التَّجَشُّؤ

مصدر ثلاثی مزید باب تفعّل
bookmark

معنی التَّجَشُّؤ

التَّجَشُّؤُ

تَنفُّسُ‌ المَعِدَةِ‌ عند امتلائها كالتَّجْشِئَةِ‌
(
تاج العروس
, ص128)
sourceLink

تَنَفُّس المَعِدة عند الامْتِلاء
(
‏لسان اللسان
, ص187)
sourceLink

تَنَفُّس المَعِدة عند الامْتِلاء.
(
لسان العرب
, ص48)
sourceLink

التجشؤ :و التَّجشِئة :تنفس المعدة،و الاسم: الجُشاء و الجُشأة .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص505)
sourceLink

( الجُشاء ): صوت مع ريح يَخرج من الفم عند الشِبع، و ( التجشُّؤُ ) تكلُّف ذلك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص147)
sourceLink

جشأ تَجشّأ : التجشُّؤ :تنفّس المعدة عند الامتلاء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص1104)
sourceLink

تنفُّس المعدة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص477)
sourceLink

تنفُّس المعدة و الاسم، جَشَأ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص264)
sourceLink

تَنَفُّسُ المَعِدَة،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص10)
sourceLink

تجشّؤ

گوارش آوردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص292)
sourceLink

تجشُّؤ

صَوْت يخرج من الفَم مع ريح عند اِمْتِلاء المَعِدة.
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص203)
sourceLink

التَّجَشُّؤ في الاصطلاح

التّجشؤ

تجشأ يتجشأ تجشؤا:هو الصوت الذي يخرج من الفم عند هضم المعدة للطعام.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص70)
sourceLink

أو الجشاء؛ تنفس المعدة، و جشأت نفسه: ثارت للقيء. و هو ريح مندفعة من المعدة عن طريق الفم، و كثرته تفسد الهضم. * و سببه: إما البرد، أو ضعف الحرارة الغريزية. * العلاج: الاستفراغ [و انظر كذلك المعدة، ففيها تفصيل أكثر]. و يحرك الجشاء: الصعتر، ورق السذاب، الأنيسون، الكراويا، النعنع، القرنفل. و المصطكي: يفتق الشهوة، و يحرك الجشاء.
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص57)
sourceLink

التَّجَشُّؤُ

آروغ برآوردن(قانون/ج 122/1)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص52)
sourceLink

تجشّؤ

أوّلاً - التعريف: التجشّؤ - لغة -: من الجُشاء بمعنى تنفّس المعدة عند الامتلاء ، أو أنّه صوت مع ريح يخرج من الفم عند حصول الشبع ، أو عند شدّة الامتلاء . و قد استعمله الفقهاء في نفس المعنى اللغوي. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: الامتلاء: من الملأ، ثقل يأخذ في الرأس كالزكام من امتلاء المعدة، و الملاءة: كظّة من كثرة الأكل . و الفرق بينهما أنّ التجشّؤ يكون نتيجة الامتلاء. ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: تعرّض الفقهاء لحكم التجشّؤ في الطهارة و الصلاة و الصوم و الأطعمة، و إليك توضيح ذلك إجمالاً: 1 - حكمه التكليفي: الجشاء في نفسه حالة صحّية تصحّ أن تقع مورداً للشكر الإلهي، لكن يكره رفعه إلى السماء ؛ نظراً إلى خبر السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: إذا تجشّأتم فلا ترفعوا جشاءكم إلى السماء» . و قد ورد في رواية مسعدة بن صدقة عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: «قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: إذا تجشّأ أحدكم فلا يرفع جشاءه إلى السماء، و لا إذا بزق، و الجشاء نعمة من اللّه، فإذا تجشّأ أحدكم فليحمد اللّه عليها» . و لعلّ الخصوصية في ذلك أنّه خلاف التأدّب و التواضع مع اللّه سبحانه و تعالى. كما يفهم من بعض الروايات أنّ طول الجشاء أمر مرجوح لكن لا في نفسه بل لحكايته عن الشبع و الامتلاء المرجوحين. و من هنا ذكر بعض الفقهاء أنّه يكره كثرة الأكل بمعنى التملّي من الأكل، فإنّه يوجب طول الجشاء ، فقد رواه السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «قال أبو ذر: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: أطولكم جشاءً في الدنيا أطولكم جوعاً يوم القيامة» . و قد يكون مقصود الروايات الذامّة لطول الجشاء كراهة تطويله أيضا بصرف النظر عن مسألة الامتلاء، لأنّ تطويل الجشاء قد ينافي المروءة و الأدب مع الآخرين، على خلاف خروجه من غير قصد أو لضرورة سريعة، و العرف يساعد على هذا الأمر أيضا. 2 - عدم ناقضية التجشّؤ للطهارة: من نواقض الوضوء خروج الريح من الدبر، و أمّا الجشاء - و هو الريح الخارج من الفم عند امتلاء المعدة - فلا ينقض الوضوء إجماعاً . (انظر: وضوء) 3 - التجشّؤ في الصلاة: عدّ بعض الفقهاء التجشّؤ من المكروهات في الصلاة . و قد استوجه العلاّمة الحلّي العدم؛ لأصل عدم التكليف . و لعلّ مستند من ذهب إلى الكراهة أنّ التجشّؤ خلاف التأدّب في محضر الباري عزّ و جلّ فيكون مشمولاً لما نهي عن ذلك و عن خلاف التواضع في هذه الحال. (انظر: صلاة) 4 - التجشّؤ في الصوم: إذا تجشّأ الصائم فلم يخرج منه شيء صحّ صومه. أمّا إذا تجشّأ فخرج بالتجشّؤ من جوفه شيء من الطعام أو غيره من غير اختيار لم يضرّ خروج ذلك بصحّة صومه، و لكن يجب عليه إلقاؤه إلى الخارج ؛ و ذلك لصحيح محمّد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن القلس أ يفطر الصائم‌؟ قال: «لا» . و صحيح عبد اللّه بن سنان، قال: سئل أبو عبد اللّه عليه السلام عن الرجل الصائم يقلس، فيخرج منه الشيء من الطعام، أ يفطره ذلك‌؟ قال: «لا...» . و لكن يحرم عليه أن يبتلعه أو يبتلع شيئاً منه إذا وصل إلى الفم، فإذا ابتلعه الصائم عمداً بعد خروجه و وصوله إلى الفم بطل صومه و وجب عليه القضاء و الكفّارة . و لا يضرّ في صحّة الصوم ما خرج منه بالتجشّؤ إذا رجع إلى جوفه من غير اختيار، فلا يجب عليه القضاء و لا غيره ؛ لعدم صدق عنوان تعمّد الإفطار في هذه الحالة و الذي هو الموجب لبطلان الصوم. و إذا علم الصائم بأنّه متى تجشّأ خرج معه القيء من جوفه لم يجز له أن يتجشّأ عامداً، و لا يجوز له كذلك أن يتجشّأ اختياراً إذا أوجب له تردّداً في استمراره على نيّة الصوم . (انظر: صوم)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج25 , ص76)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.