القُوْبِيُّ المُولَعُ، أَي: الحَرِيصُ بأَكْلِ الأَقْوَابِ، و هي الفِرَاخُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص345) 
المُولَع بأَكل الفراخ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص660) 
المُولَعُ بأَكل الأَقْوابِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص427) 
الفَرْخُ الخارِج 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص344) 
المُولَع بأكل الفراخ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص435) 
المولَعُ بأَكل الفراخ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفَرْخ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص765) 
المُولَعُ بأَكل الأَقْوابِ، و هي الفِراخُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص694) 
المولع بأكل الفِراخ نسبة إلى القُوب و هو الفرخ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص442) 
قال ابن الأعرابي: القُوبيُّ : المُولع بأكل الأقواب و هي الفراخ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص263) 
المولَع بأكل القُواب و هى الفراخ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج3 , ص229) 
المُوْلَعُ بأَكْلِ الفِراخِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص160) 
و القُوبِيُّ ، كرُومِيّ : المُولَعُ بأَكل الفراخِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج2 , ص420) 
قُوبِيون جنْس سَمَك نَهْريّ من فصيلة الشَّبُّوطيّات.جسمُه مُسْتطيل الشَّكْل،زَعانِفُه كبيرة،لونُه إلى الرُّبْدة.يَرْغَبُ في المِياه الصَّافية. لحمُه لذيذ الطَّعْم مَرغُوب فيه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1192) 
انْقَضَى قُوبِيٌّ من قاوِبَةٍ يقال: انْقَضَتْ قائبةٌ من قُوبِها ، و انْقَضَى قُوبِيٌّ من قاوِبَةٍ ; معناه: أَن الفَرْخ إِذا فارقَ بيضَتَه، لم يَعُدْ إِليها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص694) 
قُوبٌ و قُوبيّ قال الأَزهري: و قيل للبيضة قائِبةٌ ، و هي مَقُوبة ، أَراد أَنها ذاتُ فَرْخٍ; و يقال لها قاوِبةٌ إِذا خَرَجَ منها الفَرْخُ، و الفرخُ الخارج يقال له: قُوبٌ و قُوبيّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص694) 