الخَمْر

الجمع : الخُمُور
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الخَمْر

الْخَمْرُ

إِنَّمَا هي للعِنَب دون سائِر الأَشْياءِ ¦¦
ما أَسْكَرَ ، مادّتها موضوعة للتَّغْطِية و المُخَالَطَة في سِتْرٍ، كذا قالَه الرَّاغِب و الصّاغانِيّ‌ و غَيرُهما من أَربابِ‌ الاشْتِقَاق، و تَبِعَهم المُصَنِّف في البصائر
(
تاج العروس
, ج6 , ص363)
sourceLink

ما خامَرَ العَقْلَ‌ ¦¦
ما أَسْكَر مِن عَصِير العِنَب، لأَنَّهَا خامَرَت العَقْلَ ¦¦
السَّتْر ¦¦
سَقْيُ‌ الخَمْرِ ¦¦
سُمِّيَت الخَمْرُ خَمْراً لأَنَّهَا تُرِكَت فاخْتَمَرَت ¦¦
اسمٌ‌ لكلّ‌ مُسْكِرٍ خَامَرَ العَقْل [أي غطّاه] ¦¦
الكَتْمُ‌، كالإِخْمارِ ¦¦
الاسْتِحْيَاءُ ¦¦
تَرْكُ‌ استِعْمَال العَجِين و الطِّين ، هٰكذا في النُّسَخ، الطِّين بالنُّون، و يقال الطِّيب بالباءِ، كما في أُمَّهات الُّلغَة، و نَحْوِه
(
تاج العروس
, ج6 , ص364)
sourceLink

مي ¦¦
هر نوشابه‌ى مست كننده كه خرد را از كار اندازد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص374)
sourceLink

معروفةٌ
(
المحیط في اللغة
, ج4 , ص340)
sourceLink

عصير العنب اذا اختمر ¦¦
كلّ مُسكِر مُخامِر العقل
(
المنجد فی اللغة
, ص195)
sourceLink

ما أَسْكَرَ من عصير العنب لأَنها خامرت العقل ¦¦
ما خَمَرَ العَقْلَ،و هي خَمْرَةٌ و خَمْرٌ و خُمُورٌ
(
‏لسان اللسان
, ص366)
sourceLink

ج خُمور: عصير العِنَب المُخْتَمِر و المُتحوِّل إلى مشروب كُحوليّ‌ مُسْكِر:«قَبْو الخُمور»،«الخَمْرُ و الغِناءُ يَسُرَّان القَلْبَ‌»،«يُعاقِرُ الخَمْرَ»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص424)
sourceLink

ما اسكر من عصير العِنَب و في المصباح «الخَمْر اسمٌ لكل مسكر خامر العقل» اَي: غطَّاهُ ¦¦
العِنَب و في القرآن «إِنِّي أَرٰانِي أَعْصِرُ خَمْراً» اَي: عِنَباً و القطعة منهُ (خمرة) كما يقال كنَّا في لحمةٍ و نبيذةٍ و عَسَلة اَي: في قطعة من كل شيءٍ منها.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص103)
sourceLink

الشَّراب المُسْكِر.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص168)
sourceLink

من المَشروباتِ مَعروفَةٌ. ¦¦
ما خامَرَ الرجلَ من الحُبِّ، ¦¦
كِنايَةٌ عن الخَيْرِ في قولهم.«ما عندَهُ خَمْرٌ و لا خَلٌّ»،يريدونَ:ليسَ عنده خيرٌ و لا شَرٌّ.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص101)
sourceLink

ما أَسكر من عصير العنب و غيره؛ لأَنها تغطِّى العقلَ‌ (و هى مؤَنَّثة و قد تذكَّر) . و فى المثل:«خمرُ أَبى الرَّوْقاء ليست تسكر»: يضرب للغنىّ‌ الذى لا فضلَ‌ له على أَحدٍ و لا إحسان ¦¦
العِنب ¦¦
كل مُسْكِر من الشراب. (ج) خُمُور
(
المعجم الوسيط
, ص255)
sourceLink

مَي و گويند انگور
(
دستور اللغة
, ص293)
sourceLink

خميرمايه و آرد كردن و گواهى پوشيدن و شرم داشتن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص560)
sourceLink

(مذكر و مؤنث)ج.خُمور : باده،شراب،مِى؛...ج.مشروبات الكلى،نوشابۀ الكلى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص182)
sourceLink

ما أَسْكَرَ من عصير العنب لأَنها خامرت العقل. ¦¦
ما خَمَر العَقْلَ‌، و هو المسكر من الشراب، و هي خَمْرَةٌ‌ و خَمْرٌ و خُمُورٌ مثل تمرة و تمر و تمور
(
لسان العرب
, ج4 , ص255)
sourceLink

سمي الخَمْرُ خَمْراً لأَنه يغطي العقل، و يقال لكل ما يستر من شجر أَو غيره: خَمَرٌ ، و ما ستره من شجر خاصة، فهو الضَّرَاءُ‌
(
لسان العرب
, ج4 , ص258)
sourceLink

معروفة تُذَكَّرُ و تُؤَنَّث فَيُقَالُ‌ هُوَ الْخَمْرُ و هِىَ الْخَمْرُ و قَالَ‌ الْأَصْمَعِىُّ‌ الْخَمْرُ أُنْثَى و أَنْكَرَ التَّذْكِيرَ. و يَجُوَزُ دُخُولُ الْهَاءِ فَيُقَالُ‌ الْخَمْرَةُ‌ علَى أَنَّهَا قِطْعَةٌ مِنَ الْخَمْرِ كَمَا يُقَالُ كُنَّا فِى لَحْمَةٍ و نَبِيذَةٍ و عَسَلَةٍ أَىْ فى قِطْعَةٍ‌ مِنْ كُلِّ شَىءٍ مِنْهَا و يُجْمَعُ الْخَمْرُ عَلَى الْخُمُورِ مِثْلُ فَلْسٍ و فُلُوسٍ‌ و يُقَالُ‌ هِىَ اسْمٌ لِكُلِّ مُسْكرٍ خَامَرَ الْعَقْلَ أَى غَطَّاه.
(
المصباح المنیر
, ص181)
sourceLink

ما أسكر من عصير العنب،أو عامّ‌. الجمع: خُمور .و الخمر يذكّر و يؤنث،فيقال:هو الخمر و هى الخمر .و يجوز دخول الهاء فيقال: خَمرة على أنها قطعة من الخمر .و الخَمّار :بائعها.و سُمّيت خمرا لأنها تخامر العقل أى تلابسه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص465)
sourceLink

كل ما وَارَاك من شَجَرٍ أو أكمَةٍ‌ فهو خمرٌ
(
فقه اللغة
, ص42)
sourceLink

اسم جامع و أكثر ما سواه صِفَاتٌ‌
(
فقه اللغة
, ص292)
sourceLink

و منه ( المُخامَرة ) المخالطة، لأن فيها استِتاراً، و ( الخَمْر ) لِسَتْرِها العقلَ ، و هي النِّيءُ من ماء العنب إذا غَلا و اشتدّ و قَذف بالزَّبد، أي رَماه و أزالَه فانكشف عنه و سكَن. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و ( أخْمَره ) سقاه الخمر ، و ( خُمِر ) من الخُمار ، و القاسم بن (مُخَيمِرة) على لفظ تصغير ( مَخْمَرةٍ ): من التابعين. و أما (استَخمَرهُ ) بمعنى استعْبَده; فكلمةٌ يَمانِيَة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص271)
sourceLink

خَمْرَةٌ و خَمْرٌ و خُمُورٌ ، مثل تَمْرَةٍ و تَمْرٍ و تُمُورٍ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن الأعرابىّ : سمِّيت الخَمْرُ خَمْراً لأنَّها تُرِكت فاختمرت ، و اختمِارها : تغيُّر رِيحِها. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و خُمْرَةُ النَبِيذ و الطِيب: ما يُجعل فيه من الخَمْر و الدُرْدِىِّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص649)
sourceLink

قال الليث: الخمرُ : مَعْرُوفٌ و اختمارُها : إدْرَاكُها و غَلَيانُها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج7 , ص160)
sourceLink

قال: و سُمِّيَ « الْخَمْرُ » خَمْراً لأنَّهُ يُغَطِّي الْعَقْلَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج7 , ص163)
sourceLink

معروفة،و يقال:سمِّيت خَمْرا لأنها تُخامِر العقل، زعموا،أي تخالطه و تداخله،من قولهم: خامره الحزنُ مخامرةً ،و المخامَرة :المقارَبة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص591)
sourceLink

خمر الخَمْر : معروفة،سميت خمراً لمخامرتها العقل،و ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و بعض العرب يسمي العنب خمراً لأنها تعصر منه و حكى الأصمعي:قيل لرجل حميري معه عنب:ما معك ؟قال: خمر .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1913)
sourceLink

و الخمرة : الخمر .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1914)
sourceLink

ما أسكر من عَصيرِ العِنَب،لأنها خامَرَت العقلَ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال أبو حنيفة:قد تكون الخَمر من الحُبوب،فجعل الخَمر من الحبوب،و أظُّنه تَسَمُّحاً منه،لأن حقيقة الخمر إنما هى للعِنب دون سائر الأشياء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الأعرف فى الخمر التأنيث،و قد تُذكّر،و العرب تسمِّى العِنَب خَمراً ،و أظنّ ذلك لكونها منه،حكاه أبو حنيفة،قال:و هى لُغة يمانَية; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
[يوسف:36]إن الخمر ،هنا:العنب; و أراه سمّاها باسم ما فى الإمكان أن تؤول إليه، و العربُ كثيراً ما تُسَمّى الشىء باسم ما يَؤول إليه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص185)
sourceLink

و المُخمِّرُ :مُتَّخذ الخمر . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و خَمر الرجلَ و الدابة، يخُمره خَمراً :سقاه الخمر . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و لون خَمْرىّ :يُشبه لَون الخمر .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص186)
sourceLink

و يروى:يُخلَّوا،فإذا كان ذلك،كان« الخَمر »ها هنا:الشجر بعينه; يقول:إن لم يخلُّوا إلى الشجر أُرْعيها إبلى هَجوتُهم فكان هجائى لهم سمّا. و روى:سأحلب عَيْسا...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص187)
sourceLink

الخَمْر ، بالفتح: ما أسكر من عصير العنب و غيره، و العموم أصحّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ما غلا و اشتدَّ و قَذف بالزَّبَد من عصير العنب، و هو حرام. و كذلك نقيع الزّبيب و التّمر الذى لم يُطبخ، فإن طُبخ حتَّى ذهب ثلثاه ثمّ غلا و اشتدَّ، ذهب خبثه... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و عند أكثر الفقهاء هو حرام الخَمْر و كذلك كلّ ما أسكر من كلّ شراب. و ثبت عندنا انه قليله و كثيره حرام...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص43)
sourceLink

و شُرب الخمر من الكبائر، و عصير الذى إذا اشتدّ و قَذَف بالزَّبَد حرام بالاجماع كثيره و قليله.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص44)
sourceLink

فمَن اضطُرَّ الى شُرب الخمر ، و أخذ النّعاس يغلب عليه و الرّأس يثقل و كذلك البدن، و الحركات تسترخى و اللسان تعسُر حركته... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الخَمْر من أكثر الأشياء ضرراً بها. و قد يستحيل الى المرار فيكون ضرره أيضا شديدا و ربّما شَنَّج و أحدث فُواقا رديئا و لذعا فى المعدة. و أكثر ذلك إذا كانت المعدة إلى حرارة. و أفضل إخراجه بالقىء...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص47)
sourceLink

قال الخليل: الخمر معروفةٌ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص215)
sourceLink

و يقال دخَلَ فى الخَمر ، و هى وَهْدَةٌ يختِفى فيها الذِّئبُ و نحوُه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص216)
sourceLink

خمر - الخَمْرُ : ما أسْكَرَ من عَصيرِ العِنَبِ ، أو عامٌّ ، ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- كالخَمْرَةِ ، و قد يُذَكَّرُ، و العُمومُ أصَحُّ ، لأَنَّها حُرِّمَتْ ، و ما بالمدينةِ خَمْرُ عِنَبٍ ، و ما كانَ شَرَابُهُم إلا البُسْرَ و التَّمْرَ، سُمِّيَتْ خَمْراً لأنَّها تَخْمِرُ العَقْلَ و تَسْتُرُهُ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص78)
sourceLink

و ككَتِفٍ : المكانُ الكثيرُ الخَمْرِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص79)
sourceLink

و الخَمْرُ ، كفَلْسٍ : كُلُّ شرابٍ مسكرٍ، أَو ما غلا و اشتدَّ و قذفَ بالزَّبَد من عصيرِ العنبِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج7 , ص392)
sourceLink

و خَمَرْتُهُ خَمْراً ، كقَتَلَ : سقيتُهُ الخَمْرَ ، كَأَخْمَرْتُهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج7 , ص393)
sourceLink

الخَمْرِيّ

منسوب به(الخَمْر)است
(
فرهنگ ابجدی
, ص374)
sourceLink

شبيه بالخَمْر: «لَوْنٌ‌ خَمريّ‌» ¦¦
مُتعلِّق بالخمر: «صِناعة خمريَّة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص424)
sourceLink

الخَمْرِيّ من الألْوَان

رنگ سياه مايل به سرخى
(
فرهنگ ابجدی
, ص374)
sourceLink

الاسود الضارب الى الخَمرة
(
المنجد فی اللغة
, ص195)
sourceLink

الاسود الضارب الى الحمرة و (لَوْنٌ خَمْرِيّ) يشبه لون الخمر و (عِنَبٌ خَمْرِيّ) يصلح للخمر.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص104)
sourceLink

