إنّ حديثنا حديث هيوب ذعور أي يهاب؛فعول بمعنى مفعول،يقال: هاب الشيء يهابه؛إذا خافه و إذا وقّره و عظّمه(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص861) 
الإِيمَانُ هَيُوبٌ أي يُهَاب أَهله، و قيل: يهاب المؤمن الذنوب و يَتَّقِيها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص417) 
أى يُهَابُ أهله، فعول بمعنى مفعول. فالنّاس يَهَابُونَ أهل الإيمان، لأنّهم يهابون اللّه تعالى و يخافونه. و قيل: هو فعول بمعنى فاعل: أى أنّ المؤمن يَهَابُ الذّنوب فيتّقيها. يقال: هَابَ الشّيء يَهَابُهُ ، إذا خافه و إذا وقّره و عظّمه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص285) 
أي يُهَابُ أهله، فعول بمعنى مفعول، فالناس يَهَابُونَ أهل الإيمان لأنهم يَهَابُونَ الله و يخافونه. و قيل بمعنى فاعل، أي إن المؤمن يَهَابُ الذنوب فيتقيها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص185) 
قيل معناه أن المؤمن يهاب الذنوب فيتجنبها.و من ذلك قوله تعالى: إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمٰنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا لأن التقي يهاب اللّٰه تعالى، سمّى المؤمن باسم الإِيمان كقوله تعالى: وَ لٰكِنَّ اَلْبِرَّ مَنِ اِتَّقىٰ أي برَّ من اتقى. [الهيوب]: رجل هيوب :أي جبان مُتَهيِّب.و يقال أيضاً رجل هيوب :أي مَهيب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج10 , ص7021) 
أَي يُهابُ أَهْلُه، فَعُولٌ بمعنى مفعول، فالناس يَهابونَ أَهلَ الإِيمان لأَنهم يَهابونَ اللّهَ و يَخافونَه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص789) 
أى إنّ صاحبه يهاب المعاصى. الهَيُوبُ : الجبان الذى يهاب الناس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ص239) 
الهَيْبَةُ : إجْلالٌ و مَهَابَةٌ . و رَجُلٌ هَيُوْبٌ : و هو الجَبَانُ يَهَابُ من كلِّ شَيْءٍ. و المَهِيْبُ الذي ترىٰ له هَيْبَةً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج4 , ص80) 
أي يُهَابُ أهلُهُ، أو يَهَابُ المُؤمنُ الذّنوبَ و يتَّقيها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج3 , ص164) 
فبعض الناس يحمله على أنه يهاب و ليس هذا بشيء و لو كان كذلك لقيل: مهيب و مع هذا أنه معنى ضعيف ليس فيه علة إن لم يكن في الحديث إلا أن المؤمن يهابه الناس فما في هذا من علم يستفاد و إنما تأويل قوله: الإيمان هيوب المؤمن هيوب يهاب الذنوب لأنه لو لا الإيمان ما هاب الذنوب و لا خافها فالفعل كأنه للإيمان و إذا كان للإيمان فهو للمؤمن أ لا تسمع إلى قوله: إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمٰنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا إنما هيبته مريم بالتقوى و يروى في هذا عن أبي وائل أنه قال قد علمت مريم أن التقي ذو نهية و منه قول عمر بن عبد العزيز: التقي ملجم فإنما هذا من قبل التقوى و الإيمان و هو جائز في كلام العرب أن يسمى الرجل باسم الفعل أ لا تسمع إلى قوله وَ لٰكِنَّ اَلْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّٰهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ إنما تأويله فيما يقال - و الله أعلم: و لكن البر إيمان من آمن بالله فقام الاسم مقام الفعل و كذلك الإيمان هيوب قام الإيمان مقام المؤمن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص354) 