التَّساهُل فى العبارة اداء اللفظ بحيث لا يدل على المراد دلالة صريحة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص25) 
ان يكون في الكلام نقص من غير اعتماد الى فهم المخاطب* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص292) 
هو، في علم البيان، إيقاع نقص في الكلام دون اعتماد على القارئ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص165) 
التساهل: في العبارة: أداء اللفظ بحيث لا يدل على المراد دلالة صريحة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص102) 
و هو في العبارات أداء اللفظ بحيث لا يدلّ على المراد دلالة صحيحة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص86) 
هو التسامح و في عرف العلماء أداء اللفظ بحيث لا يدل على المراد دلالة صريحة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص56) 
يستعمل هذا الاصطلاح في الكلام الذي لا يدل دلالة كافية على معنى العبارة،فيحتاج إلى تفسير أدق،إلا أنه لا يصل إلى درجة الخطأ. يقول الخطيب الشربيني:«التساهل يستعمل في كلام لا خطأ فيه لكنه يحتاج إلى نوع توجيه تحتمله العبارة» . و هناك اصطلاحات أخرى تدل على التضعيف و الاعتراض و الرد و عدم قبول الرأي من هذه الاصطلاحات: -في وجه. -فيرد. -يتوجه. -فيه بحث. -و لك رده. -يمكن رده. يقول النووي:«و حيث أقول في وجه فهو ضعيف» . و ينقل الخطيب الشربيني قولهم:«و صيغ الاعتراض مشهورة،و لبعضها محل لا يشاركه فيه الآخر،فيرد و ما اشتق منه لما لا يندفع له بزعم المعترض،و يتوجه و ما اشتق منه أعم منه من غيره...،و فيه بحث منه لما فيه قوة سواء كان تحقق الجواب أو لا» . و ينقل في موضع آخر قولهم:«و لك رده و يمكن رده فهذه صيغ رد» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات المذاهب الفقهیةمصطلحات المذاهب الفقهیة و أسرار الفقه
, ص281) 