القَصيدة الخَمْرِيَّة

شعرى كه در وصف مي سروده شده باشد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص374)
sourceLink

عِلْمُ الخَمْر

درس كلّ‌ ما يتعلَّق بالخمر كصنعها و تحليلها و حفظها و أمراضها إلخ
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص424)
sourceLink

هذا الخَمْر

قال العَدوىّ ،و أَبو المُسلَّم:هذا الخَمْر ، فَذكَّر« الخَمْر ».
theDescriptionIsMachineCreated
(
الجیم
, ص228)
sourceLink

خمر

شراب
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص562)
sourceLink

خَمراً

سقاه الخمر
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص186)
sourceLink

ما عندَ فُلاَنٍ خَلُّ و لا خَمْرٌ

أى خَيْرٌ و لا شَرُّ
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص649)
sourceLink

ما عِنْدَه خَلٌّ وَ لا خَمْرٌ

اىْ‌(لا خيْرَ و لا شَرَّ)
(
دستور اللغة
, ص291)
sourceLink

ما فلانٌ بِخَلٍّ و لا خَمْرٍ

أَي لا خير فيه و لا شر عنده
(
لسان العرب
, ج4 , ص255)
sourceLink

من أَمثالهم: «مَا فُلاَنٌ بخَلٍّ و لاَ خَمْرٍ » - أي: ما عندَهُ خَيْرٌ و لا شَرٌّ. و قد مَرَّ تَفْسِيرُهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج7 , ص163)
sourceLink

و ما فلانٌ بخَلٍّ و لا خَمْرٍ ; أى:لا خير فيه و لا شَرَّ عنده،و قد تقدّم ذلك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص186)
sourceLink

ما هو بخَلّ و لا خَمر

لا خيرَ عندَه و لا شَرَّ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص80)
sourceLink

خَمْر مُقطَّعٌ بماء

مُخفَّف بعد مزجه بالماء
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص424)
sourceLink

شِرِّيب للخَمر دائماً

مُسْتَخْمِر ،و خِمِّير
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص186)
sourceLink

خَمْرٌ مُعتَّقة

تُركت لتَقْدُمَ‌ فصارت طيِّبة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص424)
sourceLink

مِقْياسُ خَمْر

أداة لتحديد نسبة الكحول في الخمر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص424)
sourceLink

الخَمْر في القرآن

إِنَّمَا اَلْخَمْرُ وَ اَلْمَيْسِرُ (آیه 90/سوره المائدة) sourceLink

الخَمْرُ معروف. و عن ابن الأعرابي إنما سمي الخَمْرُ خمرا لأنها تركت فاختمرت، و اِخْتِمَارُهَا تغير ريحها، و يقال سميت بذلك لمُخَامَرَتِهَا العقلَ.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص291)
sourceLink

و الخَمْرُ فيما اشتهر بينهم: كل شراب مسكر، و لا يختص بعصير العنب. قال في القاموس: و العموم أصح لأنها حرمت و ما في المدينة خمر و ما كان شرابهم إلا التمر و البسر - انتهى كلامه. و يشهد له ما رُوِيَ‌ عَنْ‌ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ‌ عَلَيْهِ‌ السَّلاَمُ‌ قَالَ‌: قَالَ‌ رَسُولُ‌ اَللَّهِ‌ صَلَّى اللَّهُ‌ عَلَيْهِ‌ وَ آلِهِ‌: " اَلْخَمْرُ مِنْ‌ خَمْسَةٍ‌: اَلْعَصِيرُ مِنَ‌ اَلْكَرْمِ‌، وَ اَلنَّقِيعُ‌ مِنَ‌ اَلزَّبِيبِ‌، وَ اَلْبِتْعُ‌ مِنَ‌ اَلْعَسَلِ‌، وَ اَلْمِزْرُ مِنَ‌ اَلشَّعِيرِ، وَ اَلنَّبِيذُ مِنَ‌ اَلتَّمْرِ.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص292)
sourceLink

يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا اَلْخَمْرُ وَ اَلْمَيْسِرُ وَ اَلْأَنْصٰابُ وَ اَلْأَزْلاٰمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ اَلشَّيْطٰانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ إِنَّمٰا يُرِيدُ اَلشَّيْطٰانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ اَلْعَدٰاوَةَ وَ اَلْبَغْضٰاءَ فِي اَلْخَمْرِ وَ اَلْمَيْسِرِ وَ يَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اَللّٰهِ وَ عَنِ اَلصَّلاٰةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (آیه 90/سوره المائدة) sourceLink

خمر: پوشاندن. طبرسى گويد: اصل خمر بمعنى ستر و پوشاندن است. راغب ميگويد: اصل خمر بمعنى پوشانيدن شىء است. و به شراب از آنجهت خمر گويند كه عقل را مى‌پوشاند و زايل ميكند چنانكه در مفردات و قاموس گفته است.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص302)
sourceLink

يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْخَمْرِ وَ اَلْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمٰا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَ مَنٰافِعُ لِلنّٰاسِ وَ إِثْمُهُمٰا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمٰا (آیه 219/سوره البقرة) sourceLink

خمر: پوشاندن. طبرسى گويد: اصل خمر بمعنى ستر و پوشاندن است. راغب ميگويد: اصل خمر بمعنى پوشانيدن شىء است. و به شراب از آنجهت خمر گويند كه عقل را مى‌پوشاند و زايل ميكند چنانكه در مفردات و قاموس گفته است.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص299)
sourceLink

قٰالَ أَحَدُهُمٰا إِنِّي أَرٰانِي أَعْصِرُ خَمْرا (آیه 36/سوره يوسف) sourceLink

خمر: پوشاندن. طبرسى گويد: اصل خمر بمعنى ستر و پوشاندن است. راغب ميگويد: اصل خمر بمعنى پوشانيدن شىء است. و به شراب از آنجهت خمر گويند كه عقل را مى‌پوشاند و زايل ميكند چنانكه در مفردات و قاموس گفته است.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص299)
sourceLink

إِن الخمر هنا العنب; قال: و أُراه سماها باسم ما في الإِِمكان أَن تؤول إِليه، فكأَنه قال: إِني أَعصر عنباً و قال ابن عرفة: أَعْصِرُ خَمْراً أَي أَستخرج الخمر، و إِذا عصر العنب فإِنما يستخرج به الخمر، فلذلك قال: أَعْصِرُ خَمْراً . قال أَبو حنيفة: و زعم بعض الرواة أَنه رأَى يمانيّاً قد حمل عنباً فقال له: ما تحمل‌؟ فقال: خمراً، فسمى العنب خمراً. ¦¦
الخَمْرُ: ما أَسْكَرَ من عصير العنب لأَنها خامرت العقل. و قال أَبو حنيفة: قد تكون الخَمْرُ من الحبوب فجعل الخمر من الحبوب; قال ابن سيده و أَظنه تَسَمُّحاً منه لأَن حقيقة الخمر إِنما هي العنب دون سائر الأَشياء، و الأَعْرَفُ‌ في الخَمْرِ التأْنيث; يقال: خَمْرَةٌ‌ صِرْفٌ‌، و قد يذكَّر، و العرب تسمي العنب خمراً ; قال: و أَظن ذلك لكونها منه; حكاها أَبو حنيفة قال: و هي لغة يمانية.
(
لسان العرب
, ج4 , ص255)
sourceLink

بعض العرب يسمي العنب خمراً لأنها تعصر منه و حكى الأصمعي: قيل لرجل حميري معه عنب: ما معك‌؟قال: خمر . و على هذا فسر بعض المفسرين قوله تعالى: إِنِّي أَرٰانِي أَعْصِرُ خَمْراً: أي عنباً. ¦¦
معروفة، سميت خمراً لمخامرتها العقل.
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1913)
sourceLink

الخَمْرُ: ما أسكر من عَصيرِ العِنَب، لأنها خامَرَت العقلَ. و قال أبو حنيفة: قد تكون الخَمر من الحُبوب، فجعل الخَمر من الحبوب، و أظُّنه تَسَمُّحاً منه، لأن حقيقة الخمر إنما هى للعِنب دون سائر الأشياء. و الأعرف فى الخمر التأنيث، و قد تُذكّر، و العرب تسمِّى العِنَب خَمراً، و أظنّ‌ ذلك لكونها منه، حكاه أبو حنيفة، قال: و هى لُغة يمانَية. ¦¦
إن الخمر، هنا: العنب؛ و أراه سمّاها باسم ما فى الإمكان أن تؤول إليه، و العربُ‌ كثيراً ما تُسَمّى الشىء باسم ما يَؤول إليه.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص185)
sourceLink

وَ أَنْهٰارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشّٰارِبِينَ (آیه 15/سوره محمد) sourceLink

خمر: پوشاندن. طبرسى گويد: اصل خمر بمعنى ستر و پوشاندن است. راغب ميگويد: اصل خمر بمعنى پوشانيدن شىء است. و به شراب از آنجهت خمر گويند كه عقل را مى‌پوشاند و زايل ميكند چنانكه در مفردات و قاموس گفته است.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص299)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الخَمْر

إِنَّ اَللَّهَ لَمْ يُحَرِّمِ اَلْخَمْرَ لاِسْمِهَا وَ لَكِنْ حَرَّمَهَا لِعَاقِبَتِهَا فَمَا كَانَ عَاقِبَتُهُ عَاقِبَةَ اَلْخَمْرِ فَهُوَ خَمْرٌ

قوله: وَ لْيَضْرِبْنَ‌ بِخُمُرِهِنَّ‌ [ 31/24] أي مقانعهن، جمع خِمَار و هي المقنعة، سميت بذلك لأن الرأس يخمر بها أي يغطى، و كل شيء غطيته فقد خَمَّرْتَهُ‌ ، و جمع الخِمَارِ خُمُر ككتاب و كتب و اِخْتَمَرَتِ‌ المرأةُ‌: أي لبست خمارها و غطت رأسها
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص292)
sourceLink

رُوِيَ‌ عَنْهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ‌: « اَلْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ اَلشَّجَرَتَيْنِ‌: اَلنَّخْلَةِ‌ وَ اَلْعِنَبَةِ‌».

(
مفردات ألفاظ القرآن
)
sourceLink

سيَشْرَبُ ناسٌ من أُمَّتي الخَمْرَ يُسَمُّونها بغير اسمها

يريدُ أَنهم يَشْرَبون النَّبيذَ المُسكرَ المطبوخَ و يسمونه طِلاءً‌ تَحرُّجاً من أَن يسموه خمراً، فأَما الذي في حديث عليٍّ‌، رضي الله عنه، فليس من الخمر في شيء و و ناقة طَلْيَاءُ‌ ، ممدودٌ
(
لسان العرب
, ج15 , ص11)
sourceLink

إيّاكُمْ وَ الغُبَيْرَاءَ فإِنَّهَا خَمْرُ العالَمِ

أَي هي مثلُ الخَمْرِ الّتي يتعارفُها جميعُ النَّاس لا فَصْلَ بينها و بينها.
(
الطراز الأول
, ج7 , ص398)
sourceLink

أَنه باع خمراً فقال عمر: قاتَلَ اللهُ سَمُرَةَ.

قال الخطّابى: إنما باع عصيرا ممّن يتّخذه خَمْراً ، فسمّاه باسم ما يؤول إليه مجازا، كقوله تعالى «إِنِّي أَرٰانِي أَعْصِرُ خَمْراً » فنقم عليه عمر ذلك لأنه مكروه أو غير جائز. فأمّا أن يكون سمرة باع خَمْراً فلا، لأنه لا يجهل تحريمه مع اشتهاره
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص78)
sourceLink

قال الخطابي: إِنما باع عصيراً ممن يتخذه خمراً فسماه باسم ما يؤول إِليه مجازاً، كما قال عز و جل: إِنِّي أَرٰانِي أَعْصِرُ خَمْراً ، فلهذا نَقَمَ عمر، رضي الله عنه، عليه لأَنه مكروه; و إِما أَن يكون سمرة باع خمراً فلا لأَنه لا يجهل تحريمه مع اشتهاره . الخَمْرُ : ما خَمَر العَقْلَ‌، و هو المسكر من الشراب، و هي خَمْرَةٌ‌ و خَمْرٌ و خُمُورٌ مثل تمرة و تمر و تمور
(
لسان العرب
, ج4 , ص255)
sourceLink

اَلْخَمْرُ من هاتين الشّجرتين النّخلة و العنبة

(
ترجمه مفردات راغب
)
sourceLink

إن ناسا من أمتي يشربون الخمر باسم يسمونها به..

