السِّحْر

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
bookmark

معنی السِّحْر

السِّحْرَ

روى شمر عن ابن عائشة قال: العرب إِنما سمت السِّحْرَ سِحْراً لأَنه يزيل الصحة إِلى المرض، و إِنما يقال سَحَرَه أَي أَزاله عن البغض إِلى الحب
(
لسان العرب
, ج4 , ص348)
sourceLink

يريد أنّ غَلَبَةَ حُبّها كالسّحر و لَيْسَ به، لأنه حُبٌّ حَلاَلٌ ، و الحَلاَلُ لا يكون سحراً ، لأن السِّحْرَ فيه كالْخِدَاعِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص170)
sourceLink

السِّحْرُ

البيان في الفطنة ¦¦
كل ما كان من الشيطان فيه معونة ¦¦
الأخذة التي تأخذ العين
(
العین
, ج3 , ص135)
sourceLink

البَيانُ‌ في فِطْنَة ¦¦
عَمَلٌ‌ يُقربُ‌ فيه إِلى الشيطان و بمَعُونة منه. و كُلُّ‌ ما لَطُف مأْخَذُه و دَقَّ‌ فهو سِحْرٌ
(
تاج العروس
, ج6 , ص502)
sourceLink

صَرْفُ‌ الشَّيْ‌ءِ عن حَقِيقَته إِلى غَيْرِه، فكأَنّ‌ السَّاحِرَ لمّا أَرَى الباطِلَ‌ في صُورةِ‌ الحَقِّ‌، و خَيَّل الشَّيْ‌ءَ على غيرِ حَقِيقَته فقد سَحَرَ الشَّيْ‌ءَ عن وَجْهِه، أَي صَرَفه
(
تاج العروس
, ج6 , ص503)
sourceLink

الغِذَاءُ، من حَيث إِنَّه يَدِقُّ‌ و يَلْطُف تأْثِيرُه
(
تاج العروس
, ج6 , ص504)
sourceLink

مَعْروفٌ
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص479)
sourceLink

شعبده‌بازى ¦¦
باطل را به گونه‌ى حق درآوردن ¦¦
نيرنگ و فريب
(
فرهنگ ابجدی
, ص478)
sourceLink

ما لطف مأخذُهُ و دقّ ¦¦
إخراج الباطل في صورة الحقّ ¦¦
ما يفعلهُ الانسان من الحِيَل.و منه«إنَّ من البيان لسِحراً»(راجع فرائد الادب) ¦¦
الفساد ¦¦
ما يستعان في تحصيله بالتقرّب من الشيطان مما لا يستقلّ بهِ الانسان ¦¦
السِحرُ الكلاميّ:غرابة الكلام و لطافته المؤثرة في القلوب المحوَّلة اياها من حال الى حال كالسِحر
(
المنجد فی اللغة
, ص323)
sourceLink

عَمَلٌ تُقُرِّبَ فيه إلى الشيطان و بمعونة منه ¦¦
الأُخْذَةُ ¦¦
البيانُ في فِطْنَةٍ ¦¦
الغِذَاءُ ¦¦
الخديعة ¦¦
الفسادُ
(
‏لسان اللسان
, ص581)
sourceLink

الفَسَادُ
(
تاج العروس
, ج6 , ص505)
sourceLink

الاُخذة و كل ما لطف ماخذهُ و دقَّ
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص632)
sourceLink

الغذاء من حيث انهُ يدقُّ و يلطف تأثيرهُ (مفردات الراغب).
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص772)
sourceLink

كل أمر يَخْفى سَبَبُه و يَتَخَيَّل على غير حقيقته،و يجري مجرى التمويه و الخِداع.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص218)
sourceLink

الفساد و قيل السِحْر اخراج الباطل في صورة الحقّ و في البيضاوي: «السِحر ما يستعان في تحصيلهِ بالتقرُّب إلى الشيطان مما لا يستقل بهِ الانسان. و اطلاقهُ على ما يفعلهُ من الحيل حقيقةٌ لغوية و منهُ «و ان من البيان لسحراً» قيل معناهُ انهُ يمدح الانسان فيصدق فيهِ حتَّى يصرف قلوب السامعين اليهِ. و يذمُّهُ فيصدق فيهِ حتى يصرف قلوبهم ايضاً عنهُ (ج) اَسْحَار و سُحُور.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص633)
sourceLink

كل أَمْرٍ يَخْفَى سَبَبُهُ‌ و يَتَخَيَّلُ‌ على غير حقيقتهِ‌ و يجرِى مجرى التمويه و الخداع. ¦¦
كلُّ‌ ما لطُفَ‌ مأْخذُه و دقَّ‌. (ج) أَسْحَارٌ، و سُحُورٌ.
(
المعجم الوسيط
, ص419)
sourceLink

قال الأَزهري: و أَصل السِّحْرِ صَرْفُ الشيء عن حقيقته إِلى غيره فكأَنَّ الساحر لما أَرَى الباطلَ في صورة الحق و خَيَّلَ الشيءَ على غير حقيقته ¦¦
الأَزهري: السِّحْرُ عَمَلٌ تُقُرِّبَ فيه إِلى الشيطان و بمعونة منه، كل ذلك الأَمر كينونة للسحر ، و من السحر الأُخْذَةُ‌ التي تأْخُذُ العينَ حتى يُظَنَّ أَن الأَمْرَ كما يُرَى و ليس الأَصل على ما يُرى ¦¦
الأُخْذَةُ ¦¦
البيانُ في فِطْنَةٍ‌
(
لسان العرب
, ج4 , ص348)
sourceLink

الفسادُ. ¦¦
الغِذاءُ‌ ¦¦
الخديعة
(
لسان العرب
, ج4 , ص349)
sourceLink

قَالَ‌ ابْنُ فَارِسٍ‌ هُوَ إِخْرَاجُ الْبَاطِلِ فِى صُوَرةِ‌ الْحَقِّ و يُقَالُ هُوَ الْخَدِيعَةُ
(
المصباح المنیر
, ص267)
sourceLink

قَالَ الْإِمَامُ فَخْر الدِّينِ فى التَّفْسِيرِ و لَفْظُ السِّحْرِ فِى عُرْفِ الشَّرْعِ مُخْتَصُّ‌ بِكُلّ أَمْرٍ يَخْفَى سَبَبُهُ و يُتَخَيَّلُ عَلَى غَيْرِ حَقِيقَتِهِ و يَجْرِى مَجْرَى التَّمْوِيهِ و الْخِدَاعِ‌ قَالَ تَعَالَى «يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهٰا تَسْعىٰ‌» وَ إِذَا أُطْلِقَ ذَمَّ فَاعِلُهُ‌. وَ قَد يُسْتَعْمَلُ‌ مُقَيَّداً فِيمَا يُمْدَحُ و يُحْمَدُ نَحْوُ قَولِهِ عَلَيْهِ‌ الصَّلاَةُ و السَّلاَمُ‌ «إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْراً». أَىْ إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ سِحْرٌ لأَنَّ صَاحِبَهُ‌ يُوَضِّحُ الشَّىءَ الْمُشْكِلَ و يَكْشِفُ عَنْ حَقِيقَتِهِ‌ بِحُسْنِ بَيَانِهِ فَيَسْتَمِيلُ الْقُلُوبَ كَمَا تُسْتَمَالُ‌ بِالسِحْرِ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ لَمَّا كَانَ فِى الْبَيَانِ مِنْ إِبْدَاعِ التَّرْكِيبِ و غَرَابَةِ التَّأْلِيفِ‌ مَا يَجْذِبُ السَّامِعَ و يُخْرِجُهُ إِلَى حَدٍ يَكَادُ يَشْغَلُهُ عَنْ غَيْرِهِ شُبِّهَ بِالسِّحْرِ الْحَقِيقِىِّ‌ و قِيلَ هُوَ السِّحْرُ الْحَلاَلُ‌
(
المصباح المنیر
, ص268)
sourceLink

إخراج الباطل فى صورة الحق، و قيل:هو الخديعة.و قيل:هو البيان فى فطنة سحَره بكلامه:استماله برِقّته و حسن تركيبه. و إذا أطلق ذُمّ‌ فاعله.و قد يستعمل مقيدا فيما يُمدح و يحمد نحو قوله عليه الصلاة و السلام :إن من البيان لسحراً أى أن بعض البيان سحر ؛لأن صاحبه يوضَح الشىء المشكل و يكشف عن حقيقته بحسن بيانه فيستميل القلوب كما تستمال بالسحر . و قال بعضهم:لما كان فى البيان من إبداع التركيب و غرابة التأليف ما يجذب السامع و يخرجه إلى حدّ يكاد يشغله عن غيره شبِّه بالسحر .و جمع السِّحر : أسحار و سُحور ،رجل ساحر و سَحّار ،من قوم سَحَرة .و قد سحَره يسحره سَحرا و أسحَره .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص550)
sourceLink

الأُخْذَةُ . و كلُّ ما لَطُفَ مَأْخَذُهُ و دَقَّ فهو سِحْرٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص679)
sourceLink

... كل ذلك الأمْرِ كَيْنُونَتُه السِّحْر ، و من السِّحْر الأخْذَةُ التي تأْخُذُ العَيْنَ حتى تَظُنَّ أنَّ الأمرَ كما تَرى و ليس الأصْلُ على ما تَرَى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص169)
sourceLink

السِّحْرُ سُمِّي سِحْراً : لأنه صَرْفُ الشيءِ عن جِهتهِ ، فكأنَّ الساحِرَ لمّا أَرَى البَاطِلَ في صُورَةِ الحق، و خَيَّلَ الشيءَ على غير حقيقته، فقد سَحَر الشيءَ عن وجهه أي صَرَفَه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص170)
sourceLink

يقول القائل: كيف قالوا لموسى: يا أيها الساحر و هم يزعمون أنهم مهتدون، فالجواب في ذلك أن السَّاحر عندهم كان نَعْتاً محموداً، و السِّحْرُ كان عِلْماً مرغوباً فيه: فقالوا: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الليث: و شيء يَلْعَبُ به الصِّبيان إذا مُدَّ خرجَ على لَوْن و إذا مُدَّ من جانِبٍ آخر خرج على لون آخر مخالف للأول و يُسمَّى السَّحَّارَةَ ، قال: و السِّحْرُ : الغِذَاءُ ، و أنشد:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص171)
sourceLink

قُلتُ : هذا خطأ إنما يقال: انتفَخَ سَحْرُه للجبان الذي مَلاَءَ الخَوفُ جوفَه فانتفَخَ السحْرُ و هو الرِّئَةُ حتى رفع القلبَ إلى الحُلْقوم...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص172)
sourceLink

معروف;
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص512)
sourceLink

و أصل السحر الخديعة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3007)
sourceLink

الأُخْذَةُ التى تأخذ العينَ حتى تظُنَّ أن الأمْرَ كما يُرى،و ليس كما ترَى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص182)
sourceLink

و السِّحْرُ ،البيانُ فى فطنةٍ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فقد يكونُ المعنى على الأوَّلِ ،أى أن عِلمَ النجوم مُحَرَّمُ التعلُّمِ و هو كُفرٌ،كما أن علمَ السحرِ كذلك; و قد يكونُ على المعنى الثانى،أى أنه فِطنَةٌ و حكمةٌ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
شىءٌ يلعبُ به الصبيانُ ،إذا مُدَّ من جانبٍ خَرَج على لونٍ ،و إذا مُدَّ من جانبٍ آخَرَ خَرجَ على لونٍ آخَرَ مُخالفٍ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و السِّحْرُ ،الفسادُ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص183)
sourceLink

و أسحَرَ القومُ ،صاروا فى السّحرِ ،كقولك:أصبحوا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص184)
sourceLink

من السِّحر ،أى ممّن قد سُحِرَ مَرَّةً بعد مرَّةٍ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و السّحْرُ ،سوادُ القَلبِ و نواحيه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و السُّحارَةُ السّحْرُ و ما تعَلّقَ به ممّا ينتزِعُه القصَّابُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص185)
sourceLink

كلُّ ما لَطُفَ مأخَذُهُ و دَقَّ ، و الفعلُ كمنع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص108)
sourceLink

و منه: السِّحْرُ - كعِهْن - لصَرْفهِ المَسْحُورِ عن حالتِهِ المُعتادَةِ ; و هُوَ مزاوَلَةُ النُّفوسِ الخبيثَةِ لأَفعالٍ و أَقوالٍ تترتّبُ عليها أُمورٌ خَارقةٌ للعادةِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص81)
sourceLink

أَي العَالِمُ المَاهِرُ، و لم يكُنِ السِّحْرُ عندَهُم ذَمّاً بل كَانُوا يَسْتَعْظِمُونَهُ ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... و يَرضَى تَارةً فيقولُ أَحسَنَ ما يُعْلَم، ثمّ به يُستمالُ القلوبُ و يُرضَى السَّاخِطُ و يُستَنْزَلُ الضَّيفُ ، و لذلكَ قالُوا: هوَ السِّحرُ الحَلَالُ . و قيل: أَورَدَهُ مورِدَ الذَّمِّ ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
لشَبَهِهِ بعملِ السِّحْرِ في قَلْبِهِ القُلوبَ و جَلْبِهِ الأَفئدةَ و تَزيينِهِ القبيحَ و تَقبيحِهِ الحَسَنَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص85)
sourceLink

انْقلَبَ السِّحْرُ على السَّاحِر

مَنْ‌ حفَر حُفْرةً‌ وقَع فيها
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص652)
sourceLink

