الصُّغْرَى مؤنث(اَلأصْغَر)است. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص554) 
تأْنيث الأَصْغَر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص23) 
قال سيبويه: يقال نِسْوَة صُغَرُ و لا يقال قوم أَصاغِر إِلا بالأَلف و اللام: قال: و سمعنا العرب تقول الأَصاغِر ، و إِن شئت قلت الأَصْغَرُون ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
تأْنيث الأَصْغَر، و الجمع الصُّغَرُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص458) 
تأْنِيثُ الأَصْغَرِ و الجمع الصُّغَرُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص94) 
تأنيث الأَصْغَرِ ، و الجمع الصُّغَرُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص713) 
و هذا أصغرُ من ذلك جسماً أَو سِنّاً، و هو الأَصْغَرُ ، و أَصْغَرُ القومِ ، و هذه صُغْرَى من تِلكَ ، و هي الصُّغْرَى ، و صُغْرَاهُنَّ ، و هُمُ الأَصَاغِرُ ، و أَصَاغِرُ القَوْمِ ، و هُنَّ الصُّغَرَ ... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج8 , ص248) 
مؤنث الأصغر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص263) 
صُغْرىٰ أَصْغَر ،مؤنث:صُغْرىٰ ،ج.مذكر: أَصَاغِر :كوچكتر؛جوانتر،كمسنوسالتر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص365) 
صُغْرَى ج صُغْر و صُغْرَيات:مؤنَّث أَصغر:«هي صُغْرى أَخواتِها»،«تِلْميذاتٌ صُغْرَيات» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
في المنطق:هي المُقدِّمة الَّتي يَظهر فيها الحَدّ الأَصغر المَوضوع في النَّتيجة،مِثال ذلك:سقراط إنسان،و كلّ إنسان فانٍ،فسقراط فانٍ.فسقراط هو الحَدّ الأَصْغَر،و إنسان هو الأوسط،و فانٍ هو الأكبر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص835) 
و قولُ النّحويِّين: «جُملةٌ صُغْرَى كُبْرَى»، و قولُ العروضِيّينَ : «فاصِلَةٌ صُغْرَى و كُبْرَى»، فلحْنٌ ، و قد يُخَرَّجُ على أَنّه من باب (استعمال) اسمِ التَّفضيلِ عارياً من اللَّامِ و الإِضافةِ و «من»... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج8 , ص248) 
صُغْرَى أُسْرةٍ الَّتي تكون أقلّ الأولاد سنًّا في أُسْرة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص835) 