تَجَسَّسَ

فعل ماضی ثلاثی مزید باب تفعّل
bookmark

معنی تَجَسَّسَ

تَجَسَّسَ‌

الأخبارَ: بحَث عنها و تفحَّص
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص202)
sourceLink

پژوهيد
(
دستور اللغة
, ص240)
sourceLink

جسس جاسوس : كلمة عربية،و هو فاعول من تجسَّسَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1207)
sourceLink

جسس تجسّس الجاسوس الأخبار:إِذا تطلّبها، قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص967)
sourceLink

تَجَسَّسَه

جست‌وجو كردن(چيزى را)،در پى جست‌وجوى(چيزى)برآمدن؛خبرجويى كردن، كسب خبر كردن؛تفحص كردن،تعمق كردن، اكتشاف كردن،كسب اطلاعات كردن(دربارۀ...)؛ جاسوسى كردن؛جاسوس بودن،مأمور دستگاه اطلاعات و ضد اطلاعات(و نظاير آن)بودن؛... على:جاسوسى(كسى را)كردن.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص85)
sourceLink

جَسَّ الخَبَر،و تجسَّسَه :بحث عنه.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص177)
sourceLink

تَجَسَّسْتُه

ابن الأَعرابي: تَنَدَّسْتُ‌ الخبر و تَجَسَّسْتُه بمعنى واحد.
(
لسان العرب
, ج6 , ص229)
sourceLink

تَجَسَّسْتُهَا

جَسَسْتُ الأخبار و تَجَسَّسْتُهَا ، أى تفحَّصت عنها. و منه الجَاسُوسُ .
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص913)
sourceLink

الجاسوسُ مَن يَتَجَسَّسُ أخبارَ دولة و ينقلها إلى أخرى

يترقّبها و يسترقها
(
معجم الأفعال المتداولة
, ص104)
sourceLink

تَجَسَّسْتُ فُلاناً و من فُلان

قال اللحياني: تَجَسَّسْتُ‌ فلاناً و من فلان: بحثت عنه كتَحَسَّسْتُ‌، و من الشاذ قراءة من قرأَ: فَتَجَسَّسُوا من يوسف و أَخيه .
(
لسان العرب
, ج6 , ص38)
sourceLink

قال اللحيانى: تجسَّسْت فلانا،و مِن فلان:بحثت عنه:كتحَسَّسْت،و من الشاذّ قراءة من قرأ: فتجسَّسُوا من يوسف و أخيه [يوسف:87].
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص177)
sourceLink

قال اللِّحْيَانِيُّ‌: تَجَسَّسْتُ‌ فُلاناً، و من فُلانٍ‌: بَحَثْتُ عنه، كتَحَسَّسْتُ‌، و من الشّاذِّ قِرَاءَةُ من قَرَأَ: فتجَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ و أَخِيه
(
تاج العروس
, ج8 , ص224)
sourceLink

تَجَسَّسَ الأخبارَ و الأمورَ

در پى بدست آوردن اخبار يا امور شتافت ¦¦
جاسوسى كرد ¦¦
آن چيز را جستجو كرد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص209)
sourceLink

بحث عنها ¦¦
تفحّصها
(
المنجد فی اللغة
, ص90)
sourceLink

تجَسَّسَ بواطنَ الامور

بحَث عنها.
(
أقرب الموارد
, ص434)
sourceLink

تَجَسَّسَ لَه أَخباراً

از براى او جاسوسى كرد،كسب خبر كرد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص85)
sourceLink

تَجَسَّسْتُ الخبر

تَجَسَّسْتُ الخبر و تَحَسَّسْته بمعنى واحد.
(
لسان العرب
, ج6 , ص38)
sourceLink

ابن الأَعرابي: تَجَسَّسْتُ الخبر و تَحَسَّسْتُه بمعنى واحد.
(
لسان العرب
, ج6 , ص50)
sourceLink

يقال: تَجَسَّسْتُ الخَبَرَ، و حسستَحَسّسْتُهُ بمعنًى واحدٍ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص242)
sourceLink