السِّحر الطِّلَّسم الشَّعوَذَة

الطِّلَّسم الشَّعوَذَة السِحر فى عرف الشرع مختصّ‌ بكل أمر يخفَى سببه. و يُتخيّل على غير حقيقته و يجرى مجرى التمويه و الخداع،قال تعالى: يُخَيَّلُ‌ إِلَيْهِ‌ مِنْ‌ سِحْرِهِمْ‌ أَنَّهٰا تَسْعىٰ‌ و إذا أُطلق ذُمّ‌ فاعله،و قد يستعمل مفيدا فيما يمدح و يحمد. و قال العلامة ابن خلدون فى مقدمته:إن السحر و الطِّلَّسمات علوم بكيفيّة استعدادات تقتدر النفوس البشرية بها على التأثير فى عالم العناصر بغير آلة و لا معين أو بمُعِين من مِزَاج الأفلاك أو العناصر أو خَوَاصّ‌ الأعداد و بعض الموجودات.فالنفوس الساحرة تؤثّر بالهِمّة و التوجّه فى الأشياء.فإن كان بغير معين و آلة فهو السحر ،و إن كان بمُعين فهو الطِّلَّسم.و هناك نوع ثالث من التأثير و هو تأثير النفوس فى النفوس المتخيِّلة بإلقاء أنواع من الخيالات و المحاكاة و الصُوَر فيها حتى ترى كأنها واقعية و ليست إلا خيالا،و هو المسمى بالشَعوَذة. و قيل:الشَعوَذَة:خِفّة فى اليد و أُخَذٌ كالسحر يرى الشىء بغير ما عليه أصله فى رأى العين، و الرجل مُشَعوِذ.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص151)
sourceLink

اِنّها ضَرْبٌ من السِّحْرِ

اين نوعى جادوگرى است.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص280)
sourceLink

السِّحْرُ الكَلاَمِي

تازگى و لطافت سخن كه در دلها اثر گذارد و آنها را از حالى به حالى همانند افسون متحول كند.
(
فرهنگ ابجدی
, ص478)
sourceLink

السِحْرُ الكلاميُّ

غرابتهُ و لطافتهُ المؤثّرة في القلوب المحوّلة اياها من حال إلى حالٍ كالسحر.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص633)
sourceLink

سحر

جادوئى و كار بغايت نازك و باريك
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص747)
sourceLink

سِحر

بكسر سين جادوئى كردن و فريب دادن و دانستن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص743)
sourceLink

بكسر سين افسون و جادو كردن و دانستن و فريفتن (بفتح سين بوقت سحر رفتن)
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص742)
sourceLink

سِحرٌ

جادوى
(
دستور اللغة
, ص412)
sourceLink

سِحْر

مص ¦¦
فَنّ‌ يُزْعَم به إِحْداث تأْثيرات مُدْهِشة و ظَواهِر مُغايِرة لقَوانين الطَّبيعة بواسِطة صِيَغ و مُمارَسات سِرِّيَّة غَريبة:«طِلَسْم لاتِّقاء السِّحْر»،«مارَسَ‌ السِّحْرَ» ¦¦
و قيل السِّحْر هو كلُّ‌ أمرٍ يَخْفَى سببُه و يُتَخيَّل على غير حقيقته و يجري مجرى التَّمويه و الخداع ¦¦
تأثير جاذِب لا يُقاوَم،يأخذ الألباب بجماله و يَبعث في النَّفس شُعورًا بالإعْجاب و إحْساسًا بالسَّعادة:«إنَّ‌ من البيان لسِحْرًا»،«سِحْرُ الموسيقى»،«سِحْرُ امْرأة» ¦¦
مَسْحَة من جمال فَائق:«سِحْرُ أَلْوان» ¦¦
اسم لما يُعْجب و يَجْذُب بجماله: «سِحْر البَحْر» ¦¦
قُوَّةُ‌ تأثير تُشبِه قُوَّة السِّحْر:«سِحْرُ خَطيب»،«سِحْرُ كَلِمات»،«سِحْرُ الجَماهير المُتحمِّسة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص652)
sourceLink

و ذو سَحَرٍ :اسم ملك من ملوك حِمْيَر،و هو بريلذو سحر بن شرحبيل بن الحارث بن مالك بن زيد بن سدد بن حمير الأصغر،و هو أحد الملوك الثمانية الذين يسمون المثامنة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص2994)
sourceLink

سِحْرُ الساحر :إِخراجه الباطل في صورة الحق،قال اللّه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3006)
sourceLink

سحر،افسون،جادو؛فريب؛...ج. أَسْحَار ،سُحُور جادوگرى، افسونگرى؛دلربايى(زن).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص279)
sourceLink

سِحْرٌ

كُلُّ ما لَطُفَ مَأْخَذُه و دَقَّ، فهو سِحْرٌ
(
‏لسان اللسان
, ص581)
sourceLink

كلُّ ما لَطُفَ مَأْخَذُه و دَقَّ‌، فهو سِحْرٌ ، و الجمع أَسحارٌ و سُحُورٌ
(
لسان العرب
, ج4 , ص348)
sourceLink

إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْراً

همانا كه در سخنى اثر جادوئى و افسون باشد ¦¦
آنچه كه در نزديكى به شيطان كمك كند و انسان را از حقيقت دور كند ¦¦
تباهى ¦¦
فساد
(
فرهنگ ابجدی
, ص478)
sourceLink

سِحْرٌ اسْتِحْضاريّ

قديمًا:سحر تَعْزِيميّ‌ كانوا يستحضِرون به الأَرواح المُسيئة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص652)
sourceLink

إنّها ذاتُ سِحْرٍ

زن فريبنده‌اى است،زن دلربايى است.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص279)
sourceLink

غَيْثٌ ذو سِحْرٍ

إِذا كان ماؤه أَكثر مما ينبغي
(
لسان العرب
, ج4 , ص349)
sourceLink

... و أرضٌ مَسْحُورَة : أصَابَهَا من المَطَرِ أكثَرُ مِمَّا ينبغي فأفْسَدَها، و غَيْثٌ ذو سِحْرِ إذا كان ماؤُه أكثَرَ مِمَّا ينبغي. و قال ابن شُميل: يقالُ للأرض التي ليس فيها نبت...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص170)
sourceLink

سِحْرُ الكَلام

جادوى سخن.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص279)
sourceLink

كِتابُ سِحْر

مجموعة صِيَغ يستعملها السَّحَرة و الرُّقاة لاستحضار الأموات:«راجَعَ‌:كِتابَ‌ السِّحْر»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص652)
sourceLink

السِّحْر في القرآن

فَإِذٰا حِبٰالُهُمْ وَ عِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهٰا تَسْعىٰ (آیه 66/سوره طه) sourceLink

اَلسِّحْرُ يقال على معان: الأوّل: الخداع و تخييلات لا حقيقة لها، نحو ما يفعله المشعبذ بصرف الأبصار عمّا يفعله لخفّة يد، و ما يفعله النمّام بقول مزخرف عائق للأسماع، و الثاني: استجلاب معاونة الشّيطان بضرب من التّقرّب إليه، و الثالث: ما يذهب إليه الأغتام، و هو اسم لفعل يزعمون أنه من قوّته يغيّر الصّور و الطّبائع، فيجعل الإنسان حمارا، و لا حقيقة لذلك عند المحصّلين. ¦¦
اَلسَّحَرُ: طرف الحلقوم، و الرّئة، و قيل: انتفخ سحره، و بعير سَحِيرٌ: عظيم اَلسَّحَرِ، و اَلسُّحَارَةُ‌: ما ينزع من السّحر عند الذّبح فيرمى به، و جعل بناؤه بناء النّفاية و السّقاطة. و قيل: منه اشتقّ‌ اَلسِّحْرُ، و هو: إصابة السّحر. ¦¦
[یحمل على المعنی الاول ای الخداع و التخییلات].
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص400)
sourceLink

سِحْر در معانى مختلف آمده است: اوّل - خدعه و فريب، و همچنين پندارهائى كه حقيقت ندارد، مثل شعبده‌بازى كه ديدگاههاى بينندگان را با تردستى و از آنچه كه مى‌كند برمى‌گرداند و همين‌طور - سحر - يعنى، كارى كه سخن چين مى‌كند كه با سخنان مزخرف و ظاهر فريبش بازدارنده گوشها از شنيدن حقّ‌ است. دوّم - سحر در معنى يارى و معاونت شيطان به گونۀ تقرّب جستن و نزديكى به او. سوّم - سحر در معناى چيزى است كه مرتاضين به‌سويش مى‌روند و در اين مورد - سحر - اسمى و افسونى است براى فعلى كه مى‌پندارند در اثر تداوم و نيروى آن صورتها و طبيعت‌ها دگرگون مى‌شود مثلا انسان را الاغى مى‌كند در صورتى كه از نظر محقّقين و كسانى كه با پژوهش از شستن و خالص كردن خاك معدن زر بدست مى‌آورند، هيچ حقيقتى براى عمل فوق و پندارهاى آن‌چنانى قائل نيستند. ¦¦
[این آیه به معنای اول سحر یعنی خدعه و فریب است.]
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص191)
sourceLink

سحر: بكسر (س) جادو. راغب گويد: سحر بچند معنى گفته ميشود اول حيله‌ها و تخيلات بى حقيقت است كه شعبده باز با تردستى چشم شخص را از كاريكه ميكند منحرف مينمايد. . . طبرسى فرموده: سحر و كهانت و حيله نظير هم‌اند از جمله سحر تصرفى است كه در چشم واقع ميشود تا گمان كند كار همانطور است كه مى‌بيند حال آنكه آنطور نيست. و سحر عملى خفى است كه شىء را بر خلاف صورت و جنس آن مصور ميكند در ظاهر نه در حقيقت. ناگفته نماند سخن اخير مجمع قابل مناقشه است دقت در آيات قرآن نشان ميدهد كه اثر سحر فقط‍‌ در چشم و ذهن طرف است نه تصرف در صورت و جنس شىء. بعبارت ديگر ساحر در چشم و خيال بيننده تصرف ميكند كه ريسمان را مار گمان كند نه اينكه ريسمان را بحركت در مياورد آنگاه كه انسان بمحل تاريك نگاه ميكند و قيافۀ مخوفى در نظرش مجسّم ميشود چشم او اشتباه ميكند نه اينكه فلان درخت مثلا بآن صورت در آمده است.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص238)
sourceLink

" السِّحْرُ " بالكسر فالسكون كلام أو رقية أو عمل يؤثر في بدن الإنسان أو قلبه أو عقله، و قيل لا حقيقة له و لكنه تخيل. و قد اختلف العلماء في القدر الذي يقع به السحر، فقال بعضهم لا يزيد تأثيره على قدر التفرق بين المرء و زوجه لأن الله تعالى ذكر ذلك تعظيما لما يكون عنده و تهويلا له في حقنا، فلو وقع به منه أعظم لذكره لأن المثل لا يضرب عند المبالغة إلا بأعلى الأحوال، و الأشعرية - على ما نقل عنهم - أجازوا ذلك. و عن الإمام فخر الدين في تفسيره ما هذا لفظه: و لفظ‍‌ السِّحْر في عرف الشرع مختص بكل أمر مخفي سببه و يتخيل على غير حقيقة و يجري مجرى التمويه و الخداع، و إذا أطلق ذم فاعله. و قد يستعمل مقيدا فيما يمدح فاعله و يحمد.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص325)
sourceLink

وَ لٰكِنَّ اَلشَّيٰاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ اَلنّٰاسَ اَلسِّحْرَ (آیه 102/سوره البقرة) sourceLink

اَلسَّحَرُ: طرف الحلقوم، و الرّئة، و قيل: انتفخ سحره، و بعير سَحِيرٌ: عظيم اَلسَّحَرِ، و اَلسُّحَارَةُ‌: ما ينزع من السّحر عند الذّبح فيرمى به، و جعل بناؤه بناء النّفاية و السّقاطة. و قيل: منه اشتقّ‌ اَلسِّحْرُ، و هو: إصابة السّحر. ¦¦
الثاني: استجلاب معاونة الشّيطان بضرب من التّقرّب إليه، كقوله تعالى: هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلىٰ مَنْ تَنَزَّلُ اَلشَّيٰاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلىٰ كُلِّ أَفّٰاكٍ أَثِيمٍ [الشعراء/ 221-222]، و على ذلك قوله تعالى: وَ لٰكِنَّ‌ اَلشَّيٰاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ اَلنّٰاسَ اَلسِّحْرَ
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص400)
sourceLink

سِحْر در معانى مختلف آمده است: اوّل - خدعه و فريب، و همچنين پندارهائى كه حقيقت ندارد، مثل شعبده‌بازى كه ديدگاههاى بينندگان را با تردستى و از آنچه كه مى‌كند برمى‌گرداند و همين‌طور - سحر - يعنى، كارى كه سخن چين مى‌كند كه با سخنان مزخرف و ظاهر فريبش بازدارنده گوشها از شنيدن حقّ‌ است. دوّم - سحر در معنى يارى و معاونت شيطان به گونۀ تقرّب جستن و نزديكى به او. سوّم - سحر در معناى چيزى است كه مرتاضين به‌سويش مى‌روند و در اين مورد - سحر - اسمى و افسونى است براى فعلى كه مى‌پندارند در اثر تداوم و نيروى آن صورتها و طبيعت‌ها دگرگون مى‌شود مثلا انسان را الاغى مى‌كند در صورتى كه از نظر محقّقين و كسانى كه با پژوهش از شستن و خالص كردن خاك معدن زر بدست مى‌آورند، هيچ حقيقتى براى عمل فوق و پندارهاى آن‌چنانى قائل نيستند. ¦¦
[این آیه به معنای دوم سحر یعنی معاونت شیطان است.]
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص192)
sourceLink

مٰا جِئْتُمْ بِهِ اَلسِّحْرُ إِنَّ اَللّٰهَ سَيُبْطِلُهُ (آیه 81/سوره يونس) sourceLink

سِحْرُ الساحر: إِخراجه الباطل في صورة الحق.
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3006)
sourceLink

أصل السحر الخديعة. يقال: سحره: إِذا خدعه.
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3007)
sourceLink

يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهٰا تَسْعىٰ (آیه 66/سوره طه) sourceLink

