الإِلْهَامُ ما يلقى فى الروع بطريق الفيض و قيل الالهام ما وقع فى القلب من علم و هو يدعو الى العمل من غير استدلال بآية و لا نظر فى حجة و هو ليس بحجة عند العلماء الا عند الصوفيين و الفرق بينه و بين الاعلام ان الالهام أخص من الاعلام لانه قد يكون بطريق الكسب و قد يكون بطريق التنبيه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص15) 
[في الانكليزية] Inspiration، revelation [في الفرنسية] Inspiration، revelation بالهاء لغة الإعلام مطلقا و شرعا إلقاء معنى في القلب بطريق الفيض أي بلا اكتساب و فكر و لا استفاضة بل هو وارد غيبي ورد من الغيب، و قد يزاد من الخير ليخرج الوسوسة. و لهذا فسّره البعض بإلقاء الخير في قلب الغير بلا استفاضة فكرية منه. و يمكن أن يقال استغنى عنه لأن الإلقاء من اللّه تعالى لأنه المؤثّر في كل شيء. فقولهم بطريق الفيض يخرج الوسوسة لأنه ليس إلقاء بطريق الفيض بل بمباشرة سبب نشأ من الشيطان و هو أخص من الإعلام إذ الإعلام قد يكون بطريق الاستعلام. و هو أي الإلهام ليس سببا يحصل به العلم لعامة الخلق و يصلح للإلزام على الغير، لكن يحصل به العلم في حقّ نفسه، هكذا يستفاد من شرح العقائد النسفية و حواشيه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص256) 
في اللغة الاعلام مطلقا*و في الاصطلاح افاضة الخير فى القلب فبالخير خرجت الوسوسة و بالافاضة الفكر لان حصول المطلوب به انما هو بطريق الانتقال و الحركة لا بطريق الفيض و الافاضة*و هي انما يكون من جانب المفيض فيخرج بها الحدس لانه من جانب المستفيض (و بعبارة)اخرى الالهام القاء المعنى في القلب بطريق الفيض اى بلا اكتساب و استفاضة*و هو اخص من الاعلام اذ الاعلام قد يكون بطريق الاستعلام*قيل تقييده بطريق الفيض للاحتراز عن الحدس و الكسب* (و لا يخفى)عليك ان الالقاء لا يتناولهما*و قيل تقييده للاحتراز عن الشر لان ما يكون بطريق الفيض فهو خير محض*(و يرد عليه)قوله تعالى فَأَلْهَمَهٰا فُجُورَهٰا وَ تَقْوٰاهٰا أيضا يلزم الاستدراك في قولهم إلهام الحق و إلهام الخير و نحوهما*(و يجاب)عن الاول بالتجريد و بان المراد في الآية الافهام كما صرح به في الكشاف*و عن الثانى بالاول و الثاني أيضا*و عرفوه أيضا بإلقاء اللّه تعالى شيئا فى الروح اى القلب* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص156) 
من ألهمه اللّه خيرا؛ إذا ألقاه في روعه، و لقنه إيّاه. Inspiration,afflatus إيقاع شيء في القلب ينشرح له الصدر، يخصّ اللّه تعالى به بعض أوليائه و أصفيائه، و يعدّ دليلا شرعيّا، من الأدلة المختلف فيها عند بعض الأصوليّين. ما حرّك قلبك بعلم يدعوك إلى العمل به، من غير استدلال، و لا نظر في حجة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص85) 
الإلهام لغة: ما يلقى في الروع ، كما يقال: ألهمه اللّه الصبر . و اصطلاحا: إيقاع شيء في القلب يطمئن له الصدر يخص اللّه به بعض أصفيائه و ليس بحجة من غير معصوم. و قيل: الإلهام: هو ما يلقى في الروع بطريق الفيض الإلهي . و قيل: الإلهام: ما وقع في القلب من علم، و هو يدعو إلى العمل من غير استدلال بآية، و لا نظر في حجة، و هو ليس بحجة عند العلماء، إلا عند الصوفيين . و قيل: الإلهام: ما حرك القلب و دعى إلى العمل من غير استدلال بآية و لا حديث و لا أثر و لا نظر في حجة شرعية . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص68) 
