المُوَجِّبُ النّاقةُ الّتي لا تَنبعِثُ سِمَناً ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الّذِي يأْكُلُ في اليوم و الليلةِ مرّةً واحدةً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص466) 
الذي يأْكل في اليوم و الليلة مرة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص718) 
الناقة التي ينعقد اللِبَاُ في ضرعها ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الناقة التي لا تنبعث سمناً ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
من الدوابّ الذي يفزع من كل شيءٍ و انكر هذا ابو منصور ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الذي ياكل في اليوم و الليلة مرَّةً واصل المعنى في هذه المادَّة السقوط و باقي المعاني راجع اليهِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص722) 
الذي يأْكل في اليوم و الليلة مرة.يقال: فلانٌ يأْكل وَجْبَةً . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص795) 
الناقَة التى لا تَنْبعث من كَثْرة لحْمها،و هى الغارزُ.و قال: و نُمَّت لم تَأَخُذْ إِلىّ رِماحها غَداةَ اللِّقاءِ كلُّ جَلسٍ مُوجِّب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص314) 
الذى يأكل فى اليوم و الليلة مَرَّةً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ص232) 
وجب وجب و قال السُّلَمِىُّ : المُوَجِّبُ من الإِبل: التى ينْعَقِد اللِّبأُ فى ضَرْعها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص309) 
و يقولون المُوَجِّب : النَّاقة لا تنبعث من كثرة لحمها. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و من الباب المُوَجِّب من النُّوق: التى يَنعقِد اللِّبَأُ فى ضَرعها. وَ أَمَّا وَجِيبُ القَلْب فمن الإبدال، و الأصل الوجيف، و قد مَرَّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج6 , ص90) 
و - النّاقَةُ : تَعَقَّدَ اللَّبأُ في ضَرعِها و بَدَنَتْ فلا تَنْبَعِثُ سَمِناً، فهي مُوَجِّبٌ ، و وَجْبٌ ، كفَلْس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج3 , ص130) 
المُوَجِّبُ من الدَّوابِّ الّذِي يَفزَعُ من كلّ شَيْءٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص466) 
ابن سيده و المُوَجِّبُ من الدَّوابِّ الذي يفْزَعُ من كل شيءٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص796) 
الذى يفزع من كل شىء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص572) 