قَالَ الْإِمَامُ فَخْر الدِّينِ فى التَّفْسِيرِ و لَفْظُ السِّحْرِ فِى عُرْفِ الشَّرْعِ مُخْتَصُّ‌ بِكُلّ أَمْرٍ يَخْفَى سَبَبُهُ و يُتَخَيَّلُ عَلَى غَيْرِ حَقِيقَتِهِ و يَجْرِى مَجْرَى التَّمْوِيهِ و الْخِدَاعِ‌
(
المصباح المنیر
, ص268)
sourceLink

أَ سِحْرٌ هٰذٰا وَ لاٰ يُفْلِحُ اَلسّٰاحِرُونَ (آیه 77/سوره يونس) sourceLink

اَلسِّحْرُ يقال على معان: الأوّل: الخداع و تخييلات لا حقيقة لها، نحو ما يفعله المشعبذ بصرف الأبصار عمّا يفعله لخفّة يد، و ما يفعله النمّام بقول مزخرف عائق للأسماع، و الثاني: استجلاب معاونة الشّيطان بضرب من التّقرّب إليه، و الثالث: ما يذهب إليه الأغتام، و هو اسم لفعل يزعمون أنه من قوّته يغيّر الصّور و الطّبائع، فيجعل الإنسان حمارا، و لا حقيقة لذلك عند المحصّلين. ¦¦
قد تصوّر من السّحر تارة حسنه، فَقِيلَ‌: «إِنَّ‌ مِنَ‌ اَلْبَيَانِ‌ لَسِحْراً» . و تارة دقّة فعله حتى قالت الأطباء: الطّبيعية سَاحِرَةٌ‌، و سمّوا الغذاء سِحْراً من حيث إنه يدقّ‌ و يلطف تأثيره. ¦¦
دل على المعنى الثاني (دقة الفعل)
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص401)
sourceLink

اَلسَّحَرُ: طرف الحلقوم، و الرّئة، و قيل: انتفخ سحره، و بعير سَحِيرٌ: عظيم اَلسَّحَرِ، و اَلسُّحَارَةُ‌: ما ينزع من السّحر عند الذّبح فيرمى به، و جعل بناؤه بناء النّفاية و السّقاطة. و قيل: منه اشتقّ‌ اَلسِّحْرُ، و هو: إصابة السّحر.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص400)
sourceLink

سِحْر در معانى مختلف آمده است: اوّل - خدعه و فريب، و همچنين پندارهائى كه حقيقت ندارد، مثل شعبده‌بازى كه ديدگاههاى بينندگان را با تردستى و از آنچه كه مى‌كند برمى‌گرداند و همين‌طور - سحر - يعنى، كارى كه سخن چين مى‌كند كه با سخنان مزخرف و ظاهر فريبش بازدارنده گوشها از شنيدن حقّ‌ است. دوّم - سحر در معنى يارى و معاونت شيطان به گونۀ تقرّب جستن و نزديكى به او. سوّم - سحر در معناى چيزى است كه مرتاضين به‌سويش مى‌روند و در اين مورد - سحر - اسمى و افسونى است براى فعلى كه مى‌پندارند در اثر تداوم و نيروى آن صورتها و طبيعت‌ها دگرگون مى‌شود مثلا انسان را الاغى مى‌كند در صورتى كه از نظر محقّقين و كسانى كه با پژوهش از شستن و خالص كردن خاك معدن زر بدست مى‌آورند، هيچ حقيقتى براى عمل فوق و پندارهاى آن‌چنانى قائل نيستند. بنابراين معنى دوّم، دلالت سخن خداى تعالى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص191)
sourceLink

إِنْ هٰذٰا إِلاّٰ سِحْرٌ مُبِينٌ (آیه 110/سوره المائدة) sourceLink

اَلسَّحَرُ: طرف الحلقوم، و الرّئة، و قيل: انتفخ سحره، و بعير سَحِيرٌ: عظيم اَلسَّحَرِ، و اَلسُّحَارَةُ‌: ما ينزع من السّحر عند الذّبح فيرمى به، و جعل بناؤه بناء النّفاية و السّقاطة. و قيل: منه اشتقّ‌ اَلسِّحْرُ، و هو: إصابة السّحر.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص400)
sourceLink

قد تصوّر من السّحر تارة حسنه، فَقِيلَ‌: «إِنَّ‌ مِنَ‌ اَلْبَيَانِ‌ لَسِحْراً» . و تارة دقّة فعله حتى قالت الأطباء: الطّبيعية سَاحِرَةٌ‌، و سمّوا الغذاء سِحْراً من حيث إنه يدقّ‌ و يلطف تأثيره. ¦¦
دل على المعنى الثاني (دقة الفعل)
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص401)
sourceLink

سِحْر در معانى مختلف آمده است: اوّل - خدعه و فريب، و همچنين پندارهائى كه حقيقت ندارد، مثل شعبده‌بازى كه ديدگاههاى بينندگان را با تردستى و از آنچه كه مى‌كند برمى‌گرداند و همين‌طور - سحر - يعنى، كارى كه سخن چين مى‌كند كه با سخنان مزخرف و ظاهر فريبش بازدارنده گوشها از شنيدن حقّ‌ است. دوّم - سحر در معنى يارى و معاونت شيطان به گونۀ تقرّب جستن و نزديكى به او. سوّم - سحر در معناى چيزى است كه مرتاضين به‌سويش مى‌روند و در اين مورد - سحر - اسمى و افسونى است براى فعلى كه مى‌پندارند در اثر تداوم و نيروى آن صورتها و طبيعت‌ها دگرگون مى‌شود مثلا انسان را الاغى مى‌كند در صورتى كه از نظر محقّقين و كسانى كه با پژوهش از شستن و خالص كردن خاك معدن زر بدست مى‌آورند، هيچ حقيقتى براى عمل فوق و پندارهاى آن‌چنانى قائل نيستند. بنابراين معنى دوّم، دلالت سخن خداى تعالى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص191)
sourceLink

وَ جٰاؤُ بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (آیه 116/سوره الأعراف) sourceLink

اَلسِّحْرُ يقال على معان: الأوّل: الخداع و تخييلات لا حقيقة لها، نحو ما يفعله المشعبذ بصرف الأبصار عمّا يفعله لخفّة يد، و ما يفعله النمّام بقول مزخرف عائق للأسماع، و الثاني: استجلاب معاونة الشّيطان بضرب من التّقرّب إليه، و الثالث: ما يذهب إليه الأغتام، و هو اسم لفعل يزعمون أنه من قوّته يغيّر الصّور و الطّبائع، فيجعل الإنسان حمارا، و لا حقيقة لذلك عند المحصّلين. ¦¦
قد تصوّر من السّحر تارة حسنه، فَقِيلَ‌: «إِنَّ‌ مِنَ‌ اَلْبَيَانِ‌ لَسِحْراً» . و تارة دقّة فعله حتى قالت الأطباء: الطّبيعية سَاحِرَةٌ‌، و سمّوا الغذاء سِحْراً من حيث إنه يدقّ‌ و يلطف تأثيره. ¦¦
دل على المعنى الثاني (دقة الفعل)
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص401)
sourceLink

اَلسَّحَرُ: طرف الحلقوم، و الرّئة، و قيل: انتفخ سحره، و بعير سَحِيرٌ: عظيم اَلسَّحَرِ، و اَلسُّحَارَةُ‌: ما ينزع من السّحر عند الذّبح فيرمى به، و جعل بناؤه بناء النّفاية و السّقاطة. و قيل: منه اشتقّ‌ اَلسِّحْرُ، و هو: إصابة السّحر.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص400)
sourceLink

سِحْر در معانى مختلف آمده است: اوّل - خدعه و فريب، و همچنين پندارهائى كه حقيقت ندارد، مثل شعبده‌بازى كه ديدگاههاى بينندگان را با تردستى و از آنچه كه مى‌كند برمى‌گرداند و همين‌طور - سحر - يعنى، كارى كه سخن چين مى‌كند كه با سخنان مزخرف و ظاهر فريبش بازدارنده گوشها از شنيدن حقّ‌ است. دوّم - سحر در معنى يارى و معاونت شيطان به گونۀ تقرّب جستن و نزديكى به او. سوّم - سحر در معناى چيزى است كه مرتاضين به‌سويش مى‌روند و در اين مورد - سحر - اسمى و افسونى است براى فعلى كه مى‌پندارند در اثر تداوم و نيروى آن صورتها و طبيعت‌ها دگرگون مى‌شود مثلا انسان را الاغى مى‌كند در صورتى كه از نظر محقّقين و كسانى كه با پژوهش از شستن و خالص كردن خاك معدن زر بدست مى‌آورند، هيچ حقيقتى براى عمل فوق و پندارهاى آن‌چنانى قائل نيستند. بنابراين معنى دوّم، دلالت سخن خداى تعالى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص191)
sourceLink

سِحْرٰانِ تَظٰاهَرٰا (آیه 48/سوره القصص) sourceLink

أي تعاونا، و قرئ سِحْرٰانِ‌ أي ذوا سحر، و جعلوهما سِحْرَيْنِ‌ مبالغة في وصفهما بالسحر، أو أرادوا نوعين من السحر.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص324)
sourceLink

" السِّحْرُ " بالكسر فالسكون كلام أو رقية أو عمل يؤثر في بدن الإنسان أو قلبه أو عقله، و قيل لا حقيقة له و لكنه تخيل. و قد اختلف العلماء في القدر الذي يقع به السحر، فقال بعضهم لا يزيد تأثيره على قدر التفرق بين المرء و زوجه لأن الله تعالى ذكر ذلك تعظيما لما يكون عنده و تهويلا له في حقنا، فلو وقع به منه أعظم لذكره لأن المثل لا يضرب عند المبالغة إلا بأعلى الأحوال، و الأشعرية - على ما نقل عنهم - أجازوا ذلك. و عن الإمام فخر الدين في تفسيره ما هذا لفظه: و لفظ‍‌ السِّحْر في عرف الشرع مختص بكل أمر مخفي سببه و يتخيل على غير حقيقة و يجري مجرى التمويه و الخداع، و إذا أطلق ذم فاعله. و قد يستعمل مقيدا فيما يمدح فاعله و يحمد.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص325)
sourceLink

قرأ حمزة و الكسائي: كيد سحر على المصدر، و كذلك سِحْرٰانِ‌ تَظٰاهَرٰا و وافقهما عاصم في الثاني، و الباقون باسم الفاعل فيهما. ¦¦
سِحْرُ الساحر: إِخراجه الباطل في صورة الحق.
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3006)
sourceLink

أصل السحر الخديعة. يقال: سحره: إِذا خدعه.
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3007)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ السِّحْر

إِن قيس بن عاصم المِنْقَرِيَّ و الزِّبْرِقانَ بنَ بَدْرٍ و عَمْرَو بنَ الأَهْتَمِ قدموا على النبي، صلى الله عليه و سلم، فسأَل النبيُّ، صلى الله عليه و سلم، عَمْراً عن الزِّبْرِقانِ فأَثنى عليه خيراً فلم يرض الزبرقانُ بذلك، و قال: و الله يا رسول الله، إِنه ليعلم أَنني أَفضل مما قال و لكنه حَسَدَ مكاني منك; فَأَثْنَى عليه عَمْرٌو شرّاً ثم قال: و الله ما كذبت عليه في الأُولى و لا في الآخرة و لكنه أَرضاني فقلتُ بالرِّضا ثم أَسْخَطَنِي فقلتُ بالسَّخَطِ، فقال رسول الله، صلى الله عليه و سلم: إِن من البيان لَسِحْراً .

قال أَبو عبيد: كأَنَّ المعنى، و الله أَعلم، أَنه يَبْلُغُ من ثنائه أَنه يَمْدَحُ الإِِنسانَ فَيَصْدُقُ فيه حتى يَصْرِفَ القلوبَ إِلى قوله ثم يَذُمُّهُ فَيَصْدُق فيه حتى يَصْرِفَ القلوبَ إلى قوله الآخر، فكأَنه قد سَحَرَ السامعين بذلك; و قال ابن الأَثير: يعني إِن من البيان لسحراً . أَي منه ما يصرف قلوب السامعين و إِن كان غير حق
(
لسان العرب
, ج4 , ص348)
sourceLink

أنّ قيسَ بنَ عَاصمٍ المِنْقَرِيَّ و الزِّبرقان بن بدر و عمرو بن الأصمِّ قَدِمُوا على النبي صلى اللّه عليه و سلم، فسأل النبيُّ عَمْراً عن الزِّبْرِقَان فأَثْنَى عليه خيراً، فلم يَرْضَ الزّبرِقَانُ بذلك، و قال: و اللّٰه يا رسول اللّٰه إنه ليعلم أَنّي أفضل مِمَّا قال، و لكنه حَسَدَ مكانِي منك، فأَثْنَى عليه عَمْرو شَرّاً، ثم قال: و اللّٰه ما كَذَبْتُ عليه في الأُولى و لا في الآخرة، و لكنه أرضاني فقلت بالرِّضا، ثم أَسْخَطَني فقلت بالسُّخْطِ، فقال رسول اللّٰه صلى اللّه عليه و سلم: إنّ من البَيَان لسِحْراً

السِّحْرُ : عمل يُقْرَبُ فيه إلى الشيطان و بمَعُونَةٍ منه، كل ذلك الأمْرِ كَيْنُونَتُه السِّحْر ، و من السِّحْر الأخْذَةُ التي تأْخُذُ العَيْنَ حتى تَظُنَّ أنَّ الأمرَ كما تَرى و ليس الأصْلُ على ما تَرَى.
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص169)
sourceLink

«إنَّ من البيانِ لَسحْراً »يقولُه«لعَمرِو ابن الأهْتمِ»حين قَدِم عليه مع«قيس بنِ عاصِمٍ»فسأل عمْراً عن«الزبْرِقان»فأثنى عليه خيراً،فلم يرضَ«الزبرقانُ»بذلك و قال:و اللّٰهِ يا رسولَ اللّٰهِ إنه ليَعْلمُ أننى أفضَلُ مما قال، و لكنّه حَسَدنى لمكانى منك.فأثنى عليه«عمروٌ»شَرّا،ثم قال:«و اللّٰه يا رسولَ اللّٰه ما كذبتُ عليه فى الأولى و لا فى الآخرة،و لكنه أرضانى فقلتُ بالرضا،ثم أسخَطنى فقلتُ بالسُّخْطِ».فقال رسولُ اللّٰه صَلَى اللّه عليه و سلم:«إن من البيانِ لسِحْراً ».