إنّ العلوم تحصل في باطن الإنسان في بعض الأوقات بوجوه مختلفة، فتارة يهجم عليه، كأنّه ألقي فيه من حيث لا يدري، سواء كان عقيب شوق و طلب أو لا. و يقال له الحدس و الإلهام: (المبدأ و المعاد، لصدر الدّين/ 483) الواقع في الباطن بغير حيلة الاستدلال و تمحّل التّعلّم و الاجتهاد ينقسم إلى ما لا يدري الإنسان أنّه كيف حصل و من أين حصل، و إلى ما يطّلع معه على السّبب الّذي منه استفيد ذلك العلم، و هو مشاهدة الملك الملقي و العقل الفعّال للعلوم في النّفوس. فالأوّل يسمّى إلهاما و نغثا في الروع. (نفس المصدر/ 484) ← الحدس، الوحي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص27) 
الإلهام ما يلقى في الرّوع بطريق الفيض. التّعريفات/ 15. الإلهامات: المباحث المشرقيّة 425/2. الفرق بين الإيجاد، و الإلهام و التّعليم: الشّواهد الرّبوبيّة/ 347. الفرق بين الإلهام و التّعلّم في استكشاف الحقائق: المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 483. الفرق بين الإلهام و الوسوسة و إثبات مبدئهما، و هما الملك الملهم للخير و الشّيطان الموسوس للشّرّ: مفاتيح الغيب/ 151. المبدأ و المعاد و الإلهامات و المنامات... إلهيّات الشّفاء/ 435. المنامات و الإلهام و المعجزات و الكرامات. درّة التّاج 103/4. - الإفاضة، الإنذارات، النّبوة، المنامات، الوحي، المعجزة، الملائكة، الملك 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص15) 
هو العلم الضّروريّ. (الحدود و الحقائق للبريديّ/ 220) إلقاء معنى في القلب بطريق الفيض. (شرح العقائد النّسفيّة 45/1) ما يلقى في الرّوع بطريق الفيض. و قيل ما وقع في القلب من علم و هو يدعو إلى العمل. (التّعريفات/ 15) گاه باشد كه حصول مقدّمات مرتّبه بىآنكه كسى در تصوّر مطلوب باشد روى دهد، و از آنجا نتيجۀ علمى كه لازم آن مقدّمات باشد حاصل شود خواه آن نتيجه در وقت ديگر مطلوب او بوده باشد، و خواه هرگز به خاطرش نرسيده. اين قسم از نظر را إلهام خوانند . (گوهر مراد/ 31) ←العلم الضّروريّ، النّبوّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص35) 
و هو ههنا: الاطلاع على الأسرار الغيبية بعين البصيرة في عالم المثال بلا شك و شبهة اطلاعا غيبيا. و صورته في البدايات: صدق الخواطر. و في الأبواب: نفث الروح الأمين في الرّوع هتافا أو مشافهة أو محادثة. و في المعاملات: إلقاء في القلب على سبيل التقييم أو الوحي القاطع. و في الأخلاق: التهدي إلى الأخلاق الإلهية بهداية الحق. و في الأصول: تلقي التأديبات الإلهية و شرائط السلوك، و أحكام المنازل من الحق. و درجته في الأحوال: تلقي خصائص المحبة و أحكامها، و قبول الجذبات الإلهية بلا تعمل و كسب، بل بمحض الموهبة و الامتنان. و في الولايات: الإبصار و السماع ببصيرية الحق و سمعيته. و في الحقائق: جلاء عين التحقيق بالحق حال الاتصال. و في النهايات: التكلم بكلام الحق الأزلي بلا واسطة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص135) 
