فَدَلاّٰهُمٰا بِغُرُورٍ فَلَمّٰا ذٰاقَا اَلشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمٰا سَوْآتُهُمٰا (آیه 22/سوره الأعراف) 
در اقرب الموارد ميگويد «دَلَّى فُلاَناً مِنْ سَطْحٍ بِحَبْلٍ:، أَيْ أَرْسَلَهُ» يعنى فلانى را با ريسمان از بلندى بپائين فرستاد شاعر ميگويد «هُمَا دَلَّتَانِي مِنْ ثَمَانِينَ قَامَةً» يعنى آندو نفر مرا از هشتاد قامتى بزير فرستادند. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
معناى «دَلاَّهُمَا» آنست كه لغزش و سقوط داد آنها را. ظاهرا مراد از آن ساقط كردن از اراده و تصميم باشد يعنى از تصميمشان كه ميخواستند نخورند بر انداخت و خوردند. معنى آيۀ چنين ميشود: پس بفريبى آنها را ساقط كرد چون از شجره خوردند سوأتشان بر آنها آشكار گرديد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص356) 
يقال لكل من ألقى إنسانا في بلية قد دَلاَّهُ في كذا. دَلَّتِ المرأة من بابي ضرب و تعب، و تَدَلَّلَتْ، و هو جرأتها في تكسر و تفتح كأنها مخالفة و ليس بها خلاف. و الاسم: اَلدَّلاَلُ. يقال تَدَلَّلَ على غيره: لم يخف منه بل يعد نفسه عزيزا عنده. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص372) 
قيل: قربهما إلى المعصية، و قيل: أطمعهما، قال الأزهري: أصله العطشان يُدْلِي في البئر فلا يجد ماء فيكون مُدِلاًّ بغرور، فوضع اَلتَّدْلِيَةُ موضع الإطماع فيما لا يجدي نفعا، و قيل: جرأهما على الأكل، من" اَلدَّالِّ " و " اَلدَّالَّةِ " أي الجرأة، و قيل: دَلاَّهُمَا من الجنة إلى الأرض، و قيل: أضلهما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص145) 
قال أَبو إسحاق: دلاَّهُما في المَعْصِيَة بأَن غَرَّهُما، و قال غيره: فَدَلاّٰهُمٰا فأطْمَعَهُما; و منه قول أَبي جُنْدُب الهذلي: أَحُصُّ فلا أُجِيرُ، و مَنْ أُجِرْهُ، فَلَيْسَ كَمَنْ يُدَلَّى بالغُرُورِ أَحُصُّ: أَمْنَع، و قيل: أَحُصُّ أَقْطَع ذلك، و قوله: كَمَنْ يُدَلَّى أَي يُطْمَع; قال أَبو منصور: و أَصله الرجل العَطْشانُ يُدَلَّى في البئر ليَرْوَى من مَائِها فلا يجدُ فيها ماءً فيكون مُدَليِّاً فيها بالغُرورِ، فوُضِعَت التَّدْلِيَة موضع الإِطْمَاع فيما لا يُجْدِي نَفْعاً; و فيه قول ثالث: فَدَلاّٰهُمٰا بِغُرُورٍ، أَي جَرَّأهما إبليس على أَكْلِ الشجرة بغُرره، و الأَصلُ فيه دَلَّلهما، و الدَّالُ و الدَّالَّةُ: الجُرْأَة. الجوهري: و دلاَّه بغُرُورٍ أَي أَوْقَعَه فيما أَراد من تَغْرِيره و هو من إِدْلاءِ الدَّلْو. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
دَلَّى الشيءَ في المَهْواةِ: أَرْسَلَهُ فيها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص266) 
قال أبو إسحاق: أي دلاهما في المعصية، بأن غَرَّهما، و قال غيره: فَدَلاّٰهُمٰا فأطمعهما و فيه قول ثالث: فَدَلاّٰهُمٰا بِغُرُورٍ أي جرَّأَهما إبليسُ على أكلِ الشجرةِ بغُرَرِهِ و الأصل فيه دَلَّلَهما. و الدَّالُّ و الدَّالَّةُ الجُرْأَةُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص121) 