في القاهرة بشأن التذكير و التأنيث أنه: «1-يجوز تأنيث ما جاء على صيغة«فاعِل»من الصفات المختصة بالمؤنث بالتاء،و إن لم يقصد الحدوث. 2-يجوز أن تلحق التاء«فعيلاً»بمعنى«مَفْعول»،سواء ذُكر معه الموصوف أو لم يذكر. 3-لا يجوز أن تلحق التاء«فَعولاً»بمعنى«فاعِل»،للتأنيث ،و أما لحوقها له لمعنى المبالغة،فمقصور على السماع،و لم يرد إلاّ في ألفاظ قلائل،أشهرها: «صرورة»،و«منونة»،و«عروفة».و«فروقة»،و«ملولة»،و«لجوجة»،و«شنوءة». 4-أسماء غير الحيوان الخالية من علامات التأنيث إمّا واجبة التأنيث،و إمّا واجبة التذكير،و إمّا جائزة الأمرين و لو في رأي. و تيسيرًا على المتعلّمين،ينضبط الأمر بما يأتي: أ-واجب التأنيث،و أشهر المنقول من أمثلته: من أعضاء الإنسان: 1-العين. 2-الأُذن. 3-السّرّة. 4-البنصر. 5-اليد. 6-الكتف. 7-الكرش. 8-الفخذ. 9-الورك. 10-الاست. 11-اليمين. 12-اليسار. 13-الشمال. 14-الساق. 15-الرجل. 16-العقب. من المتنوعات: 1-الأرض. 2-الشمس. 3-ذكاء. 4-الصبا. 5-الفأس. 6-القدّوم. 7-العصا. 8-الكأس. 9-الطاس. 10-الطست. 11-الرحا. 12-النعل. 13-البئر. 14-لظى. 15-النوى. 16-شَعوب. ب-ما عدا الواجب التأنيث،فتذكيره صواب. 5-كُلّ ما لا علامة فيه للتأنيث من أسماء الحيوان و نحوه يصحّ تذكيره، و إذا أريدت أنثاه قيل:أنثى كذا،و كل ما فيه علامة للتأنيث من أسماء الحيوان و نحوه يصح تأنيثه،و إذا أريد مذكره قيل:ذكر كذا،إذا لم يوجد له لفظ خاص» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص119) 
جموع التأنيث أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة جموع التأنيث التالية: إطارات-بلاغات-جزاءَات-جوازات-حِسابات-خطابات-خِلافات- خَيالات-سَنَدات-شعارات-صراعات-صِمامات-ضَمانات-طَلَبات-عَطاءَات- غازات-فراغات-قرارات-قِطارات-قِطاعات-مجالات-معاشات-مُعْجَمات- مفردات-نتوءَات-نداءَات-نزاعات-نشاطات-نِطاقات. و ذلك على أساس الخضوع لضابطٍ عام من ضوابط اللغة،كاعتبار التاءِ في المفرد،أو لمح الصفة فيه.و ما لا يندرج من هذه الجموع تحت ذلك يجاز استئناسًا بما ورد من كلمات فصاح ثلاثيّة و رباعيّة مجموعة جمع تأْنيث،و مفردها مذكَّر غير عاقل،و بما قالهُ سيبويه،و الزمخشريُّ،و ابنُ عصفور،و الرَّضِيُّ،و غيرهم من إجازة جمع التأْنيثِ للمذكر غير العاقل إذا لم يسمع له جمع تكسير،و بما قاله ابن الأنباري، و الفراءُ،و ابن جنيّ،و الكندي،من إجازة جمع التأْنيث فيما لا يعقل،و أن القياس يعضده،أو أنه القياس . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص164) 
تاء التأنيث هو الموقوف عليها هاء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص22) 
تأنيث -اللفظ المختصّ بالذكور لا يتناول الإناث و بالعكس،و غير المختصّ إن لم تتميّز الإناث عن الذكور بعلامة كمن يتناولهما بدليل دخولهما فيه لو ذكر في وصية أو توكيل أو تعليق.و قيل:لا لقول العرب من منه؟و هو ضعيف.لأنه و إن كان جائزا لكنهم اتفقوا على استعمال(من)فيهما.و إن تميّز:فما فيه علامة الإناث لا يتناول الذكور.و ما لا علامة فيه لا يتناول الإناث،لأن الجمع تضعيف الواحد. و أنه لا يتناول الأنثى فكذا الجمع.و قيل يتناولهن لاتفاق النحاة على أن التذكير يغلب التأنيث و هو ضعيف.إذ مرادهم أنه متى أريد التعبير عن الفريقين بلفظ واحد كان التذكير (رم،تحص 13،360،1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص364) 
في الرجل؛ عند ما يكون له صفات الأنثى و تصرفاتها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص213) 