ما يلقى في الروع بطريق الفيض و يختص من جهة اللّه و الملأ الأعلى و يقال إيقاع شيء في القلب يطمئن له الصدر يخص اللّه به بعض أصفيائه أولو الألباب الذين يأخذون من كل قشر لبابه و يطلبون من ظاهر الحديث سره [المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص80) 
ما يلقى في الروح بطريق الفيض. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص34) 
هو أنْ يَلقي الله في النفس أمراً يبعثه على الفعل و الترك و هو نوع من الوحي يختص اللّه به مَنْ يشاء من عباده،كذا في «النهاية».و في«شرح المطالع»:الإلهام إلقاء معنىً في القلب بطريق الفيض. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص48) 
الإلهام في الفكر الحديث و المعاصر الإلهام طبقة فوق العقل؛ و لهذا كان فوق الإرادة أيضا، و هو محدود في الإنسان و الحيوان جميعا؛ أما هذا أي الحيوان فلا يتصرّف فيه و لكن يتصرّف به؛ و بذا لا يكون أبدا إلاّ كما هو، و لا يعطى الإرادة المطلقة لأنها دون الإلهام؛ و أما ذلك أي الإنسان فلا يلقاه إلاّ في أحوال شاذّة من أحوال النفس؛ و لهذا لا يكون أبدا غير من هو، و لا يسلب الإرادة لأن الإلهام فوقها. و لو استطاع الناس يوما أن يتصرّفوا بالإلهام كما يتصرّفون بالعقل، على أن يكون لهم الاثنان جميعا، فيذهب كلاهما في مذهبه، و يتيسّرون للأداة التي تخطئ و تصيب، و الأداة التي تصيب و لا تخطئ، لتفاوت الأمر تفاوتا قبيحا، و لما بقي في الأرض إنسان يسمّى إنسانا، و لكن اللّه تعالى يقلب أفئدتهم و أبصارهم، فهذه للعقل، و تلك للإلهام، و كل يغنى شأنه. (مصطفى الرافعي، إعجاز القرآن، 303، 8). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص348) 
الإلهام في الفكر النقدي أما الإلهام فلا أفهم به معناه التيولوجي، أي كتلقّ عن ذات عليا مفارقة، و إنما أفهم به رؤى و التماعات فكرية تنبع من خبرة الإنسان المعاشة و تتّصل بنمط وجوده المحايث الدنيوي. و في رأيي إن الإلهامات و الحدوس الخلاّقة هي أصول المعارف التي يعمل الفكر على تحويلها إلى أبحاث نظرية أو إلى خطابات استدلالية. (علي حرب، نقد النص، 221، 18). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص349) 
الإلهام في أصول الفقه الإلهام: و هو الإلقاء في الروع من علم يدعو إلى العمل به من غير استدلال بآية و لا نظر في حجة ليس بحجة، و لا يجوز العمل به عند الجمهور. (النسفي، كشف الأسرار 2، 586، 19). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص348) 
الإلهام في التصوّف ما كان من الأثر الذي فيه الكلام مضبوطا في الذكر: في حال يقظة. أو نوم. ضبطا مستقرّا. كان: إلهاما. أو وحيا صراحا. أو حلما لا تحتاج إلى تأويل. أو تعبير. (ابن سينا، الإشارات/التصوف، 144، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإلهام: و هو مقام المحدثين، و فوق الفراسة. ورقته الأولى: إلهام نبوي يقع بالوحي. الثانية: يقع عيانا لا يخطئ، و لا يخرق الستر. و الثالثة: يجلو عين التحقيق، و ينطق عن غيب الأزل. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 489، 1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص348) 
