التَّعَطُّف

مصدر ثلاثی مزید باب تفعّل
bookmark

معنی التَّعَطُّف

تعطّف

مهربانى كردن و خم شدن و ردا بر خود افكندن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص377)
sourceLink

تَعَطُّف

عطف التعطُّف : تعطّف عليه بمعنى عطف .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4613)
sourceLink

التَّعَطُّف في الاصطلاح

التّعطّف

عطف الشيء يعطفه عطفا و عطوفا فانعطف، و عطّفه فتعطّف:حناه و أماله . قال العسكري:هو«أن تذكر اللفظ ثم تكرره و المعنى مختلف.قالوا:و أول من ابتدأه امرؤ القيس في قوله: ألا انني بال على جمل بال يسوق بنا بال و يتبعنا بال و ليس هذا من التعطف على الأصل الذي أصّلوه، و ذلك أنّ الالفاظ المكررة في هذا البيت على معنى واحد يجمعها البلى فلا اختلاف بينها و انما صار كل واحدة منها صفة لشيء فاختلفت لهذه الجهة لا من جهة اختلافها في معانيها...و إنّما التعطف كقول الشماخ: كادت تساقطني و الرّحل إذ نطقت حمامة قد دعت ساقا على ساق أي:دعت حمامة،و هو ذكر القماري و يسمى الساق عندهم-على ساق شجرة» .و هذا قريب من التجنيس الذي سمّاه قدامة«المطابقة»،قال العسكري:«و أهل الصنعة يسمون النوع الذي سماه المطابقة«التعطف» . و سمّى بعضهم التعطف ترديدا،قال التبريزي:و هو «أن يعلق الشاعر لفظة في البيت بمعنى ثم يردها بعينها و يعلقها بمعنى آخر» .و لكنه غير الذي ذكره العسكري لأنّ مثال الترديد قول زهير: من يلق يوما على علاّته هرما يلق السّماحة منه و الندى خلقا و قول أبي نواس: صفراء لا تنزل الأحزان ساحتها لو مسّها حجر مسّته سرّار و فرّق المصري بينهما بقوله:«و قد يلتبس الترديد الذي ليس تعددا من هذا الباب بباب التعطف،و الفرق بينهما أنّ هذا النوع من الترديد يكون في أحد قسمي البيت تارة و فيهما معا مرة و لا تكون إحدى الكلمتين في قسم و الاخرى في آخر،و المراد بقربهما أن يتحقق الترديد.و التعطف و إن كان ترديد الكلمة بعينها فهو لا يكون إلا متباعدا بحيث تكون كل كلمة في قسم، و الترديد يتكرر و العطف لا يتكرر،و الترديد يكون بالاسماء المفردة و الجمل المؤتلفة و الحروف و التعطف لا يكون إلا بالجمل غالبا» . و عقد للتّعطّف بابا مستقلا و قال:«و قد سمّاه قوم المشاكلة،و قد تقدم أنّ التعطف كالترديد في إعادة اللفظة بعينها في البيت و أنّ الفرق بينهما بموضعهما و باختلاف التردد،و ثبت أنّ التعطف لا بدّ أن تكون إحدى كلمتيه في مصراع و الأخرى في المصراع الآخر ليشبه مصراعا البيت في انعطاف أحدهما على الآخر بالعطفين في كل عطف منهما يميل الى الجانب الذي يميل اليه الآخر» .و ذكر له بيت زهير:«من يلق يوما...»و قوله تعالى: قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنٰا إِلاّٰ إِحْدَى اَلْحُسْنَيَيْنِ وَ نَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اَللّٰهُ‌ بِعَذٰابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينٰا فَتَرَبَّصُوا إِنّٰا مَعَكُمْ‌ مُتَرَبِّصُونَ‌ و قوله: وَ هُمْ عَنِ اَلْآخِرَةِ هُمْ‌ غٰافِلُونَ‌ . و قال ابن مالك:«التعطيف أن تعلق الكلمة في موضع من الصدر بمعنى،ثم تعلقها فيما سوى الضرب من العجز بمعنى آخر» ،كقول الشاعر: إذا ما نهى الناهي فلجّ بي الهوى أصاخ الى الواشي فلجّ بي الهجر كأنّ الكلمتين على عطفي البيت،و هذه من المزاوجة. و منه قول المتنبي: فساق اليّ العرف غير مكدّر و سقت اليه المدح غير مذمّم و تحدّث عنه ابن الأثير الحلبي في باب الترديد و قال: «فاما التعطف فهو أن تكون إحدى الكلمتين في المصراع الأول و الأخرى في المصراع الثاني، و كذلك المشاكلة.و حاصل الأمر أنّ هذه الانواع كلها مادة واحدة و شواهدها متقاربة و هي باب واحد» .و ذكر بيت أبي نواس:«صفراء لا تنزل...»،و قول الشاعر: سريع الى ابن العمّ يشتم عرضه و ليس الى داعي النّدى بسريع و هذا من ردّ العجز على الصدر. و قال السبكي:إنّه«كالترديد إلا أنّ الكلمة مذكورة في مصراعين و هو أعمّ من المزاوجة من وجه،فان تلك يشترط فيها الشرط و الجزاء و لا يشترط فيها التكرر في مصراعين أو فقرتين،و هذا يشترط فيه التكرر في مصراعين و لا يشترط أن يكون في الكلام شرط و جزاء و ينفصل هذا و الذي قبله عن ردّ العجز على الصدر بأنّ ذلك يكون العجز فيه آخر الضرب أو آخر الفقرة و هذان يكون إعادة الكلمة فيهما فيما وراء القافية» . و قال الحموي بعد أن أشار الى الصلة بينه و بين الترديد و الفرق بينهما إنّ التعطف من الانواع التي «ليس تحتها كبير أمر،و إنّ رتبة البديع أعلى من هذه الأنواع السافلة» . و تحدّث السيوطي عنه في علم المعاني و قال:«ثم نبهت من زيادتي أيضا على أنواع خاصة من التكرير أحدها يسمى الترديد...ثانيها:التعطف،و هو مثل الترديد إلا أنّه يشترط في إعادة اللفظ أن يكون في فقرة أخرى أو مصراع آخر» .و ذكر المدني ما ذكره السابقون و فرّق بين الترديد و التعطف من وجهين: الأول:أنّ الترديد لا يشترط فيه إعادة اللفظة في المصراع الثاني بل لو اعيدت في المصراع الأول صحّ‌،بخلاف التعطف. و الثاني:أنّ الترديد يشترط فيه إعادة اللفظة بصيغتها،و التعطف لا يشترط فيه ذلك،بل يجوز أن تعاد اللفظة بصيغتها و بما يتصرف منها .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص385)
sourceLink

هو أن يعلِّق الشاعر لفظه في البيت بمعنى، ثم يردّها و يعلّقها بمعنى آخر، نحو قول زهير ابن أبي سلمى [من البسيط]: من يَلْقَ يَوْماً على علاّته هَرِماً يَلْقَ السَّمَاحَةَ منه و الندى خُلُقَاً
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص187)
sourceLink

تعطّف

-التعطّف و ضدّه القطيعة(كل،كف 3،22،1)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص466)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.