الباذِقُ الخمر الأَحمر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص72) 
بكسر الذال المعجمة و فتحها معرب باده، و هو ما طبخ فذهب منه أقل من الثلثين، فإن ذهب نصفه فمنصف، أو ثلثاه فمثلث و يقال له الطّلا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شفاء الغليلشفاء الغليل فيما في کلام العرب من الدخيل
, ص87) 
أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، و قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هي كَلمَةٌ فارِسيَّةٌ عُرِّبَتْ، فلم نَعْرفْها، قالَ: و هو تَعْريبُ بادَهْ و هو اسمُ الخَمْرِ بالفارِسِيَّةِ. و قالَ غيرُه: هو ما طُبِخَ من عَصِيرِ العِنَبِ أَدْنَى طَبْخَةٍ، فصارَ شَدِيداً و أَوَّلُ من وَضَعَه بَنُو أُمَيَّةَ؛ ليَنْقُلُوه عن اسمِ الخَمْرِ، و كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ؛ لأَنَّ الاسْمَ لا يَنْقُلُهُ عن مَعْناه المَوْجُودِ فيهِ، قالَهُ في المَطالِعِ، و أَصْلُه في المَشارِقِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص17) 
هو أن يُطْبَخ العصير بَعْض الطبخ و تُطْرَحُ طُفَاحَتُهُ و يُطَيَّب و يُخَمَّر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص294) 
الخمر الأحمر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص351) 
بذق - الباذِقُ ، بكسر الذالِ و فتحِها: ما طُبِخَ من عَصيرِ العِنَبِ أدْنَى طَبْخَةٍ فصار شديداً. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
- و خاذِقٌ باذِقٌ : إتْبَاعٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص285) 
الباذِقُ، الباذَق الخمر الأَحمر. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أَبو عبيد: الباذِقُ و الباذَق كلمة فارسية عُرِّبت فلم نَعرفها ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ابن الأَثير: و هو تعريب باذَه، و هو اسم الخمر بالفارسية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص14) 
رجل حاذِقٌ : باذق رجل حاذِقٌ باذِق: إتباع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص14) 
إتباع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص351) 
بَاذَق، باذِق ما طُبخ من عصير العنب أدنى طبخة فصار شديداً؛ ماء عنب طُبخ فذهب منه أقل من النصف؛ كأس مميزة للخمر المطبوخة عند اليونان المتأنقين؛ خمرٌ معطّرة، مُسكرة. من الفارسية: «بادَه» أي الخمر، النبيذ؛ أو «باذه» أي باقٍ. و قيل إنها من اليونانية. في المثل: «رجل حاذق باذق». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في المعرب و الدخيلالمعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص61) 