الإلهام في الفلسفة إنّ النظر في هذا النطق و البحث عنه، و معرفة كيفية إدراك النفس معاني الموجودات في ذاتها بطريق الحواس، و كيفية انقداح المعاني في فكرها من جهة العقل الذي يسمّى الوحي و الإلهام و عبارتها عنها بألفاظ بأي لغة كانت يسمّى علم المنطق الفلسفي. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 311، 9). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص348) 
الإلهام في اللّغة اللّهم: الابتلاع... و اللّهم: العظيم... و ألهمه اللّه خيرا: لقّنه إياه. و استلهمه إياه: سأله أن يلهمه إياه. و الإلهام: ما يلقى في الرّوع. و يستلهم اللّه الرشاد، و ألهم اللّه فلانا... الإلهام: أن يلقي اللّه في النفس أمرا مبعثه على الفعل أو الترك، و هو نوع من الوحي، يخصّ اللّه به من يشاء من عباده. (لسان العرب، لهم، 554/12-555). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإلهام بالهاء لغة: الإعلام مطلقا، و شرعا: إلقاء معنى في القلب بطريق الفيض أي بلا اكتساب و فكر و لا استفاضة، بل هو وارد غيبي ورد من الغيب، و قد يزاد من الخير ليخرج الوسوسة. و لهذا فسّره البعض بإلقاء الخير في قلب الغير بلا استفاضة فكرية منه... الإلهام ليس سببا يحصل به العلم لعامة الخلق و يصلح للإلزام على الغير، لكن يحصل به العلم في حقّ نفسه. (الكليات، الإلهام، 256/1-257). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص347) 
الإلهام: هو إيقاع الشيء في القلب من علم يدعو إلى العمل به من غير استدلال تام و لا نظر في حجّة شرعية. و قد يكون بطريق الكشف، و قد يحصل من الحق من غير واسطة الملك بالوجه الخاص الذي له مع كل موجود... و قد يراد بالإلهام: التعليم كما في قوله تعالى: فَأَلْهَمَهٰا فُجُورَهٰا وَ تَقْوٰاهٰا (الشمس، 8/91)، و لا يراد به إلهام الخواص لأنه لا يكون مع القدسية، و أيضا إلهام الخواص للروح لا للنفس... و الإلهام من الكشف المعنوي، و الوحي: من الشهودي المتضمّن لكشف المعنوي لأنه إنما يحصل بشهود الملك و سماع كلامه. و الوحي من خواص النبوّة، و الإلهام أعمّ. و الوحي مشروط بالتبليغ دون الإلهام. (الكليات، فصل الألف و اللام، الإلهام، 285/1-286). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص348) 
الهٰام - إنّ النظر في هذا النطق و البحث عنه، و معرفة كيفية إدراك النفس معاني الموجودات في ذاتها بطريق الحواس، و كيفية انقداح المعاني في فكرها من جهة العقل الذي يسمّى الوحي و الإلهام و عبارتها عنها بألفاظ بأي لغة كانت يسمّى علم المنطق الفلسفي (ص، ر 1، 311، 9) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص106) 
