التدلى نزول المقرّبين بوجود الصحو المفيق بعد ارتقائهم الى منتهى مناهجهم و يطلق بازاء نزول الحق من قدس ذاته الذي لا يطؤه قدم استعداد السوى حسبما تقتضى سعة استعداداتهم و ضيقها عنه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص24) 
نزول المقرّبين و يطلق بازاء نزول الحق اليهم عند التدانى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص118) 
التَّدَلِّي الانسان يدلي شيئا في مهواة و يتدلى هو نفسه،و يقال:تدليت فيها و عليها،و لا يكون التدلّي إلا من علو الى استفال،يقال:تدلّى من الشجرة،و تدلّى فلان علينا من أرض كذا و كذا أي:أتانا . و قال السيوطي:«التدلي بأن يذكر الأعلى ثم الأدنى لنكتة نحو «اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ» * فانّ الأول أبلغ، و لو اقتصر عليه لاحتشم أن يطلب منه اليسير فكمل بالألطف لذلك.و خرّج على ذلك: لاٰ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لاٰ نَوْمٌ و فَلاٰ تَقُلْ لَهُمٰا أُفٍّ وَ لاٰ تَنْهَرْهُمٰا و لَنْ يَسْتَنْكِفَ اَلْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلّٰهِ وَ لاَ اَلْمَلاٰئِكَةُ اَلْمُقَرَّبُونَ .و نكتة البداءة بالمسيح أنّ الخطاب مسوق للرد على النصارى ثم استطرد للرد على العرب المدعين في الملائكة ثم تخلص الى حال المعاد» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص299) 
هو أن يذكر الأعْلى ثم الأدنى، نحو: لَنْ يَسْتَنْكِفَ اَلْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلّٰهِ وَ لاَ اَلْمَلاٰئِكَةُ اَلْمُقَرَّبُونَ (النساء: 172). فالخطاب مسوق للردّ على النصارى، ثم استطرد للردّ على العرب المدّعين في الملائكة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص159) 
1 - التّدلّي نزول المقرّبين و يطلق بإزاء نزول الحقّ إليهم عند التّداني (ابن عربي، ص 13). 2 - التّدلّي نزول المقرّبين بوجود الصّحو المضيق بعد ارتقائهم إلى منتهى مناهجهم. و يطلق بإزاء نزول الحقّ من قدس ذاته، الذي لا يطؤه قدم استعداد السّوى حسبما تقتضي استعداداتهم و ضيقها عنه (الجرجاني، ص 56). التّدليس: التّدليس من الحديث هي اللّطيفة الرّوحانيّة، و قد يطلق على الواسطة اللّطيفة الرّابطة بين الشّيئين كالمدد الواصل من الحقّ إلى العبد (الجرجاني، ص 57). التّرقّي: التّرقّي التّنقّل في الأحوال و المقامات و المعارف (ابن عربي، ص 13). ترك الإدّخار: في حالة لا في واجب العلم. كما قال النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلم، في الذي مات من أهل الصّنيعة و ترك دينارا، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: «كيّة» [و هي من أركان التّصوّف] (الكلاباذي، ص 90). ترك الاكتساب: لمطالبة النّفوس بالتّوكّل. [و هي من أركان التّصوّف] (الكلاباذي، ص 90). التّسليم: هو الانقياد لأمر اللّه تعالى و ترك الاعتراض فيما لا يلائم، و قيل: التّسليم استقبال القضاء بالرّضاء. و قيل: التّسليم هو الثّبات عند نزول البلاء من غير تغيّر في الظّاهر و الباطن (الجرجاني، ص 59). التّسمية: خبر عن المسمّى (الهجويري، ص 630). التّشبيه الإلهيّ: عبارة عن صورة الجمال، لأنّ الجمال الإلهيّ له معان و هي الأسماء و الأوصاف الإلهيّة، و له صور و هي تجلّيات تلك المعاني فيما يقع عليه من المحسوس أو المعقول. و لا شكّ أنّ اللّه تعالى في ظهوره بصورة جماله باق على ما استحقّه من تنزيهه. و اعلم أنّ للحقّ تشبيهين: تشبيه ذاتيّ، و هو ما عليه من صور الموجودات المحسوسات أو ما يشبه المحسوسات في الخيال، و تشبيه وصفيّ، و هو ما عليه صور المعاني الأسمائيّة المنزّهة عمّا يشبه المحسوس في الخيال، و هذه الصّورة تتعقّل في الذّهن و لا تتكيّف في الحسّ (الجيلي، ج 1، ص 36). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص59) 
تدل - التدلّي: نزول المقرّبين و يطلق بإزاء نزول الحقّ إليهم عند التداني. (عر، تع، 20، 4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص171) 