قَدِمْنا مع رسول اللّٰه صلى اللّٰه تعالى عليه و سلم بئر الحُدَيبية فقعد على جَبَاها فسقَيْنَا و اسْتَقَيْنَا ثم إن المشركين راسُّونا الصُّلْحَ حتى مشى بعضُنا إلى بعض فاصطلحنا رَاسُّونا : فاتحونا، من قولهم: بلغني رَسٌّ مِنْ خَبَر، و رَسُّ الحمى و رَسيسُها: أول ما تَمَسّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص163) 
في حديث سَلَمة بن الأكوَع : أن المشركين رَاسُّونا الصلْح حتّى مشى بعضنا إلى بعض فاصطَلَحنا، و ذلك في غَزْوَة الحُدَيبِية. فراسونا: أي: واصَلُونا في الصلح و ابتدأت في ذلك. و رَسَسْتُ بينهم، أي: أصْلَحْت 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص204) 
إِنَّ المُشْرِكِين رَاسُّونَا للصُّلْحِ و ابْتدَءُونا في ذٰلِك أَي فاتحُونَا. و يُرْوَى: «وَاسُونَا» بالواو. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص307) 
إن المشركين رَاسُّونَا الصّلح و ابتدأونا فى ذلك يقال رَسَسْتُ بينهم أَرُسُّ رَسّاً : أى أصلحت. و قيل معناه فاتحونا، من قولهم بلغنى رَسٌّ من خبر: أى أوّله. و يروى وَاسَوْنَا بالواو: أى اتّفقوا معنا عليه. و الواو فيه بدل من همزة الأسوة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص221) 
إِن المشركين راسُّونا للصلح و ابتدأُونا في ذلك هو من رَسَسْتُ بينهم أَرُسُّ رَسّاً أَي أَصلحت، و قيل: معناه فاتَحُونا، من قولهم: بلغني رَسٌّ من خَبَر أَي أَوَّله، و يروى: واسَونا، بالواو، أَي اتفقوا معنا عليه. و الواو فيه بدل من همزة الأُسْوةِ. الصحاح: الرَّسُّ الإِصلاح بين الناس و الإِفسادُ أَيضاً، و قد رَسَسْتُ بينهم، و هو من الأَضداد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص97) 