-الإلهام-علم يقع في النفوس بلا دليل و لا استدلال و لا إقناع و لا تقليد و هو لا يكون إلا: إما فعل الطبيعة من الحي غير الناطق و من بعض الناطقين أيضا كنسج العنكبوت و بناء النحل و ما أشبه ذلك و أخذ الصبي الثدي و ما أشبه ذلك: أو أول معرفة النفس قبل أوان استدلالها لنا كعلمنا أن الكل أكثر من الجزء و هو فيما عدا هذين الوجهين باطل(حز،حكا 5،40،1) -الإلهام:و هو الإلقاء في الروع من علم يدعو إلى العمل به من غير استدلال بآية و لا نظر في حجة ليس بحجة،و لا يجوز العمل به عند الجمهور(نس،كشف 19،586،2) -الإلهام و هو لغة إيقاع شيء في القلب(يطمئنّ له الصدر يخصّ به اللّه)تعالى(بعض أصفيائه غير حجّة)إن ظهر(من غير معصوم)لعدم الثقة بخواطره،لأنّه لا يأمن دسيسة الشيطان فيها. و قيل هو حجّة في حقّه فقط و قيل مطلقا لأدلّة لا تجدي،أما من المعصوم كالنبيّ صلى اللّه عليه و سلم فهو حجّة في حقّه و حق غيره إذا تعلّق بهم كالوحي(نص،لب،15،140) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص247) 
Inspiration,afflatus ما يخصّ به اللّه سبحانه بعض أصفيائه من الإيقاع في القلب الموجب لاطمئنان الانسان بشيء ما. و فيما يخصّ الشئون الشرعية و إلهامها للبشر، لم يقل أحد بحجيّته أو صلاحيته لإلزام غير الذي الهم إليه إلاّ الصوفية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص81) 
- (قال) (ابن الروندي): ثم قال (يعني الجاحظ): إنّهم (يعني الشيعة) جنوا على ولد رسول اللّه عليه السلام و منعوهم من طلب العلوم و وهموهم أنّ اللّه يلهمهم إيّاها إلهاما. (قال) فإنّه لم يقصد به إلى خبر الشيعة، لأنّه يعلم أنّه ليس كل الشيعة تقول بالإلهام، و أنّ من قال منهم بالإلهام يزعم أنّ الناس جميعا لا يدركون العلوم إلاّ بالإلهام، و ليس يخصّون بهذا ولد رسول اللّه صلى اللّه عليه دون غيرهم، إلاّ أنهم يفرّقون بين من يأتمّون به من ولد الرسول و بين غيرهم من سائر ولد الرسول، و هم مع هذا يلتمسون العلوم و يطلبونها طلبا شديدا. فلو منعوا ولد الرسول منها لأنّها تقع إلهاما لامتنعوا هم أيضا منها لأنّها تقع لهم في عقدهم كذلك؛ و ما فيهم إلاّ من يزعم أنّ ولد الرسول مأمورون بالتعلّم من سادة أهلهم و أعلامهم (خ، ن، 110، 13) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص207) 
Inspiration,revelation 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1526) 
- الخواطر فما وقع في القلب من عمل الخير فهو إلهام، و ما وقع من عمل الشرّ فهو وسواس و ما وقع في القلب من المخاوف فهو إحساس و ما كان من تقدير الخير و تأميله فهو نيّة و ما كان من تدبير الأمور المباحات و ترجّيها و الطمع فيها فهو أمنية و أمل، و ما كان من تذكرة الآخرة و الوعد و الوعيد فهو تذكّر و تفكير، و ما كان من معاينة الغيب بعين اليقين فهو مشاهدة، و ما كان من تحدث النفس بمعاشها و تصريف أحوالها فهو همّ و ما كان من خواطر العادات و نوازع الشهوات فهو لمم و يسمّى جميع ذلك خواطر لأنه خطور همّة نفس أو خطور عدوّ بحسد أو خطرة ملك بهمس. (مك، قو 1، 126، 31) - ما كان من الأثر الذي فيه الكلام مضبوطا في الذكر: في حال يقظة. أو نوم. ضبطا مستقرّا. كان: إلهاما. أو وحيا صراحا. أو حلما لا تحتاج إلى تأويل. أو تعبير. و ما كان قد بطل هو، و بقيت