صلَّى النّبيُّ صلّى اللّه عليه و سلّم ليلَةً في رَمَضَانَ، فَتَحَدَّثُوا بذٰلك. فأَمْسَى المَسجِدُ من اللّيلةِ المُقْبِلَةِ زَاجًّا قال ابن الأَثير:قال الحَرْبيّ:أَظنه جَأْزاً،أَي غاصًّا بالنّاس،فقَلَب،من قولهم:جَئِز بالشَّرَابِ جَأَزاً:إِذا غُصَّ به.قال أَبو موسى:و يحتمل أَن يكون:رَاجًّا،بالراءِ،أَراد أَنّ له رَجّةً من كثرةِ النَاسِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج3 , ص390) 
صلى النبي، صلى الله عليه و سلم، ليلةً في رمضان فتحدّثوا بذلك فأَمسى المسجد من الليلة المقبلة زاجّاً قال الحربى: أظنه أراد جأزا. أى غاصّا بالناس، فقلب، من قولهم جئز بالشّراب جأزا إذا غصّ به. قال أبو موسى: و يحتمل أن يكون راجّا بالراء. أراد أن له رجّة من كثرة الناس 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص296) 
قال ابن الأَثير: قال الجرمي أَظنه جأْزاً أَي غاصّاً بالناس، فقلب، من قولهم: جَئِزَ بالشراب جَأَزاً إِذا غُصَّ به; قال أَبو موسى: و يحتمل أَن يكون راجّاً، بالراء; أَراد أَنَّ له رَجَّةً من كثرة الناس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص287) 