أَبْرِينُ بفتح الهمزة و سكون الباء و كسر الراء و ياء ساكنة و آخره نون: و هو لغة في يبرين. قال أَبو منصور: هو اسم قرية كثيرة النّخل و العيون العذبة بحذاء الأحساء من بني سعد بالبحرين، و هو واحد على بناء الجمع، حكمه كحكمه في الرّفع بالواو، و في النصب و الجرّ بالياء، و ربما أعربوا نونه و جعلوه بالياء على كل حال. و قال الخارزنجي: رمل أبرين و يبرين بلد، قيل هي في بلاد العماليق. و قال أبو الفتح: أما يبرين، فلا ينبغي أن يتوهّم أنه اسم منقول من قولك هنّ يبرين لفلان أي يعارضنه، من قولك يبري لها من أيمن و أشمل. يدلّ على أنه ليس منقولا منه قولهم فيه يبرون، و ليس شيء من الفعل يكون هكذا. فإن قلت: ما أنكرت أن يكون يبرين و أبرون فعلا، فيه لغتان، الياء و الواو، مثل: نقوت المخّ و نقيته، و سروت الثوب و سريته، و كنوت الرجل و كنيته، و نفيت الشيء و نفوته، فيكون يبرين، على هذا، كيكنين، و يبرون كيكنون، و مثاله يفعلن، كقولك: هن يدعون و يغزون، و في التنزيل: إلاّ أن يعفون. فالجواب أنه لو كان الواو و الياء فيه لامين، على ما ذكرته من اختلاف اللغتين، لجاز أن يجيء عن هم يبرون بالواو و ضمة النون، كما أنه لو سمّيت بقولك النساء يغزون على قول من قال أكلوني البراغيث بجعل النون علامة جمع لقلت هذا يغزون، كقولك يقتلن اسم رجل على الوصف الذي ذكرنا هذا يقتلن. و في امتناع العرب أن تقول يبرون مع قولهم يبرين، دلالة على أنه ليس كما ظنّه السائل، من كون الواو في يبرون، و الياء في يبرين لامين مختلفين، بل هما زائدتان قبل النون، بمنزلة واو فلسطون و ياء فلسطين. و أيضا فقد قالوا: يبرين و أبرين، و أبدلوا الياء همزة، فدلّ أنها ههنا أصل، ألا ترى أنها لو كانت في أول فعل، لكانت حرف مضارعة لا غير، و لم نر حرف مضارعة أبدل مكانه حرف مضارعة، فدلّ هذا كله على أن الياء في أول يبرين و يبرون فاء، لا محالة. فأما قولهم باهلة بن أعصر، ثم أبدلوا من الهمزة الياء، فقالوا يعصر، فغير داخل فيما نحن فيه، و ذلك أن أعصر ليس فعلا إنما هو جمع عصر، و إنما سمّي بذلك لقوله: أ بنيّ! إن أباك غيّر لونه، كرّ الليالي، و اختلاف الأعصر فهذا وجه الاحتجاج على قائل إن ذهب إلى ذلك في يبرين، و ليس ينبغي أن يحتجّ عليه بأن يقال لا يكونان لغتين: يبرين و يبرون، كيكنين و يكنون، لأنه لا يقال: بروت له في معنى بريت أي تعرّضت، فمعنى بريت، من بريت القلم، و بروته و بروت القلم، عن أبي الصقر، فإن هو قال هذا، فجوابه ما قدّمناه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص71) 
بفتح الهمزة و سكون الباء و كسر الراء و باء ساكنة و آخره نون، و هى لغة فى يبرين . قال أبو منصور: هو اسم قرية كثيرة النّخل و العيون بحذاء الأحساء من بنى سعد بالبحرين، و هو واحد على بناء الجمع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص15) 
أو أبرين ذكرها فى الأصل و اقتصر على فتح الهمزة و ذكرها البستاني و زاد الضم فيها أيضا.. و قال قال الخارزنجي رمل أبرين أو يبرين هو * بلد قيل فى بلاد العماليق.. و قال الفيروزابادى هو رمل لا تدرك أطرافه عن يمين مطلع الشمس (14 - منجم أول) من حجر اليمامة * و قرية قرب حلب و قد يقال في الرفع يبرون انتهي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( منجم العمرانمنجم العمران في المستدرک علی معجم البلدان
, ص105) 
يَبْرينُ أو أبْرينُ ع; قالَ الأزهرِيُّ : قَرْيَةٌ ذاتُ نَخْلٍ و عيونٍ عَذْبَةٍ بحِذاءِ الأخساءِ في دِيارِ بَني سعْدٍ. هنا ذَكَرَه المصنِّفُ رَحِمَه اللَّهُ تعالى مُقَلِّداً للجَوْهرِيِّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص52) 
يَبْرينُ و يقَال: أَبْرِينُ لغتانِ: رَمْلٌ لا تُدْرَكُ أَطرَافُه عن يَمين مَطْلَعِ الشَّمْس من حَجْرِ اليَمامَةِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص632) 