قال أبو عبيد: قد جاءت في الأشربة آثار كثيرة بأسماء مختلفة عن النبي عليه السلام و أصحابه و كل له تفسير فأولها الخمر و هي ما غلى من عصير العنب فهذا مما لا اختلاف في تحريمه بين المسلمين إنما الاختلاف في غيره و منها السكر و هو نقيع التمر الذي لم تمسه النار و فيه يروى عن عبد الله بن مسعود أنه قال: السكر خمر و منا البتع و هو الذي جاء فيه الحديث عن النبي عليه السلام و هو نبيذ العسل و منها الجعة و هو نبيذ الشعير و منها المزر و هو من الذرة و عن ابن عمر أنه فسر هذه الأشربة الأربعة و زاد: و الخمر من العنب و السكر من التمر قال أبو عبيد: و منها السكركة و قد روى فيه عن الأشعري التفسير فقال: إنه من الذرة. قال أبو عبيد: و من الأشربة أيضا الفضيخ و هو ما افتضخ من البسر من غير أن تمسه النار و فيه يروى عن ابن عمر: ليس بالفضيخ و لكنه الفضوخ. [قال أبو عبيد -]: و فيه يروى عن أنس أنه قال: نزل تحريم الخمر و ما كانت غير فضيخكم هذا.. الذي تسمونه الفضيخ. قال: فإن كان مع البسر تمر فهو الذي يسمى الخليطين و كذلك إن كان زبيبا و تمرا فهو مثله و من الأشربة المنصف و هو أن يطبخ عصير العنب قبل أن يغلي حتى يذهب نصفه و قد بلغني انه كان يسكر فان كان يسكر فهو حرام و إن طبخ حتى يذهب ثلثاه و يبقى الثلث فهو الطلاء و إنما سمي بذلك لأنه شبه بطلاء الإبل في ثخنه و سواده و بعض العرب يجعل الطلاء الخمر بعينها يروى أن عبيد بن الأبرص قال في مثل له:[المتقارب] و لكنها الخمر تكنى الطلا... كما الذئب يكنى أبا جعدة و كذلك الباذق و قد يسمى به الخمر المطبوخ و هو الذي يروى فيه الحديث عن ابن عباس: أنه سئل عن الباذق فقال: سبق محمد صلى الله عليه و سلم الباذق و ما أسكر فهو حرام.. [بختج] و إنما قال ابن عباس ذلك لأن الباذق كلمة فارسية عربت فلم نعرفها و كذلك البختج أيضا إنما هو اسم بالفارسية عرب و هو الذي يروى فيه الرخصة عن إبراهيم أنه أهدى له بختج فكان نبيذه و يلقى فيه العكر [جمهر- نقع] قال أبو عبيد: و هو الذي يسميه الناس[اليوم -]الجمهوري و هو إذا غلى و قد جعل فيه الماء فقد عاد إلى مثل حاله الأولى و لو كان غلى و هو عصير لم يخالطه الماء لأن السكر الذي كان زائله[أراه -]قد عاد إليه و إن الماء الذي خالطه لا يحل حراما أ لا ترى أن عمر رضي الله عنه إنما أحل الطلاء حين ذهب سكره و شره و حظ شيطانه و هكذا يروى عنه فإذا عاوده ما كان فارقه فما أغنت عنه النار و الماء و هل كان دخولهما هاهنا إلا فضلا. و من الأشربة نقيع الزبيب و هو الذي يروى فيه عن سعيد بن جبير و غيره: هي الخمر اجتنبها قال أبو عبيد: و هذا الجمهوري عندي شر منه و لكنه مما أحدث الناس بعد و ليس مما كان في دهر أولئك فيقولون فيه. و من الأشربة المقذى و هو شراب من أشربة أهل الشام و زعم الهيثم بن عدي أن عبد الملك بن مروان كان يشربه و لست أدري من أي شيء يعمل غير أنه يسكر. و منها شراب يقال له: المزاء - ممدود و قد جاء في بعض الحديث ذكره و قالت فيه الشعراء قال الأخطل يعيب قوما:[البسيط] بئس الصحاة و بئس الشرب شربهم... إذا جرى فيهم المزاء و السكر و قد أخبرني محمد بن كثير أن لأهل اليمن شرابا يقال له: الصعف و هو أن يشدخ العنب ثم يلقى في الأوعية حتى يغلي فجهالهم لا يرونها خمرا لمكان اسمها قال أبو عبيد: و هذه الأشربة المسماة كلها عندي كناية عن أسماء الخمر و لا أحسبها إلا داخلة في حديث النبي عليه السلام: إن ناسا من أمتي يشربون الخمر باسم يسمونها به.. قال أبو عبيد: و قد بقيت أشربة سوى هذه المسماة ليست لها أسماء منها نبيذ الزبيب بالعسل و نبيذ الحنطة و نبيذ التين و طبيخ الدبس و هو عصير التمر فهذه كلها عندي لاحقة بتلك المسماة في الكراهة و إن لم تكن سميت لأنها كلها تعمل عملا واحدا في السكر - و الله أعلم بذلك قال أبو عبيد: و مما يبينه قول عمر بن الخطاب: الخمر ما خامر العقل.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص176)
sourceLink

إياكم و الغُبَيْرَاء فإِنها خَمْرُ العالم

خمر العالَم: أي هي مثل الخمر التي يتعارفُها جميعُ‌ الناس لا فصل بينها و بينها.
(
الفائق
, ج2 , ص418)
sourceLink

فَيَسْتَحِلُّونَ اَلْخَمْرَ بِالنَّبِيذِ

الخمر فيما اشتهر بينهم كل شراب مسكر و لا يختص بعصير العنب قال فى القاموس و العموم اصح لأنها حرمت و ما فى المدينة خمر عنب ما كان شرابهم الا التمر و البسر و النبيذ ما يعمل من الأشربة من التمر و الزبيب و العسل و الحنطة و الشعير و غير ذلك
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

الخمر: ما اسكر من عصير العنب و اسم لكل مسكر غامر العقل اى غطاءه (اقرب). آنچه از فشردۀ انگور مست كند و نام هر چيز مست كننده است
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

إنّ الله عزّ و جلّ حرّم الخمر بعينها

الخمر:ما أسكر من عصير العنب أو عامّ‌،سمّيت خمرا لأنّها تخمر العقل و تستره، أو لأنّها تركت حتّى أدركت و اختمرت،أو لأنّها تخامر العقل أي تخالطه(القاموس).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص470)
sourceLink

الخمر ما خامر العقل.

قال أبو عبيد: قد جاءت في الأشربة آثار كثيرة بأسماء مختلفة عن النبي عليه السلام و أصحابه و كل له تفسير فأولها الخمر و هي ما غلى من عصير العنب فهذا مما لا اختلاف في تحريمه بين المسلمين إنما الاختلاف في غيره... قال أبو عبيد: و هذه الأشربة المسماة كلها عندي كناية عن أسماء الخمر ... و إن لم تكن سميت لأنها كلها تعمل عملا واحدا في السكر - و الله أعلم بذلك.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص176)
sourceLink

كل مسكر خمر

[الخَمْر]: معروفة،سميت خمراً لمخامرتها العقل
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1913)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الخَمْر

ضرب المثل الخَمْر

اليَوْمَ خَمْرٌ وَ غَدَاً أَمْرٌ .

يضرب في تنقّل الدَّهر بحالاته من محبوبٍ و مكروه.
(
الطراز الأول
, ج7 , ص398)
sourceLink

أي اليوم خَفْضٌ وَدَعَةٌ‌،و غداً جِدٌّ و اجتهاد.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص585)
sourceLink

زعموا أن امرأ القيس بن حجر الكندي كان مفركا لا يكاد يحظى عند امرأة، تزوج امرأة ثيبا فجعلت لا تقبل عليه و لا تريه من نفسها شيئا مما يحب، فقال لها ذات يوم: أين أنا من زوجك الذي كان قبل‌؟ فقالت: مرعى كالسعدان فأرسلتها مثلا. زعموا أن امرأ القيس لما بلغه أن بني أسد قتلوا حجرا و كان ذلك اليوم يشرب فقال: اليوم خمر و غدا أمر فأرسلها مثلا.
(
أمثال العرب
, ص85)
sourceLink

(
الأمثال للسدوسی
, ص68)
sourceLink

قاله امرؤ القيس لمّا بلغه قتل أبيه و هو يشرب، و قتله بنو أسد.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص97)
sourceLink

خَمْرُ أبي ورمَاء لَيْسَتْ تُسْكِر

يُضْرَبُ للغنيِّ الذي لا فضل له على أحد،و لا إحسان إلى إنسان.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص198)
sourceLink

أفسد النّاس الأحمران اللّحم و الخمر

و قيل الاحامرة فيكون فيها الخلوق و الزعفران
(
مجمع الأمثال
, ج2 , ص25)
sourceLink

هِيَ الخَمْرُ تُكْنَى الطِّلا .

يُضْرَبُ لِلأَمْرِ ظاهِرُهُ حَسَنٌ‌،و باطنه على خِلافِ ذلك.و قال: هي الخَمْرُ[بالهَزْلِ‌]تُكْنى الطِّلا كما الذِّئْبُ يُكْنَى أَبَا جَعْدَةٍ‌
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص573)
sourceLink

ما عِنْدَه خَلٌّ وَ لا خَمْرٌ

أي لا خير عنده و لا شرّ.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص226)
sourceLink

كالخَمْرِ يُشْتَهي قُرْبُه .

(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص433)
sourceLink

أَخْبَثُ مِنْ ذِئْبِ الخَمْرِ

قال حمزة:العربُ تسمي ضروباً من البهائم ضروبا من المراعي تنسبها إليها، فيقولون:أرنب الخلة،و ضَبُّ السَّجَا،و تَيْسُ الربلة،و قنفذ برقة،و شيطان الحَمَاطَة.و في أَسْجَاع ابنةِ الخُسِّ‌:أخبث الذئاب ذئب الغضىَ‌،و أخبث الأفاعي أفعى الجدب،و أسرع الظباء طباء الحلب،و أشد الرجال الأعجف، و أجمل النساء الفخيمة الأسيلة،و أقبح النساء الجهمة القفرة،و آكل الدواب الرَّغُوث،و أطيب اللحم عوّذه،و أغلظ المواطئِ الحَصَا على الصَّفا،و شرُّ المال مالا يُزكيَّ و لا يُذَكىَّ‌،و خيرُ المالِ مهرة مأمورة أو سكة مأبُورَة.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص210)
sourceLink

الخَمْرُ تُعْطي مِنَ البَخيل

أيْ أنَّه يكون بخيلاً فيجود،و حليماً فيجهل،و مالكاً للِسانِهِ فيضيِّع سِرَّه.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص195)
sourceLink

قد تخرج الخمر من الضّنين

زعموا أن زهير بن جناب بن هبل الكلبي عاشر عشرة من مضر و ربيعة إلى امرئ القيس بن عمرو بن المنذر بن ماء السماء فأكرمهم و نادمهم و أحسن إليهم، و أعطى لكلّ واحد منهم مائة من الإبل، فغضب زهير فقال: قد تخرج الخمر من الضنين . فغضب امرؤ القيس فقال: أو مني يا زهير؟ قال: و منك، فغضب الملك فأقسم لا يعطي رجلا منهم بعيرا، فلامه أصحابه فقالوا: ما حملك على ما قلت‌؟ قال: حسدتكم أن ترجعوا إلى هذا الحيّ من نزار بتسعمائة بعير و أرجع إلى قضاعة بمائة من الإبل ليس غيرها.
(
أمثال العرب
, ص122)
sourceLink

لا خلّ لي فيه و لا خمر

أي ليس لي فيه شيء البتّة.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص283)
sourceLink

ما هو بخَلّ و لا خَمر

أى: لا خير عنده و لا شرّ.
(
کتاب الماء
, ج2 , ص48)
sourceLink

الخَمْر في الاصطلاح

الْخَمْرُ

في الحديث «الخمر خمسة: العصير من الكرم و النّقيع من الزبيب و التّبغ من العسل و النّبيذ من التمر» و إنما سميت خمرا لأنها تركت فاختمرت و إختمارها هو تغير ريحها، و قيل سميت بذلك لمخامرتها العقل و التخمير هو التغطية. و قيل الخمر: هو كل شراب مسكر.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص120)
sourceLink

في الحديث «الخمر خمسة:العصير من الكرم و النّقيع من الزبيب و التّبع من العسل و النّبيذ من التمر» و إنما سميت خمرا لأنها تركت فإختمرت و إختمارها هو تغير ريحها، و قيل سميت بذلك لمخامرتها العقل و التخمير هو التغطية. و قيل الخمر:هو كل شراب مسكر.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص165)
sourceLink

