السَّحِيرُ الفَرَسُ العَظِيمُ البَطْنِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج6 , ص504) 
آنكه ريهى او از فرط كشيدن دلو آب و مانند آن خسته و نفسش بند آمده باشد ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
آنكه از دردِ دِل بنالد ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
شكم بزرگ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص479) 
العظيم البطن ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المشتكي بطنه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص323) 
المشتكي بطنهُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفرس العظيم البطن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص633) 
الذي انقطعت رِئَتُه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص45) 
أخبرني المُنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي: يقال للذي يَشْتَكي سَحْرَه سَحِيرٌ فإذا أصابه منه السِّلُّ فهو بَحِيرٌ و بَحِرٌ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
روى الطُّوسِيُّ عن الخَزَّاز قال: السَّحِير الذي انقطَع سَحْرُه ، و هو رِئتُه، و البَحِر: &الذي سُلَّ جسمُه و ذهب لحمُه... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص172) 
الَّذِى قد سَحَرَهُ السَّلُّ حَتَّى بَدَتْ عُرُوقُه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص115) 
و سحَرَه فهو مسحورٌ و سَحِيرٌ ،أصاب سُحْرَه أو سَحْرَه أوْ سُحْرَتَه . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
سحيرٌ ،انقطع سَحْرُه من جَذْبه بالدَّلْو. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص185) 
المُشْتَكِي بَطْنَهُ ، و الفرسُ العظيمُ البطنِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص108) 
و جَمَلٌ سَحِيرٌ : عَظِيمٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج8 , ص81) 
رجلٌ سَحِيرٌ انقطع سَحْرُه ،و هو رئته،فإذا أَصابه منه السِّلُّ و ذهب لحمه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص581) 
رجلٌ سَحِرٌ و سَحِيرٌ : انقطع سَحْرُه ، و هو رئته، فإِذا أَصابه منه السِّلُّ و ذهب لحمه، فهو سَحِيرٌ و سَحِرٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص352) 
فرس سَحِيرٌ عظيم الجَوْفِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص352) 
عظيم الجوف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص511) 
و فَرَسٌ سحيرٌ ،عظيمُ الجوْفِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص186) 