تَجَسَّسَ الخَبَرَ

بحث عنه و فحَصَ
(
‏لسان اللسان
, ص186)
sourceLink

تفحَّص عنهُ
(
أقرب الموارد
, ص434)
sourceLink

جَسهُ‌. و فى التنزيل العزيز: وَ لاٰ تَجَسَّسُوا . و يقال:تجَسَّس فلاناً، و منه
(
المعجم الوسيط
, ص122)
sourceLink

بحث عنه و فحَصَ‌.
(
لسان العرب
, ج6 , ص38)
sourceLink

تَجَسَّسَ الأخبار

جَسَّ‌ الأَخْبَارَ وَ تَجَسَّسَهَا تَتَبَّعَهَا
(
المصباح المنیر
, ص101)
sourceLink

تَجَسَّسَ على

قام بجمع المعلومات سرًّا لجهةٍ‌ ما: «تَجَسَّسَ‌ على الأَعْداء»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص202)
sourceLink

تَجَسَّسَ في القرآن

وَ لاٰ تَجَسَّسُوا وَ لاٰ يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضا (آیه 12/سوره الحجرات) sourceLink

معنى اصلى جَسّ‌ - لمس كردن و گرفتن نبض و شناختن تپش آن براى حكم كردن در مورد سلامتى و بيمارى است، كه اين معنى ريشه‌اى اخصّ‌ از حسّ‌ - است زيرا حسّ‌ - شناسايى از راه ادراك حسّى است ولى جسّ‌ شناختن حال غير از راه حسى - است از واژۀ - جس - لفظ‍‌ جاسوس مشتقّ‌ شده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص398)
sourceLink

أصل اَلْجَسِّ‌: مسُّ‌ العرق و تعرّف نبضه للحكم به على الصحة و السقم، و هو أخص من الحسّ‌، فإنّ‌ الحس تعرّف ما يدركه الحس. و اَلْجَسُّ‌: تعرّف حال ما من ذلك، و من لفظ‍‌ الجسّ‌ اشتق اَلْجَاسُوسُ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص196)
sourceLink

جس: دست ماليدن براى دانستن (اقرب الموارد) تجسّس بمعنى تفحّص و كنجكاوى از احوال مردم از همين مادّه است، جاسوس را نيز كه از اوضاع مردم و محلّ‌ كنجكاوى ميكند بهمين سبب جاسوس گفته‌اند.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص38)
sourceLink

اَلتَّجَسُّسُ‌ التفتيش عن بواطن الأمور و تتبع الأخبار، و أكثر ما يقال في الشر، و منه اَلْجَاسُوسُ‌، و هو صاحب سر الشر، كما أن الناموس صاحب سر الخير. و قيل اَلتَّجَسُّسُ‌ بالجيم أن يطلبه لغيره و بالحاء أن يطلبه لنفسه. و قيل بالجيم البحث عن العورات، و بالحاء الاستماع لحديث القوم، و قيل معناهما واحد في تطلب معرفة الأخبار. ¦¦
يقال في معنى وَ لاٰ تَجَسَّسُوا خذوا ما ظهر و دعوا ما تستتر.
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص57)
sourceLink

التَّجَسُّسُ‌، بالجيم: التفتيش عن بواطن الأُمور، و أَكثر ما يقال في الشر. و الجاسُوسُ‌: صاحب سِرِّ الشَّر، و الناموسُ‌: صاحب سرِّ الخير، و قيل: التَّجَسُّسُ‌، بالجيم، أَن يطلبه لغيره، و بالحاء، أَن يطلبه لنفسه، و قيل بالجيم: البحث عن العورات، و بالحاء الاستماع، و قيل: معناهما واحد في تطلب معرفة الأَخبار. . . و جَسَّ‌ إِذا اختبر. و المَجَسَّةُ‌: الموضع الذي يَجُسُّه الطبيب. و الجاسُوسُ‌: العَيْنُ‌ يَتَجَسَّسُ‌ الأَخبار ثم يأْتي بها، و قيل: الجاسُوسُ‌ الذي يَتَجَسَّس الأَخبار.
(
لسان العرب
, ج6 , ص38)
sourceLink

