طفا في الحديث «قوموا الى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم فأطفئوها بصلاتكم» أراد بالنيران:الذنوب على الإستعارة أي قوموا الى ذنوبكم التي توجب دخولكم النار فأطفئوها بصلاتكم أي كفروها بها، قيل و فيه دلالة صريحة على أن الصلاة تكفر الذنوب و تسقط العقاب، و في القرآن و الأحاديث المتكثرة من الفريقين ما يدل على ذلك، و في الحديث أيضا «و لا يؤكل الطافي من السمك» و الطافي:هو الذي يموت في الماء ثم يطفو فوق وجه الماء، يقال طفا الشيء فوق الماء يطفو طفوا:إذا علا و لم يرسب، و في ثالث «اقتلوا من الحيات ذا الطفيتين و الأبتر» الطفية كمدية: خوصة المقل، و ذو الطفيتين من الحيات:هو ما على ظهره خطان أسودان كالخوصتين، شبه الخطين على ظهر الحية بهما، و التطفيف:هو نقصان المكيال و أن لا يملأه الى أصباره، و الطفيف:هو القليل، و طف المكوك: أي ما ملأ أصباره، و في الحديث «كلكم بنوا آدم طف الصاع لم تملؤه و هو أن يقرب أن يمتلي فلا يفعل»... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص336) 