أنه قال في الطَّرْق: قال ابن عباس : هو الخَطّ الذي يخُطُّه الحازِي، و هو عِلْم قَدِيم تركه الناس. قال: يأتي صاحبُ الحاجة إلى الحازِي فيُعطِيه حُلْواناً، فيقول له: اقعُد حتى أَخُطَّ لك. قال: و بين يَدَي الحازِي غلامٌ له معه مِيلٌ، ثم يأتي إلى أرضٍ رِخوة فَيَخُطّ الأستاذ خطوطاً كثيراً بالعَجلة، لِئَلاَّ يَلحقها العَدَد. قال: ثم يرجع فيَمْحُو عَلَى مَهل خَطّين خَطَّين ، فإن بَقِيَ من الخطوط خطّان فهما علامة النُّجْح. قال: و الحازِي يَمحُو و غلامُه يقول للتّفاؤل: ابنَيْ عِيان، اسرِعا البيان. قال ابن عباس: فإذا مَحَا الحازِي الخُطُوطَ فبقي منها خَطّ فهو علامةُ الخَيبة في قضاء الحاجة. قال: و كانت العرب تسمي ذلك الخطَّ الذي يَبقَى من خُطوط الحازي: الأسْحم. و كان هذا الخطُّ عندهم مشئُوما قال ابن عباس: فإذا مَحَا الحازِي الخُطُوطَ فبقي منها خَطّ فهو علامةُ الخَيبة في قضاء الحاجة. قال: و كانت العرب تسمي ذلك الخطَّ الذي يَبقَى من خُطوط الحازي: الأسْحم. و كان هذا الخطُّ عندهم مشئُوما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص296) 