بِأَيِّكُمُ اَلْمَفْتُونُ (آیه 6/سوره القلم) 
قال الأخفش. اَلْمَفْتُونُ: الفتنة، كقولك: ليس له معقول، و خذ ميسوره و دع معسوره، فتقديره بأيّكم الفتون، و قال غيره: أيّكم المفتون، و الباء زائدة كقوله: كَفىٰ بِاللّٰهِ شَهِيداً. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اَلْفِتْنَةُ من الأفعال التي تكون من اللّه تعالى، و من العبد كالبليّة و المصيبة، و القتل و العذاب و غير ذلك من الأفعال الكريهة، و متى كان من اللّه يكون على وجه الحكمة، و متى كان من الإنسان بغير أمر اللّه يكون بضدّ ذلك، و لهذا يذمّ اللّه الإنسان بأنواع الفتنة في كلّ مكان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص624) 
أصل اَلْفَتْنِ : إدخال الذّهب النار لتظهر جودته من رداءته، و استعمل في إدخال الإنسان النار قال تعالى: يَوْمَ هُمْ عَلَى اَلنّٰارِ يُفْتَنُونَ . و تارة يسمّون ما يحصل عنه العذاب فيستعمل فيه. نحو قوله: أَلاٰ فِي اَلْفِتْنَةِ سَقَطُوا. و تارة في الاختبار نحو: وَ فَتَنّٰاكَ فُتُوناً، و جعلت الفتنة كالبلاء في أنهما يستعملان فيما يدفع إليه الإنسان من شدّة و رخاء، و هما في الشّدّة أظهر معنى و أكثر استعمالا، و قد قال فيهما: وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ اَلْخَيْرِ فِتْنَةً. و قال في الشّدّة: إِنَّمٰا نَحْنُ فِتْنَةٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص623) 
اصل - فَتْن - داخل كردن و گداختن طلا در آتش است تا خالص از ناخالص و خوب از بدش آشكار شود و براى دخول در آتش هم اين واژه استعاره شده است و گاهى آنچه را كه از آن عذاب حاصل مىشود فتنه مىنامند پس در آن مورد بهكارمىرود و زمانى - فتنه - به معنى آزمون است واژه - فِتْنة - مثل واژه - بلاء - است و هر دو واژه هم در سختى و هم در آسايشى كه انسان از آنها ناگزير است بهكارمىروند ولى معنى فتنه و بلا - در شدت و سختى آشكارتر و به كار بردنش بيشتر است. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج3 , ص10) 
اخفش گفته است - اَلْمَفْتُونُ - در اينجا همان - فتنه - است، چنانكه مىگويى - ليس له معقول - يعنى عقلى ندارد و عبارت: و خذ ميسوره و دع معسوره: سهل و آسانش را بگير و ناگوار و سختش را رها كن و واگذار، پس تقديرش بِأَيِّكُمُ اَلْفُتُونُ است. ديگرى غير از اخفش گفته است در آيه: (بِأَيِّكُمُ اَلْمَفْتُونُ - 6 /قلم) حرف (ب) زايد است مثل حرف(ب) در آيه كَفىٰ بِاللّٰهِ شَهِيداً 79 /نساء) يعنى خداى از نظر شهادت كافى است. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج3 , ص13) 
واژه«فتنه» از افعالى است كه هم از خداى تعالى و هم از بندگان است مثل بليه و مصيبت و قتل و عذاب و غير از اينها از افعال ناپسند و كريه. هرگاه فتنة از خداى تعالى باشد به مقتضاء و وجه حكمت است و اگر فتنه از انسان بدون امر و حكم خداى سر بزند نقطه مقابل حكمت الهى است و لذا خداوند انسان را در ايجاد انواع فتنهها در هرجا و مكان مذمت مىكند. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج3 , ص12) 
أي المجنون، لأنه فُتِنَ أي محن بالجنون أي بأي الفريقين منكم المجنون أ بفريق المؤمنين أم بفريق الكافرين؟ أي في أيهما من يستحق هذا الاسم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص292) 
قال أَبو إِسحق: معنى المَفْتُونِ الذي فُتِنَ بالجنون. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أَبو عبيدة: معنى الباء الطرح كأَنه قال أَيُّكم المَفْتُونُ ; قال أَبو إِسحق: و لا يجوز أَن تكون الباء لَغْواً، و لا ذلك جائز في العربِية، و فيه قولان للنحويين: أَحدهما أَن المفْتُونَ هاهنا بمعنى الفُتُونِ، مصدر على المفعول، كما قالوا ما له مَعْقُولٌ و لا مَعْقُودٌ رَأْيٌ، و ليس لفلان مَجْلُودٌ أَي ليس له جَلَدٌ و مثله المَيْسُورُ و المَعْسُورُ كأَنه قال بأَيِّكم الفُتون، و هو الجُنون، و القول الثاني فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ في أَيِّ الفَريقينِ المَجْنونُ أَي في فرقة الإِِسلام أَو في فرقة الكفر، أَقامَ الباء مقام في; و في الصحاح: إِن الباء في قوله بِأَيِّكُمُ اَلْمَفْتُونُ زائدة كما زيدت في قوله تعالى: قُلْ كَفىٰ بِاللّٰهِ شَهِيداً ; قال: و المَفْتُون الفِتْنةُ، و هو مصدر كالمَحْلُوفِ و المَعْقول، و يكون أَيُّكم الابتداء و المفتون خبره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص318) 
الفِتْنةُ: الجُنون، و كذلك الفُتُون. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص319) 
فتنه: أي أضلّه. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال محمد بن يزيد: تقديره: بأيكم فتنة المفتون . و قال الفراء: «الباء»بمعنى«في»كما يقال: هو بمكة: أي في مكة. و قيل: الباء زائدة توكيدا أي: أيكم المفتون. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص5089) 
المَفْتُونُ: الفِتْنَةُ، صِيغَ المصدَرُ على لفظِ المَفْعُولِ، كالمَعْقُول و المَجْلُودِ. و عليه فَسَّرَ بعضُهُم قولَه عز و جَلَّ: بِأَيِّكُمُ اَلْمَفْتُونُ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال بعضُهم: الباءُ زائِدَةٌ، و معناه: أَيُّكُم المَفْتُونُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص501) 
بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ (آیه 6/سوره القلم) 
قال محمد بن يزيد: تقديره:بأيكم فتنة المفتون . و قال الفراء:«الباء»بمعنى«في»كما يقال: هو بمكة:أي في مكة. و قيل:الباء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص5089) 