أفْوَاهُها مَجَاسُّها أي إذا رأيتها تُجِيدُ الأكلَ أوّلاً فكأنّما جَسَسْتَها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص94) 
الجَوَاسُّ : الحَواسُّ. و في المَثَلِ:" أحْنَاكُها، أو يقالُ: أفواهُهَا مَجَاسُّها "، لأنَّ الإِبِلَ إذا أَحْسَنَتِ الأكْلَ اكْتَفَى الناظِرُ بذلك في مَعْرِفَةِ سِمَنِها من أن يَجُسَّهَا و يَضْبِثَهَا، يُضْرَبُ في شَواهِدِ الأشْيَاء الظاهِرَةِ المُعْرِبَةِ عن بَواطِنِها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص324) 
في المَثَل في شَوَاهِدِ الظاهِرِ على الباطِنِ: «أفْوَاهُها مَجَاسُّها» أي حَيْثُ يُجَسُّ من الإِبل و الغَنَم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج6 , ص387) 
لأَن الإِبل إِذا أَحسنت الأَكل اكتفى الناظر بذلك في معرفة سمنها من أَن يَجُسَّها. قال ابن سيده و الجَواسُّ عند الأَوائل الحَواسُّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص38) 
يريد أنّ الإبل إذا أحسنت الأكل دلّ ذلك على سمنها فاستغني عن مسّ جنوبها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص74) 
اصله ان الابل اذا أحسنت الاكل اكفى الناظر بذلك عن معرفة سمنها و كان فيها غنى عن جسها و قال أبو زيد أحناكها مجاسها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجمع الأمثال مجمع الأمثال
, ج2 , ص17) 
إِنَّمَا قِيل ذٰلك لأَنَّ الإِبِلَ إِذا أَحْسَنَت الأَكْلَ اكْتَفَى النّاظِرُ بذٰلِك في مَعْرِفَةِ سِمَنِها من أَنْ يَجُسَّهَا و يَضْبِثَها. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الزَّمَخْشَرِيُّ: إِذا رَأَيْتَهَا تُجِيدُ الأَكْلَ أَوّلاً فكأَنَّمَا جَسَسْتَهَا، و يَقُولُون: كَيْف تَرَى مَجَسَّتَها ؟ فتَقُولُ: دالَّةٌ عَلَى السِّمَنِ. يُضْرَبُ في شَوَاهِدِ الأَشْيَاءِ الظَّاهِرَةِ المُعْربَةِ عن بَوَاطِنِها و قال أَبو زَيْدٍ: إِذا طَلَبَتْ كَلأ جَسَّتْ برُؤُوسِهَا و أَحْنَاكِهَا؛ فإِن وجَدَتْ مَرْتَعاً [رَمَتْ] برؤُوسِهَا فرَتَعَتْ، و إِلاَّ مَرَّتْ، فالمَجَاسُّ عَلَى هٰذا: المَوَاضِعُ التي تجُسُّ بِهَا هِي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص225) 