[تجسّس] الجاسوس الأخبار: إِذا تطلّبها.
(
شمس العلوم
, ج2 , ص967)
sourceLink

لا تتتبّعوا معايب الناس بالبحث عنها
(
معجم الأفعال المتداولة
, ص104)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ تَجَسَّسَ

و الجَسَّاسَةُ دابّةٌ في جَزَائِرِ البَحْرِ تتجَسَّسُ الأخبار، و تأتي بها الدَّجَّال

قال الليث: الْجَسُّ‌:اللَّمْسُ باليد لَتَنْظُرَ ممَسَّة ما تمَسُّ‌. و الْجَسُّ‌: جَسُّ‌ الخَبَرِ،و منه: التَّجَسُّسُ‌ قال: و الجاسُوسُ‌ : العَيْنُ يَتَجَسَّسُ‌ الأخبارَ ثم يأتي بها.
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص241)
sourceLink

إياكم و الظنَّ فإن الظنَّ أكذبُ الحديث وَ لاٰ تَجَسَّسُوا و لا تحسَّسُوا

بالجيم: تعرُّف الخبر بتلطّف و نِيقة، و منه الجاسوس ، و جسّ‌ الطبيب اليَد،
(
الفائق
, ص186)
sourceLink

تَجَسَّسَ في الاصطلاح

تَجَسَّسَ‌

أوّلاً - التعريف: التجسّس - لغةً -: هو التفتيش عن بواطن الاُمور، و غالباً ما يستعمل في مورد الشرّ ، كاتّباع عيوب الناس و إحصاء عثراتهم ؛ و لذا يقال: الجاسوس صاحب سرّ الشرّ، و الناموس صاحب سرّ الخير . و ليس للفقهاء اصطلاح خاصّ بهم، بل يستعملونه بما له من المعنى اللغوي. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - التحسّس: و هو طلب الشيء بالحاسّة ، و ذكر بعضهم: أنّ التحسّس و التجسّس واحد، و الاختلاف في اللفظ . و هناك من فرّق بينهما بتفسير التحسّس باستماع كلام الناس، و التجسّس بالبحث عن عوراتهم . و خصّ آخر التحسّس بالخير، و التجسّس بالشرّ ؛ مستشهداً بقوله سبحانه و تعالى: (يٰا بَنِيَّ اِذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ) . و اعتبر ثالث: التحسّس للنفس، و التجسّس للغير . 2 - الترصّد: و هو الترقّب، و الراصد: هو من راقب الأوضاع و رصدها ، فهو كالجاسوس في تتبّع الأخبار، فهو أخصّ من التجسّس؛ لشمول التجسّس لموارد اُخرى غير الترصّد. 3 - التنصّت: و هو التسمّع المقرون بالسكوت ، و يمكن أن يكون ممدوحاً، كالتنصّت في قوله تعالى: (وَ إِذٰا قُرِئَ اَلْقُرْآنُ) (فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا) .و يمكن أن يكون مذموماً كالتنصّت للاطّلاع على عورات الناس. و العلاقة بين التجسّس و التنصّت هي العموم من وجه؛ لإمكان التجسّس بالنظر من دون إنصات، و إمكان صدق التنصّت بدون صدق التجسّس كما في التنصّت عند قراءة القرآن الكريم في المساجد و الأمكان العامّة. 4 - العين: و هي تأتي بمعان كثيرة حتى أوصلها بعضهم إلى ما يزيد على المئة ، و من معانيها الجاسوس الذي سُمّي بها تشبيهاً له بالعين الناظرة ، فهي أعمّ مطلقاً من الجاسوس. ثالثاً - الحكم التكليفي و الأثر الوضعي: تحدّث الفقه الإسلامي عن حكم التجسّس تكليفاً و آثاره الشرعية من العقوبات و غيرها على صعيدين: فردي و دولي، نوجزهما على الشكل التالي: الأوّل - التجسّس الفردي: و يقصد به أن يتجسّس الأفراد على بعضهم بما يخرق حرمة الحياة الخاصّة للآخرين، و لا إشكال في حرمة التجسّس هذا على المسلمين من حيث المبدأ. و قد استدلّوا على الحكم المذكور بالكتاب و السنّة المتواترة و بداهة الدين : أمّا الكتاب فبقوله سبحانه و تعالى: (وَ لاٰ تَجَسَّسُوا وَ لاٰ يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ) . و لم يستبعد البعض شمول التعليل بأكل لحم الأخ للتجسّس أيضا . و أمّا السنّة فبروايات كثيرة: منها: ما رواه إسحاق بن عمّار، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: «قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا معشر من أسلم بلسانه و لم يخلص الإيمان إلى قلبه، لا تذمّوا المسلمين، و لا تتّبعوا عوراتهم، فإنّه من تتبّع عوراتهم تتبّع اللّه عورته، و من تتبّع اللّه عورته يفضحه و لو في بيته» . و منها: ما روي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنّه قال: «إيّاكم و الظنّ؛ فإنّ الظنّ أكذب الحديث، و لا تحسّسوا، و لا تجسّسوا» . و منها: قول الإمام الصادق عليه السلام في مرسلة محمّد بن إسماعيل: «إذا رأيتم العبد متفقّداً لذنوب الناس ناسياً لذنوبه، فاعلموا أنّه قد مُكر به» .و من الواضح أنّ مكر اللّه لا يستحقّه إلاّ العصاة. التجسّس على بيوت الناس: و من أنواع التجسّس الفردي هو التجسّس على بيوت الناس للاطّلاع على ما فيها من حرمات و خصوصيات و عورات، و قد حكم الفقهاء بأنّه لا خلاف في جواز زجر من يطّلع على بيوت الناس إذا قصد النظر إلى ما يحرم النظر إليه؛ لمشروعية الدفاع عن العِرض . فلو أصرّ جاز رميه بالحصاة أو العود و نحوهما، فإن فقئت عينه أو جني عليه، قيل: كانت جنايته هدراً ، بل ادّعي الإجماع عليه . و تدلّ عليه روايات عديدة: منها: صحيحة الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «...أيّما رجل اطّلع على قوم في دارهم لينظر إلى عوراتهم ففقئوا عينه أو جرحوه، فلا دية عليهم»، و قال: «من بدأ فاعتدى فاعتُدي عليه، فلا قود له» . و يظهر ممّن جوّز الجناية عليه جواز قتله، بل صرّح بعضهم بذلك . إلاّ أنّه ليس في روايات الباب ما يدلّ عليه إلاّ ما رواه محمّد بن سنان عن العلاء ابن فضيل عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «إذا اطّلع رجل على قوم يشرف عليهم أو ينظر من خلل شيء لهم فرموه فأصابوه فقتلوه أو فقئوا عينيه، فليس عليهم غرم...» . لكنّ الرواية ضعيفة بمحمّد بن سنان ؛ و لذا صرّح السيّد الخوئي بعدم صحّة الاعتماد عليها في إثبات جواز القتل . (انظر: حدّ، نظر) الثاني - التجسّس الدولي: و يقصد به التجسّس ذي الطابع السياسي أو السلطوي الذي يقع لصالح الدولة المسلمة أو الحكومة الشرعية أو لصالح أعدائها. و قد تعرّض الفقهاء لهذا الأمر بما يمكن بيانه كما يلي: 1 - التجسّس على العدوّ لصالح المسلمين: لمّا كان حفظ دولة الإسلام من أهمّ ما اهتمّ به الشارع فلا بدّ من تحصيل مقدّماته بحكم العقل و الفطرة، و من مقدّماته استطلاع أوضاع الدول و أحوال الاُمم و المؤامرات التي تحاك ضدّ دولة الإسلام ؛ تأهّباً لمواجهة الأخطار، و اتّخاذ التدابير اللاّزمة لردع الأعداء الذين حذّرنا اللّه تعالى منهم بقوله: (يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ) . و السيرة النبوية و العلوية شاهد أيضا على لزوم اليقظة و الحذر من أعداء الإسلام عن طريق مراقبتهم و رصد حركاتهم، فقد روي أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بعث حذيفة للتجسّس على الكفّار يوم الخندق، فقال له: «اذهب فادخل مع القوم، فانظر ما ذا يصنعون، و لا تحدثنّ شيئاً حتى تأتينا»، قال: فذهبت فدخلت في القوم و الريح و جنود اللّه تفعل بهم ما تفعل، لا تقرّ لهم قدراً و لا ناراً و لا بناءً، فقام أبو سفيان فقال: يا معشر قريش، لينظر امرؤ من جليسه، قال حذيفة: فأخذت بيد الرجل الذي كان إلى جنبي، فقلت: من أنت‌؟ قال: فلان بن فلان، ثمّ قال أبو سفيان: يا معشر قريش، إنّكم - و اللّه - ما أصبحتم بدار مقام، لقد هلك الكُراع و الخفّ ( . و عنه صلى الله عليه و آله و سلم أيضا أنّه أوصى اُسامة بن زيد حين بعثه على رأس الجيش لغزو الروم، فقال له: «...