السَّلِيقِيُّ المنسوب إِلى السَّليقة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العَرَبىّ الذى ينطق بالكلام صحِيحاً من غير تعلُّمٍ، و منه قول الشاعر: و لَسْتُ بنَحْوِىٍّ يلُوكُ لسانَه و لكن سَلِيقىٌّ أَقولُ فأُعْرِبُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص445) 
السَّلِيقِيُّ من الكَلامِ و قالَ غيرُه: السَّلِيقِيُّ من الكَلامِ : ما تَكَلَّمَ به البَدَوِيُّ بطَبْعِه و لُغَتِه، و إِن كانَ غَيْرُه من الكَلامِ آثَرَ و أَحْسَنَ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قالَ اللَّيْثُ: السَّلِيقِيُّ من الكَلامِ: ما لا يُتَعاهَدُ إِعْرابُهُ، و هو فَصِيْحٌ بليغٌ في السَّمْعِ، عَثُورٌ في النَّحْوِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص221) 
السَّلِيْقيُّ من الكلام ما لا يتعاهد إعرابه،و هو في ذلك فصيح بليغ في السمع عثور في النحو 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص77) 
ما لا يُتَعَاهَدُ إعرابُهُ و هو فصيح بليغ في السمع عثور في النحو ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ما تكلم به البدويّ بطبعه و لغته،و إن كان غيرُهُ من الكلام آثَرَ و أَحسنَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص616) 
ما لا يُتَعاهَدُ إعْرابُه و هو في ذاك فَصِيْحٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج5 , ص288) 
الليث: السَّلِيقيّ من الكلام ما لا يُتَعَاهَدُ إِعرابُه و هو فصيح بليغ في السمع عثور في النحو. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
غيره: السَّلِيقيّ من الكلام ما تكلم به البدويّ بطبعه و لغته، و إن كان غيرُه من الكلام آثرَ و أَحسنَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص161) 
قال اللَّيْث: السَّلِيقِيُّ من الكلامِ ما لا يُتعاهدُ إعرابُهُ ، وَ هو في ذَلِك فَصيحٌ بليغٌ في السمْعِ عَثُورٌ في النَّحْو. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال غيره: السَّلِيقِيُّ من الكلام:ما تكلّم به البدَوِيُّ بِطَبْعهِ و لغته، و إنْ كان غيره من الكلام آثر و أحْسن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص309) 
سَلِيقيٌّ قال سيبويه: و النسب إلى السَّلِيقة سَلِيقيٌّ نادر، و قد أَبَنْتُ وجه شذوذه في عميرة كلب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص161) 
قال سيبويه:و النسب إلى السَّليقة : سَلِيقىٌّ ،نادر. و قد أبنْتُ وجه شذوذِه فى عميرة كلب. و هذه سَليَقتُه التى سُلِق عليها،و سُلِقَها . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص235) 