الاِضْجَاع [في الانكليزية] Inclination [في الفرنسية] Inclination بالجيم اسم الإمالة كما سيجيء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص218) 
أوّلا - التعريف: الإضجاع لغة: مصدر أضجع، و أصله: ضجع، يتعدّى بالألف لا غير، فيقال: أضجعته إضجاعا، أي وضعت جنبه بالأرض . و يأتي في الاصطلاح بمعناه اللغوي، و ربّما اريد به مطلق الوضع على الأرض و إن لم يكن على الجنب كما سيتّضح ذلك. ثانيا - الألفاظ ذات الصلة: [1 - الاضطجاع] 1 - الاضطجاع: و هو وضع الإنسان جنبه على الأرض بنفسه ، فهو لازم، و الإضجاع متعدّ كما تقدّم. و عليه فالفرق بينهما أنّ الاضطجاع يقال لمن ضجع نفسه، و أمّا الإضجاع فإنّه يكون بفعل الغير. [2 - الاستلقاء] 2 - الاستلقاء: و هو النوم على القفا . فيكون الفرق بينه و بين الإضجاع أنّ الأوّل مأخوذ من وضع الجنب على الأرض، فيما الثاني يكون النوم فيه على القفا. ثالثا - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: 1 - إضجاع الميّت في القبر: الواجب في الدفن - كما هو المشهور - إضجاع الميّت في قبره على جانبه الأيمن مستقبلا القبلة، بل عليه دعوى الإجماع ، خلافا لبعضهم حيث قال باستحباب ذلك و يظهر من المولى الأردبيلي الميل إليه . استدلّ للقول المشهور - المركّب من الوضع على اليمين و استقبال القبلة - باستقرار سيرة المتشرّعة على الالتزام بذلك، فإنّنا نجد من عادتهم منذ قديم الأيّام أن يدفنوا الموتى بإضجاعهم في قبورهم على جنبهم الأيمن، و من البعيد أن تكون هذه السيرة ناشئة عن أعراف خاصّة بأهل منطقة معيّنة؛ لأنّنا نجدها عند المؤمنين في كافة البلدان و على اختلاف الأعراف، فالتقيّد بها يكشف عن تلقّيهم إيّاها من الشارع المقدّس. كما استدلّوا له أيضا ببعض الأخبار : منها: صحيحة محمّد بن عيسى اليقطيني عن يعقوب بن يقطين، قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام عن الميت كيف يوضع على المغتسل، موجّها وجهه نحو القبلة، أو يوضع على يمينه و وجهه نحو القبلة؟ قال: «يوضع كيف تيسّر، فإذا طهر وضع كما يوضع في قبره» . فإنّ هذه الرواية تفيد - كما يقول السيد الخوئي - أنّ للوضع في القبر كيفية خاصة اشير إليها في ذيل الخبر، و حيث لم تتعيّن نضم السيرة الخارجية التي لم يرد ردع عنها، فنعلم أنّ الكيفية هي هذه السيرة الجارية بين المتشرّعة ، فكأنّنا نركّب هنا الحديث و السيرة غير المردوع عنها لنخرج بالنتيجة النهائية، حيث تعطي السيرة بعض المدلول و الحديث الجزء الآخر منه، فتتكوّن النتيجة تبعا لذلك. و منها: ما رواه معاوية بن عمّار في الصحيح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «كان البراء بن معرور الأنصاري بالمدينة و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بمكّة، و أنّه حضره الموت، و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و المسلمون يصلّون إلى بيت المقدس، فأوصى البراء أن يجعل وجهه إلى تلقاء النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى القبلة، و أنّه أوصى بثلث ماله، فجرت به السنّة» . قال المحقّق النجفي بعد نقله الخبر: «و ظاهر السنّة فيه: الطريقة اللازمة، لا الاستحباب» ، ربما لأنّ تعبير (السنّة) و إرادة المندوب اصطلاح حادث، و إلاّ فهي تعني في اللغة الطريقة المتّبعة، فلا يحمّل المعنى الاصطلاحي الحادث على المدلول العرفي زمان صدور النصّ. و منها: ما رواه في دعائم الإسلام عن علي عليه السّلام أنّه شهد جنازة رجل من بني عبد المطلب، فلمّا أنزلوه في قبره قال: «ضعوه في لحده على جنبه الأيمن مستقبل القبلة و لا تكبّوه لوجهه...» . فإنّ هذا الخبر ظاهر في دعوى المشهور المركّبة من استقبال القبلة و الوضع على الجانب الأيمن. نعم، استثنى الفقهاء من هذا الحكم المرأة غير المسلمة الحامل من مسلم، فإنّها تدفن مستدبرة القبلة، مضطجعة على جنبها الأيسر؛ ليستقبل الجنين وجهه إليها، فإنّه المقصود بالدفن أصالة؛ لأنّ المفروض أنّه مسلم لتبعيّته لأشرف الأبوين، حتى لو كان جنينا، و لا حرمة لأمّه مع عدم إسلامها، لذا يجوز دفنها في مقابر المسلمين بالإجماع . (انظر: استقبال، دفن) 2 - دخول الإضجاع في الحضانة: عدّ جماعة من الفقهاء إضجاع الطفل في المهد و نحوه من الحضانة، فلو استأجرت امرأة للحضانة دخل فيها إضجاع الطفل أيضا. (انظر: إجارة، حضانة) 3 - إضجاع الحيوان عند الذبح: ذكر بعض الفقهاء من آداب الذباحة أن يساق الحيوان برفق إلى الذبح و يضجع برفق. و علّل ذلك بموافقته للإراحة و إحسان الذبح المأمور بهما و ترك التعذيب .و هذا فيما يذبح من الحيوان و هو غير الإبل، و أمّا فيها فإنّها تنحر قائمة. (انظر: تذكية، ذباحة) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج13 , ص388) 
أولاً: التعريف: الإضجاع لغةً: مصدر أضجع، يقال: أضجعته إضجاعاً: أي وضعت جنبه على الأرض . واستعمله الفقهاء في المعنى اللغوي أيضاً، وقد يراد منه مطلق الوضع وإن لم يكن على الجنب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج2 , ص620) 
هو، في اللغة، الإمالة. انظر: الإمالة. و هو، في علم العروض، اختلاف القوافي في الحركة. انظر: الإصراف، و الإقواء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص70) 