خَمَرَ الشيء يَخْمِرُهُ - من باب ضرب - في اللغة: ستره. و خمر الشهادة: كتمها. و خمّر وجهه - بالتشديد -: غطّاه. و خامر به: استتر به. و «الخمر»: عصير العنب إذا اختمر. و في المجمع : «سُمّى الخمر خمراً لأنّها تركت فاختمرت، و اختمارها تغير ريحها. و قيل سمّيت بذلك لمخامرتها العقل، و التخمير: التغطية. و الخمير فيما اشتهر بينهم: كلّ شراب مسكر، و لا يختصّ بعصير العنب. قال في القاموس : و العموم أصحّ؛ لأنّها حرّمت، و ما بالمدينة خمر، و ما كان شرابهم إلّاالتَّمر و البُسْر، انتهى. و يشهد له قوله صلى الله عليه و آله: «الخمر من خمسة: العصير من الكَرْم، و النَّقيع من الزَّبيب، و البِتْع من العسل، و المِرْزَ من الشعير، و النبيذ من التمر». و في الصحيح: «إنّ اللّٰه لم يحرم الخمر لاسمها، ولكن حرّمها لعاقبتها؛ فما كان عاقبته عاقبة الخمر، فهو خمر» انتهى ما عن المجمع. . و في المفردات : «أصل الخمر ستر الشيء، و يقال لما يستر به خمار... و الخمر سمّيت لكونها خامرة لمقرّ العقل، و هو عند بعض الناس اسم لكلّ مُسكر، و عند بعضهم اسم للمتّخذ من العنب و التمر؛ لما روي عنه صلى الله عليه و آله: الخمرُ مِن هاتين الشجرتين: النخلة و العنب» انتهى. و كيف كان، فالظاهر أنّ الخمر في اللغة و في اصطلاح الفقهاء هي الشراب المسكر؛ كان من العنب، أو التَّمر، أو غيرهما؛ و أمّا إطلاقها على كلّ مسكر مُزيل للعقل في وقت محدود - مايعاً كان، أو جامداً - فهو صحيح بحسب اللغة إلّاأنّ كونه معنى اصطلاحيّاً لها غير ثابت. نعم، لا يبعد كونه مراداً من بعض النصوص، كما أنّه موضوع للحرمة قطعاً؛ و على أيّ فالبحث الفقهي عن الخمر المصطلح بالنسبة لحكم تحريمها واقع في باب الأطعمة و الأشربة، و بالإضافة إلى نجاستها و طهارتها في كتاب الطهارة، و بالنسبة لبيعها و التكسّب بها في المكاسب المحرّمة. و نشير إلى الجميع إجمالاً فنقول: أمّا تحريمها تكليفاً؛ فإنّه لا إشكال في أنّ حرمة شربها بل و سائر استعمالاتها المؤدّية إلى الإسكار موضع وفاق، حتّى أنّه يقتل مستحلّها لثبوته من الدين ضرورة. و أمّا نجاستها، ففيها خلاف بين الأصحاب ينشأ من اختلاف النصوص؛ فمن قائل بالطهارة، كالصدوق، و والده، و الجعفي، و العماني، و المقدّس الأردبيلي، و صاحب الذخيرة ، و المدارك ؛ و من متردّد فيها، كالمحقّق في الشرائع ؛ و من قائل بالنجاسة، و هو مشهور بين الأصحاب قديماً و حديثاً، بل عن بعضهم دعوى إجماع المسلمين على النجاسة. و لكلّ من أصحاب الأقوال دليل مذكور في محلّه، فراجع. و الظاهر أنّ موضوع هذا الحكم كلّ مسكر مايع بالأصالة و إن صار جامداً بالعرض، لا المسكر الجامد و إن صار مايعاً بالعرض، فموضوع النجاسة أخصّ من موضوع الحرمة. و أمّا بيعها، فلا إشكال في حرمته و بطلانه نصّاً و فتوى، و كذا سائر أنواع التكسّب بها؛ بل قد عرفت دلالة بعض النصوص على تحريم جميع مقدّماتها القريبة و البعيدة تحريماً نفسيّاً يترتّب عليها العقاب الاُخروي، كنفس شربه، و لعلّ هذا من مختصّات هذا الرجس النجس. فعن الباقر عليه السلام قال: «لعن رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله في الخمر عشرة: غارسها، و حارسها، و عاصرها، و شاربها، و ساقيها، و حاملها، و المحمول إليه، و بايعها، و مشتريها، و آكل ثمنها».
(
مصطلحات الفقه
, ص244)
sourceLink

في اللغة: خمر الشيء يخمره من باب ضرب ستره، و خمر الشهادة:كتمها، و خمّر وجهه بالتشديد:غطاه، و خامر به:استتر به، و الخمر عصير العنب إذا اختمر، و في المجمع:سمي الخمر خمرا لأنها تركت فاختمرت، و اختمارها تغير ريحها، و قيل:سميت بذلك لمخامرتها العقل، و التخمير:التغطية، و الخمير فيما اشتهر بينهم: كل شراب مسكر و لا يختص بعصير العنب، قال في القاموس:و العموم أصح لأنها حرّمت و ما بالمدينة خمر، و ما كان شرابهم إلاّ التمر و البسر. و يشهد له قوله (صلى الله عليه و آله):«الخمر من خمسة:العصير من الكرم، و النقيع من الزبيب، و البتع من العسل، و المرز من الشعير، و النبيذ من التمر». و في الصحيح:«إن الله لم يحرم الخمر لاسمها و لكن حرّمها لعاقبتها فما كان عاقبته عاقبة الخمر فهو خمر». انتهى ما عن المجمع. و في المفردات:أصل الخمر ستر الشيء، و يقال لما يستتر به:خمار. و الخمر سميت لكونها خامرة لمقر العقل، و هو عند بعض الناس اسم لكل مسكر. و عند بعضهم:اسم للمتخذ من العنب و التمر؛ لما روي عنه (صلى الله عليه و آله):«الخمر من هاتين الشجرتين النخلة و العنب». و كيف كان؛ فالظاهر أن الخمر في اللغة و في اصطلاح الفقهاء هي:الشراب المسكر سواء كان من العنب أو التمر أو غيرهما، و أما إطلاقها على كل مسكر مزيل للعقل في وقت محدود، مايعا كان أو جامدا، فهو صحيح بحسب اللغة إلاّ إن كونه معنى اصطلاحيا لها غير ثابت. نعم لا يبعد كونه مرادا من بعض النصوص، كما أنه موضوع للحرمة قطعا، و على أيّ:فالبحث الفقهي عن الخمر المصطلح بالنسبة لحكم تحريمها واقع في باب الأطعمة و الأشربة. بالإضافة إلى نجاستها و طهارتها في كتاب الطهارة، و بالنسبة لبيعها و التكسب بها في المكاسب المحرمة .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص133)
sourceLink

ما أسكر من عصير العنب. سميت بذلك لأنها تغطي العقل. قال ابن سيده: إن الخمر حقيقة إنما هي للعنب، و غيرها من المسكرات يسمى خمرا مجازا. و هي مؤنثة، و قد تذكر، و التأنيث أفصح. (ج) خمور. -: كل مسكر. -: العنب. و في القرآن المجيد: (وَ دَخَلَ مَعَهُ اَلسِّجْنَ فَتَيٰانِ قٰالَ أَحَدُهُمٰا إِنِّي أَرٰانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَ قٰالَ اَلْآخَرُ إِنِّي أَرٰانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ اَلطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنٰا بِتَأْوِيلِهِ إِنّٰا نَرٰاكَ مِنَ اَلْمُحْسِنِينَ‌) (يوسف: 36) و أهل عمان يسمون العنب خمرا. - في قول الرسول صلى الله عليه و سلم: كل مسكر خمر، و كل خمر حرام ".- في قول الصحابة: كل مسكر، سواء كانت من العنب، أم من غيره. (ابن حجر) و هو قول أهل المدينة. و أهل الحجاز. و أهل الحديث كلهم (ابن عبد البر). - عند المالكية: مثل قول الصحابة. و هو مروي عن مالك. و: هو ما اتخذ من عصير العنب، و دخلته الشدة المطربة. - عند الحنفية: هي النيئ من ماء العنب إذا غلى. و اشتد، و قذف بالزبد، أي: رماه و أزاله، فانكشف عنه و سكن. فإن لم يقذف بالزبد فليس بخمر عند أبي حنيفة خلافا لأبي يوسف و محمد بن الحسن. و قد تطلق الخمر على غير ما ذكر مجازا. قال القرطبي: و هو قول مخالف للغة العرب، و للسنة الصحيحة، و للصحابة. - عند الشافعية: مثل قول الصحابة: و هو منقول عن الشافعي. و: الخمر حقيقة فيما يتخذ من العنب، مجاز في غيره. - عند الحنابلة و الظاهرية: مثل قول الصحابة. - عند الجعفرية: عصير العنب الذي اشتد و أسكر. و: عصير العنب، و التمر، إذا غلى و اشتد. و: المسكر من الشراب.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص123)
sourceLink

ما أسكر من عصير العنب، أو عام، الجمع: خمور. و الخمر يذكر و يؤنث، فيقال: هو الخمر، و هي الخمر، و يجوز دخول الهاء، فيقال: خمرة على أنها قطعة من الخمر، و الخمّار: بائعها، و سمّيت خمر، لأنها تخامر العقل: أى تلابسه. و في تسمية الخمر خمرا ثلاثة أقوال: أحدها: أنها تخمر العقل: أى تستره، أخذا من خمار المرأة الذي تستر به رأسها. و الخمر: الشجر الكثير الذي يغطي الأرض، أنشد الفراء عن بعض العرب: ألا يا عمرو و الضحاك سيرا فقد جاورتما خمر الطريق الثاني: أنها تخمّر نفسها لئلا يقع فيها شيء يفسدها، و خصت بذلك لدواميتها تحت الغطاء جودتها و شدّة سورتها، و منه قوله - عليه الصلاة و السلام -: «خمّروا الآنية» [البخاري «بدء الخلق» 16]: أى غطوها. الثالث: لأنها تخامر العقل: أى تخالطه، قال الشاعر: فخامر القلب من ترجيع ذكرتها رشّ لطيف و رهن منك مكبول و الخمر: هي النيء من ماء العنب إذا غلى و اشتد عند جمهور الفقهاء، و زاد أبو حنيفة، و قذف بالزّبد. و تطلق الخمر أيضا عند الجمهور على كل ما يسكر و لو من غير العنب. - و الخمر يطلق على عصير العنب المشتد إطلاقا حقيقيّا إجماعا، و اختلفوا هل يطلق على غيره حقيقة أو مجازا؟ و على الثاني هل مجاز لغة‌؟ كما جزم به صاحب «المحكم». قال صاحب «الهداية» من الحنفية: الخمر عندنا ما اعتصر من ماء العنب إذا اشتد، و هو المعروف عند أهل اللغة و أهل العلم. و الخمر ما خامر العقل كما خطب بذلك عمر (رضى اللّه عنه) بحضرة الصحابة الأكابر و لم ينكره أحد، فشمل كل مسكر. سمّيت بذلك لأنها تخمر العقل: أى تغطيه و تستره، أو لأنها تركت حتى أدركت، أو لأنها اشتقت من المخامرة التي هي المخالطة، لأنها تخالط العقل، و الثلاثة موجودة في الخمر، لأنها تركت حتى أدركت الغليان و حد الإسكار، و هي مخالطة العقل، و ربما غلبت عليه و غطته، قاله أبو عمر. - و الخمار: الدّاء العارض للرأس من شرب الخمر. - و الخمرة: بالضم كغرفة: حصير صغير قدر ما يسجد عليه. قال الهروي و غيره: و هي السجادة، و هي ما يضع عليه الرجل وجهه في سجوده من حصير أو نسيجة من خوص. و يقال: سمّيت خمرة، لأنها تخمر وجه المصلى عن الأرض: أي تستره. و في الحديث عند أبى داود عن عائشة (رضى اللّه عنها) و فيه: «. ناوليني الخمرة» [مسلم «الحيض» 12]. «الإفصاح في فقه اللغة 465/1، و النظم المستعذب 332/2، و نيل الأوطار 227/1، 139/7، و شرح الزرقانى على الموطأ 169/4، و التوقيف ص 326، و معالم السنن 71/1، و الكليات ص 414، و الموسوعة الفقهية 357/28».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص55)
sourceLink

خمر الشيء يخمره من باب ضرب في اللغة ستره، و خمر الشهادة كتمها، و خمّر وجهه بالتشديد غطاه، و خامر به استتر به، و الخمر عصير العنب إذا اختمر، و في المجمع: سمي الخمر خمرا لأنها تركت فاختمرت و اختمارها تغير ريحها، و قيل سميت بذلك لمخامرتها العقل، و التخمير التغطية، و الخمير فيما اشتهر بينهم كل شراب مسكر و لا يختص بعصير العنب، قال في القاموس: و العموم أصح لأنها حرّمت و ما بالمدينة خمر و ما كان شرابهم إلاّ التمر و البسر انتهى. و يشهد له قوله صلّى اللّه عليه و آله: الخمر من خمسة العصير من الكرم، و النقيع من الزبيب، و البتع من العسل، و المرز من الشعير، و النبيذ من التمر، و في الصحيح إن اللّه لم يحرم الخمر لاسمها و لكن حرّمها لعاقبتها فما كان عاقبته عاقبة الخمر فهو خمر انتهى ما عن المجمع، و في المفردات أصل الخمر ستر الشيء و يقال لما يستر به خمار. و الخمر سميت لكونها خامرة لمقر العقل، و هو عند بعض الناس اسم لكل مسكر و عند بعضهم اسم للمتخذ من العنب و التمر لما روى عنه صلّى اللّه عليه و آله: الخمر من هاتين الشجرتين النخلة و العنب انتهى. و كيف كان فالظاهر ان الخمر في اللغة و في اصطلاح الفقهاء هي الشراب المسكر كان من العنب أو التمر أو غيرهما، و أما إطلاقها على كل مسكر مزيل للعقل في وقت محدود مائعا كان أو جامدا، فهو صحيح بحسب اللغة إلاّ ان كونه معنى اصطلاحيا لها غير ثابت نعم لا يبعد كونه مرادا من بعض النصوص، كما انه موضوع للحرمة قطعا، و على أيّ فالبحث الفقهي عن الخمر المصطلح بالنسبة لحكم تحريمها واقع في باب الأطعمة و الأشربة. و بالإضافة إلى نجاستها و طهارتها في كتاب الطهارة، و بالنسبة لبيعها و التكسب بها في المكاسب المحرمة. و نشير إلى الجميع إجمالا فنقول اما تحريمها تكليفا فإنه لا إشكال في ان حرمة شربها بل و سائر استعمالاتها المؤدية إلى الإسكار موضع وفاق، حتى انه يقتل مستحلها لثبوته من الدين ضرورة. و أما نجاستها ففيها خلاف بين الأصحاب ينشأ من اختلاف النصوص فمن قائل بالطهارة كالصدوق و والده و الجعفي و العماني و المقدس الأردبيلي و صاحب الذخيرة و المدارك، و من متردد فيها كالمحقق في الشرائع، و من قائل بالنجاسة و هو مشهور بين الأصحاب قديما و حديثا بل عن بعضهم دعوى إجماع المسلمين على النجاسة، و لكل من أصحاب الأقوال دليل مذكور في محله فراجع، و الظاهر ان موضوع هذا الحكم كل مسكر مائع بالأصالة و ان صار جامدا بالعرض، لا المسكر الجامد و ان صار مائعا بالعرض، فموضوع النجاسة أخص من موضوع الحرمة. و أما بيعها فلا إشكال في حرمته و بطلانه نصا و فتوى و كذا سائر أنواع التكسب بها بل قد عرفت دلالة بعض النصوص على تحريم جميع مقدماتها القريبة و البعيدة تحريما نفسيا يترتب عليها العقاب الأخروي كنفس شربه و لعل هذا من مختصات هذا الرجس النجس. فعن الباقر عليه السلام قال لعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في الخمر عشرة غارسها و حارسها و عاصرها و شاربها و ساقيها و حالمها و المحمول إليه و بائعها و مشتريها و آكل ثمنها .
(
مصطلحات الفقه
, ص228)
sourceLink