السِّحْرُ ،البيانُ فى فطنةٍ‌. قال«أبو عُبَيْدٍ»:كأن المعنى- و اللّٰهُ أعلمُ‌-أنه يبلغُ من بيانه أنه يمدحُ الإنسانَ فيُصَدَّقُ فيه حتى يَصْرِفَ القلوبَ إلى قولِه، ثم يذُمُّه فيُصَدَّقُ فيه حتى يصرفَ القلوبَ إلى قوله الآخَرِ،فكأنه قد سحَر السّامعين بذلك.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص183)
sourceLink

و روي: أَنَّه لمّا مات سليمان عليه السلام وضَعَ إِبليسُ السِّحْرَ و كَتَبَهُ في كتابٍ ثُمَّ دفَنَهُ تحتَ سريرِ سُليمانَ عليه السلام، ثُمَّ دَلَّ النّاسَ على اسْتِخراجِهِ من تحتِهِ، فلمَّا قَرؤُوهُ قالُوا: إنَّما تَمَّ لسُلَيمانَ ملكُهُ بهذا، و بِهِ سَخَّرَ كُلَّ شَيءٍ، فتعلَّمُوه

يُعَلِّمُونَ اَلنّٰاسَ اَلسِّحْرَ يُلقُونَهُ‌ إليهم فيتعلَّمُونَهُ‌،قاصدينَ بذلك إغواءَهُم و إضلَالَهُم.
(
الطراز الأول
, ج8 , ص84)
sourceLink

«من تعَلّم باباً من النجوم فقد تعلّم باباً من السِّحْرِ »

فقد يكونُ المعنى على الأوَّلِ‌،أى أن عِلمَ النجوم مُحَرَّمُ التعلُّمِ و هو كُفرٌ،كما أن علمَ السحرِ كذلك؛و قد يكونُ على المعنى الثانى،أى أنه فِطنَةٌ و حكمةٌ‌،و ذلك ما أُدرِك منه بطريق الحسابِ كالكُسوفِ و نحوِه.و بهذا علّل«الدينورِىُّ‌»هذا الحديثَ‌.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص183)
sourceLink

من تَعَلَّمَ باباً من النجوم فقد تعلم باباً من السحر .

فقد يكون على المعنى الأَوَّل أَي أَن علم النجوم محرّم التعلم، و هو كفر، كما أَن علم السحر كذلك، و قد يكون على المعنى الثاني أَي أَنه فطنة و حكمة، و ذلك ما أُدرك منه بطريق الحساب كالكسوف و نحوه، و بهذا علل الدينوري هذا الحديث
(
لسان العرب
, ج4 , ص349)
sourceLink

يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهٰا تَسْعىٰ

روي:أَنَّهم ألقَوا حِبالاً غِلاظاً و أَخشاباً طِوالاً فإِذا هي أمثالُ الحَيَّاتِ‌ و قَد مَلَأَتِ الأَرض و رَكِبَ بعضُها بعضاً،و هُوَ معنَى قولِهِ‌
(
الطراز الأول
, ج8 , ص84)
sourceLink

و قال عليه‌السلام في سحرة اليوم الذي ضرب فيه

السحر بالكسر فالسكون كل ما لطف مأخذه و دق ثم تعمل فى كل كلام او رقية او عمل يؤثر فى بدن الإنسان او قلبه او عقله و قيل لا حقيقة له و لكنه تخيل
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْراً

أى منه ما يصرف قلوب السامعين و إن كان غير حقّ‌. و قيل معناه إنّ‌ من البيان ما يكتسب به من الإثم ما يكتسبه اَلسَّاحِرُ بسحره، فيكون فى معرض الذّم، و يجوز أن يكون فى معرض المدح؛ لأنه يستمال به القلوب، و يترضى به الساخط‍‌، و يستنزل به الصّعب. و السِّحْرُ فى كلامهم: صرف الشىء عن وجهه
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص346)
sourceLink

معناهُ - و الله أعْلَمُ - أنه: يَمْدَحُ الإِنسانَ فَيَصدُقُ فيه حتى يَصْرِفَ قُلوبَ السامِعِينَ إليه، و يَذُمُّه فَيصْدُقُ فيه حتى يَصْرِفَ قُلوبَهُم أيضاً عنه
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص108)
sourceLink

إِنَّ مِنَ البَيَانِ لَسِحْراً .أَي بعضُ‌ البيانِ سِحْرٌ؛لأَنَّ صاحِبَهُ يُوضحُ المشكِلَ‌ و يكشِفُ عن حقيقَتِهِ بحُسْنِ بيَانِهِ و لَطِيفِ‌ عِبارَتِهِ و يَقدرُ على تَحسِينِ القَبيحِ و تَقبيحِ‌ الحَسَنِ‌،يَسخَطُ تارةً فيقولُ أَسوأَ ما يُمْكِنُ‌،و يَرضَى تَارةً فيقولُ أَحسَنَ ما يُعْلَم،ثمّ به يُستمالُ القلوبُ و يُرضَى السَّاخِطُ و يُستَنْزَلُ الضَّيفُ‌،و لذلكَ‌ قالُوا:هوَ السِّحرُ الحَلَالُ‌.
(
الطراز الأول
, ج8 , ص85)
sourceLink

أي منه ما يصرف قلوب السامعين و إن كان غير حقّ‌.و قيل:معناه أنّ من البيان ما يكتسب به من الإثم ما يكتسبه الساحر بسحره،فيكون في معرض الذّمّ‌.و يجوز أن يكون في معرض المدح؛لأنّه يستمال به القلوب، و يترضّى به الساخط،و يستنزل به الصّعب.و السحر-في كلامهم-:صرف الشيء عن وجهه(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص374)
sourceLink

أَىْ إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ سِحْرٌ لأَنَّ صَاحِبَهُ‌ يُوَضِّحُ الشَّىءَ الْمُشْكِلَ و يَكْشِفُ عَنْ حَقِيقَتِهِ‌ بِحُسْنِ بَيَانِهِ فَيَسْتَمِيلُ الْقُلُوبَ كَمَا تُسْتَمَالُ‌ بِالسِحْرِ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ لَمَّا كَانَ فِى الْبَيَانِ مِنْ إِبْدَاعِ التَّرْكِيبِ و غَرَابَةِ التَّأْلِيفِ‌ مَا يَجْذِبُ السَّامِعَ و يُخْرِجُهُ إِلَى حَدٍ يَكَادُ يَشْغَلُهُ عَنْ غَيْرِهِ شُبِّهَ بِالسِّحْرِ الْحَقِيقِىِّ‌ و قِيلَ هُوَ السِّحْرُ الْحَلاَلُ‌
(
المصباح المنیر
, ص268)
sourceLink

إِنَّ مِنَ اَلْبَيَانِ لَسِحْرا

قيل معناه لما كان في البيان من إبداع التركيب و غرابة التأليف ما يجذب السامع و يخرجه إلى حد يكاد يشغله عن غيره شبه بالسحر الحقيقي، و قيل هو السِّحْرُ الحلال. و عن الإمام فخر الدين في تفسيره ما هذا لفظه: و لفظ‍‌ السِّحْر في عرف الشرع مختص بكل أمر مخفي سببه و يتخيل على غير حقيقة و يجري مجرى التمويه و الخداع، قال الله تعالى: يُخَيَّلُ‌ إِلَيْهِ‌ مِنْ‌ سِحْرِهِمْ‌ أَنَّهٰا تَسْعىٰ‌ و إذا أطلق ذم فاعله
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص325)
sourceLink

وَ اَلْكَاهِنُ كَالسَّاحِرِ

السحر بالكسر فالسكون كل ما لطف مأخذه و دق ثم تعمل فى كل كلام او رقية او عمل يؤثر فى بدن الإنسان او قلبه او عقله و قيل لا حقيقة له و لكنه تخيل
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

إن من البيان لسحراً

أى أن بعض البيان سحر ؛ لأن صاحبه يوضَح الشىء المشكل و يكشف عن حقيقته بحسن بيانه فيستميل القلوب كما تستمال بالسحر . و قال بعضهم: لما كان فى البيان من إبداع التركيب و غرابة التأليف ما يجذب السامع و يخرجه إلى حدّ يكاد يشغله عن غيره شبِّه بالسحر.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص550)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ السِّحْر

ضرب المثل السِّحْر

إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْراً

يعنى إن بعض البيان يعمل عمل السحر،و معنى السحر:إظهار الباطل في صورة الحق،و البيان:اجتماع الفصاحة و البلاغة و ذكاء القلب مع اللَّسَن. و شبهه بالسحر لّحدة عمله في المسامع،و سرعة قبول القلب له.يضربُ في استحسان المنطق و إيراد الحجة البالغة.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص21)
sourceLink

قاله النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حين وفد عليه عمرو بن الاهتم و الزبرقان بن بدر و قيس بن عاصم فسأل عليه الصلاة و السلام عمرو بن الاهتم عن الزبرقان فقال عمرو مطاع فى أذنيه شديد العارضة مانع لما وراء ظهره فقال الزبرقان يا رسول اللّه انه ليعلم منى أكثر من هذا و لكنه حسدنى فقال عمرو أما و اللّه انه لزمر المروءة ضيق العطن أحمق الوالد لئيم الخال و اللّه يا رسول اللّه ما كذبت فى الأولى و لقد صدقت فى الأخرى و لكى رجل رضيت فقلت أحسن ما عملت و سخطت فقلت أقبح ما وجدت فقال عليه الصلاة و السلام إن من البيان لسحرا يعنى ان بعض البيان يعمل عمل السحر و معنى السحر اظهار الباطل فى صورة الحق و البيان اجتماع الفصاحة و البلاغة و ذكاء القلب مع اللسن و انما شبه بالسحر لحدّة عمله فى سامعه و سرعة قبول القلب له - يضرب فى استحسان المنطق و ايراد الحجة البالغة
(
مجمع الأمثال
, ص10)
sourceLink

جاء صريم سحرٍ

أي خائبا آيسا.
(
زهر الأكم
, ج2 , ص60)
sourceLink

السِّحْر في الاصطلاح

السِّحْرُ

المراد به ما يعمل من كتابة أو تكلّم أو دخنة أو تصوير أو نفث أو عقد و نحو ذلك يؤثر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله فيؤثر في إحضاره أو إنامته أو إغمائه أو تحبيبه أو تبغيضه. (المكاسب المحرّمة من التحرير).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص105)
sourceLink

(بكسر السين و تسكين الحاء) المراد به ما يعمل من كتابة أو تكلم أو دخنة أو تصوير أو عقد و نحو ذلك يؤثر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله فيؤثر في إحضاره أو إنامته أو إغمائه أو تحبيبه أو تبغيضه و كل ما لطف و دق فهو سحر.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص152)
sourceLink

(بكسر السين و تسكين الحاء) المراد به ما يعمل من كتابة أو تكلم أو دخنة أو تصوير أو عقد و نحو ذلك يؤثر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله فيؤثر في إحضاره أو إنامته أو إغمائه أو تحبيبه أو تبغيضه (عن التحرير)، و كل ما لطف و دق فهو سحر.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص244)
sourceLink

