سَلُوْقٌ قال أبو منصور: قال شمر السّلوقية من الدّروع منسوبة إلى سلوق قرية باليمن، قال النابغة: تقدّ السّلوقيّ المضاعف نسجه، و توقد بالصّفّاح نار الحباحب و كذلك الكلاب السّلوقية منسوبة إليها، قال القطامي: معهم ضوار من سلوق كأنّها حصن تجول تجرّر الأرسانا و في كتاب ابن الفقيه: سلوق هي مدينة اللاّن، ينسب إليها الكلاب السلوقية، و قال الجوهري: مدينة بالشام تنسب إليها الدروع السلوقية، قال: و يقال إن سلوق مدينة اللاّن ينسب إليها الكلاب السلوقية، و أنشد بيت القطامي، و قال ابن الحائك و هو يذكر اليمن: سلوق كانت مدينة عظيمة بأرض الجديد، و اسم بقعتها اليوم حسل الزينة، و هي آثار مدينة قديمة يوجد فيها خبث الحديد و قطاع الفضة و الذهب و الحلي، و إليها كانت العرب تنسب الدروع السلوقية و الكلاب السلوقية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص242) 
مدينة عظيمة جليلة كثيرة العمران عجيبة البنيان، كانت في ساحل انطاكية. و سلوق أيضا قرية باليمن تنسب إليها الدروع و الكلاب، قال النابغة: تقدّ السلوقيّ المضاعف نسجه و توقد بالصّفاح نار الحباحب و لبعضهم: الناس طرا كلاب حفوا بكلّ طريق فمنهم قلطيّ و منهم كلب سوق فإن ظفرت بحر منهم فذاك سلوقي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص320) 
قرية باليمن . و سلوق: مدينة اللاّن. و قيل: مدينة بالشام. و قيل: مدينة كانت بأرض جدير ، و اسم بقعتها اليوم جبل الزينة ، و لها آثار يوجد فيها خبث الحديد و اقطاع الذهب [و الفضة] . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص732) 
بفتح أوّله، و ضم ثانيه: موضع تنسب إليه الثياب السّلوقيّة و الدروع، قال النابغة: تقدّ السّلوقىّ المضاعف نسجه و توقد بالصّفّاح نار الحباحب و قال الأصمعى: إنّما هى منسوبة إلى سلقية، بفتح أوله و ثانيه، و إسكان القاف و تخفيف الياء، و هو موضع بالروم، فغيّره النسب هكذا. حكى أبو بكر فى البارع عن أبى حاتم: السّلوقيّة من الكلاب: منسوبة إلى مدينة من مدائن الروم، يقال لها سلقيه، فأعربت. قال أبو حاتم: و قال أبو العالية: إنّما يقال لها سلوقيّة، و قد دخلتها، و هى عظيمة، و لها شأن، و أنشد للقطامىّ: معهم ضواز من سلوق كأنّها حصن تجول تجرّر الأرسانا و فى كتاب العين: سلوق: موضع باليمن، تنسب إليه الكلاب؛ و قال أيضا: السّلوقىّ من الدروع و الكلاب: أجودها. و قال ابن مقبل فى الدروع: قوم إذا احتملوا كانت حقائبهم طىّ السّلوقىّ و الملبونة الخنفا يعنى الملبونة: الخيل التى تسقى اللّبن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص751) 
قال الهمداني في صفة الجزيرة: كانت مدينة عظيمة بأرض خدير من بلاد المعافر و اسم بقعتها اليوم حبيل الريبة و هي آثار مدينة عظيمة و إليها كانت تنسب الدروع السلوقية و الكلاب السلوقية. انتهى ما ذكره الهمداني. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ج3 , ص431) 
مدينة بأرض اليمن؛ قال ابن الحايك: كانت مدينة عظيمة و لها آثار عظيمة باقية، يوجد بها قطاع الذهب و الفضّة و الحليّ، و كان بها صنّاع الدروع المحكمة النسج، قال الشاعر: نقل السّلوقيّ المضاعف نسجه و يوقد بالصّفّاح نار الحباحب و بها الكلاب الضّواري، و ذاك لأن الكلاب بها يسفدها الذئاب، فتأتي بالكلاب السلوقيّة و هي أخبث الكلاب؛ قال الشاعر: منهم ضوار من سلوق كأنّها حصن تجول تجرّر الأرسانا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( آثار البلاد و أخبار العبادآثار البلاد و أخبار العباد
, ص45) 