هي النّيء من ماء التمر و الزبيب إذا غلى و اشتدّ و قذف بالزبد كذا في «الهداية» و أصل الخمر: ستر الشيء قاله الراغب.
(
التعریفات الفقهیة
, ص89)
sourceLink

بالفتح،هو من ماء العنب إذا غلى و اشتدّ و قذف بالزبد.قال«إبن الأعرابي»: سمّيت الخمر خمراً لأنّها تركت فاختمرت و اختمارها تغيير ريحها.في«الكشّاف»: و سمّي خمراً لتغطيته العقل و التميز و سميت بالمصدر من خمره خمراً إذا استتره للمبالغة. و هو جيِّد لحفظ الصحة إذا شرب على ما ينبغي.قال«صاحب الكامل»:ينبغي أنْ‌ يشرب الشراب من الساعة الثالثة أو الرابعة من وقت تناول الغذاء،بقدر ما يسكِّن العطش سكوناً تاماً و يزيد السرور و يحسّن اللون و يليّن البشرة و يربو الجلد و الحركات النشيطة و الذهن سليم من غير ثقل في الرأس و الحواس،لكنَّه لا يوجد شخص يضبط نفسه قادراً عليها قامعاً لهواها فإنَّه عند الانتفاع به و الخوض في شربه لا يقدر على ضبط نفسه، لأنَّ القليل منه يدعو إلى الكثير و لمّا كان القليل منه داعياً إلى الكثير و الكثير موّياً إلى آفة كثيرة،حرَّم الله تعالى قليله و كثيره،ليكون الامتناع عنها وسيلة إلى حسم باب الكثير الداعي إلى فساد الدنيا و الدين،و قد استوفينا الكلام فيه في«عين الحياة».
(
بحر الجواهر
, ص158)
sourceLink

هو الشراب المطبوخ عصيره مع الماء مناصفة حتى يرجع إلى الثلث.
(
حقائق أسرار الطب
, ص81)
sourceLink

بالفتح ما اسكر من عصير العنب او عام قال العلامة الفيروزآبادى و العموم اصّح لانها حرمت و ما بالمدينة خمر عنب و ما كان شرابهم الا البسر و التمر انتهى قال الامام الرويانى و فائدة الخلاف ان من اطلق على النبيذ اسم الخمر حرمه بالنصّ و من لم يطلقه عليه حرمه بالقياس و قال العلامة الزمخشرى الخمر ما غلا و اشتد و قذف بالزبد من عصير العنب و هو حرام و كذلك نقيع الزبيب و التمر الذى لم يطبخ فان طبخ حتى ذهب ثلثاه ثم غلا و اشتد ذهب خبثه و نصيب الشيطان و حل شرب ما دون السكر اذ لم يقصد بشربه اللهو و الطرب عند ابى حنيفه و عن بعض اصحابه لان اقول مرارا هو حلال احبّ الى من ان اقول مرة هو حرام و لان اخرَّ من السماء فانقطع قطعا احبّ‌ الى من التناول منه قطرة و عند اكثر الفقهاء هو حرام كالخمر و كذلك كل ما اسكر من كل شراب انتهى و فى الدرر لملا خسرو من السادة الحنفية و حلّ المثلث العنبى و هو ما طبخ من ماء العنب حتى ذهب ثلثاه و بقى ثلثه و ان غلا و اشتد و سكن من الغليان هذا عند ابى حنيفه و ابى يوسف و عند محمد و مالك و الشافعى قليله و كثيره حرام سئل ابو حفص الكبير عنه فقال لا يحل شربه فقيل له خالفت ابا حنيفه و ابا يوسف فقال انهما يحلان ذلك لاجل استمراء الطعام و الناس فى زماننا يشربون للفجور و التلهى فعلم ان الخلاف فيما قصد به التقوى فاما اذا قصد به التلهى فلا يحلّ اتفاقا و حلّ نبيذ التمر و الزبيب مطبوخا ادنى طبخة و ان غلا و اشتد و سكن من الغليان عندهما و عند محمد و الشافعى حرام و الكلام فيه كالكلام فى المثلث المذكور و حلّ الخليطان و هو ان يجمع بين ماء التمر و الزبيب مطبوخا ادنى طبخة و يترك الى ان يغلى و يشتد فانه ايضا يحل اذا شرب ما لم يسكر بلا لهو و طرب و حلّ نبيذ العسل و التين و البر و الشعير و الذرة و ان لم يطبخ اذا شربت و لم تسكر بلا لهو و طرب انتهى و فى الروضة للامام النووى كاصلها للامام الرافعى من السادة الشافعية قالا قال الاصحاب عصير العنب الذى اشتد و قذف بالزبد حرام بالاجماع و سواء قليله و كثيره و يفسق شاربه و يلزمه الحد و من استحله كفر و اما ساير الاشربة المسكرة فهى فى التحريم و وجوب الحد عندنا كعصير العنب لكن لا يكفر مستحلّها لاختلاف العلماء فيها و ذكر الاصحاب خلافا فى ان اسم الخمر هل يتناولها و الاكثرون على المنع و ما لا يسكر من الانبذة لا يحرم لكن يكره شرب المنصف و الخليطين للحديث الناهى عنهما و المنصف ما عمل من تمر و رطب و شراب الخليطين ما عمل من بسر و رطب و قليل ما عمل من تمر و زبيب و سبب النهى ان الاسكار يسرع اليه بسبب الخلط قبل ان يتغير طعمه فيظن الشارب انه ليس بمسكر و يكون مسكرا ثم قالا بعد ذلك و اما شربها للتداوى و العطش و الجوع اذا لم يجد غيرها ففيه اوجه اصحها لا يجوز و الثانى يجوز كما يجوز شرب البول و الدم لذلك و كما يتداوى بالنجاسات كلحم الحية و السرطان و المعجون الذى فيه و الثالث يجوز للتداوى دون العطش و الجوع و رجّحه الرويانى و الرابع عكسه و الخامس يجوز للعطش دون الجوع لانها تحرق كبد الجايع ثم الخلاف فى التداوى مخصوص بالقليل الذى لا يسكر و يشترط خبر طبيب مسلم او معرفة المتداوى ان عرف و يشترط ان لا يجد ما يقوم مقامها انتهى و قال فى المنهاج و الاصح تحريمها للدواء قال الشارح الشيخ الرملى اى صرفا اما مستهلكة مع دواء اخر فيجوز التداوى بها كصرف بقية النجاسات و قال ايضا و اما امره عليه السلام العرنيين بشرب ابوال الابل و كان للتداوى و هو جايز بصرف النجاسة غير الخمرة و ما ورد من ان الله لم يجعل الشفاء فى المحرمات محمول على صرف الخمر انتهى و قال المحقق العمدة الجمالى يوسف الاردبيلى الشافعى فى كتابه المسمى بالانوار الباب الخامس فى شرب الخمر و هو من الكباير و عصير العنب الذى اذا اشتد و قذف بالزبد حرام بالاجماع قليله و كثيره و يفسق شاربه و يحد بقطرة و يكفر مستحلها و عصير الرطب النىء كعصير العنب و ساير الاشربة المسكرة نيئة و مطبوخة كالخمر لا يكفر مستحلّها و ما لا يسكر كالفقاع و غيره لا يحرم و لا يكره الا المنصف فانه يكره و ما عمل من تمر و رطب و الا الخليطين و هو ما عمل من بسر و رطب لان الاسكار يسرع اليهما و لا يحدث فيهما المرارة الى الاشتداد و يظنه الشارب غير مسكر و يكون مسكرا كما فى الدبا و الحنتم و النقير و المزفت و كل ملتزم شرب مسكرا مختارا بلا ضرورة و لا عذر لزمه الحد و فيه قيود الاول الملتزم اى لحرمته فلا حدّ على صبىّ و مجنون و حربىّ و ذمىّ و يجب على الحنفى بشرب النبيذ الثانى الشرب فلا حدّ على من احتقن او اسعط بالخمر او اكل لحما مطبوخا بها او خبزا معجونا بها او معجونا عجن بها و لو اكلها بخبز او ثرد فيها او اكل الثريد او طبخ اللحم بها و اكل المرق حدّه و لا فرق بين الدردى و غيره قال الامام و لو شرب كوز ماء فيه قطرات خمر و الماء غالب بصفاته فلا حدّ الثالث المسكر فلا حدّ بما يزيل العقل و لا يسكر كالبطيخ و يعصى و يعذر و لو احتيج الى زوال العقل لقطع يد متأكلة فكالتداوى بالخمر و قيل يجوز مطلقا الرابع ان يكون مختارا فلا حدّ على من اوجر قهرا او اوجر حتى يشرب بنفسه الخامس ان لا يكون مضطرا فان عض بلقمة و لم يجد ما يسيغها غير الخمر وجب اساغتها بها فلا حد و لا يجوز شربها للجوع و العطش و التداوى كما لا يجوز الزنا للتداوى و حدّ ان شرب و قيل لا يحدّ للتداوى لكن له شروط ان يكون قليلا لا يسكر و ان يخبر طبيب مسلم بنفعها متعجلا او غيره او معرفة المتداوى و ان لا يجد ما يقوم مقامها و يجوز التداوى بالنجاسات كالبول و الدم و لحم الحية و السرطان و المعجون الذى فيه خمر بشرطين خبر طبيب مسلم او معرفته و ان لا يجد ما يقوم مقامها السادس ان لا يكون معذورا فان شرب خمرا يظن شربه غير مسكر فلا حد و ان سكر بها فكالمغمى عليه و لو شرب قريب عهد بالاسلام و ادعىّ الجهل بالتحريم فلا حدّ و لو قال علمت الحرمة و جهلت الحد حدّ انتهى و هى مؤنثة و قد تذكر و سميت خمرا اما لانها تخمر العقل اى تغطيه و تستره فى الحديث خمروا اناءكم اى غطوه او لانها تركت حتى اختمرت او لانها تخامر العقل اى تخالطه و لفظ الخمر ايضا يطلق على العنب و منه قوله تعالى إِنِّي أَرٰانِي أَعْصِرُ خَمْراً هذا ما يتعلق بها لغة و شرعا و اما ما يتعلق بها طبّا فنقول قال الامام القرشي و خير الشراب ما طاب طعمه و عطرت رايحته و صفى لونه و اعتدل قوامه و زمانه و العلامة الجيدة للجيّد منه مدّة طويلة لم يفسد و الرقيق منه الطف و اسرع اسكارا و الغليظ ابطأ اسكارا و ادوم خمارا الا انه يسمن و يختار للشبان الابيض الممزوج بحسب مزاجهم قبل شربه بثلاث ساعات و ساعتين و للمشايخ الاصفر العتيق القليل الماء و ان ارادوا التغذية و السمن فالاحمر و دع الشيخ و ما احتمل و جنبه الصبيان و عدله للشبان و استعمله عند انحدار الغذاء من المعدة و امنعه فى خلل الاكل او عقبه لتنفيذه الغذا فجا و من اعتاده فى خلله او عقبه فقد ينتفع بقدر ما يعين على الهضم لا على التنفيذ و ما دام السرور يتزايد و اللون يحسن و الجلد يلين و يربو و الحركة نشيطة و الذهن سليم فلا تخف من افراط فان اخذ النعاس يغلب و الغثيان يقوى و البدن او الدّماغ يثقل و الذهن يتشوش و الحركة تسترخى فقد وجب الترك و ح يجب القئ و هو على القليل منه ردى و الشرب بالاقداح الصغار خير من الكبار و التبعيد بينها لينهضم الاول قبل ورود الثانى افضل من الموالاة و ينبغى ان يحف المجلس بالازهار الزكية و الطيوب العطرة و الاصوات الرقيقة و قد رفع كل ما يغم بعد غسل الابدان و لبس المشرق من الالوان و ان يجلس فى الاماكن الفسيحة المرتفعة بالقرب من المياه الجارية مع الاحباء الاصدقاء الظرفا و ذلك لان الشراب يحرك القوى و النفس و يثير الشهوات و اذا لم تجد كل قوة مطلوبها تأذت و انقبضت و ح لا تقبل النفس على الشراب و لا تتصرف فيه التصرف الواجب فيقل نفعه و ربما فسد لذلك فصار ضرره اكثر من نفعه و منافعه منها نفسانية لا يمكن ان يساويها فيها غيره كالسرور و بسط النفس و تقويتها و تشجيعها و كرمها و هو من انفع الاشياء للماليخوليا لتفريحه فيحسن الخلق و يقوى الذهن و قوى الدماغ لا ينفعل عن ابخرته و لذلك لا يسكر بسرعة و بسرعة السكر و بطئه يعلم قوى الدماغ من ضعيفه و منها بدنية يمكن ان تستفاد من غيره لكن بعسر و هى كتحسين اللون و انارته و اشراقه و تقوية الحرارة الغريزية و انعاشها و انضاج الرطوبات و تفتيح المجارى و تقوية الهضم و تلطيف الروح و انارتها و ادرار الصفرا و ترطيبها و تعديل مزاج السودا و مداومة الشرب و خصوصا ان كان ممزوجا فانها تبلد الذهن و ترخى العصب و تورث الرعشة و ان كان صرفا فانها تحرق الدم و تفسد مزاج الدماغ و الكبد و السكر المتواتر يوهن قوى الدماغ و يضعف العصب و الكبد و الباه و يحدث الصرع و السكتة و لا بأس به فى الشهر مرتين لاراحة قوى الدماغ و الفصل و البلد الباردان يحتملان الكثير من الصرف و اما ما امكن التقليل من التنقل فهو اولى و المحرور ينتفع بمثل مص ماء السفرجل و الرمان المز و اقراص الليمون و شرابه و المبرود بمثل السفرجل المربى و الجلنجبين و الفستق و اللوز مملحين و الحمص القلى و مما يبطى بالسكر التنقل بمثل اللوز المر المقشر و القنبيط المملحين و بالمدرات و الثرايد الدهنية الا انها تمنع من كثرة الشرب و مما يسرع به التنقل بمثل جوزبوا و بزر القنب و مما يذهب برايحته الكزبرة اليابسة و الرطبة و دارجينى الصين و الخرنوب و الراسن و افضل ما يمزج به ماء لسان الثور اذا كان صافيا رايقا فيزداد تفريحه و لذلك يسر سرورا عظيما و قد يمزج بماء الورد فيقوى المعدة و القلب و قد يمزج بامراق الفراريج لمن يغشى عليه او من ضعفت قواه انتهى ببعض زيادة و تلخيص و قال فى الشامل و كل شراب فاما ان يكون حديثا و هو المصطار و هو الذى لم تأت عليه ستة اشهر او متوسطا و هو الذى اتى عليه ستة اشهر و لم تأت عليه سنة كاملة او عتيقا و هو الذى اتت عليه سنة و لم تأت عليه اربع سنين و قال ايضا ان الحكم على الشراب قد يكون فى حال صرافته و قد يكون فى حال مزاجه و اما الصرف فهو حار يابس و حرارته ازيد من يبوسته و المشهور ان حرارته فى الدرجة الثالثة و ليس كذلك عندنا و الا كان تناوله ممرضا بل حرارته عندنا فى الدرجة الثانية و اما يبوسته ففى الدرجة الاولى و يختلف فى ذلك اصنافه فالحديث منه ناقص الحرارة جدّا حتى يكون فيها فى اوايل الدرجة الاولى و ذلك اذا كان قريب العهد بالحدوث جدا و اما يبوسته فقليلة جدّا حتى يكاد ان يكون القريب العهد بالحدوث الى رطوبة و اما الشراب القديم فهو قوى الحرارة قوى اليبوسته فيكون فى اواخر الدرجة الاولى و الشراب العتيق و المتوسط كالمتوسط بين هذين اعنى الحديث و القديم لكن العتيق اقرب الى طبيعة القديم و المتوسط اقرب الى طبيعة الحديث و اما الممزوج فان حرارته تقل لا محالة و قد يبلغ المزج الى حدّ يصير باردا و ذلك اذا كثر الماء جدا اما اليبوسة فتذهب و يصير الشراب بالمزاج شديد الترطيب و ذلك بما ينفذه من المائية و بما يمتزج به منها فلذلك اذا مزج الشراب قبل شربه بساعات كان ترطيبه اكثر و كذلك تبريده و كلما بعد العهد بالمزج صار ابرد و ارطب و نقص ما يحدثه من السكر انتهى و قال ما ملخصه ان بعض الاولين قدر ما ينبغى تناوله من الشراب بالوزن ثم اختلف هؤلاء فمنهم من قدره بمائة مثقال و منهم من قدره بمائة و عشرين و منهم من قدره بما يقرب من ذلك و جميع هذه التقادير ردية لان مقدار ما يستعمل مختلف بحسب المزاج و السن و الفصل و البلد و العادة و ذلك لان من الناس ما لا يحتمل مائة درهم و يسكر منها جدا و منهم من لا يبالى باربعمائة مثقال و غالب الناس انما يحصل لهم السكر بتناول ثلثمائة مثقال و بعض فضلا الملوك قال اشرب الخمر ما دمت تكرهه فاذا احببته فكفّ عنه و هذا تقدير حسن لان طعم الشراب فى نفسه غير لذيذ فلذلك ما دام الذوق سليما كان كريها عند الحاسة و اما اذا بلغ الى حدّ ارخاء العصب و تخدير الذوق فان الاحساس حينئذ بكراهيته يبطل و يبقى الميل اليه بامر فى النفس لا بحاسية الذوق و نحن قد قدرناه بتقدير نرى انه افضل التقادير و هو ان شارب الخمر ما دام يزداد سروره و تربو بشربه و يحمر جلده و يحسن لونه و ادراكه صحيح و كلامه منتظم و لسانه كما هو المعتاد فلا كره فيه و اما اذا اخذ النعاس يغلب و الرأس تثقل و كذلك البدن و الحركات تسترخى و اللسان تعسر حركته و الذهن يتشوش فح انما(لا)تجوز الزيادة فى السكر الا نادرا لما يلزمه من استراحة قوى الدماغ كالمفكرة و الحافظة و نحوهما فان هذه القوى يحدث لها عنده كالبطلان من العقل او النقصان فتستريج من دوام افعالها و قد قدّر الفضلاء فى هذه الصناعة ذلك فقالوا يجوز السكر فى كل شهر مرّتين لذلك انتهى و قال ايضا ان القليل من الشراب و ان كان شديد النفع فان دوام الاسكار منه شديد المضرة جدّا و مع ذلك فان الناس يحرصون على التملى منه جدا حتى يؤثر الانسان ان يكون زقا مملوّا خمرا و ذلك لشدة محبة الطبيعة لاجل زيادته فى مادة الاعضاء التى هى الدم و فى مادة القوى التى هى الارواح و من اخطأ فاستكثر منه فافضل الاشياء له ان يبادر الى اخراجه لئلا يفسد لقصور تصرّف المعدة فيه و اذا فسد كان ضرره عظيما لانه قد يستحيل حينئذ الى طبيعة خلِّية و ذلك ان كانت المعدة الى برد و ح يشتد لذعه لها و اضراره بالعصب لان الخلّ‌ من اضرّ الاشياء به خاصّة اذا كان حدوثه بالفساد و قد يستحيل الى المرار فيكون ضرره ايضا شديدا و ربّما شنج و احدث فواقا رديّا و لذعا فى المعدة و اكثر ذلك اذا كانت المعدة الى حرارة و افضل اخراجه ان يكون ح بالقىء فان سهل بنفسه و الا شرب عليه ماء حارّ اما وحده او مع عسل ثم بعد القئ يغسل وجهه بماء و خلّ او بماء ورد و و خلّ لاجل ما يتصعد الى الدماغ من البخار ثم يغسل فمه ثم يشرب بعض الاشربة المقوية للمعدة المانعة من تصعد البخار كشراب الحماض او شراب الليمون بماء الورد ثم ينام لينهضم ما بقى فى المعدة و ليستريح من ازعاج القئ و اذا استيقظ اغتسل و شرب شيئا من شراب الحماض ثم بعد ساعة او اكثر يغتذى بما هو جيد الجوهر كفروج مطبوخ بشئ من الرمان او الحصرم او ماء الليمون خاتمة قال بعضهم من اراد الكثرة من الشراب فعليه بمراعاة امور خمسة احدها ان لا يمتلى من الطعام الثانى ان لا يكون طعامه حلوا و لا قوىّ‌ الدسومة الثالث ان يكون تنقله بما يقوى فم المعدة الرابع ان يليّن طبيعته اولا بحيث لا يكون عنده سدد عن ثفل او خلط يمنع الشراب ان ينحدر الخامس ان يتناول المدرات غذاء و تنقلا و الله الموفق للصواب و الخمر بالتحريك ما وراك من شجر و غيره و الخمرة بالضم كل شئ خمر به و الورس و اشياء من الطيب تطلى به المرأة وجهها ليحسن و الرايحة الطيبة و خمرة الخمر و خمارها بالضم ما اصابك من المها و صداعها من البخار المرقى منها و من سقوط شهوة الطعام و الغثيان عن باقى فضلاتها فى المعدة و مما ينفع من ذلك القئ بالسكنجبين بالماء الفاتر ثم تستعمل الكزبرة اليابسة مع السكر سفا و الجلاب مع لعاب بزرقطونا شربا و الفواكة الحامضة كالتفاح و الرمان مصا و الاغذية اللطيفة التى لا بخار فيها كالفراريج و نحوها و اليخمور الاجوف المضطرب من كل شئ و رجل مستخمر و خمير شريب للخمر دائما و ما هو بِخَلِّ و لا خمر اى لا خير عنده و لا شرّ.
(
قاموس الأطباء
, ص163)
sourceLink

