هَوَّعَه قَيّأَه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص703) 
به استفراغ انداختن(كسى را). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص792) 
قَيّأَه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص377) 
هوع التهويع : هوّعه ما أكل:أي قيّأه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج10 , ص7007) 
قَيَّأَهُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص268) 
لَاُهَوِّعَنَّهُ يقال: لَأُهَوِّعَنَّهُ ما أكل، أى لَأُقَيِّئَنَّهُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1309) 
هَوَّعَهُ ما اكل تَهْوِيعا قَيَّاَهُ ايَّاهُ و يقال في التهويل «لاُهَوِّعَنَّهُ ما اكلهُ» اَي: لاَستخرجنَّهُ من حلقهِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص660) 
هَوَّعَ الرجُلَ ما أَكَلهُ استفراغ كرد. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
آنچه را كه خورده بود بر گردانيد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص967) 
قَيَّأَهُ ايَّاهُ.يقال في التهويل«لأُهَوِّعَنَّهُ ما أَكَلَهُ»اي لاستخرجنَّه من حلقهِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص877) 
لأَهَوِّعَنَّه ما أَكَلَهُ يُقَالُ - فِي الوَعِيدِ -: لأَهَوِّعَنَّه ما أَكَلَهُ ، أَي: لأسْتَخْرِجَنَّهُ مِنْ حَلْقِهِ ، و هو مَجَازٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص551) 
لأُهَوِّعَنَّه ما أَكَلَ يقال: لأُهَوِّعَنَّه ما أَكَلَ أَي لأُقَيِّئَنَّه و لأَسْتَخْرِجَنَّه من حَلْقه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص377) 
[اللیث:] و يقال: لأُهَوِّعَنَّه ما أكل، أي لأستخرجنّه من حَلْقه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص17) 
هَوَّعْتُه مَا أَكَلَ أَي: قَيَّأْتُه ما أَكَلَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص551) 
لَأُهَوِّعَنَّه أكله لأستخرجن من حلقه ما أكل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص170) 
هَوَّعَ فلانا قيَّأه:«هوّعه كلّ ما أكله» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1495) 
قَيَّأَه. يقال:هَوَّعه ما أَكل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص999) 