المراد منه:ما يوجب الوقوع في الوهم بالغلبة على البصر او السمع أو غيرهما، و عمل السحر حرام، و كذا تعليمه و تعلّمه و التكسّب به، و كون تسخير الجن أو الملائكة أو الإنسان من السحر إشكال على رأي السيد الخوئي (قدس سره)، و الأظهر عنده (قدس سره) تحريم ما كان مضرّا بمن يحرم الإضرار به دون غيره. قال الشهيد الثاني (قدس سره):السحر هو كلام أو كتابة يحدث بسببه ضرر على من عمل له في بدنه، أو عقله، و منه عقد الرجل عن حليلته، و إلقاء البغضاء بينهما، و استخدام الجن و الملائكة و استنزال الشياطين في كشف الغائبات، و علاج المصاب، و تلبسهم ببدن صبي أو امرأة في كشف أمر على لسانه و نحو ذلك. فتعلّم ذلك كله و تعليمه حرام، و التكسب به سحت، و يقتل مستحله. ثم عقب الشهيد الثاني (قدس سره):و الحق أن له أثرا حقيقيا و هو أمر وجداني، لا مجرد التخييل كما زعم كثير، و لا بأس بتعلمه ليتوقى به، أو يدفع سحر المتنبئ به، و ربما وجب على الكفاية كما اختاره في الدروس. صاحب الزبدة الفقهية في شرح الروضة قال: الكلام في حقيقة السحر و موضوعه، و قد وقع الخلاف في حقيقته، ففي اللغة:أنه كل ما لطف مأخذه و دق فهو سحر كما في لسان العرب و القاموس، أو أنه صرف الشيء عن وجهه كما عن الأزهري، أو أنه الخدع كما نقله ابن فارس عن بعضهم، أو أنه إخراج الباطل في صورة الحق كما عن ابن فارس في مجمله. و في الفقه:فقد ذهب في القواعد و التحرير و التذكرة:أن السحر هو كلام يتكلم به أو يكتبه أو رقيّة أو يعمل شيئا يؤثر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله من غير مباشرة، و تبعه عليه إيضاح النافع و التنقيح و الكفاية و مجمع البحرين. و عن فخر المحققين:(أن السحر استحداث الخوارق بمجرد التأثيرات النفسانية). و عن الفاضل المقداد في التنقيح:أنه (عمل يستفاد من ملكة نفسانية، يقتدر بها على أفعال غريبة بأسباب خفية). و عن العلامة المجلسي:(أنه مختص بكل أمر يخفى سببه). ثم إن الشهيدين اعتبرا أن استخدام الملائكة و الجن و الشياطين من أقسام السحر و هو على إطلاقه مشكل، نعم يصح باعتبار ما يترتب عليه من صرف الشيء عن حقيقته ظاهرا بحسب النظر و العين. و نقل عن السيد الجزائري في شرح التهذيب: (و لما جهلت أسباب السحر و تزاحمت الظنون اختلفت الطرق إليه، فطريق أهل الهند تصفية النفس و تجريدها عن الشواغل البدنية بقدر الطاقة البشرية، لأنهم يرون أن تلك الآثار إنما تصدر عن النفس البشرية، و متأخرو الفلاسفة يرون رأي الهند، و طائفة من الأتراك تعمل بعملهم أيضا... و في خبر الاحتجاج عندما سأل الزنديق: أ فيقدر الساحر أن يجعل الإنسان بسحره في صورة الكلب أو الحمار أو غير ذلك‌؟ فقال أبو عبد الله (عليه السلام):«هو أعجز من ذلك، و أضعف من أن يغير خلق الله، إن من أبطل ما ركبه الله و صوّره و غيّره فهو شريك الله في خلقه، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، لو قدر الساحر على ما وصفت لدفع عن نفسه الهرم و الآفة و الأمراض، و لنفى البياض عن رأسه و الفقر عن ساحته». (الاحتجاج ج 2 ص 82، طبع النعمان 1966 م النجف الاشرف). و لذا ذهب الكثير إلى أن السحر أمر تخييلي لا حقيقة له. و ذهب بعضهم كالكركي و القطيفي و الأردبيلي و صاحب مجمع البحرين و صاحب الجواهر:إلى أن بعضه تخييلي و بعضه حقيقي، و قد صرح صاحب مجمع البحرين:بأن الحقيقي منحصر في تأثيره في التفريق بين المرء و زوجه لا غير، و تقسيمه بين الحقيقي و التخييلي هو الأقوى، جمعا بين ما تقدم و بين قوله تعالى: وَ اِتَّبَعُوا مٰا تَتْلُوا اَلشَّيٰاطِينُ عَلىٰ مُلْكِ سُلَيْمٰانَ، وَ مٰا كَفَرَ سُلَيْمٰانُ وَ لٰكِنَّ اَلشَّيٰاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ اَلنّٰاسَ اَلسِّحْرَ، وَ مٰا أُنْزِلَ عَلَى اَلْمَلَكَيْنِ بِبٰابِلَ هٰارُوتَ وَ مٰارُوتَ، وَ مٰا يُعَلِّمٰانِ مِنْ أَحَدٍ حَتّٰى يَقُولاٰ إِنَّمٰا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاٰ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمٰا مٰا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ اَلْمَرْءِ وَ زَوْجِهِ وَ مٰا هُمْ بِضٰارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاّٰ بِإِذْنِ اَللّٰهِ. (سورة البقرة:102). ثم إن الحقيقي غير منحصر بتفريق المرء عن زوجه بالقلب بأن يلقي البغضاء بينهما؛ بل الأعم منه و من منعه من مجامعة النساء، ففي خبر الاحتجاج المتقدم قال (عليه السلام): «إن الساحر عالج الرجل فامتنع من مجامعة النساء فجاء الطبيب فعالجه بغير ذلك العلاج فأبرئ». (الاحتجاج ج 2 ص 82)، و في طب الأئمة عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث:«و السحر حق، و ما سلّط السحر إلاّ على العين و الفرج». (الوسائل الباب:22 من أبواب ما يكتسب به حديث:9)، و إذا عرفت أن السحر هو صرف الشيء عن حقيقته ظاهرا لا واقعا و إلقاء البغضاء في القلوب و جعل الرجل غير قادر على مجامعة النساء، و عرفت أن طرقه متعددة فقد يكون ذلك بتأثير تصفية النفوس، و قد يكون ذلك بالرّقي و الأقسام و الكتب و عقد و دخنة... و قد يكون ذلك بأعمال جسدية بدعوى أنها تضرع إلى روحانيات الأفلاك و الكواكب، و قد يكون ذلك بذكر أسماء مجهولة المعاني، و لعل اختلاف الطرق في تحقق السحر هو الذي أوجب اختلاف تعاريفه عند الفقهاء. و على كل:فقد عرفت معناه و طرقه، و هو محرم سواء أثر في بدن المسحور أو عقله أو لا كما هو إطلاق أدلة تحريمه .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص492)
sourceLink

قد عُرّف السحر في اللغة تارةً بما لطف مأخذه و دقّ، و أخرى بأنّه صرفُ الشيء عن وجهه، و ثالثة بأنّه الخدع، و رابعة بأنّه إخراج الباطل بصورة الحقّ، و غير ذلك. و اختلفت كلمات الفقهاء في تعريفه أيضاً؛ فعرّفه عدّة بأنّه كلام أو كتابة أو رقية تؤثر في المسحور، و مقتضاه اعتبار وجود مسحور و حصول الإضرار به في تحقّق مفهومه. و يفهم من آخرين عدم توقّفه على المسحور فضلاً عن الإضرار. و ذكر ثالث أنّه ملكة نفسانية يقتدر بها على أفعال غريبة بأسباب خفيّة. و ذكر في البحار : «أنّه في عرف الشرع مختصّ بكلّ أمر يخفى سببه و يتخيّل على غير حقيقته، و يجري مجرى التمويه و الخداع، و هذا منقول عن الفخر أيضاً في تفسيره الكبير». و يحتمل أن يكون هذا هو مراد الأكثر من عنوان السحر، و إن أفاد كلام بعضهم كونه مغايراً له أو أخصّ، فالاُولى أن يكون هذا ملاك البحث، و لا ينافي ذلك كون موضوع الحرمة الثابتة في الكتاب و السنّة أو بالإجماع و الضرورة أخصّ من ذلك؛ فيكون كلّ ما ذكروه في بيان حقيقته من الاُمور التالية من مصاديق هذا العنوان. فمنها : أنّ السحر كلام يتكلّم به الشخص أو يكتبه أو رقية أو عقد أو أقسام أو عزائم أو تدخين أو تصوير أو نفث أو تصفية نفس أو عمل شيء يؤثّر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله من غير مباشرة. و منها : أنّ السحر استخدام الملائكة و استنزال الشياطين في كشف الغائبات و علاج المصاب و استحضارهم و تلبيسهم ببدن الصبي و كشف الغائبات عن لسانه. و منها: أنّ السحر استحداث الخوارق بمجرّد التأثيرات النفسانيّة، أو بالاستعانة بالفلكيّات، أو بتمزيج القوى السماويّة بالقوى الأرضيّة، أو بالاستغاثة على الأرواح الساذجة. و منها : أنّ السحر هو النيرنجات؛ أي إظهار غرائب خواصّ الامتزاجات و أسرار النيرين، و الاستعانة لخواصّ الأجسام السفليّة، و النسب الرياضيّة، كاستخدام الأجنّة مؤمنيهم و كفّارهم و الشياطين. و منها : أنّه كإحضار الغائب، و فتح الحصون، أو إحداث حبّ مفرط في الشخص بالنسبة لشخص أو لشيء آخر، أو بغض مُفرط كذلك، أو عقد رجل أو امرأة، أو إيجاد التفرقة بين المرأة و زوجه، و غير ذلك ممّا ذكروا. ثمّ إنّ ما يستفاد من الكتاب و السُّنّة أو الإجماع أو الضرورة المدّعاة في كلام البعض حرمة السحر في الجملة، مع ما عرفت من الإجمال في تشخيص موضوعه، و حينئذٍ فلايبعد القول بأنّ الحرام ما كان منه سبباً لانحراف اعتقاد المسلمين، أو كان فيه إهانة على المقدّسات الدينيّة، أو إضرار على نفس محترمة من إنسان أو جنّ أو ملك، أو كان فيه تسبّب لإبطال حقّ، أو إحقاق باطل، أو إيقاع في إثم، و عصيان، و ما أشبه ذلك. و أمّا الشَّعبذة - بفتح الشين و الدال المعجمة و المهملة - فهي خفّة في اليد، و حركة سريعة بوسيلة بعض الأعضاء، توجب انتقال حسّ الناظر من الشيء إلى شبهة، فهي كالسحر، تُري الشيء للعين بغير ما هو عليه. و قد ذكرت في الفقه، و وقع البحث عنها من الأصحاب، و ذكر العلّامة الأنصاري قدس سره في المكاسب أنّها حرام؛ للإجماع، و لكونه من الباطل، و لدخوله في مفهوم السحر؛ لكن الجميع مخدوش، و التفصيل في الفقه.
(
مصطلحات الفقه
, ص317)
sourceLink

تخييل ما ليس له حقيقة كالحقيقة يتعذر على من لا يعلم وجه الجملة فيه.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص272)
sourceLink

الخداع. (ج) أسحار، و سحور. -: كل ما لطف مأخوذة، و دق. -: الزور، و الكذب. -: الجنون. و في التنزيل العزيز: (فَقٰالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يٰا مُوسىٰ مَسْحُوراً) (الإسراء: 101) أي: مجنونا. - في عرف الشرع: هو كل أمر يخفى سببه، و يتخيل على غير حقيقته، و يجري مجرى التمويه و الخداع. (الفخر الرازي) - اصطلاحا: مزاولة النفوس الخبيثة لأفعال، و أقوال، يترتب عليها أمور خارقة للعادة. (البجيرمي) - عند المالكية: كلام يعظم به غير الله، و ينسب إليه المقادير و الكائنات. - عند الحنابلة: هو عقد، و رقى، و كلام يتكلم به الساحر، أو يكتبه، أو يعمل شيئا يؤثر في بدن المسحور، أو قلبه، أو عقله، من غير مباشرة له. و أما حقيقة السحر فقد قالت طائفة من العلماء بينهم ابن حزم، و بعض الحنفية، و بعض الشافعية بأنه تخييل لا حقيقة له. و قال عامة العلماء بأن له حقيقة، و هو مذهب أهل السنة كما ذكر الامام المازري.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص168)
sourceLink

و هو في اللغة: صرف الشيء عن جهته إلى غيرها، قال اللّه تعالى:. إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاّٰ رَجُلاً مَسْحُوراً [سورة الإسراء، الآية 47]: أي مصروفا عن الحق. و قوله تعالى:. بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ [سورة الحجر، الآية 15]: أي أزلنا و صرفنا بالتخيل عن معرفتنا. و قوله صلّى اللّه عليه و سلم: «إنّ من البيان لسحرا» [سبق تخريجه]: أى ما يصرف و يميل من يسمعه إلى قبول قوله و إن كان ليس بحق، و هو في الحديث بمعنى: الخديعة و إخراج الباطل في صورة الحق. و هو الأخذة، و كل ما لطف و دق فهو: سحر. حكى الأزهري عن الفراء و غيره أن أصله في اللغة: الصرف. و قال الأزهري أيضا: السحر: عمل تقرب به إلى الشيطان و بمعونة منه. و السحر الكلامي: غرابته و لطافته المؤثرة في القلوب المحولة إياها من حال إلى حال كالسحر. و اصطلاحا: اختلفت تعريفات الفقهاء للسحر نظرا لاختلاف تصورهم لحقيقته، فعرفوه: بأنه أمر خارق للعادة مسبب عن سبب معتاد كونه عنه. قال ابن عابدين: علم يستفاد به حصول ملكة نفسانية يقتدر بها على أفعال غريبة. قال القليوبى: مزاولة النفوس الخبيثة لأقوال أو أفعال ينشأ عنها أمور خارقة للعادة. قال البعلى: عقد ورقي و كلام يتكلم به أو يكتبه أو يعمل شيئا يؤثر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله من غير مباشرة له. و له حقيقة، فمنه ما يقتل، و منه ما يمرض، و ما يأخذ الرجل عن امرأته فيمنعه وطأها، و منه ما يفرق بين المرء و زوجه و ما يبغض أحدهما في الآخر، أو يحبب بين الاثنين. و اختلف الفقهاء في حكم الساحر: فقال بعضهم: يجب قتله، و قال بعضهم: هو كافر، لكن لم يتعرض لقتله. و قال الشافعي - رحمه اللّه -: إذا اعترف الساحر بأنه قتل شخصا بسحره، أو بأن سحره مما يقتل غالبا وجب عليه القود. فائدة: الفرق بين المعجزة، و الكرامة، و السحر أمور: أحدها: أن السحر إنما يظهر من نفس شريرة خبيثة، و الكرامة إنما تظهر من نفس كريمة مؤمنة دائمة الطاعات المتجنبة عن السيئات. الثاني: أن السحر أعمال مخصوصة معينة من السيئات، و إنما يحصل بذلك و ليس في الكرامة أعمال مخصوصة، و إنما تحصل بفضل اللّه بمواظبة الشريعة النبوية. الثالث: أن السحر لا يحصل إلا بالتعليم و التلمذة، و الكرامة ليست كذلك. الرابع: أن السحر لا يكون موافقا لمطالب الطالبين، بل مخصوص بمطالب معينة محدودة، و الكرامة موافقة لمطالب الطالبين و ليس لها مطالب مخصوصة. الخامس: أن السحر مخصوص بأزمنة معينة أو أمكنة معينة أو شرائط مخصوصة، و الكرامة لا تعين لها بالزمان و لا بالمكان و لا بالشرائط. السادس: أن السحر قد يتصدى بمعارضة ساحر آخر إظهارا لفخره، و الكرامة لا يعارض لها آخر. السابع: أن السحر يحصل ببذل جهده في الإتيان به، و الكرامة ليس فيها بذل الجهد و المشقة و إن ظهرت ألف مرة. الثامن: أن الساحر يفسق و يتصف بالرجس فربما لا يغتسل عن الجنابة و لا يستنجى عن الغائط و لا يطهر الثياب الملبوسة بالنجاسات لأن له تأثيرا بليغا بالاتصاف بتلك الأمور، و هذا هو الرجس في الظاهر، و أما في الباطن فهو إذا سحر كفر، فإن العامل كافر. التاسع: أن الساحر لا يأمر إلا بما هو خلاف الشرع و الملة، و صاحب الكرامة لا يأمر إلا بما هو موافق له إلى غير ذلك من وجوه المفارقة، فإذا ظهر الفرق بين الكرامة و السّحر ظهر بينه و بين المعجزة أيضا. «الإفصاح في فقه اللغة 550/1، و غريب أبى عبيد 33/2، 34، و معجم المغني (7125) 34/9104/10، و القاموس القويم للقرآن الكريم ص 305، و شرح حدود ابن عرفة 635/2، و الكليات ص 511، و النظم المستعذب 265/2، و المطلع ص 358، و فتح البارى 201/9، و البيان و التبيين 42/1، 43، و دستور العلماء 165/2، 166، و الموسوعة الفقهية 52/14، 260/24، 33/30».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص249)
sourceLink

