نَضَّرَ اَللَّهُ اِمْرَأ سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَ بَلَّغَهَا مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ وَ رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ أي حسنه بالسرور و البهجة لما رزق بعلمه و معرفته من القدر و المنزلة بين الناس و نعمة في الأخرى حتى يرى عليه رونق الرخاء و رفيف النعمة. وَ بَنُو اَلنَّضِيرِ كَأَمِيرٍ حَيٌّ مِنْ يَهُودِ اَلْمَدِينَةِ مِنْ يَهُودِ خَيْبَرَ مِنْ وُلْدِ هَارُونَ أَخِي مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ، صَالَحُوا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بَعْدَ قُدُومِهِ عَلَى اَلْمَدِينَةِ أَنْ يَكُونُوا لَهُ لاَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا وَقَعَتْ وَقْعَةُ أُحُدٍ طَارَتْ فِي رُءُوسِهِمْ نَفْرَةُ اَلْخِلاَفِ وَ مَنَّاهُمُ اَلْمُنَافِقُونَ نَكَثُوا اَلْعَهْدَ، وَ سَارَ زَعِيمُهُمْ كَعْبُ بْنُ اَلْأَشْرَفِ وَ رِجَالٌ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَخَانُوا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ. و " اَلنَّضْرُ " أبو قريش، و هو اَلنَّضْرُ بن كنانة بن خزيمة ^ بن إلياس بن مضر - قاله الجوهري 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص497) 
« نَضَّر اللّه عبداً سَمِعَ مَقالتي فوَعاها، ثم أدّاها إلى من لم يَسْمَعْها». نَضَره و نَضَّره و أَنْضَره : نَعَّمَه فَنضر يَنْضُر و نَضُر يَنْضُر ، و في شعر جرير: و الوَجْه لا حَسَناً و لا مَنْضُورا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص303) 
قال شَمِر: رَوَى الرُّواةُ هذا الحرف بالتخفيف. قال: و رُوِي عن أبي عُبيدة بالتخفيف، و فسّره فقال: جعله اللّه ناضراً. قال: و رُوِي عن الأصمعي فيه التشديد، نضَّر اللّه وجهَه؛ و أنشد: نَضَّر اللّه أعظُماً دَفَنُوها بِسِجِسْتانَ طَلحةَ الطَّلَحاتِ و أنشد شَمِر قولَ جرير: *و الوجْهُ لا حَسَناً و لا مَنْضورا * لا يكون إلاّ مِن: نَضَرَه اللّه بالتخفيف، و فسّره و قال شَمِر: و سمعتُ ابن الأعرابي يقول: نَضَره اللَّهُ فَنَضر يَنْضُر ، و نَضِر يَنْضَر . و روى ثعلب عن ابن الأعرابي: نَضَر اللّه وجْهَه، و نَضِر و أنضَر ، و نَضره اللّه بالتخفيف، و أَنْضر . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص8) 
نَضَّر اللّٰه عَبْداً سَمعَ مَقَالَتي فوَعاها ثمّ أَدّاهَا إِلى مَنْ يَسمعها نَضَرَهُ و نَضَّرَهُ و أَنْضَرَهُ أَي نَعَّمَه. يُرْوَى بالتَّخْفِيف و التَّشْدِيد من النَّضَارَة و هي في الأَصل: حُسْنُ الوَجْهِ و البَرِيقُ و إِنّمَا أَراد حُسْنَ خُلُقه و قَدْرِه. قال شَمِرٌ: الرُّوَاة يَرْوُون هٰذا الحديثَ بالتخفيف و التَّشْديد و فسّره أَبو عُبَيْد فقال: جعلَه اللّٰه ناضراً، قال: و رُوِيَ عن الأَصمَعِيّ فيه التشديد و أَنشد: نَضَّرَ اللّٰه أَعْظُماً دَفَنُوهَا بسِجِسْتانَ طَلْحَةَ الطَّلَحاتِ و أَنْشَد شَمِرٌ في لغة مَنْ رَوَاه بالتَّخْفيف قولَ جرير؛ و الوَجْه لا حَسَناً و لا مَنْضُوراً و مَنْضُورٌ لا يكون إِلّا من نَضَره بالتَّخفيف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص534) 
نَضَّر اللَّهُ عبداً سمِع مَقالتي فَوَعاها ثم أَدَّاها إِلى من يسمعها نَضَره و نَضَّره و أَنْضَره أَي نَعَّمَه، يروى بالتخفيف و التشديد من النَّضارة ، و هي في الأَصل حُسْن الوجه و البَرِيقُ، و إِنما أَراد حُسْنَ خلُقِه و قَدْرِه، 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص212) 
يَا مَعْشَرَ مُحَارِب نَضَّرَكم اللّٰه لا تُسْقونِي حَلَبَ امرأَة نضَّر اللّه عبداً سَمِع مقالتي فوَعاها ثم أدَّاها إلى مَنْ لم يسمعها. نَضَره و نَضَّره و أَنْضَره : نَعَّمَه فَنضر يَنْضُر و نَضُر يَنْضُر ، و في شعر جرير: *و الوَجْه لا حَسَناً و لا مَنْضُورا * 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص303) 
كان حلب النّساء عندهم عيبا، يتعايرون به 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص71) 
أَي كانَ حَلَبُ النِّسَاءِ عندهم عَيْباً يَتَعَايَرُونَ عليه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص534) 
نَضَّرَ اللّٰه امرأً سَمِع مقالتى فَوَعَاهَا إذا قلت نَضَّرَ اللّٰه امْرَأً، تعنِى نَعَّمَهُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص830) 
نَضَّر اللّٰهُ وجهَه: حسَّنَه و نوَّره 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص439) 
نضره و نضّره و أنضره:أي نعّمه،و يروى بالتخفيف و التشديد من النّضارة،و هي في الأصل:حسن الوجه،و البريق،و إنّما أراد:حسّن خلقه و قدره(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص782) 
نَضَّر اللّٰهُ عبداً سمع مقالتي فوعاها [نَضَر]: النَّضرة :الحسن.يقال: نَضَر وجهُه نَضْرَةً و نضوراً :إِذا حَسُن،فهو ناضر . و نَضَّر اللّٰه وجهه نَضْراً ،فهو منضور :أي حَسَّنه،يتعدى و لا يتعدى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج10 , ص6635) 
نضّر الله عبدا و نضره و أنضره نضرة،أي:نعّمه من النضارة،و هي في الأصل حسن الوجه و البريق،و النضرة:نعيم الوجه،و وجهه:حسّنه بالسرور و البهجة، و وجوه ناضرة،أي:مشرقة بالنعيم(اللسان،المجمع). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص392) 
نضَّر اللّهُ من سَمِعَ مَقالتي فوعاها نضَّرَ اللّهُ وجهَه و أنضرَه:حسَّنه،و قد يقال:نَضَره بالتّخفيف،و وجهٌ مَنضورٌ و ليس بذاك 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص638) 
« نضّر اللّه عبدا» أي: نعَّم اللّه عبداً. و النَّضرةُ : النِّعمة. و قال أبو عُبيد: أخْضَر ناضِرٌ : معناه: ناعم.
قال الزجاج في قول اللّه تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نٰاضِرَةٌ (22) إِلىٰ رَبِّهٰا نٰاظِرَةٌ (23) [القيامة: 22، 23] قال: نَضَرتْ بنعيم الجنة، و النَّظرِ إلى ربها جلّ و عزّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص9) 