هو ما تخمر و أسكر، و يكون - غالبا - من العنب، ذات رائحة أخّاذة تخامر العقل و تقضي عليه. و هو نجس نجاسة مغلظة، و لا يجوز بيعه و لا شراؤه، و كذا التداوي به، و يحدّ [يجلد] شاربه، و من جعله حلالا كفر، و هو يصد عن ذكر اللّه و الصلاة، و هو رجس. و فيه قال تعالى: ... إِنَّمَا اَلْخَمْرُ وَ اَلْمَيْسِرُ وَ اَلْأَنْصٰابُ وَ اَلْأَزْلاٰمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ اَلشَّيْطٰانِ‌ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمٰا يُرِيدُ اَلشَّيْطٰانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ اَلْعَدٰاوَةَ وَ اَلْبَغْضٰاءَ فِي اَلْخَمْرِ وَ اَلْمَيْسِرِ وَ يَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اَللّٰهِ وَ عَنِ اَلصَّلاٰةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ‌ [المائدة: 90-91]. * و لفظ (الخمر) مذكر و مؤنث، و من أهم مضاره: - يذهب العقل. - يسبب الصداع و القيء، و آلام البطن، و يضر الكبد و الطحال و يضعف الشهوة، و يسبب النسيان و السكتة و موت الفجأة. - و هو ليس بدواء، و لكنه داء - كما ورد في الحديث الصحيح: سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عن الخمر يجعل في الدواء؟ قال: «إنها داء و ليست بدواء» .
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص108)
sourceLink

خمر

و هو السائل المسكر المأخوذ من عصير العنب و غيره، و سميت كذلك لانها تخمر العقل أي تغطيه. و الخمر حرام بجميع انواعه.
(
القاموس الفقهي
, ص83)
sourceLink

عصير العنب المخمر، أو عصير فواكه أخرى، و يستخدم في الأدوية كعامل مساعد في المقويات و المسهلات و المنومات. و يقل استعماله في مجالات الأدوية خاصة في الدول العربية و الإسلامية بعد قرارات وزراء الصحة بعدم استعمال الكحول في الأدوية نظرا لتحريمه إسلاميا.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص463)
sourceLink