و خذ معك الأدلاّء، و قدّم العيون أمامك و الطلائع...» . و عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال: «...و اجعلوا لكم رقباء في صَيَاصي الجبال و مناكب الهِضَاب ؛ لئلاّ يأتيكم العدوّ من مكان مخافةٍ أو أمنٍ، و اعلموا أنّ مقدّمة القوم عيونهم، و عيون المقدّمة طلائعهم، و إيّاكم و التفرّق...» . إشراك العيون في الغنيمة: لو بعث أمير الحرب جواسيس ليستطلعوا أخبار العدو فاستولى الجيش على الغنائم قبل رجوعهم، فمقتضى مذهبنا إسهامهم في الغنيمة؛ لأنّ القتال ليس شرطاً في استحقاق الغنيمة بل تقسَّم على كلّ من حضر القتال . و احتمل المحقّق النجفي أن يكون الوجه صدق عنوان الجيش عليهم و لو لم يحضروا القتال، قال: «لعلّ الوجه أنّهم من الجيش فيشارَكون لذلك، و إلّا يمكن فرض عدم حضورهم القتال» . (انظر: غنيمة) 2 - التجسّس على المسلمين لصالح الأعداء: لا يجوز التجسّس لأعداء الإسلام؛ لشمول أدلّة التحريم المتقدّمة في التجسّس الفردي له، و لما يترتّب عليه من أضرار عظيمة تلحق بالمسلمين؛ و لذا يعاقب مرتكبه، مسلماً كان أو كافراً، ذمّياً كان أو حربياً، و هو ما نحاول التعرّض له فيما يلي: أ - الجاسوس المسلم: اختلف الفقهاء في عقوبة الجاسوس المسلم، حيث ذهب الأكثر إلى أنّه يعزّر و لا يقتل ؛ لأنّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم كان قد عفا عن حاطب بن أبي بلتعة عند ما كتب إلى أهل مكّة يخبرهم بعزيمة النبيّ على فتحها، فلم يقتله النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم . و اُورد عليه بأنّ العفو عن حاطب لا يعني عدم جواز قتله، بل استدلّ بعضهم بالرواية على أنّ حكمه القتل؛ لأنّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم و إن كان قد عفا عنه إلاّ أنّه لم يخطّأ عمر عند ما استأذنه في قتله، بل أجابه بأنّه: «و ما يدريك يا عمر، لعلّ اللّه اطّلع إلى أصحاب بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم...» . و يؤيّده ما رواه المؤرّخون من أنّه لمّا قُتل أمير المؤمنين عليه السلام و بايع الناس الإمام الحسن عليه السلام، دسّ معاوية رجلاً من حمير إلى الكوفة، و رجلاً من بني القين إلى البصرة ليكتبا إليه بالأخبار و يفسدا على الحسن عليه السلام الاُمور، فعرف ذلك الحسن عليه السلام فأمر باستخراج الحميري عند حجّام بالكوفة، فاُخرج و أمر بضرب عنقه، و كتب إلى البصرة باستخراج القيني من بني سليم، فاُخرج و ضربت عنقه . (انظر: عين) ب‍ - الجاسوس الكافر الحربي: ذهب بعض الفقهاء إلى أنّه يقتل الجاسوس إذا كان كافراً حربياً، سواء اختفى في جماعة المسلمين أو استأمن ثمّ تجسّس لصالح الكفّار؛ إذ لا أمان له ، بل يجب قتله إذا خيف تسريبه معلومات تضرّ بدولة الإسلام . و تؤيّده روايات متعدّدة: منها: ما في دعائم الإسلام عن أبي جعفر عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم - في حديث - قال: «...