الخداع. -:كل ما لطف مأخذه،و دق. -:الزور،و الكذب. -:الجنون.و في التنزيل العزيز: فَقٰالَ لَهُ فِرْعَوْنُ‌ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يٰا مُوسىٰ مَسْحُوراً (101)[الإسراء:101]. أي:مجنونا. -في عرف الشرع:هو كل أمر يخفى سببه، و يتخيل على غير حقيقته،و يجري مجرى التمويه و الخداع.[الفخر الرازي] -اصطلاحا:مزاولة النفوس الخبيثة لأفعال، و أقوال،يترتب عليها أمور خارقة للعادة،[البجيرمي]. -عند المالكية:كلام يعظم به غير اللّه، و ينسب إليه المقادير و الكائنات. -عند الحنابلة:هو عقد،و رقى،و لا كم يتكلم به الساحر،أو يكتبه،أو يعمل شيئا يؤثر في بدن المسحور،أو قلبه،أو عقله،من غير مباشرة له. و أما حقيقة السحر فقد قالت طائفة من العلماء بينهم ابن حزم،و بعض الحنفية،و بعض الشافعية بأنه تخييل لا حقيقة له. و قال عامة العلماء بأن له حقيقة.و هو مذهب أهل السنة كما ذكر الإمام المازري.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص310)
sourceLink

قد عرّف السحر في اللغة تارة بما لطف مأخذه و دق، و أخرى بأنه صرف الشيء عن وجهه، و ثالثة بأنه الخدع، و رابعة بأنه إخراج الباطل بصورة الحق و غير ذلك، و اختلفت كلمات الفقهاء في تعريفه أيضا، فعرفه عدة بأنه كلام أو كتابة أو رقية تؤثر في المسحور، و مقتضاه اعتبار وجود مسحور و حصول الإضرار به في تحقق مفهومه، و يفهم من آخرين عدم توقفه على المسحور فضلا عن الإضرار، و ذكر ثالث انه ملكة نفسانية يقتدر بها على أفعال غريبة بأسباب خفية، و ذكر في البحار: أنه في عرف الشرع مختص بكل أمر يخفى سببه و يتخيل على غير حقيقته و يجري مجرى التمويه و الخداع و هذا منقول عن الفخر أيضا في تفسيره الكبير. و يحتمل ان يكون هذا هو مراد الأكثر من عنوان السحر، و إن أفاد كلام بعضهم كونه مغايرا له أو أخص، فالأولى أن يكون هذا ملاك البحث، و لا ينافي ذلك كون موضوع الحرمة الثابتة في الكتاب و السنة أو بالإجماع و الضرورة، أخص من ذلك، فيكون كل ما ذكروه في بيان حقيقته من الأمور التالية من مصاديق هذا العنوان. فمنها ان السحر كلام يتكلم به الشخص أو يكتبه أو رقية أو عقد أو أقسام أو عزائم أو تدخين أو تصوير أو نفث أو تصفية نفس أو عمل شيء، يؤثر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله من غير مباشرة - و منها أن السحر استخدام الملائكة و استنزال الشياطين في كشف الغائبات و علاج المصاب و استحضارهم و تلبيسهم ببدن الصبي و كشف الغائبات عن لسانه - و منها أن السحر استحداث الخوارق بمجرد التأثيرات النفسانية أو بالاستعانة بالفلكيات أو بتمزيج القوى السماوية بالقوى الأرضية أو بالاستغاثة على الأرواح الساذجة - و منها ان السحر هو النيرنجات أي إظهار غرائب خواص الامتزاجات و أسرار النيرين، و الاستعانة لخواص الأجسام السفلية، و النسب الرياضية كاستخدام الأجنة مؤمنيهم و كفارهم و الشياطين - و منها انه كإحضار الغائب و فتح الحصون أو إحداث حبّ‌ مفرط في الشخص بالنسبة لشخص أو لشيء أخر، أو بغض مفرط كذلك أو عقد رجل أو امرأة أو إيجاد التفرقة بين المرأة و زوجه و غير ذلك مما ذكروا. ثم إن ما يستفاد من الكتاب و السنة أو الإجماع أو الضرورة المدعاة في كلام البعض، حرمة السحر في الجملة مع ما عرفت من الإجمال في تشخيص موضوعه، و حينئذ فلا يبعد القول بأن الحرام ما كان منه سببا لانحراف اعتقاد المسلمين، أو كان فيه إهانة على المقدسات الدينية، أو إضرار على نفس محترمة من إنسان أو جن أو ملك، أو كان فيه تسبب لإبطال حق أو إحقاق باطل أو إيقاع في إثم و عصيان و ما أشبه ذلك. و أما الشعبذة بفتح الشين و الدال المعجمة و المهملة فهي خفة في اليد و حركة سريعة بوسيلة بعض الأعضاء، توجب انتقال حس الناظر من الشيء إلى شبهة فهي كالسحر تري الشيء للعين بغير ما هو عليه، و قد ذكرت في الفقه و وقع البحث عنها من الأصحاب و ذكر العلامة الأنصاري (قده) في المكاسب أنها حرام للإجماع و لكونه من الباطل و لدخوله في مفهوم السحر، لكن الجميع مخدوش و التفصيل في الفقه.
(
مصطلحات الفقه
, ص299)
sourceLink

سحر و جادوگرى،حرام است و مجازات مسلمان جادوگر،قتل*و كافر،تعزير*است (المختصر النافع/221).جادو،واقعيّت خارجى ندارد،امّا اگر كسى اقرار كند كه ديگرى را با جادو كشته است(-التسبيب)،بنابر قول برخى فقها قصاص*مى‌شود(مبانى تكملة المنهاج 7/2).
(
واژه‌نامه تفصیلی فقه جزا
, ص184)
sourceLink

