الأثيل واد في حيز بدر طوله ثلاثة أميال، بينه و بين بدر ميلان حيث كانت الوقعة المباركة بين النبي صلّى اللّه عليه و سلم و كفّار قريش سنة اثنتين، و كانت بدر موسما من مواسم العرب و مجمعا من مجامعهم في الجاهلية، و بها قصور و بئار و مياه تستعذب بأرض يقال لها الأثيل و يقرب منها ينبع و الصفراء و الجار و الجحفة ، و إياها أرادت قتيلة بنت الحارث و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم أمر بقتل أخيها النضر هنالك، فقالت : يا راكبا إن الأثيل مظنة من صبح رابعة و أنت موفّق أبلغ بها ميتا بأن تحية ما إن تزال بها الركائبُ تخفقُ مني اليك و عبرة مسفوحة جادت بدرتها و أُخرى تخنقُ الأبيات إلى آخرها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص11) 
تصغير «الأثل». و قد حدده الأقدمون بأنه بين بدر و وادي الصفراء، مع أن بدرا من وادي الصفراء، و لكنهم قد يعنون قرية «الصفراء» المعروفة اليوم «بالواسطة» على الطريق بين المدينة و بدر. ورد هذا العلم في شعر قتيلة بنت النضر بن الحارث بن كلدة، و كان الرسول قتله منصرفه عن بدر، فقالت ابنته شعرا ترثيه و تمدح النبي صلّى اللّه عليه و سلّم.. و أول الشعر: يا راكبا إن الأثيل مظنّة من صبح خامسة و أنت موفّق و نقل ابن حجر أن الزبير بن بكار طعن في صحة نسبة هذه الأبيات و قال إنها مصنوعة، و قال الحازمي: هي أبيات لا يصح لها سند. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص18) 
بضمّ أوّله، مصغّر، على وزن فعيل: موضع بالصّفراء، مذكور محدّد فى رسمها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص109) 
تصغير الأثل: موضع قرب المدينة، و هناك عين لآل جعفر بن أبى طالب بين بدر و الصفراء، قتل النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلم عنده النّضر بن الحارث منصرفه عن بدر، و هو فى شعر قتيلة أخته . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بالفتح، ثم الكسر، بوزن الأصيل: موضع فى بلاد هذيل بتهامة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص28) 