محاكياته، و تواليه. احتاج إلى أحدهما - و ذلك يختلف بحسب الأشخاص، و الأوقات، و العادات -: الوحي: إلى تأويل. و الحكم: إلى تعبير. (سين، ا ش، 144، 8) - الخواطر خطاب يرد على الضمائر فقد يكون بالقاء ملك و قد يكون بإلقاء الشيطان و يكون أحاديث النفس و يكون من قبل الحقّ سبحانه، فإذا كان من الملك فهو الإلهام و إذا كان من قبل النفس قيل له الهواجس و إذا كان من قبل الشيطان فهو الوسواس و إذا كان من قبل اللّه سبحانه و إلقائه في القلب فهو خاطر حقّ. (قشر، قش، 46، 37) - الخواطر ما يحصل فيه من الأفكار، و الأذكار، و أعني به إدراكاته علوما إما على سبيل التجدّد و إما على سبيل التذكّر فإنها تسمّى خواطر من حيث إنها تخطر بعد أن كان القلب غافلا عنها. و الخواطر هي المحركات للإرادات فإن النيّة و العزم و الإرادة إنما تكون بعد خطور المنوى بالبال لا محالة، فمبدأ الأفعال الخواطر، ثم الخاطر يحرّك الرغبة، و الرغبة تحرّك العزم، و العزم يحرّك النيّة، و النيّة تحرّك الأعضاء. و الخواطر المحرّكة للرغبة تنقسم إلى ما يدعو إلى الشرّ أعني إلى ما يضرّ في العاقبة، و إلى ما يدعو إلى الخير أعني إلى ما ينفع في الدار الآخرة. فهما خاطران مختلفان فافتقرا إلى إسمين مختلفين، فالخاطر المحمود يسمّى إلهاما، و الخاطر المذموم أعني الداعي إلى الشرّ يسمّى وسواسا، ثم إنك تعلم أن هذه الخواطر حادثة، ثم إن كل حادث فلابدّ له من محدث. (غزا، ا ح 1، 29، 23) - التعليم الرباني على وجهين: (الأول) إلقاء الوحي، و هو أن النفس إذا كملت ذاتها يزول عنها دنس الطبيعة و درن الحرص و الأمل. و ينفصل نظرها عن شهوات الدنيا. و ينقطع نسبها عن الأماني الفانية و تقبل بوجهها على بارئها و منشئها و تتمسّك بجود مبدعها. و تعتمد على إفادته و فيض نوره. و اللّه تعالى بحسن عنايته يقبل على تلك النفس إقبالا كليّا و ينظر إليها نظرا إلهيّا. و يتّخذ منها لوحا. و من النفس الكلي قلما. و ينقش فيها جميع علومه. و يصير العقل الكلي كالمعلم. و النفس القدسية كالمتعلّم. فيحصل جميع العلوم لتلك النفس و ينتقش فيها جميع الصور من غير تعلّم و تفكّر ... (الوجه الثاني) هو الإلهام. و الإلهام تنبيه النفس الكلية للنفس الجزئية الإنسانية على قدر صفائها و قبولها و قوة استعدادها و الإلهام أثر الوحي فإن الوحي هو تصريح الأمر الغيبي. و الإلهام هو تعريضه. و العلم الحاصل عن الوحي يسمّى علما نبويّا. و الذي يحصل عن الإلهام يسمّى علما لدنيّا. (غزا، ر س، 23، 10) - الخواطر هي المؤثّرات في القلب التي تكيّفه، بعد أن يكون غافلا، و هي محركاته لإرادته. فمبدأ أفعاله خواطر، و تحرّك الخواطر الرغبة، و يحرّك الرغبة العزم، ثم يحرّك العزم الثبات، و يحرّك الثبات الأعضاء. و هي تنقسم إلى ما يدعو إلى الشرّ على اختلافه، و هو ما اتّصف به الطرفان الخارجان عن طبيعة الاعتدال و يضرّ في العافية، و يسمّى وسواسا، و يسمّى سببه شيطانيّا. و إلى ما يدعو إلى الخير على اختلافه، و يتّصف به الوسط المعتدل، و ينفع في الآخرة، و يسمّى إلهاما، و يسمّى سببه ملكيا. (خط، روض، 216، 17) - الإلهام: و هو مقام