تَوَّجَ مدينة في أرض فارس كان قصدها مجاشع بن مسعود فيمن معه من المسلمين فالتقوا بتوّج مع أهل فارس فاقتتلوا ما شاء اللّه تعالى، ثم إن اللّه عزّ و جلّ سلط المسلمين على أهل توّج فهزموهم و قتلوهم كل قتلة و بلغوا منهم ما شاءوا و غنّمهم ما في عسكرهم فحووه ثم دعوا إلى الجزية و الذمة فراجعوا و أقروا، و خمّس مجاشع الغنائم و بعث بجميعها و وفّد وفدا. و حدث عاصم ابن كليب عن أبيه قال: خرجنا مع مجاشع غازين توّج، فحاصرناها و قاتلناها ما شاء اللّه فلما افتتحناها حوينا نهبا كثيرا و قتلنا قتلى عظيمة و كان عليّ قميص قد تخرق، فنظرت إلى رجل في القتلى [عليه] قميص فنزعته فأتيت به الماء فجعلت أضربه بين حجرين حتى ذهب ما فيه فلبسته، فلما جمعت الغنائم قام مجاشع خطيبا فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال: أيها الناس لا تغلّوا فإنه من غلّ جاء بما غلّ يوم القيامة، ردّوا و لو المخيط، فلما سمعت ذلك نزعت القميص فألقيته في الأخماس، و في ذلك يقول مجاشع: و نحن ولينا مرة بعد مرة بتوّج أبناء الملوك الأكابر لقينا جيوش الماهيان بسحرة على ساعة تلوي بأهل الخطائر فما فتئت خيلي تكر عليهم و يلحق منهم لاحق غير جائر لدن غدوة حتى أتى الليل دونهم و قد عولجوا بالمرهفات البواتر و كان كذاك الدأب في كل كورة أجابت لإحدى المنكرات الكبائر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص143) 
بفتح أوله، و تشديد ثانيه، و فتحه، و جيم، و يقال بالزاى: مدينة بفارس، قريبة من كازرون، شديدة الحر؛ لأنها فى غور من الأرض بها نخل . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص280) 
بفتح أوّله، و تشديد ثانيه، بعده جيم: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم أجأ. قال أبو الفتح: إن كان عربيّا فهو فعول أو فوعل، من لفظ التاج. و لا يحسن حمله على فعّل، لأنه مثال يخصّ الفعل؛ فأمّا عثّر و بذّر فمنقولان، و هما علمان. فأما قول العجّاج: بجوف بصرى أو بجوف توجّا فلا يدلّ ترك صرفه على أنه فعّل، لأنه إن كان أعجميّا فبعجمته و تعريفه، و إن كان عربيّا فقد يكون مع تعريفه مؤنّثا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص324) 