ديسقوريدوس في الخامسة: أما الأشربة العتيقة فإنها تضر بالأعصاب و الحواس إلا أنها لذيذة الطعم، و لذلك ينبغي أن يمتنع منها إذا كان بعض الأعضاء مريضاً و أما في وقت الصحة فقد يشرب منها الشيء اليسير و هو مائي فلا يضر، و أما الشراب الذي قد عتق جداً إذا كان أبيض رقيقاًً فهو يدر البول إلا أنه يصدع الرأس و إذا أكثر من شربه أضر المعدة و أما الشراب الحديث فإنه نافخ عسر الانهضام يري أحلاماً رديئة و يدر البول و أما الشراب الذي بين الحديث و القديم فإنه قد أفلت من عيوبهما و لذلك ينبغي أن يختار شربه في وقت الصحة و المرض و أما الشراب الأبيض فهو رقيق سهلَ النفوذ جيد للمعدة و أجود الشراب الخوصي بين العتيق و الحديث و أما مقدار ما ينبغي أن يشرب منه فينبغي أن يكون بمقدار زمان السنة و السن و العادة و قدر قوة الشراب و ينبغي أن لا يشرب الشراب العتيق على العطش و ينبغي أن يبل به الطعام بالمقدار الذي يحتاج إليه و أما السكر فكله ضار و لا سيما إذا أدمن و إذا ألح السكر على العصب ضعف و استرخى و إذا كثر من الشراب و أدمن لم يؤمن الأمراض الحادة. و من أجود الأشياء أن يأخذ الإنسان من الشراب بقدر معتدل فيما بين الأيام و لا سيما أن جعل شرابه في تلك الأيام الباقية الماء و ذلك أنه يحلل و ينفذ و ينقص الفضول التي يظهر خروجها للحس و التي لا يظهر، و ينبغي بعد الشراب أن يشرب الماء و ذلك أنه يسكن صولة الشراب و يكسر من عاديته و أما الشراب الأسود فإنه غليظ عسر الإنهضام يكسر و يكثر اللحم، و أما الشراب الأحمر فإنه متوسط بين الأبيض و الأسود و لذلك صارت قوته متوسطة بين قوتيهما و أما الشراب الأبيض فإنه أوفق لشاربه في وقت الصحة و المرض و الأشربة أيضاً تختلف على حسب اختلاف طعومها فإن الشراب الحلو غليظ عسر التحلل نافخ للمعدة يسهل البطن مثل العصير إلا أن قوته على الإستكنان أضعف و هو موافق للمثانة و الكلي، و أما الشراب الذي فيه قبض فإنه أشد إدراراً للبول و يصدع و يسكر، و أما الشراب العفص فإنه أشد موافقة لإيصال الغذاء و هو يعقل البطن و يقطع سيلان المواد، و أما الشراب اللين فمضرته للعصب أقل و أكثر إدراداً للبول، و أما الشراب الذي يعمل بماء البحر فإنه رديء للمعدة معطش و يضر بالعصب و يسهل البطن و لا يوافق الناقهين من المرض، و أما الشراب الحلو المتخذ من العنب المسمى طريطيقوس و هو العنب الذي مسته الشمس و هو الذي يقال له قريصا بروطرس و يقال له قراسيوس و الحلو المتخذ من عصير العنب إذا طبخ فإن الأسود منه الذي يقال له مالسلقون غليظ كثير الإغذاء و الأبيض منه أرق من الأسود و الذي لونه متوسط فيما بين السواد و البياض قوّته متوسطة بين قوّة الأبيض و الأسود، و قوّة هذه الأصناف قابضة منهضة للقوة الساقطة و كل واحد منهما إذا شرب مع الزيت و تقيىء كان صالحاً للأدوية القتالة التي منها الدواء الذي يقال له ميقونيون و الذي يقال له قونيون و هو الشوكران و الذي يقال له سقونيون و الذي يقال له طقسيقون و اللين المتحيز في المعدة و المثانة و الكلي التي يوجد فيها حرقة و فيها قرحة و كل هذه الأصناف تولد النفخ و هي رديئة للمعدة، و الأسود منها خاصة موافق لمن به إسهال البطن، و أما الأبيض فإنه أقرب إلى تليين البطن من الصنفين الآخرين، و أما الشراب الذي يطرح فيه الجبسين فإنه يضر بالعصب و يصدع و يعرض منه تلهب في البدن و هو غير موافق للمثانة و أصلح للأدوية القتالة من غيره من الأصناف، و أما الشراب الذي يلقى فيه زفت أوراتينج فإنه مسخن يهضم الطعام غير موافق لمن به نفث الدم، و أما الشراب الذي يقال له بارساطيس و هو الذي فيه خلط من الشراب الحلو الذي يقال له إقساما فإنه يرفع بخاراً كثيراً إلى الرأس و يسكن و ينفخ البطن و هو عسر التحلل رديء للمعدة، و أما الشراب الذي يظن أنه يفوق أشربة البلاد التي يقال لها أنطاكيا و هو يقال له إقالا فالاوالس فإنه إذا عتق جداً و استعمل هضم الطعام و قوى الروح و شد البطن و كان صالحاً للمعدة غير موافق للمثانة و من به غشاوة و ليس يصلح لأن يستكثر منه، و أما الشراب الذي يقال له النابوس فإنه أغلظ من قلاربيوس و فيه حلاوة و ينفخ المعدة و يلين البطن و يعين على الهضم مثل ما يعين عليه فالارينوس و مضرته للعصب يسيرة، و إذا عتق كان فيه قبض على حال، و أما الشراب الذي يقال له ليوس فإنه حلو و أغلظ من البابوس و إذا استعمل كثر اللحم و حسن اللون و كان موافقا للهضم، و أما الشراب الذي يقال نيبوريطقس فإنه شديد القبض و لذلك يقطع سيلان الرطوبات عن المعدة و الأمعاء و مضرته للرأس يسيرة للطافته و إذا عتق كان صالحاً للمعدة لذيذ الطعم، و أما الشراب الذي يقال أروريانوس و الشراب الذي يقال له مابوطهوس المتخذان بالبلاد التي يقال لها صقلية فإنهما غليظان متساويان في الغلظ و هما يسيرا القبض و يضعفان سريعاً و مضرتهما للعصب يسيرة للينهما، و أما الشراب الذي يقال له توبوطا أفرس فإنه يتخذ بالموضع من صقلية الذي يقال له أدرنا و هو طيب الرائحة و لذلك يمكن أن يشرب منه مقدار كثير و لا يسكر و يعرض منه خمار طويل المدة. و أما الذي يقال له أسطريقون فإنه شبيه بالشراب الذي يقال له قوانواطراش إلا أنه أكثر توليداً للفضول منه، و أما الشراب الذي يقال له حنوس فإنه ألين من سائر الأشربة التي ذكرناها و هو سلس مغذي ضعيف السكر يقطع سيلان الفضول و الرطوبات و ينتفع به في أخلاط الإكحال، و أما الشراب الذي يقال له استرس فإنه سريع الإنتشار في البدن و هو أضعف من الشراب الذي يقال له حيوس و يلين البطن و الشراب المتخذ بالمدينة التي يقال لها أماسيلس فإن قوته مثل قوة الشراب الذي يقال له لبستلولس و يقال له يوعاليطس. و أما الشراب الذي يقال له قوقس و الشراب الذي يقال له قلارومانيوس فإنهما لما يكثر فيهما من ماء البحر صارا سريعي الفساد نافخين مسهلين للبطن و هما رديئان للعصب و الشراب كله بالجملة إذا كان خالصاً ليس يخالطه شيء و كان فيه قبض فإنه يسرع الذهاب في البدن و يسرع قوة الشهوة و يسخن و يقوي المعدة و يغذو البدن و ينوم و يزيد في قوة البدن و يحسن اللون، و إذا شرب منه مقدار صالح نفع من سقي الشوكران و الكزبرة و الأفيون و المرتك و من أكل القطر فتأذى به و من و جميع الأدوية التي تقتل بالبرد و ينفع أيضاً من لسعة الهوام التي تقتل سمومها بالبرد و الذي ترخي بسمها المعدة، و الشراب أيضاً ينفع من النفخة المزمنة و من يجد لذعاً في معدته و تحت الشراسيف و من تسترخي معدته لضعفها و من الرطوبات التي تسيل إلى الأمعاء و البطن و من أفرط به العرق و التحلل و لا سيما ما كان من الشراب أبيض عتيقاً طيب الرائحة، و أما الشراب العتيق الحلو فهو موافق للعلل التي تكون في المثانة و الكلي و هو أيضاً ينفع الخراجات و الأورام إذا غمس فيه صوف غير مغسول و وضع عليه و إذا صب أيضاً على القروح الخبيثة و الأكل و القروح التي تسيل إليها الفضول نفعها، و أما شراب الحصرم فإنه يتخذ على هذه الصفة يؤخذ العنب و لم يستحكم نضجه بعد و فيه مزازة فيجعل في الشمس ثلاثة أيام أو أربعة حتى يذبل ثم يعصر و يلقى في الدنان و يشمس و قوة هذا الشراب قابضة و هو مقو للمعدة المسترخية و المرأة الوحماء و لمن به القولنج الذي يعرض فيه قيء الرجيع و يقال إنه ينفع في الأمراض التي تعرض في الوباء و هذا الشراب يحتاج إلى أن يعتق سنين كثيرة فإن لم يفعل به ذلك لم يكن شروباً و أما الشراب الذي يقال له المائي و يقال له أيضاً الشروب فإنه يتخذ على هذه الصفة تأخذ من شجر العنب مقدار ما يعصر منه ثلاثون جرة فتلقى عليه ثلاث جرار ماء و يداس بالأرجل و يعصر و يطبخ حتى يذهب الثلثان و يلقى على كل كوز مما بقي منه قسطان من ملح و إذا جاءت عليه سنة نقل إلى الخوابي و استعمل بعد سنة لأنه لا يفسد سريعاً و هذا الشراب يحتاج إليه من يخاف عليه ضرر الشراب عند ما تدعوه إليه الشهوة و هو أيضاً يوافق الناقه من المرض و ماء الشراب الذي يعرف بالضعيف فإن قوّته شبيهة بقوّة الشراب الذي يعرف بالمائي و يتخذ على هذه الصفة يؤخذ من العصير شيء و من الماء مثله فيطبخان بنار لينة حتى يذهب الثلث ثم يبرد و يصب في الدنان بعد أن يعتق و قد يتخذه قوم على هذه الصفة: يأخذون من ماء البحر و ماء المطر و عسل و عصير العنب بمقادير متساوية فيخلطونها و يلقون ذلك في الدنان و يضعونها في الشمس أربعين يوماً و يستعملونه بعد سنة. الرازي: في كتاب دفع مضار الأغذية: القول في منافع الشراب المسكر و مضاره و صنوفه و ما الأوفق منه في حال دون حال و دفع المضار الحادثة عنه و الأعراض اللازمة له و اللاحقة له فلنقل الآن في الشراب المسكر و أنواعه و منافعه و دفع مضاره فنقول: الشراب المسكر يسخن البدن و يعين على هضم الطعام في المعدة و سرعة تنفيذه إلى الكبد و جودة هضمه هناك و تنفيذه من ثم إلى العروق و سائر البدن و يسكن العطش إذا مزج بالماء و من أراد به تسكين العطش لا غير فليصب عليه من الماء بقدر ما يخفي طعمه كله ثم يشرب فيسكن العطش و يبعد الماء و لا يسخن ألبتة و يخصب البدن متى شرب على أغذية كثيرة الإغذاء و يحسن اللون و يدفع الفضول جميعاً و يسهل خروجها من البدن بالنجو و البول و العرق و التحلل الخفيّ الذي بالمسام و يخرج الصفراء أيضاً في البول يوماً فيوماً فيمنع أن يكثر كميتها و سوء كيفيتها فهو لذلك عون عظيم على حفظ الصحة إذا شرب على ما ينبغي و يصلح وقتاً وقتاً بالقدر المعتدل الذي تقهره الطبيعة و تستولي عليه و يطيب النوم و يثقله فتستريح لذلك الآلات النفسية راحة أكثر من راحتها عند النوم الذي على غير الشراب فيكون البدن بعد ذلك النوم أقوى و الحركات أخف و أسهل و الحواس أذكى و ألطف و الهضم أجود و أبلغ لطول النوم و قلة الحركات فيه، و من تركه عن اعتياد له برد بدنه و هاجت به الأمراض السوداوية و قلت و ضعفت هضومه كلها و المقدار الذي ينفع منه في هذه الوجوه ثلاث كميات أولها: أن يشرب بعد الطعام بقدر ما يسكن العطش سكوناً تاماً و لا يراد به غير ذلك من تفريح النفس و إطرابها و هذا هو الحد للمحرورين و أصحاب الأبدان الملتهبة جداً و من يحم بحمى و يحمي جسمه عليه، و الحد الثاني إن أخذ منه إلى أن يبلغ أن يسر النفس و يطربها باعتدال في ذلك من غير ثقل في الرأس و الحواس و لا ميل إلى النوم الشديد. فأما ما جاوز ذلك إلى لجلجة اللسان و فقد صحة العقل و اضطراب مفاصل البدن و ضعفها عن الحركات فإنها حالة السكر و ذلك ضار جداً في وجوه كثيرة و لا سيما إذا ترادفت و تواترت و قد ينفع إذا لم يواتر لكن وقع أن يكون في الشهر مرة أو مرتين أكثر فإنه في هذه الحالة يسخن البدن و يرطبه و يرقق أخلاطه و يفتح مجاريه و يحلل كل ما قد بدأ ينعقد و يجتمع فيه من فضولات رديئة ثم يخرجها بعد بالمجاري و المنافس و لا سيما إن شرب من غير هذا اليوم الماء فإن هذا الماء في هذه الحال يجيء إلى جميع ما حلله الشراب و رققه فيجريه و يدفعه و يسهل خروجه و يجيء إلى ما قد سخن من الأعضاء بالشراب فيبرده و يعيده إلى اعتداله و لذلك هو أجود من جميع الأشياء في حفظ الصحة أن يجعل بعد يوم شرب الشراب يوماً أن يشرب الماء يومين أو ثلاثة، و ما كانت دون ذلك فمبقدار مزاجها حتى يكون ذلك يوماً و يوماً. و أما مواترة السكر و شربه على الخمار و مداومته و مواترته فجالب للأمراض المهلكة و إن بقي البدن على هذه الحال كثير بقاء حتى يقع في الأمراض الرديئة كالصداع و الفالج و الرعشة و الأمراض الحاثة و يورم الأحشاء لا سيما الكبد و الدبيلات و الجراحات و فساد العقل و كدر الحواس و ضعف الحركات و ترهل البدن و ذهاب شهوة الطعام، و هو يختلف في أفعاله هذه بحسب اختلاف أنواعه و الأسود الغليظ الحلو منه أكثرها إغذاء و توليداً للدم الغليظ الأسود و شرها لمن يعتريه الإمتلاء و الأعراض السوداوية و خيرها للمنهوكين و لمن يريد أن يزيد في لحمه و الأبيض الرقيق أقلها إغذاء و أوقعها للمحرورين فإن الشراب له مع إسخان البدن أن يخرج الصفراء التي تتولد قليلاً قليلاً في البول كما ذكرنا قبل فيدفع كون الأمراض المرارية و لا سيما مثل هذا الشراب فإنه لا يسخن كثير إسخان و يدر البول إدراراً كثيراً، و الأحمر المعتدل في غلظ ورقته أعدل الشراب و هو يولد دماً جيداً، و أما الأصفر القوي الطعم جداً فإنه يسخن إِسخاناً قوياً و يضر أصحاب الأمزجة الحارة إلا أن يكثروا مزاجه جدًا و يتنقلوا بالفواكه الباردة و الريحاني منه أكثر صعوداً إلى الرأس و تصديعاً له، و لذلك ينبغي أن يحذره من يعتريه الصداع و الرمد و يسرع إلى رأسه الإمتلاء و تدفع مضرته متى اضطر إلى شربه بشم الكافور و الرياحين الباردة و تبريد الرأس بالماورد و الصندل و الخل و دهن الورد و التنقل عليه بالسفرجل و جميع ما يمنع صعود البخار إلى الرأس و هي جميع الفواكه الحامضة القابضة و العتيق أكثر تجفيفاً للبدن إلا أنه أقل بخاراً و الحديث كثير البخار سريعه إلا أن بخاره رطب لا ينكي الرأس كبير نكاية كما ينكيه الريحاني و الأصفر المر العتيق جداً، و الصرف موافق للبطن في كسر الرياح و هضم الطعام و أردأ للرأس في تبخيره و الصعود إليه و الممزوج بالضد و المعتدل المزاج معتدل في ذلك و ينبغي أن يكثر مزاجه المحرورون و لا سيما لما كان أقوى و أعتق حتى يبلغ أن لا يحس له بكبير طعم و يقلله المبرودون و يعتدل فيه أصحاب الأمزجة المعتدلة و الأبدان المعتدلة. و الكدر من الشراب لا يفتح السدد بل ربما ولدها و الحجارة في الكلى و التقفع في المفاصل و بالضد الغليظ القوام أكثر غذاء و أوفق لمن يريد أن يخصب بدنه و الرقيق أجود لمن يريد تلطيف تدبيره و القابض منه أوفق لمن يحتاج إلى عقل الطبيعة و تقوية المعدة و هو في دفع الفضول و إخراجها مختلف عن سائر صنوف الشراب، و القهوة من الشراب أوفق للمحرورين غير أنها تسقط شهوة الجماع و المشمش أسرع في توليد الحميات و تعفين الدم و نبيذ الزبيب المجرد يذهب مذهب الشراب الأسود الغليظ إلا أنه أقل إسخاناً للبدن منه و هو أقوى قبضاً، و أما المعسل المشمس المعتق بعد فإنه يسخن إسخاناً قوياً و ينقي الكلي و ينفع من أوجاع المفاصل الغليظة، و نبيذ العسل و لا سيما المصري المتخذ من العسل و ماء النيل الكدر فملهب جداً كثير التوليد للمرار، و نبيذ التمر و الدوشاب كثير التوليد للدم العكر و قليل المعونة على الهضم مطلق للبطن إطلاقاً ليس بنافع جداً بلى فيه إطلاق يقبل على الطبيعة بجهته و إزلاق، و أما نبيذ السكر فمصدع سريع الصعود إلى الرأس إلا أنه يدر البول و ينقي الكلي و المثانة و يذهب بخشونة الصدر و الرئة، فلنرجع الأن فنذكر المضار التي لا تزال تحدث عن شرب الشراب و ما يدفعها فنقول: إن المضار التي لا تزال تحدث عن شرب الشراب الصداع و الرمد و حمى الكبد و ذهاب شهوة الطعام و الغثي و السدر و الدوار و الرعشة و الخمار، فمن كان يكثر به الصداع عن شرب الشراب فليختر الأبيض الرقيق منه العديم الريح، فإن اضطر إلى غيره فليكثر مزاجه حتى يفقد طعم الشراب و ليتنقل عليه بالسفرجل الحامض في أيامه و بالنيق و سويقه و التفاح الحامضين إذا لم يصب السفرجل، و يضع على رأسه في وقت شرب الشراب خزفاً مبرودة بالماورد و الكافور و يتنشق عليه عند النوم دهن الورد و يشم عليه البنفسج و اللينوفر و نحوها، فأما من يسرع إليه من الشراب الرمد فليشرب ساعة أن يفرغ من شربه سكنجبب مبرداً بالثلج فإن ذلك مما يقيه فليشربه بعد نومه أو حين يفيق من سكره، و على يقين أن السكنجبين الساذج المبرد جداً قلما يغثي إلا لمن كان ضعيف المعدة جداً و من كان كذلك فليستعمل السكنجبين السكري السفرجلي. و هذه صفته: يؤخذ من ماء السفرجل الحامض المصفى عن ثفله جزء و من الخل المعتدل الثقافة جزء و من السكر الطبرزد ثلاثة أجزاء فيطبخ و تنزع رغوته حتى يصير له قوام و ليتعاهد طلي أجفانه عند نومه و جبهته و صدغيه بشياف ماميثا و الصندل الأحمر و القوقل و الطين الأرمني و الخل و الماورد و يقطر في عينيه قبل النوم الماورد، فإن نقع فيه سماق كان أقوى، و ليختر من الشراب ما ليس بريحاني و لا مر لكن المائي و القهوة و شربه على العدسية الصفراء و القريص و الهلام، و بالجملة الأغذية الحامضة و يتعاهد الفصد و الحجامة و تليين البطن فضل تعاهد، و أما من يحمى عليه كبده فليختر أيضاً القهوة و التفه و المائي و ليتنقل عليه بالرمان الحامض و يمزجه بالماء الصادق البرد و يشربه على ما وصفنا من الأغذية المبردة، و من يصيب عقيب الشراب ثقل في كبده بلا ضيق في النفس و لا وجع لكن يحسب أن يلقى معلقاً حيث موضع الكبد فليختر من الشراب أرقه و يتجنب الغليظ و الكدر و يتنقل عليه بالكرفس المربى و الجزر و يأكل في طعامه من الخرشف و الكبر المخلل و الهندبا و الطرحشقوق، و يتعاهد ما قدمنا ذكره مما يحلل سدد الكبد و يجتنب الحلو منه خاصة و الحلوى المتخذة من النشا و التعجين الفطير، و أما من يصيبه مع الثقل في كبده ضيق النفس و حمى، فينبغي أن يبادر إلى الفصد ثم إلى سائر التدبير الذي ذكرناه، و إلى تضميد كبده بالأضمدة الباردة فإن كفى ذلك و إلا هجرنا الشراب مدّة فإن هذا عارض لا يحتمل الاستهانة به و ينذر بورم الكبد فهو لذلك خارج عن حدود الصحة داخل في علاج الأمراض و قل من يحدث به الشراب ضرراً إلا في البرد و بأصحاب الأطحلة العظمة جداً و الدماء الغلطة، و من الشراب الحلو الأسود الرقيق و من حدث به ذلك فليجتنب الغليظ الأسود و الكدر و الحلو و يختار الأشقر المر الرقيق و يقل مزاجه و يشربه على يسير الطعام و لطيفه لا على الشبع و الري التامين و قد تجد قوماً يتقيئون على إدمان الشراب خلطاً سوداوياً و في ذلك لهم منافع عظيمة متى خرج بسهولة و ليس ينبغي في هذه الحال أن يقلب هذا الخلط عن مجراه هذا، فأما متى لم يخرج بسهولة وهاج عقيب الشراب الفواق و الكرب، فينبغي أن يعتاد شرب الجلاب و الماء الفاتر ليسهل خروجه ثم يؤخذ فيما بعده من الأيام ما يسهل السوداء و يفصد الباسليق من اليد اليسرى، و من حدث به عن شرب الشراب وجع الكب بقراقر إذا غمس فيه مع لين الطبيعة و ضعف الهضم فليختر الشراب الأصفر المر القوي و يشربه على إِمراق المطحنات و الألوان الكثيرة و التوابل و الأبازير، و يقل المزاج و يتنقل بالجوز و اللوز و الفستق و يهجر البقول و الفواكه الرطبة حتى يسكن هذا العارض، و أما من يحدث به عن إدمان الشراب ذهاب شهوة الطعام و الغثي و تغلب النفث و تكسر البدن مع ثقل الرأس و نوم مضطرب و تشوش، فإن هذه أعراض الخمار و الخمار تخمة من النبيذ، و لذلك ينبغي إذا حدث أن يطلب النوم مدة طويلة و يغمر فيه الأطراف ثم يدخل الحمام و يصب على الرأس ماء فاتراً كثيراً، ثم يخرج و يستريح فإن جفت الأعراض و جاءت شهوة الطعام فذاك، و إلا طلب النوم أيضاً و السكون ثم عاود الحمام حتى تخف الأمراض و ترجع الشهوة، فإن أفرط بعض أعراض الخمار و الغثي و الصداع قصد تسهيل القيء بالسكنجبين و الماء الفاتر مرات حتى يخرج ما يخرج عن المعدة، ثم يشرب رب الرمان و السفرجل أو الريباس و فيه من الطين النيسابوري و جعله أكله إذا عاودت الشهوة ببارد ماء الحصرم بفراريج مطيبة بنعنع كثير فإن أفرط الصداع فضده بما ذكرنا من التبريد و التطفئة إن كان الوجه و الرأس معه حار اللمس و معه ضربان الأصداغ و إن كان لا حرارة و لا ضربان معه، بل ثقل غالب مال إلى الاستحمام وصب الماء الحار عليه و أكل إذا عاودت الشهوة من الألوان الكرنبية و العدسية، و في الناس قوم لا تسكن عنهم أعراض الخمار سكوناً تاماً إلا بشرب شيء من الشراب لكنه من الخطأ العظيم أن يشرب في هذا الوقت من الشراب ما يعيد السكر لكن الشيء اليسير و قليلاً قليلاً و ممزوجاً و ينتظر ما بين القدح و القدح وقتاً صالحاً فيقطع الشراب عند سكون ذلك العارض المؤذي، و مما يسكن من عادته الخمار الجلاب بالثلج و الفقاع و ماء الجبن و زيوت الفواكه الحامضة القابضة، و أما من يؤذيه الشراب برعشة فالحزم أن يهجره البتة أو يقل منه، فإنه إذا انهمك فيه و لم يبان منه كان على خطر من الفالج و السكتة، و قد يغتر كثير من هؤلاء بما يحدث من سكون الرعشة عند ابتداء السكر و ذلك خطأ عظيم و الرعشة تصير بعد ذلك أقوى مما كانت أولاً لأنّ الشراب بالجملة مرخي للأعصاب موهن للدماغ و الماء أصلح من الشراب، و لا سيما البارد منه لأصحاب علل الدماغ و العصب، و أما من يصيبه منه السدر و الدوار فليختر أقل النبيذ صعوداً إلى الرأس و يتنقل بما يمنع من البخار و يعنى بإسهال الطبيعة فضل إسهال و خاصة بالأيارج الذي لا زعفران فيه، فإن التواني في ذلك يوقع في الصرع و في الداء المسمى بالسبات، و قد يعرض عارضان رديئان عن إدمان الشراب أحدهما: ضيق نفس يصير المادة تعد و عداء إلى التزيد و هو عرض قاتل منذر بالموت فجأة و ينذر به اختلاج القلب، و لذلك متى حدث أدنى خفقان لمن شرب ينبغي أن يقطع الشراب من ساعته و يبادر إلى فصد الباسليق من اليد اليسرى، فإن هذا باب عظيم جداً لا يحتمل التغافل عنه، و ينبغي أن يهجر الشراب فيما بعد ذلك مدة و يلطف الغذاء، و يستعمل من الأدوية الملينة ما لا يسخن مثل هذا الدواء. صفة دواء المسك: ينفع من الخفقان و لا يسخن يؤخذ من الورد المطحون و الطباشير و الكزبرة اليابسة و الكهرباء من كل واحد جزء، و من اللؤلؤ الصغار نصف جزء، و من المسك الجيد الخالص سدس جزء، و يؤخذ من السكر الطبرزد فيحل بماء التفاح الحامض المعصور المصفى و يطبخ حتى يصير في قوام العسل و يطرح فيه أوراق من أوراق الأترج و يعجن به الأدوية، و يتعاهد هذا الدواء صاحب هذا العارض فإنه دواء شريف لتقوية القلب من غير إسخان و يصلح للخفقان و اختلاج القلب من غير حرارة، و العرض الآخر: تشنج أو امتداد يحدث بالسكران و المخمور و شرهما التمدد و ينذر بذلك اختلاج كثير في جملة البدن، و ينبغي ساعة يحدث ذلك أن يقطع الشرب و يبادر إلى القيء فإن لم يجىء بسهولة فبدواء مقيىء، فإذا استفرغ جميع ما في المعدة جلس في ماء حار بمقدار ما يلين البطن و يتبعج قليلاً ثم يخرج و تمرخ الخرز و المفاصل منه بدهن القسط و النرجس أو السوسن أو البان، و لا يأكل شيئاً البتة يومه و ليلته تلك
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج2 , ص341)
sourceLink