[في الانكليزية] Magic، witchcraft [في الفرنسية] Magie، sorcellerie بالكسر و سكون الحاء المهملة هو فعل يخفى سببه و يوهم قلب الشيء عن حقيقته، كذا قال ابن مسعود. و في كشف الكشاف : السحر في أصل اللغة الصرف حكاه الأزهري عن الفرّاء و يونس ، و قال: و سمّي السّحر سحرا لأنّه صرف الشيء عن جهته، فكأنّ الساحر لمّا أري الباطل حقّا أي في صورة الحق و خيّل الشيء على غير حقيقته فقد سحر الشيء عن وجهه أي صرفه. و ذكر عن الليث أنّه عمل يتقرب به إلى الشيطان و معونة منه. و كل ذلك الأمر كينونة السّحر، فلم يصل إليّ تعريف يعوّل عليه في كتب الفقه. و المشهور عند الحكماء منه غير المعروف في الشرع و الأقرب أنّه الإتيان بخارق عن مزاولة قول أو فعل محرّم في الشرع، أجرى اللّه سبحانه سنّته بحصوله عنده ابتلاء. فإن كان كفرا في نفسه كعبادة الكواكب أو انضم معه اعتقاد تأثير من غيره تعالى كفر صاحبه و إلاّ فسق و بدع. نقل في الروضة عن كتاب الإرشاد لإمام الحرمين أنّ السحر لا يظهر إلاّ على فاسق كما أنّ الكرامة لا تظهر إلاّ على متّق، و ليس له دليل من العقل إلاّ إجماع الأمة. و على هذا تعلّمه حرام مطلقا، و هو الصحيح عند أصحابنا لأنّه توسل إلى محظور عنه للغنى انتهى. و في البيضاوي في تفسير قوله تعالى: يُعَلِّمُونَ اَلنّٰاسَ اَلسِّحْرَ و المراد بالسحر ما يستعان في تحصيله بالتقرب إلى الشيطان مما لا يستقلّ به الإنسان، و ذلك لا يحصل إلاّ لمن يناسبه في الشرارة و خبث النفس، فإنّ التناسب شرط في التضام و التعاون، و بهذا يميّز الساحر عن النبي و الولي. و أما ما يتعجب منه كما يفعله أصحاب الحيل بمعونة الآلات و الأدوية أو يريه صاحب خفة اليد فغير مذموم، و تسميته سحرا على التجوّز، أو لما فيه من الدّقّة لأنّ السّحر في الأصل موضوع لما خفي سببه انتهى. و في الفتاوى الحمادية: السحر نوع يستفاد من العلم بخواص الجواهر و بأمور حسابية في مطالع النجوم، فيتخذ من تلك الجواهر هيكل مخصوص على صورة الشخص المسحور، و يترصّد له وقت مخصوص في المطالع و تقرن به كلمات تتلفظ بها من الكفر و الفحش المخالف للشرع، و يتوصّل في تسميتها إلى الاستعانة بالشياطين، و تحصل من مجموع ذلك بحكم إجراء اللّه العادة أحوال غريبة في الشخص المسحور انتهى. و كونه معدودا من الخوارق مختلف فيه كما عرفت. و قال الحكماء: السّحر مزج قوى الجواهر الأرضية بعضها ببعض. قال الإمام فخر الدين الرازي في التفسير الكبير: اعلم أنّ السحر على أقسام. القسم الأول: سحر الكلدانيّين و الكسدائين الذين كانوا في قديم الدهر و هم قوم يعبدون الكواكب و يزعمون أنّها هي المدبّرة لهذا العالم و منها تصدر الخيرات و الشرور و السعادة و النحوسة، و هم الذين بعث اللّه تعالى عليهم إبراهيم عليه السلام مبطلا لمقالتهم و ردّا عليهم في مذاهبهم و عقائدهم. و القسم الثاني من السحر سحر أصحاب الأوهام و النفوس القوية، قالوا اختلف الناس في الإنسان. فأما إذا قلنا بأنّ الإنسان هو هذه البنية فلا شك أنّ هذه البنية مركّبة من الأخلاط الأربعة فلم لا يجوز ان يتفق مزاج من الأمزجة يقتضي القدرة على خلق الجسم و العلم بالأمور الغائبة عنّا. و أما إذا قلنا إنّ الإنسان هو النفس فلم لا يجوز أن يقال إنّ النفوس مختلفة فيتفق في بعض النفوس أن تكون قادرة على هذه الحوادث الغريبة مطلعة على الأسرار الغريبة. ثم الذي يؤكد هذا الاحتمال على وجوه. الأول أنّ الجذع يتمكن الإنسان من المشي عليه لو كان موضوعا على الأرض و لا يمكنه لو كان كالجسر موضوعا على هاوية تحته، و ما ذاك إلاّ أن يخيل السقوط، و متى قوي أوجب السقوط. الثاني أنّه أجمعت الأطباء على نهي المرعوف عن النظر إلى الأشياء الحمر و المصروع عن النظر إلى الأشياء القوية اللمعان أو الدوران، و ما ذاك إلاّ لأنّ النفوس خلقت على الأوهام. الثالث حكي عن أرسطو أنّ الدجاجة إذا تشببت و بلغت و اشتاقت إلى الديك و لم تجده فتصورت الديك و تخيّلته و تشبهت بالديك في الصوت و الجوارح نبت على ساقها مثل الشيء النابت على ساق الديك، و ارتفع على رأسها مثل تاج الديك، و ليس هذا إلاّ بسبب كثرة التوهّم و التخيّل، و هذا يدل على أنّ الأحوال الجسمانية تابعة للأحوال النفسانية. الرابع أجمعت الأمم على أنّ الدعاء مظنة الإجابة. و أجمعوا على أنّ الدعاء اللساني الخالي من الطلب النفساني قليل العمل عديم الأثر. فدلّ ذلك على أنّ للهمم و النفوس آثارا، و هذا الاتفاق غير مختص بمسألة معينة و بحكمة مخصوصة. الخامس أنّ المبادئ القوية للأفعال النفسانية ليست إلاّ التصورات النفسانية لأنّ القوة المحرّكة مودعة في العضلات صالحة للفعل و تركه، و لأن يرجح أحد الطرفين على الآخر لا لمرجح و ما ذاك إلاّ تصوّر كون الفعل لذيذا أو قبيحا أو مؤلما، بعد أن كانت كذلك بالقوة، فتلك التصورات هي المبادئ لصيرورة القوى العقلية مبادئ بالفعل لوجود الأفعال بعد أن كانت بالقوة، و إذا كانت هذه التصورات هي مباد لمبادئ هذه الأفعال فأيّ استبعاد في كونها مبادئ للأفعال لنفسها و إلغاء الواسطة عن درجة الاعتبار. السادس أنّ التجربة و العيان لشاهدان بأنّ هذه التصورات مباد قريبة لحدوث الكيفيات في الأبدان فإنّ الغضبان تشتدّ سخونة مزاجه عند هيجان كيفية الغضب لا سيما عند إرادة الانتقام من المغضوب عليه. و إذا جاز كون التصورات مبادئ لحدوث الحوادث في البدن فأيّ استبعاد من كونها مبادئ لحوادث في خارج البدن. السابع أنّ الإصابة بالعين أمر قد اتفق عليه العقلاء و نطقت به الأحاديث و الحكايات و ذلك أيضا يحقّق إمكان ما قلنا. و إذا عرفت هذا فنقول إنّ النفوس التي تفعل هذه الأفعال قد تكون قوية جدا فتستغني في هذه الأفعال عن الاستعانة بالآلات و الأدوات، و قد تكون ضعيفة فتحتاج إلى الاستعانة بهذه الآلات. و تحقيقه أنّ النفس إن كانت مستعلية على البدن شديدة الانجذاب إلى عالم السموات كانت كأنّها روح الأرواح السماوية، فكانت قوية على التأثير في موارد هذا العالم. و أمّا إذا كانت ضعيفة شديدة التعلّق بهذه اللذات البدنية فحينئذ لا يكون لها تصرّف البتة إلاّ في البدن. فإذا أراد الإنسان صيرورتها بحيث يتعدى تأثيرها من بدنها إلى بدن آخر اتّخذ تمثال ذلك الغير و وضعه عند الحسّ و اشتغل الحسّ به، فتبعه الخيال عليه و أقبلت النفس الناطقة عليه، فقويت التأثيرات النفسانية و التصرفات الروحانية. و لذلك أجمعت الأمم على أنّه لا بد لهذه الأعمال من الانقطاع عن المألوفات و المشتهيات و تقليل الغذاء بل الاعتزال عن الخلق. و كلّما كانت هذه الأمور أتمّ كانت هذه التأثيرات أقوى. و السبب فيه أنّ النفس إن اشتغلت بالجانب الواحد اشتغلت جميع قواها في ذلك الفعل. و إذا اشتغلت بالأفعال الكثيرة تفرّقت قواها و توزّعت على تلك الأفعال. و لهذا من حاول الوقوف على مسألة فإنّه حال تفكّره فيها لا بد أن يفرغ خاطره عما عداها، فإنّه عند تفريغ الخاطر يتوجّه بكليته إليها، فيكون الفعل أحسن و أسهل. و إذا كانت كذلك كان الإنسان المشغول الهمّ و الهمّة بقضاء الشهوات و تحصيل اللذات كانت القوة النفسانية مشغولة بها مشغوفة إليها مستغرقة فيها، فلا يكون انجذابها إلى تحصيل ذلك الفعل قويّا شديدا. و القسم الثالث من السّحر الاستعانة بالأرواح الأرضية، و اعلم أنّ القول بالجنّ أنكره بعض المتأخرين من الفلاسفة. أما أكابر الفلاسفة فإنهم ما أنكروا القول به إلاّ أنّه سمّوها بالأرواح الأرضية، بعضها خيّرة و بعضها شريرة. فالخيرة هم مؤمنو الجن و الشريرة هم الكفار، و هي قادرة عالمة، و اتصال النفوس بها أسهل من اتصالها بالأرواح السماوية، إلاّ أنّ القوة الحاصلة للنفوس الناطقة بسبب اتصالها بهذه الأرواح الأرضية أضعف من القوة الحاصلة لها بسبب الاتصال بالأرواح السماوية. ثم إنّ أصحاب الصنعة و أرباب التجربة لشاهدوا أنّ الاتصال بهذه الأرواح الأرضية يحصل بأعمال سهلة قليلة من الرّقى و التجريد. و القسم الرابع من السحر التخيّلات و الأخذ بالعيون، و هذا النوع مبني على مقدمات. إحداها أنّ أغلاط البصر كثيرة فإنّ راكب السفينة إن نظر إلى الشّط رأى السفينة واقفة و الشط متحركا، و ذلك يدلّ على أنّ الساكن يرى متحركا و المتحرك ساكنا. و القطرة النازلة ترى خطا مستقيما. و الشعلة التي تدار بسرعة ترى دائرة و الشخص الصغير يرى في الضباب عظيما و يرى العظيم من البعيد صغيرا، فعلم أنّ القوة الباصرة قد تبصر الشيء على خلاف ما عليه في الجملة لبعض الأسباب العارضة. ثانيتها أنّ القوة الباصرة إنما تقف على المحسوس وقوفا تاما إذا أدركت المحسوس في زمان له مقدارها. فأمّا إذا أدركته في زمان صغير جدا ثم أدركت محسوسا آخر و هكذا، فإنّه يختلط البعض بالبعض و لا يتميّز بعض المحسوسات عن البعض الآخر. و مثال ذلك أنّ الرحى إذا أخرجت من مركزها إلى محيطها خطوط كثيرة بألوان مختلفة ثم استدارت فإنّ الحسّ يرى لونا واحدا كأنّه مركّب من الألوان. و ثالثتها أنّ النفس إذا كانت مشغولة بشيء فربما حضر عند الحسّ شيء آخر فلا يتبعه الحسّ البتّة، كما أنّ الإنسان عند دخوله على السلطان قد يلقاه إنسان و يتكلّم معه فلا يعرفه و لا يفهم كلامه لما أنّ قلبه مشغول بشيء آخر، و كذا الناظر في المرآة فإنّه ربّما قصد أن يرى قذاة في عينه فيراها و لا يرى ما أكثر منها، و ربما قصد أن يرى سطح المرآة هل هو مستو أم لا فلا يرى شيئا مما في المرآة. فإذا عرفت هذه المقدّمات سهل عند ذلك تصوّر كيفية هذا النوع من السّحر و ذلك لأنّ المشعبذ الحاذق يظهر عمل شيء يشغل أنظار الناظرين به و يأخذ عيونهم إليه، حتى إذا استفرغهم الشّغل بذلك الشيء و التحديق نحوه عمل شيئا آخر بسرعة شديدة فيبقى ذلك العمل خفيا و حينئذ يظهر لهم شيء آخر غير ما انتظروه فيتعجبون منه جدا، و لو أنّه سكت و لم يتكلّم بما يصرف الخواطر إلى ضدّ ما يريد أن يعمله و لم يحرّك الناس و الأوهام و الأنظار إلى غير ما يريد إخراجه لفطن الناظرون بكلّ ما يفعله، فهذا هو المراد من قولهم إنّ المشعبذ يأخذ بالعيون لأنّه بالحقيقة يأخذ العيون إلى غير الجهة التي يحتال لها. فإذا عرفت هذه الأقسام فأقول: المعتزلة أنكروا السّحر بجميع أقسامها إلاّ التخيل. أما أهل السّنة فقد جوّزوا أن يقدر الساحر على أن يطير في الهواء و يقلب الإنسان حمارا و الحمار إنسانا، إلاّ أنهم قالوا إنّ اللّه تعالى هو الخالق لهذه الأشياء عند ما يقرأ الساحر رقى مخصوصة و كلمات معينة. فأمّا أنّ المؤثّر لذلك هو الفلك أو النجوم فلا. و قد أجمعوا على وقوع السّحر بالقرآن و الخبر. أما القرآن فقوله تعالى: وَ مٰا هُمْ بِضٰارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاّٰ بِإِذْنِ اَللّٰهِ . و أما الأخبار، أحدها ما روي أنّ النبي صلّى اللّه عليه و سلم سحر و أنّ السّحر عمل فيه حتى قال: «إنّه ليخيّل إليّ أني أقول الشيء و أفعله و لم أقله و لم أفعله» و «أنّ امرأة يهودية سحرته و جعلت ذلك السحر راعوفة البير فلما استخرج ذلك زال عن النبي عليه الصلاة و السلام ذلك العارض» و نزلت المعوّذتان بسببه. و ثانيها: «أنّ امرأة أتت عند عائشة رضي اللّه عنها فقالت: إني ساحرة فهل لي من توبة فقالت و ما سحرك‌؟ فقالت: صرت إلى الموضع الذي فيه هاروت و ماروت ببابل لطلب علم السّحر، فقالا لي يا أمّة اللّه لا تختاري عذاب الآخرة بأمر الدنيا فأبيت. فقالا لي: اذهبي فبولي على ذلك الرماد فذهبت لأبول عليه، ففكرت في نفسي، فقلت لا أفعل. و جئت إليهما فقلت: قد فعلت. فقالا لي: ما رأيت لمّا فعلت‌؟ فقلت: ما رأيت شيئا. فقالا لي: أنت على رأس أمرك، فاتقي اللّه و لا تفعلي فأبيت. فقالا لي: اذهبي فافعلي. فذهبت ففعلت. فرأيت كأنّ فارسا مقنعا بالحديد خرج من فرجي فصعد إلى السماء، فجئتهما فأخبرتهما. فقالا: إيمانك خرج عنك، و قد أحسنت السّحر. فقالت: و ما هو؟ قالا: ما تريدين شيئا يتصوّر في وهمك إلاّ كان فصورت في نفسي حبّا من حنطة فإذا أنا بحبّ أنزع، فخرج من ساعته سنبله. فقلت: انطحن، فانطحن و انخبز و أنا لا أريد شيئا إلاّ حصل. فقالت عائشة رضي اللّه عنها: ليس لك توبة» . انتهى من التفسير الكبير. و قال الشيخ عبد الحقّ الدهلوي في مدارج النّبوّة: إنّ السّحر حرام. و قال بعضهم: إنّ تعلّمه بنية دفع السّحر عن نفسه ليس بحرام. و السّاحر الذي ليس في سحره كفر يستتاب، و أمّا إذا اشتمل على الكفر فيقتل. و في قبول نوبته اختلاف؛ كالزنديق الذي ينكر الدّين و النّبوّة و الحشر و النّشر و القيامة. و أمّا حقيقة السّحر ففيها خلاف؛ فبعضهم يقول: إنّه مجرّد تخييل و إيهام. و هذا ما اختاره كلّ من أبي بكر الأسترآبادي الشافعي و أبي بكر الرازي من الحنفية و طائفة أخرى. و إنّ جمهور العلماء متفقون على أن السّحر أمر حقيقي، و يدل على ذلك ظاهر الكتاب و الأحاديث المشهورة. و لكنهم مختلفون على حقيقة تأثير السّحر فقط في تغيير المزاج، فهو إذن نوع من المرض أو أنّ أثره يصل إلى حدّ التحوّل، يعني انقلاب حقيقة الشيء إلى شيء آخر. مثل الحيوان يصير جمادا، أو بالعكس، و الإنسان حمارا أو خروفا أو أسدا و بالعكس. و الجمهور يقولون بذلك. و أمّا بعضهم فيقول: ليس للسّحر ثبوت و لا وقوع، و هذا كلام باطل و مكابرة لأنّ القرآن و السّنّة يصرّحان بعكس ذلك. و السّحر من الحيل الصناعية الحاصلة بأعمال و أسباب عن طريق الاكتساب (و التعلم). و أكثر العاملين في هذا المجال هم من أهل الفسق و الفساد. و إذا كان السّحر في حال الجنابة فتأثيره أشدّ، بل إنّه إذا كانت الجنابة ناشئة عن وطء حرام أو المحارم فإنّه أشدّ تأثيرا. أعاذنا اللّه من السّحر و من الساحر. و قد نقل بإسناد صحيح أنّ اليهود (في المدينة) قد سحروا النبي صلّى اللّه عليه و سلم، و قد كان مفعول السّحر ظاهرا كالنسيان و تخيّل بعض الأمور و ضعف القوّة الجنسية و أمثال ذلك، و تاريخ وقوع هذا الأمر بعد الرجوع من الحديبية في شهر ذي الحجّة من السنّة السادسة للهجرة، و طول أثر هذه الحادثة استمر أربعين يوما - كما في إحدى الروايات. - و في أخرى لمدّة ستّة أشهر، و في رواية منقولة لمدة سنة، إلى أن ذات ليلة كان في صحبة السّيّدة أم المؤمنين عائشة الصّدّيقة، فأخذ يدعو و يتضرّع، ثم قال: يا عائشة: هل تعلمين بأنّ اللّه قد أجابني عما سألته: لقد نزل شخصان و جلسا، أحدهما عند رأسي و الآخر عند قدمي، فسأل أحدهما الآخر: ما به‌؟ و ما وجعه‌؟ فقال: مطبوب (مسحور) فقال: من (طبّه) فقال: لبيد بن الأعصم اليهودي. قال: في ما ذا؟ قال: في مشاطة (يعني: ما يتساقط من شعر بعد استعمال المشط) قي قف نخلة ذكر. قال: أين وضعها؟ قال: في بئر ذروان. و في رواية بئر أردان. ثم ذهب النبي صلّى اللّه عليه و سلم مع عدة من الصحابة إلى ذلك البئر و استخرج منه ذلك الشيء الذي مرّ وصفه. و جاء في رواية أنّهم عثروا على وتر قوس معقود إحدى عشرة عقدة، فنزلت سورتا الفلق و الناس، و كلّما قرءوا آية انحلّت عقدة. و عدد آياتهما هي إحدى عشرة آية. و جاء في رواية أنّهم وجدوا ضلع نخل و فيه مثال لشخص النبي صلّى اللّه عليه و سلم من الشمع و قد غرزت فيها بعض الإبر، و فيها خيط معقود عليه إحدى عشرة عقدة، ثم قرءوا المعوّذتين، فبدأت تنفكّ العقد، ثم سحبوا الإبر و كلما سحبوا واحدة وجد السكينة و الراحة. (پس‌تر دانستنى است). و معلوم أنّ تأثير السّحر في ذات النبي المبارك ليس بمدعاة إلى النقص، بل إنّ ذلك من دلائل النبوّة لأنّ الكفار اتهموا النبي بأنّه ساحر، و معلوم أنّ السّاحر لا يؤثّر فيه السّحر. ثم معرفة السّحر و أدواته و مكان وجوده بغير سحر آخر من معجزات النّبوّة. و الغرض إذن هو تأثير السّحر على النبي صلّى اللّه عليه و سلم إنّما هو من أجل هذه المصالح و الحكم، و قد وردت في هذا الموضوع أحاديث صحيحة غير قابلة للإنكار. انتهى من مدارج النبوة .
(
موسوعه کشاف
, ص935)
sourceLink

