من اسْتَخْمَر قوما أوَّلهم أحرار و جيرانٌ مستضعَفون فإن له ما قَصَر في بيته حتى دَخَل الإِسلامُ و ما كان مُهْمَلا يُعْطِي الخِراج فإنه عَتيق و إنَّ كلَّ نَشْرِ أرض يُسْلِم عليها صاحبُها فإنه يخرج منها ما أُعْطِي نَشْرُها رُبْعَ المَسْقَوِيّ و عشر المَظْمئِي و من كانت له أرض جادِسة قد عُرِفت له في الجاهلية حتى أسلم فهي لربّها اسْتَخْمَر: استعبد و تَمَلَّك، و أَخْمِرْنِي كذا: مَلِكَنيه - كلمة يمانية. يعني إذا استعبد الرجل في الجاهلية قوماً بني أحرار، و قوماً استجاروا به، فاستضعفهم و استعبدهم، فإنّ مَنْ قَصَره، أي من احتبسه و اختاره منهم في بيته، و اسْتَجْرَاه في خدمته، إلى أن جاء الإِسلامُ فهو عبدٌ له، و من لم يَحْتبِسْه، و كان مُهْمَلاً قد ضَرَب عليه الخراج، و هو الضريبة، فهو حرٌّ بمجيء الإِسلام 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص344) 
من استخمر قوما أولهم أحرار و جيران مستضعفون فإن له ما قصر في بيته حتى دخل الإسلام. و ما كان مهملا يعطي الخراج فإنه عتيق و إن كل نشر أرض يسلم عليها صاحبها فإنه يخرج منها ما أعطى نشرها ربع المسقوي و عشر المظمئي (المظمئي) و من كانت له أرض جادسة قد عرفت له بالجاهلية حتى أسلم فهي لربها. قوله: من استخمر قوما كان عبد الله بن المبارك يقول: استخمر استعبد[و قال محمد بن كثير: هذا كلام عندنا معروف باليمن لا يكاد يتكلم بغيره يقول الرجل: أخمرني كذا و كذا أي أعطيه و هبه لي ملكني إياه و نحو هذا فيقول معاذ: من استخمر قوما -]يقول: أخذهم قهرا و تملكا عليهم[و هذا كقول ابن المبارك استعبدهم -]يقول: فما وهب الملك من هؤلاء لرجل فقصره الرجل في بيته حتى جاء الإسلام و هو عنده فهو له و ما كان مهملا يعطي الخراج يعني الضريبة فهو حر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص139) 
مَنِ اسْتَخْمَرَ قَوْماً أَوَّلُهُمْ أَحْرَارٌ وَ جِيرانٌ مُسْتَضْعَفُونَ: فإنَّ لَه مَا قَصَرَ في بَيْتِهِ مَنِ اسْتَخْمَرَ قَوْماً أي: اسْتَعْبَدَهُم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص162) 
من اسْتَخْمَرَ قوماً أَوَّلُهُمْ أَحْرارٌ و جِيرانٌ مستضعفون فله ما قَصَرَ في بيته. قال أَبو عبيد: كان ابن المبارك يقول في قوله: من استخمر قوماً. أَي استعبدهم، بلغة أَهل اليمن، يقول: أَخذهم قهراً و تملك عليهم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص258) 
من اِسْتَخْمَرَ قوما أوّلهم أحرار و جيران مستضعفون فإن له ما قصر فى بيته اِسْتَخْمَرَ قوما: أى استعبدهم بلغة اليمن. يقول الرجل للرجل أَخْمِرْنِي كذا: أى أعطنيه و ملّكنى إياه: المعنى من أخذ قوما قهرا و تملّكا، فإنّ من قصره: أى احتبسه و احتازه فى بيته و استجراه فى خدمته إلى أن جاء الإسلام فهو عبد له. قال الأزهرى: اَلْمُخَامَرَةُ : أن يبيع الرجل غلاما حرّا على أنه عبد، و قول معاذ من هذا، أراد من استعبد قوما فى الجاهلية، ثم جاء الإسلام فله ما حازه فى بيته لا يخرج من يده. و قوله و جيران مستضعفون، أراد ربّما استجار به قوم أو جاوروه فاستضعفهم و استعبدهم، فكذلك لا يخرجون من يده، و هذا مبنىّ على إقرار النّاس على ما فى أيديهم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص78) 
من اسْتَخْمَرَ قَوْماً أَوَّلُهم أَحْرارٌ أى أَخَذَهم قَهْرًا و تَمَلَّكَ عليهم. و قال محمد بن كثير: هذا كلامٌ عندنا معروف باليمن، لا يكادُ يتكلَّم بغيره: يقول الرَجُل: أَخْمِرْني كذا و كذا، أى أَعْطِنِيهِ هِبَةً لِى و مَلِّكْنِى إِيَّاهُ. و نحو هذا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص650) 
مَن اِسْتَخْمَرَ قَوْماً أَي استَعْبَدَهُمْ و تَملَّكَهُم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج7 , ص397) 
أى استعبَدَهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص217) 