و الجاسوس و العين إذا ظفر بهما قتلا...» . و منها: ما رواه أبو داود: أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم أمر بقتل فرات، و كان عيناً لأبي سفيان، و كان حليفاً لرجل من الأنصار، فمرّ بحلقة من الأنصار، فقال: إنّي مسلم، فقال رجل من الأنصار: يا رسول اللّه، إنّه يقول: إنّي مسلم، فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: «إنّ منكم رجالاً نَكِلُهم إلى إيمانهم، منهم فرات بن حيّان» . و منها: ما رواه ابن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: أتى النبيَّ صلى الله عليه و آله و سلم عينٌ من المشركين و هو في سفر، فجلس عند أصحابه يتحدّث، ثمّ انسلّ، فقال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: «اطلبوه و اقتلوه»، فقتله أبي، فنفّله النبيّ سلبَه . و قد يناقش في كلّ ما تقدّم من حيث ضعف سند خبر الدعائم بالإرسال، و أنّ مجرّد أمر النبي صلى الله عليه و آله و سلم بقتل فلان أو فلان لا يدلّ على أنّ حكم الجاسوس في أصل الشرع هو القتل؛ إذ لعلّ أمره كان لمصالح زمنية، و من ثمّ لا يجب قتله إلاّ إذا خيف منه على الإسلام إن لم يقتل. نعم، يعفى عن الجاسوس الكافر إذا أسلم؛ لأنّ الإسلام يجبّ ما قبله ، و لأنّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم عند ما أصاب عيناً للمشركين سأله عنهم، فلم يذكر من شأنهم شيئاً، فعرض عليه الإسلام فأبى، فأمر رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم بضرب عنقه . (انظر: عين) ج‍ -- الجاسوس الذمّي: لا خلاف في بطلان عقد الذمّة إذا فعل الذمّي ما ينافي الأمان، كالعزم على الحرب و إمداد المشركين بالسلاح ، فإنّها موجبة لبطلانه حتّى لو لم يكن تركها مشروطاً في العقد؛ لابتناء هذا العقد على الأمان . كما و لا خلاف في أنّ أذيّة المسلمين - كالزنا بنسائهم و سرقة أموالهم - موجبة لبطلان الذمّة إذا كان الاجتناب عنها مشروطاً في العقد . و إنّما الخلاف في صورة عدم اشتراط ذلك في العقد، حيث ذهب جماعة إلى بقاء الكافر على ذمّته، و يعاقب على جنايته كسائر المسلمين من تعزير أو قتل ، و ذهب آخرون إلى انحلال عقده و معاملته معاملة الحربي . و التجسّس الذي نحن بصدده إمّا أن يكون من الأفعال المنافية للأمان أو من غيرها، فإن كان منها انحلّ عقد الذمّة، و حكم على الجاسوس بنفس ما يحكم على الكافر الحربي. و إن اعتبرناه من أعمال الأذى - كما صرّح به المحقّق الحلّي و يظهر من المحقّق النجفي - جرى فيه الخلاف المذكور في الأذى من دون فرق. و اختلف الفقهاء في طريقة التعامل مع الذمّي بعد انحلال عقده، حيث صرّح الأكثر بأنّ الإمام مخيّر بين قتله و استرقاقه و مفاداته ، و له أن يردّه إلى مأمنه . و خالف في ذلك العلاّمة الحلّي و ولده فخر المحقّقين، حيث ذهبا إلى أنّه يردّ إلى مأمنه، فلا يخيَّر الإمام بين قتله و استرقاقه و مفاداته . (انظر: أمان، أهل الذمّة، عين) د - عدم إعطاء الأمان لجواسيس الكفّار: لا يعطى الأمان لجواسيس الكفّار و لا لمن يضرّ وجوده بالمسلمين، و لو اُعطي الأمان لم ينفذ ؛ للأصل و العموم، و انصراف أدلّته إلى غير ذلك . (انظر: أمان، عين) 3 - تجسّس الدولة المسلمة داخل البلد الإسلامي: تحدّث الفقهاء عن قيام الدولة الإسلامية بالتجسّس على أجهزتها و مؤسّساتها و قواها الأمنية و العسكرية و المدنية، و ذلك أنّ الشريعة الإسلامية لم تستثن الولاة و مسئولي البلاد من رقابة الدولة و متابعتها، كما يستفاد ذلك من روايات كثيرة واردة في هذا المجال: منها: ما كتبه أمير المؤمنين عليه السلام إلى كعب بن مالك: «أمّا بعد، فاستخلف على عملك، و اخرج في طائفة من أصحابك حتّى تمرّ بأرض كورة السواد ، فتسأل عن عمّالي، و تنظر في سيرتهم فيما بين دجلة و العذيب ، ثمّ ارجع إلى البهقباذات فتولّ معونتها، و اعمل بطاعة اللّه فيما ولاّك منها، و اعلم أنّ كلّ عمل ابن آدم محفوظ عليه مجزيّ به، فاصنع خيراً، صنع اللّه بنا و بك خيراً، و أعلمني الصدق فيما صنعت» . كما رواه الريّان، قال: سمعت الإمام الرضا عليه السلام يقول: «كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم إذا وجّه جيشاً - فأمّهم أمير - بعث معهم من ثقاته من يتجسّس له خبره» . و روي أيضا أنّه صلى الله عليه و آله و سلم بعث سريّة و بعث معها رجلاً يكتب إليه الأخبار . و لا يقف الأمر عند حدّ تجسّس الدولة على قوّاتها و مؤسّساتها المدنية و العسكرية بل يتعدّاه للتجسّس على بعض أفراد الشعب، فإنّه لمّا كان المجتمع الإسلامي لا يخلو من عناصر شرّيرة لا تريد الخير للمسلمين، فمن الطبيعي أن توضع العيون لمراقبتهم ليعرف الصالح من الطالح، و ذلك في حدود المصالح العامّة، لا مصالح الحكّام و نزواتهم التي تؤدّي إلى سلب الاستقرار، و حرمان المجتمع من الحياة الحرّة الكريمة ، و هتك حرمة الحياة الخاصّة للناس و التنكيل بهم بحجّة المصالح العامّة. و قد روي أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال لمعاوية: «إنّك إن اتّبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت أن تفسدهم» . و قال أيضا: «إنّ الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم» . فلا بدّ أن يكون الهدف من الرقابة دفع الخطر عن المجتمع، و التعرّف على حوائجه، و رفع نواقصه، و قد كان يجري تطبيق ذاك في صدر الإسلام عن طريق الاستعانة بالعرفاء و النقباء ، فقد روي أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم حين بايعه أهل المدينة في العقبة الثانية، قال لهم: «أخرجوا إليّ منكم اثني عشر نقيباً ليكونوا على قومهم بما فيهم»، فأخرجوا منهم اثني عشر نقيباً، تسعة من الخزرج، و ثلاثة من الأوس ، ثمّ قال للنقباء: «أنتم على قومكم بما فيهم كفلاء ككفالة الحواريين لعيسى بن مريم، و أنا كفيل على قومي» - يعني المسلمين - قالوا: نعم . 4 - صفات رجال الأمن و المخابرات في دولة الإسلام: هناك صفات لا بدّ من توفّرها في رجال الأمن و أجهزة مخابرات الدولة الذين يتجسّسون لصالح دولة الإسلام، كصفة الشجاعة و الأمانة و المروءة و الإخلاص و الوثاقة و الصدق و الإحاطة بأحكام الشريعة، تجنّباً عن ارتكاب المحرّمات و ترك الواجبات . و ذلك ممّا يساعد عليه الاعتبار و إن لم ترد في خصوصه أخبار. رابعاً - آثار التجسّس: أمّا التجسّس المحرّم فهناك آثار متعدّدة له من قبيل تظاهر المتجسَّس عليه بالقبائح و الفساد بعد انكشاف حاله؛ لعدم مبالاته بما يقال فيه بعد اطّلاع الغير عليه. و لعلّه إلى ذلك أشار النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بقوله: «إنّك إن اتّبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت أن تفسدهم» . و من آثار التجسّس افتضاح الجاسوس نفسه و لو في جوف بيته، فقد رواه محمّد ابن مسلم أو الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم لا تطلبوا عثرات المؤمنين؛ فإنّ من تتبّع عثرات أخيه تتبّع اللّه عثراته، و من تتبّع اللّه عثراته يفضحه و لو في جوف بيته» . و قد ورد النهي عن مجالسة الجاسوس؛ لأنّه يضرّ بمن جالسه و يطلب عيوبه، قال أمير المؤمنين عليه السلام: «إيّاك و معاشرة متتبّعي عيوب الناس؛ فإنّه لم يسلم مصاحبهم منهم» . (انظر: عشرة) و أمّا التجسّس الجائز أو الواجب فمن أهمّ آثاره حماية مجتمع المسلمين و دولتهم من الاختراق أو النفوذ الأجنبي و من سيادة الفوضى و التحايل و سيطرة العناصر الفاسدة. و هذا في نفسه عنوان موجب لرجحان التجسّس في هذه الحالات.
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج25 , ص65)
sourceLink

