المُقَعْقِعُ الذي يُجِيلُ القِداحَ في الميسر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص402) 
الذي يجيل القداح في الميسر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص383) 
الذي يُجِيلُ القِداحَ في الميسر; قال كُثيِّر يصف ناقته: و تُعْرَفُ إِنْ ضَلَّتْ فَتُهْدَى لِرَبِّها لِمَوْضِعِ آلاتٍ مِنَ الطَّلْحِ أَرْبَعِ و تُؤْبَنُ مِنْ نَصِّ الهَواجِرِ و الضُّحَى، بِقِدْحَيْنِ فازا مِنْ قِداحِ المُقَعْقِعِ عليها، و لَمَّا يَبْلُغا كلَّ جَهْدِها، و قد أَشْعَراها في أَظَلَّ و مَدْمَعِ الآلات: خَشَبات تبنى عليها الخيمة، و تُؤْبَنُ أَي تُتَّهَمُ و تُزَنّ; يقول: هزلت فكأَنها ضُرِبَ عليها بالقِداحِ فخرج المُعَلَّى و الرَّقِيبُ فأَخذا لحمها كله، ثم قال: و لما يبلغا كل جَهْدِها أَي و فيها بقية.و قوله: قد أَشْعَراها أَي و هذان القِدْحانِ قد اتصل عملهما بالأَظَلِّ حتى دَمِيَ فَنَقِبَ و بالعين حتى دَمَعَت من الإِِعياء، و الضمير في أَشْعَراها يعود على الهواجِرِ، و السُّرَى على ما قاله ابن بري إِن الذي وقع في شعر كثيِّر ...نَصِّ الهواجِرِ و السُّرَى ; قال: و أَصله من إِشْعارِ البدنة، و هو طَعْنُها في أَصل سَنامِها بحديدة، قال ابن بري: يقول أَثَرُ قوائم هذه الناقة في الأَرض إِذا بركت كأَثَرِ عيدان من الطلْحِ فيستدل عليها بهذه الآثار; و قد نسب الأَزهريّ قوله: بِقِدْحَيْنِ فازا من قِداحِ المُقَعْقِعِ إِلى ابن مُقْبلٍ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص287) 
الذى يجيل القِدَاحَ فى الميسر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1269) 
الذي يقعقع القداح من الميسر. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
يقال للذي يحرك قداح الميسر ليجيلها: المقعقع . و قال ابن مقبِل: بقدحين فازا من قداح المقعقِع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص53) 
الذى يُجيل القِداح. و يكون للقِداح عند ذلك أدنَى صوت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص14) 