البَازِي و الباز، و هو نوع من الصقور يستخدم في الصيد، تميل أجنحتها إلى القصر و تميل أرجلها و أذنابها إلى الطول، و جمعها بيزان، و هو من الطيور الجارحة لذا كان محرم الأكل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص33) 
أولاً - التعريف: البازي - لغةً - على وزان القاضي ، و هو ضرب من الصُّقور، و الأصل بزا يبزو، بمعنى الغلبة ، و قد يأتي من بأز و بوز . قال في المعجم الوسيط: «البازي: جنس من الصقور الصغيرة أو المتوسّطة الحجم، تميل أجنحتها إلى القصر، و تميل أرجلها و أذنابها إلى الطول، و من أنواعه: الباشق و البيدق» . و استعمله الفقهاء في نفس معناه اللغوي. ثانياً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: يبحث عن البازي في كلمات الفقهاء ضمن عدّة جوانب أبرزها إجمالاً ما يلي: 1 - حرمة أكل لحم البازي: لا خلاف بين الفقهاء في حرمة أكل لحم البازي؛ لوجود ملاكه فيه؛ إذ هو من سباع الطير و التي لها مخلب ، و قد ادّعي الإجماع على حرمة لحمها .و التفصيل في محلّه. (انظر: أطعمة و أشربة) 2 - التكسّب بالبازي: ذهب بعض الفقهاء إلى أنّه يجوز التكسّب به ببيعه أو إجارته؛ لما فيه من المنفعة المحلّلة المقصودة. و يترتّب عليه ضمان إتلافه ، و قد يلوح من عبارات بعضهم المخالفة في ذلك؛ لانتفاء هذه المنفعة . و التفصيل في محلّه. 3 - الصيد بالبازي: تحدّث الفقهاء عن صحّة الاصطياد بالبازي، بمعنى حلّية أكل ما صيد به و لو لم تدرك ذكاته. قال المحقّق الحلّي: «و يختصّ من الحيوانات بالكلب المعلّم دون غيره من جوارح السباع و الطير، فلو اصطاد بغيره كالفهد و النمر أو غيرهما من السباع، لم يحلّ منه إلّا ما يدرك ذكاته، و كذا لو اصطاد بالبازي...و غير ذلك من جوارح الطير، معلّماً كان أو غير معلّم» . بل ذكر الشهيد الثاني أنّ المشهور بين الأصحاب اختصاص الحكم بالكلب المعلّم ، بل ادّعى السيّد المرتضى الإجماع عليه . و يدلّ عليه صحيحة أبي عبيدة الحذّاء، قال: قلت لأبي عبد اللّٰه عليه السلام: ما تقول في البازي و الصقر و العقاب؟ قال: «إن أدركت ذكاته فكل منه، و إن لم تدرك ذكاته فلا تأكل» . و قد ورد في مقابلها روايات قد تدلّ على الجواز، لكن لم يعمل بها الفقهاء إعراضاً عنها، أو حملاً لها على ما لا ينافي التحريم، أو على التقيّة . (انظر: تذكية، صيد) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج20 , ص45) 
الصقر، و فيه ثلاث لغات: - البازي: بوزن القاضي، و هي فصحاهن. - و الباز: حكاها الجوهري - على وزن الباب. - و البازي - بتشديد الياء -: حكاها أبو حفص الحميدي. قال الزجاج: و «الباز» مذكر لا خلاف فيه. «المصباح المنير (بزا) ص 19، و المطلع ص 381». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص351) 