الخبر: جسه. و في القرآن الكريم: (وَ لاٰ تَجَسَّسُوا) (الحجرات: 12). أي: خذوا ما ظهر، و دعوا ما ستر الله عز و جل. أو: لا تفحصوا عن بواطن الأمور، و لا تبحثوا عن العورات.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص63)
sourceLink

تصرّف يقوم به من دخل او حاول الدخول الى مكان محظور، بغاية الحصول على أشياء او وثائق او معلومات يجب ان تبقى مكتومة حرصا على سلامة الدولة. (انظر:م 281-قانون العقوبات)
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص103)
sourceLink

تجسس

تجسس الخبر:جسّه.و في القرآن الكريم: وَ لاٰ تَجَسَّسُوا [الحجرات:12].أي:خذوا ما ظهر،و دعوا ما ستر اللّه عز و جل.أو:لا تفحصوا عن بواطن الأمور،و لا تبحثوا عن العورات.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص130)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ تَجَسَّسَ

الجيم و السين أصلٌ‌ واحد،و هو تعرُّف الشئ بمسٍّ‌ لطيف.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص414)sourceLink

الأسماء

المِجَسَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجاسُوسةصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجَاسَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجَاسُوسمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجَاسُوسِيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمِجَسِّيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجاسُوسيّاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجَسَّاسمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجَسِيسمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجَسَّاسَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاجتسٰاسمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمَجَسَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلجِسْالمَجَاسّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلجَسَّاسُالجاسّاسم فاعل ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّجَسُّسيّالجَسّمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلجِسَاسٌالمِجَسّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَجَسّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجَوَاسِيسجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّجَسُّسمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالجَوَاسّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.