خَيْرُ اَلْمَالِ مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ، و سِكَّةٌ مَأْبُورَةٌ . أي ملقحة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص197) 

تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
) 
يريد، [بمأبورة]: طريقة مستقيمة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص291) 
خير المال سكة مأبورة و فرس مأمورة. و بعضهم يقول: مهرة مأمورة. أما قوله: سكة مأبورة فيقال: هي الطريقة المستوية المصطفة من النخل و يقال: إنما سميت الأزقة سككا لاصطفاف الدور فيها كطرائق النخل. [أبر- أمر] و أما المأبورة فهي التي قد لقحت قال أبو عبيد: يقال: لقحت للواحدة خفيفة و لقحت للجميع بالتثقيل إذ كان جماعة شدد و خفف و إذا كان واحدا لم يكن إلا بالتخفيف و أبرت بالتشديد و يقال: أبرت النخل فأنا أبرها[أبرا -]و هي نخل مأبورة. و منه الحديث المرفوع: من باع نخلا قد أبرت فثمرتها للبائع إلا أن يشترط المبتاع.. و يقال أيضا: ائتبرت عيري إذا سألته أن يأبر لك نخلك و كذلك الزرع قال طرفة:[الرمل] و لي الأصل الذي في مثله... يصلح الآبر زرع المؤتبر فالآبر: العامل و المؤتبر: رب الزرع و المأبور: الزرع و النخل الذي قد لقح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص349) 
«خَيْر المال مُهْرَةٌ مَأمورة و سِكّة مَأْبُورة » السّكّة: الطريقة المصطفّة من النّخل، و المَأْبُورَة الملقّحة، يقال: أَبَرْتُ النّخلة و أَبَّرْتُهَا فهى مَأْبُورَة و مُؤَبَّرَة، و الاسم الإِبَارُ. و قيل السّكّة: سكّة الحرث، و المَأْبُورَةُ المصلحة له، أراد: خير المال نتاج أو زرع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص13) 
قال أبو عُبيد: المَأْبورة : التي لُقِّحت. يقال: أَبَرت النخلة، فأنا آبُرها أَبْراً . و هي نَخل مَأْبُورة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص188) 
السِّكَّة الطريقة المُصْطَفَّة من النخل، و المأْبُورة : المُلَقَّحة; يقال: أَبَرْتُ النخلة و أَبّرْتها ، فهي مأْبُورة و مُؤَبَّرة ، و قيل: السكة سكة الحرث، و المأْبُورة المُصْلَحَة له; أَرادَ خَيرُ المال نتاج أَو زرع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص3) 
خير المال سِكَّةٌ مأْبُورَةٌ و مُهْرَةٌ مأْمُورة المأْبُورة : المُلَقَّحة، و قيل: المراد سِكّة الحِراثة. و المأبورة : المُصْلَحة، 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص151) 
،المأبورة:المُصلَحة المُلْقَحة من النخل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص643) 
المأْبورة: المُصْلَحة المُلْقَحَة من النخل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص441) 
أَبَرْتُ النخلَ آبِره أَبْراً،إذا لقَّحته،فأنا آبر و النخل مأبور،و الاسم الإبار 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص1020) 
مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ الشَّاةِ المَأْبُورَةِ هي الّتي أَكَلَت الإِبْرَةَ في علفِها فنَشِبَت في جوفِها، فهي لا تَأكُلُ شيئاً، و إن أَكَلَتْ لا يَنجَعُ فيها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج7 , ص10) 
إِنما مَثَلُ المؤمن مَثَلُ الشاة المأبورة يريد أنَّ أَكْلها قليل،و إِن عُلفت لم ينجع فيها العلفَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ص158) 
و مثَلُ المؤمن مثَلُ الشاة المأْبورة . أَي التي أَكلت الإِِبرة في عَلَفها فَنَشِبَت في جوفها، فهي لا تأْكل شيئاً، و إِن أَكلت لم يَنْجَعْ فيها و الإِِبْرة : مِسَلّة الحديد، و الجمع إِبَرٌ و إِبارٌ ، قال القطامي: و قوْلُ المرء يَنْفُذُ بعد حين أَماكِنَ، لا تُجاوِزُها الإِِبارُ و صانعها أَبّار . و الإِِبْرة : واحدة الإِِبَر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص5) 
المُؤْمِنُ كَالشَّاةِ المَأْبُورَةِ أي التي أَكَلَتِ الإبرةَ في علفها فنشبت في جوفها، فهي لا تأكل و إن أكلت شيئا لم يتمحد به 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص197) 