المدمن للخمر

من شرب الخمر و فى نيته أن يشرب كلما وجده.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص90)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الخَمْر

الخاء و الميم و الراء أصلٌ‌ واحد يدلُّ‌ على التغطية،و المخالطةِ‌ فى سَتْر.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص215)sourceLink

الأسماء

الخُمَيْرِيّاسم منسوب ثلاثی مجرد الخِمْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُخْتَمِرَةمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمُسْتَخْمِرمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالخَمَّارمشتق ثلاثی مجرد المَخْمُورمشتق ثلاثی مجرد الاِخْتِمَارمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمُخَمَّرمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالخَمَرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَخْمَرمشتق ثلاثی مجرد الإخمارمصدر ثلاثی مزید باب إفعالاللِّوْن الخَمْرِيّالخِمَارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلخُمَيْرٌباخَمْرَىاليَخْمُورالمُخَمِّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالخَمائِرمشتق ثلاثی مجرد الخُمَرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخَمْرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّخْمِيرمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالعِنَب الخَمْرِيّالخِمْرَةمصدر ثلاثی مجرد الخُمْرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالخَمَرمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُخَامِرمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالخَمِيريّاسم منسوب ثلاثی مجرد التَّخَمُّرمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمُخْتَمِراسم فاعل ثلاثی مزید باب افتعالالاخْتِماريّالخَمْرِيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد اليَخْمُورَةالخامِرمشتق ثلاثی مجرد الخَمْرِىّاسم منسوب ثلاثی مجرد المُخْمُورمشتق ثلاثی مجرد الخَمْرَىاسم منسوب ثلاثی مجرد الخمراءالخَمِيرَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُخَامَرَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالخَمْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلذو الخِمَارالخِمِرّمشتق ثلاثی مجرد الخَمَّارَةصیغه مبالغه ثلاثی مجرد المِخْماراسم الت ثلاثی مجرد الخَمائِريَّاتمشتق ثلاثی مجرد الخُمُورمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاستخمارمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالخَمَارمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخُمُرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخِمِّيرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمِخْمَرالخُمَارمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخَمِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلمِخْمَرٌ

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.