الاقْتِذاءُ نَظَرُ الطَّيرِ ثم إغماضُه، عن ابنِ الأعْرابي، و به فسَّر قولُ حُمَيدٍ يَصِفُ برقاً: خَفَى كاقْتِذاءِ الطيرِ و الليلُ واضِعٌ بأَرْواقِه و الصُّبْحُ قد كاد يَلْمَعُ و قالَ غيرُهُ: يُريدُ كما غَمَّضَ الطائِرُ عَيْنَه من قَذاةٍ وقَعَتْ فيها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج20 , ص70) 
اقْتِذَاءُ الطَّيْرِ فَتْحُها عُيونَها و تَغْمِيضُها كأَنها تُجَلِّي بذاك قَذاها ليكون أَبْصَرَ لها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص365) 
أنْ يَرْمِيَ الطائرُ بالقَذىٰ من عَيْنِه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج5 , ص497) 
فَتْحُها عُيونَها و تَغْمِيضُها كأَنها تُجَلِّي بذاك قَذاها ليكون أَبْصَرَ لها، يقال: اقْتَذَى الطائرُ إِذا فتح عينه ثم أَغمضَ إِغماضة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص173) 
فَتْحها عيونها و تغميضها كأنها تُجلِّى بذاك قَذاها ليكون أبصر لها، و قد أكثرت العرب تشبيه لَمْع البرق به فقال شاعرهم: لمحتَ اقتذاء الطير و القوم هُجَّعٌ فهيَّجْت أسقاماً و أنت سَلِيمُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص495) 
قيلَ : اقْتِذاءُ الطَّيرِ فَتْحُها عُيونَها و تَغْمِيضُها كأَنَّها تُجَلِّي بذلك قَذَاها ليكونَ أَبَصْرَ لها. و في الأساسِ : و ذلكَ حينَ يحكُّ الرأْسَ . و قد أَكْثَرُوا تَشبِيه لَمْع البَرْقِ به. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج20 , ص70) 