بُسَاقٌ أيضا: عقبة بين التيه و أيلة، قال أبو عمر الكندي: التقى زهير بن قيس البلوي و عبد العزيز بن مروان، و قد تقدم إلى مصر مع أبيه إلى عمال عبد اللّه بن الزبير ببساق، و هو سطح عقبة أيلة، فانهزم زهير و من معه فقال نصيب: ملكت بساقا و البطاح، فلم ترم بطاحك لما أن حميت ذماركا فساء الأولى ولّوا عن الأمر بعد ما أرادوا عليه، فاعلمنّ، اقتساركا ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بالضم، و آخره قاف، و يقال بصاق، بالصاد: جبل بعرفات، و قيل واد بين المدينة و الجار، و كان لأمية بن حرثان بن الأسكر ابن اسمه كلاب اكتتب نفسه في الجند الغازي مع أبي موسى الأشعري في خلافة عمر، فاشتاقه أبوه و كان قد أضرّ فأخذ بيد قائده و دخل على عمر و هو في المسجد فأنشده: أعاذل قد عذلت بغير قدري، و لا تدرين عاذل ما ألاقي فإما كنت عاذلتي فردّي كلابا، إذ توجّه للعراق فتى الفتيان في عسر و يسر، شديد الرّكن في يوم التلاقي فلا و أبيك! ما باليت وجدي و لا شغفي عليك و لا اشتياقي و إيقادي عليك، إذا شتونا، و ضمّك تحت نحري و اعتناقي فلو فلق الفؤاد شديد وجد، لهمّ سواد قلبي بانفلاق سأستعدي على الفاروق ربّا، له عمد الحجيج إلى بساق و أدعو اللّه، محتسبا عليه، ببطن الأخشبين إلى دفاق إن الفاروق لم يردد كلابا على شيخين، هامهما زواق فبكى عمر و كتب إلى أبي موسى الأشعري في ردّ كلاب إلى المدينة، فلما قدم دخل عليه فقال له عمر: ما بلغ من برّك بأبيك؟ فقال: كنت أوثره و أكفيه أمره، و كنت أعتمد إذا أردت أن أحلب له لبنا إلى أغزر ناقة في إبله فأسمّنها و أريحها و أتركها حتى تستقرّ، ثم أغسل أخلافها حتى تبرد ثم أحتلب له فأسقيه. فبعث عمر إلى أبيه فجاءه، فدخل عليه و هو يتهادى و قد انحنى، فقال له: كيف أنت يا أبا كلاب؟ فقال: كما ترى يا أمير المؤمنين. فقال: هل لك من حاجة؟ قال: نعم، كنت أشتهي أن أرى كلابا فأشمه شمة و أضمه ضمة قبل أن أموت. فبكى عمر و قال: ستبلغ في هذا ما تحب إن شاء اللّه تعالى. ثم أمر كلابا أن يحتلب لأبيه ناقة كما كان يفعل و يبعث بلبنها إليه، ففعل، و ناوله عمر الإناء و قال: اشرب هذا يا أبا كلاب! فأخذه فلما أدناه من فمه قال: و اللّه يا أمير المؤمنين إني لأشم رائحة يدي كلاب! فبكى عمر و قال: هذا كلاب عندك حاضر و قد جئناك به. فوثب إلى ابنه و ضمه إليه و قبله، فجعل عمر و الحاضرون يبكون و قالوا لكلاب: الزم أبويك، فلم يزل مقيما عندهما إلى أن مات. و هذا الخبر و إن كان لا تعلّق له بالبلدان فإني كتبته استحسانا له و تبعا لشعره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص413) 
، و يقال بصاق، بالصاد: جبل بعرفات، و قيل: واد بين المدينة و الجار [ميناء قديم بالقرب من ينبع]، و كان لأمية بن حرثان بن الأسكر ابن اسمه كلاب، اكتتب نفسه في الجند الغازي مع أبي موسى الأشعري في خلافة عمر، فاشتاقه أبوه و كان قد أضرّ، فأخذ بيد قائده و دخل على عمر و هو في المسجد فأنشده: أعاذل قد عذلت بغير قدري و لا تدرين عاذل ما ألاقي فإما كنت عاذلتي فردّي كلابا، إذ توجّه للعراق فتى الفتيان في عسر و يسر، شديد الرّكن في يوم التلاقي فلا و أبيك! ما باليت وجدي و لا شغفي عليك و لا اشتياقي و إيقادي عليك، إذا شتونا، و ضمّك تحت نحري و اعتناقي فلو فلق الفؤاد شديد وجد، لهمّ سواد قلبي بانفلاق سأستعدي على الفاروق ربّا، له عمد الحجيج إلى بساق و أدعو اللّه، محتسبا عليه، ببطن الأخشبين إلى دفاق إن الفاروق لم يردد كلابا على شيخين، هامهما زواق فبكى عمر و كتب إلى أبي موسى الأشعري في ردّ كلاب إلى المدينة، فلما قدم دخل عليه فقال له عمر: ما بلغ من برّك بأبيك؟ فقال: كنت أوثره و أكفيه أمره، و كنت أعتمد إذا أردت أن أحلب له لبنا إلى أغزر ناقة في إبله، فأسمّنها و أريحها و أتركها حتى تستقرّ، ثم أغسل أخلافها حتى تبرد ثم أحتلب له فأسقيه. فبعث عمر إلى أبيه فجاءه، فدخل عليه و هو يتهادى و قد انحنى، فقال له: كيف أنت يا أبا كلاب؟ فقال: كما ترى يا أمير المؤمنين. فقال: هل لك من حاجة؟ قال: نعم، كنت أشتهي أن أرى كلابا فأشمه شمة و أضمه ضمة قبل أن أموت. فبكى عمر و قال: ستبلغ في هذا ما تحب إن شاء اللّه تعالى. ثم أمر كلابا أن يحتلب لأبيه ناقة كما كان يفعل و يبعث بلبنها إليه، ففعل، و ناوله عمر الإناء و قال: اشرب هذا يا أبا كلاب! فأخذه، فلما أدناه من فمه قال: و اللّه يا أمير المؤمنين إني لأشم رائحة يدي كلاب! فبكى عمر و قال: هذا كلاب عندك حاضر و قد جئناك به. فوثب إلى ابنه و ضمه إليه و قبّله، فجعل عمر و الحاضرون يبكون، و قالوا لكلاب: الزم أبويك، فلم يزل مقيما عندهما إلى أن مات. و هذا الخبر و إن كان لا تعلّق له بالبلدان فإني كتبته استحسانا له و تبعا لشعره.. و في خبر إسلام «المغيرة بن شعبة» عند عودته من مصر بعد زيارة المقوقس، فلما كنا «ببساق».. و لعلها هذه، أو هي «بشاق» الآتية. و الأقرب أن تكون بساق بين المدينة و الجار في طريق الذاهبين و الآيبين من مصر، و لأن المغيرة قتل رفقاءه حين العودة من مصر، و اتجه نحو المدينة و أسلم. انظر قصته في: طبقات ابن سعد 285/4. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص47) 
بالضم، آخره قاف، و يقال بالصاد: جبل بعرفات. و قيل: واد بين المدينة و الجار. و بساق أيضا: عقبة بين التّيه و أيلة، و هو سطح عقبة أيلة . و هو بالفتح و تشديد السين: اسم نهر بالعراق يسمى البزّاق، و هو نهر يجتمع من فضول ماء السيب و ما فضل من ماء الفرات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص195) 