المحدثين، و فوق الفراسة. ورقته الأولى: إلهام نبوي يقع بالوحي. الثانية: يقع عيانا لا يخطئ، و لا يخرق الستر. و الثالثة: يجلو عين التحقيق، و ينطق عن غيب الأزل. (خط، روض، 489، 1) - الهاجس يعبّرون به عن الخاطر الأوّل و هو الخاطر الرباني و الرحماني و المزعج و يسمّيه سهل السبب الأوّل و هو الخاطر فإذا تحقّق في النفس سمّوه إرادة فإذا تردّد في الثالثة سمّوه همّا و في الرابعة سمّوه عزما و عند التوجّه إلى مراده سمّوه قصدا و مع الشروع في الفعل سمّوه نيّة، و إن لم يكن خاطر فعل سمّوه إلهاما أو علوما و هبية أو لدنية. فالإلهام يكون عاما فَأَلْهَمَهٰا فُجُورَهٰا وَ تَقْوٰاهٰا و الوهبي و اللدني خاص بالأولياء. (نقش، جا، 27، 30) - الخواطر فهي جمع خاطر و هو خطاب يرد على الضمائر ثم إنه قد يكون بإلقاء ملك و قد يكون بإلقاء الشيطان و قد يكون بأحاديث النفس و قد يكون من اللّه. فالأوّل الإلهام و الثاني الوسواس و الثالث الهواجس و الرابع الخاطر الحق. فعلامة الإلهام موافقة العلم و علامة الوسواس ندبه إلى المعاصي و علامة الهواجس ندبها إلى اتّباع الشهوات و حظوظ النفس. و أجمع المشايخ على أن من كان قوته من الحرام لم يفرّق بين الإلهام و الوسوسة، و أجمعوا على أن الخواطر المذمومة محلها النفس و الخواطر المحمودة محلها القلب و أن النفس لا تصدق أبدا. (نقش، جا، 160، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص85) 
إلهام إلهي - المكالمة و هو ما يرد على قلبك من طريق الخاطر الرباني و الملكي فهذا لا سبيل إلى ردّه و لا إلى إنكاره فإن مكالمات الحق تعالى لعباده و إخباراته مقبولة بالخاصية لا يمكن لمخلوق دفعها أبدا، و علامة مكالمة الحق تعالى لعباده أن يعلم السامع بالضرورة أنه كلام اللّه تعالى و أن يكون سماعه له بكلّيته و أن لا يقيّد بجهة دون غيرها و لو سمعه من جهة فإنه لا يمكنه أنه يخصّه بجهة دون أخرى، ألا ترى إلى موسى عليه السلام سمع الخطاب من الشجرة و لم يقيّد بجهة و الشجرة جهة و يقرب الخاطر الملكي من الخاطر الرباني في القبول، و لكن ليست له تلك القوة إلا أنه اعتبر قبل بالضرورة و ليس هذا الأمر فيما يرد من جناب الحق على طريق المكالمة فقط بل تجلّياته أيضا، كذلك فمتى تجلّى شيء من أنوار الحق للعبد علم العبد بالضرورة من أول وهلة أنه نور الحق سواء كان التجلّي صفاتيّا أو ذاتيّا علميّا أو عينيّا، فمتى تجلّى عليك شيء و علمت في أول وهلة أنه نور الحق أو صفته أو ذاته فإن ذلك هو التجلّي فافهم فإن هذا البحر لا ساحل له. و أما الإلهام الإلهي فإن طريق المبتدئ في العمل به أن يعرضه على الكتاب و السنّة فإن وجد شواهده منهما فهو إلهام إلهي و إن لم يجد له شاهدا فليتوقّف عن العمل به مع عدم الإنكار لما سبق، و فائدة التوقّف أن الشيطان قد يلقي في قلب المبتدئ شيئا يفهمه أنه إلهام إلهي فيخشى ذلك أن يكون من هذا القبيل و ليلزم صحّة التوجّه إلى اللّه تعالى و التعلّق به مع التمسّك بالأصول إلى أن يفتح اللّه عليه بمعرفة ذلك الخاطر. (جيع، كا 1، 5، 35) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص87) 