بكسر السين اظهار خارق للعادة من نفس شريرة خبيثة بمباشرة اعمال مخصوصة فيها التعليم و التلمذ*و اختلف الفقهاء في حكم الساحر فقال بعضهم يجب قتله و قال بعضهم هو كافر لكن لم يتعرض لقتله*و قال الشافعى رحمه اللّه اذا اعترف الساحر بانه قتل شخصا بسحره او بان سحره مما يقتل غالبا وجب عليه القود* (و اعلم)ان الفارق بين المعجزة و الكرامة و السحر امور(احدها)ان السحر انما يظهر من نفس شريرة خبيثة*و الكرامة انما تظهر من نفس كريمة مؤمنة دائمة الطاعات*المتجنبة عن السيئات*و(الثانى)ان السحر اعمال مخصوصة معينة من السيئات و انما يحصل بذلك و ليس في الكرامة اعمال مخصوصة و انما تحصل بفضل اللّه بمواظبة الشريعة النبوية و(الثالث)ان السحر لا يحصل الا بالتعليم و التلمذ و الكرامة ليست كذلك*و(الرابع)ان السحر لا يكون موافقا لمطالب الطالبين بل مخصوص بمطالب معينة محدودة*و الكرامة موافقة لمطالب الطالبين و ليس لها مطالب مخصوصة*(و الخامس)ان السحر مخصوص بازمنة معينة او امكنة معينة او شرائط مخصوصة*و الكرامة لا تعين لها بالزمان و لا بالمكان و لا بالشرائط*(و السادس)ان السحر قد يتصدى بمعارضة ساحر آخر اظهار الفخر*و الكرامة لا يعارض لها آخر*و(السابع)ان السحر يحصل ببذل جهده في الاتيان به*و الكرامة ليس فيها بذل الجهد و المشقة و ان ظهرت الف مرة(و الثامن)ان الساحر يفسق و يتصف بالرجس فربما لا يغسل عن الجنابة و لا يستنجي عن الغائط و لا يطهر الثياب الملبوسة بالنجاسات لان له تاثيرا بليغا بالاتصاف بتلك الامور و هذا هو الرجس في الظاهر*و اما في الباطن فهو اذا سحر كفر فان العامل كافر و(التاسع)ان الساحر لا يامر الا بما هو خلاف الشرع و الملة*و صاحب الكرامة لا يامر الا بما هو موافق له الى غير ذلك من وجوه المفارقة فاذا ظهر الفرق بين الكرامة و السحر ظهر بينه و بين المعجزة أيضا* (و يعلم)من تفسير القاضى البيضاوي رحمه اللّه في تفسير قوله تعالى وَ مٰا يُعَلِّمٰانِ مِنْ‌ أَحَدٍ حَتّٰى يَقُولاٰ إِنَّمٰا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاٰ تَكْفُرْ *جواز تعلم السحر و ما لا يجوز اتباعه انما الممنوع العمل به و اتباعه*و فيه أيضا ان المراد بالسحر ما يستعان في تحصيله بالتقرب الى الشياطين مما لا يستقل به الانسان و ذلك لا ينسب الا لمن يناسبها فى الشرارة و خبث النفس فان التناسب شرط في التضام و التعاون و بهذا تميز الساحر عن النبي و الولى*و اما ما يتعجب منه كما يفعله اصحاب الحيل بمعونة الآلات و الادوية او يريه صاحب خفة اليد فغير مذموم و تسميته سحرا على التجوز او لما فيه من الدقة لانه في الاصل لما خفي سببه انتهى*و سمعت ان تعلم السحر لدفعه جائز* (ف(55)) و لدفع السحر مجرب ان يقرأ ليلا و نهارا بسم اللّه*يلى ثمان*الرحمن*ابر ثمان الرحيم*حيثمان بعد الصلاة على النبي عليه السلام و قبلها*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص164)
sourceLink

Magic,witchcraft,sorcery كلّ ما لطف مأخذه، و دقّ و خفي سببه. كلّ أمر، خفي سببه، و تخيّل على غير حقيقته، و جرى مجرى التمويه و الخداع. و يعدّ أحد الموبقات السبع، التي تقود صاحبها إلى النار يوم القيامة. تخييل و تمويه لما لا أصل له، خداعا و تلبيسا على الناس. الاستعانة بالجانّ، على تحصيل ما لا يقدر على تحصيله غالبا. السّدّ: المنع.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص231)
sourceLink

في اللّغة العربيّة هو البيان و الكشف عن حقيقة الشّيء و إظهاره بسرعة العمل و إحكامه. (رسائل إخوان الصّفاء 312/4) هو كلّ ما سحرت به العقول و انقادت إليه النّفوس من جميع الأقوال و الأعمال بمعنى التّعجّب و الانقياد، و الإصغاء و الاستماع و الاستحسان، و الطّاعة و القبول. (نفس المصدر 314/4) إنّه الإتيان بخارق عن مزاولة قول أو فعل محرّم في الشّرع أجرى اللّه سبحانه سنّته بحصوله. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 648) ← علم الطّلسمات، علم النّيرنجات.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص157)
sourceLink

إنّه الإتيان بخارق عن مزاولة قول أو فعل محرّم في الشّرع أجرى اللّه - سبحانه - سنّته بحصوله. كشّاف اصطلاحات الفنون/ 648. حقيقة السّحر و غيره: رسائل إخوان الصّفاء 312/4. الفرق بين السّحر و الطّلسمات و النّير نجات: المباحث المشرقيّة 224/2. ماهيّة السّحر و العزائم و العين: رسائل إخوان الصّفاء 283/4. - الإنذارات، الغيب، الكهانة
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص60)
sourceLink

هو شيء يأخذ البصر. ثمّ‌ يضمحلّ‌. (التّوحيد للماتريدي/ 189) تخييل ما ليس له حقيقة كالحقيقة. يتعذّر على من لا يعلم وجه الجملة فيه. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 162) لفظ مشترك بين معنيين: أحدهما، ما دقّ و لطف و تعجّب منه العقول و الأذهان. و ثانيهما ما يذمّ فاعله، و هو كلّ أمر يخفى سببه، و يتخيّل على غير حقيقته. و يجري مجرى التّمويه و الخداع. (الألفين/ 330) إظهار أمر خارق للعادة من نفس شريرة خبيثة بمباشرة أعمال مخصوصة يجري فيها التّعلّم و التّلمّذ. قالت المعتزلة: هو مجرّد إراءة ما لا حقيقة له بمنزلة الشّعبذة الّتي سببها خفّة حركات اليد أو إخفاء وجه الحيلة فيه. (شرح المقاصد 206/2)
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص166)
sourceLink

بالكسر،أفسون و جادوئى كردن من باب فتح.
(
بحر الجواهر
, ص205)
sourceLink

هو صرف الشيء عن وجهه، أو: كل ما خفي مأخذه. أو: الاستعانة بشياطين الجن على تحصيل ما لا يقدر عليه عادة. أو هو ما يفعله الإنسان من حيل و خداع لإخراج الباطل بصورة الحق، و هو قديم، و كان له صلة مع الديانات القديمة. و هو مرتبط بالشعوذة و الدجل. و هو من الموبقات، و الكبائر، و تعلّمه و تعليمه حرام، و لا تقبل توبة الساحر، و لا يستتاب؛ لسعيه في الفساد، و إن اقترن بكفر كان فاعله كافرا، يقتل حدا. و قد ورد في كتب الطب النبوي ما يشير إلى طريقة الوقاية و الحفظ: ** ففي حديث عامر بن سعد: «من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سمّ و لا سحر» - متفق عليه -. و في طب الذهبي: (- هدهد -... و إذا بخّر به مسحورا أو معقودا عن النساء حله...) . و لا ننسى تأثير المعوذات و الرقى الإلهية في حفظ المؤمن من السحر، و إبطاله. و ورد في الطب النبوي - للبغدادي - تفصيل مماثل، فانظره هناك .
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص167)
sourceLink

السحر في الفكر الحديث و المعاصر

السحر و أمثاله إن سلّم أن مظاهره فائقة عن آثار الأجسام و الجسمانيات، فهي لا تعلو عن متناول القوى الممكنة، فلا يقارب المعجزة في شيء. (محمد عبده، الأعمال 3، 402، 5). ¦¦
السحر نوعان: سحر التقليد و سحر العدوى. فسحر التقليد أو المحاكاة نراه في الأسترالي حين يريد الساحر قتل إنسان فيقلّد حركات القاتل في قتله و إن كان بعيدا عن الشخص المراد قتله. و كالعربي الجاهلي حين كان يستنزل الأمطار بصبّ‌ ماء من إناء؛ أي كما ينزل الماء من الإناء كذلك ينزل المطر من السماء. أما الثاني فسحر العدوى. فالساحر يحرق ثوب الشخص المراد قتله فتنتقل عدوى الفناء (الموت) من الثوب إلى صاحبه. و في مصر نرى آثار هذا السحر في الرقية. (سلامة موسى، التطور و أصل الإنسان، 215، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1424)
sourceLink

ما هو السحر إذا لم يكن رمزا لحرّيتنا، بمعنى تأثير ما يبنيه الذهن من قيم في بعث فعاليتنا بعثا نشترك به في تعيين مصيرنا. و لكن هذه المعرفة الرحمانية لا تؤثّر في الحوادث الكونية ما لم تتوسّل بالبدن، آلتها، الآلة التي جهّزت في الملأ الأعلى بمنظومة مدادية ( ) ذات مدى متفاوت بالتنوّع. إن مثل هذه المعرفة الرحمانية كمثل الآية التي تجمل بشعور بديء ما فصلته البوادر في الهيجان أمدّة متفرّعة. (الأرسوزي، المؤلفات 2، 40، 5). ¦¦
ما السحر؟ هو محاولة استحداث النتائج عن غير أسبابها؛ فإذا كان نزول المطر نتيجة لعوامل مناخية معيّنة، يحاولون هم أن يستنزلوه بقراءة التعازيم من كلم يظنّون به القدرة على فعل ما يريدون؛ و إذا كانت مقاتلة العدو في ساحة الحرب بحاجة إلى دبّابات و طائرات و معها مهارة و تدريب عند المقاتلين حتى يمكن التغلّب على ذلك العدو، فهم يأملون أن ينزلوا بعدوّهم الهزيمة بكلمات الدعاء يوجّهونها إلى السماء، و هكذا قل في شتّى جوانب الحياة. (زكي نجيب محمود، المعقول و اللامعقول، 403، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1425)
sourceLink

السحر في الفكر النقدي

كل شيء يمكن أن يراه الإنسان في عالم المحسوسات و لا يدخل ضمن مستوى معقولاته يصفه بأنه سحر. و من هنا قال العرب عن القرآن إنه سحر لأنهم سمعوه ماديّا و لم يستطيعوا أن يعقلوه حسب معارف وقتهم فقالوا هذا سحر وَ إِذٰا تُتْلىٰ‌ عَلَيْهِمْ‌ آيٰاتُنٰا بَيِّنٰاتٍ‌ قٰالَ‌ اَلَّذِينَ‌ كَفَرُوا لِلْحَقِّ‌ لَمّٰا جٰاءَهُمْ‌ هٰذٰا سِحْرٌ مُبِينٌ‌ (الأحقاف، 7/46). (محمد شحرور، الكتاب و القرآن، 184، 23). ¦¦
ما السحر؟ هو محاولة استحداث النتائج عن غير أسبابها؛ فإذا كان نزول المطر نتيجة لعوامل مناخية معيّنة، يحاولون هم أن يستنزلوه بقراءة التعازيم من كلم يظنّون به القدرة على فعل ما يريدون. (زكي نجيب محمود، المعقول و اللامعقول، 403، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1425)
sourceLink

علم السحر في الفلسفة

علوم السحر و الطلسمات: هي علوم بكيفية استعدادات تقتدر النفوس البشرية بها على التأثيرات في عالم العناصر، إما بغير معين أو بمعين من الأمور السماوية: و الأول هو السحر؛ و الثاني هو الطلسمات. و لما كانت هذه العلوم مهجورة عند الشرائع لما فيها من الضرر و لما يشترط‍‌ فيها من الوجهة إلى غير اللّه من كوكب أو غيره كانت كتبها كالمفقود بين الناس، إلا ما وجد في كتب الأمم الأقدمين فيما قبل نبوّة موسى عليه السّلام، مثل النبط‍‌ و الكلدانيين؛ فإن جميع من تقدّمه من الأنبياء لم يشرّعوا الشرائع و لا جاؤوا بالأحكام، إنما كانت كتبهم مواعظ‍‌ و توحيدا للّه و تذكيرا بالجنّة و النار. و كانت هذه العلوم في أهل بابل من السريانيين و الكلدانيين، و في أهل مصر من القبط‍‌ و غيرهم، و كان لهم فيها التآليف و الآثار، و لم يترجم لنا من كتبهم فيها إلا القليل مثل الفلاحة النبطية من أوضاع أهل بابل. (ابن خلدون، المقدمة 3، 1147، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1927)
sourceLink

السحر في علم الكلام

السحر هو التمويه و الاحتيال، و ليس يجوز أن يبلغ الساحر بسحره أن يقلب الأعيان و لا أن يحدث شيئا لا يقدر غيره على إحداثه. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 442، 2). ¦¦
ذهب قوم إلى أنّ‌ السحر قلب للأعيان و إحالة للطبائع، و أنّهم يرون أعين الناس ما لا يرى، و أجازوا للصالحين على سبيل كرامة اللّه عزّ و جلّ‌ لهم اختراع الأجسام و قلب الأعيان و جميع إحالة الطبائع، و كل معجز للأنبياء عليهم السّلام. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 5، 2، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1423)
sourceLink

علم السحر في العلوم

علم السحر: و هو علم يستفاد عنه حصول ملكة نفسانية يقتدر بها على أفعال غريبة بأسباب خفيّة؛ و منفعته أن يعلم ليحذر لا ليعمل، و لا نزاع في تحريم عمله، و أما مجرّد علمه فظاهر الإباحة؛ بل ذهب بعض النظّار إلى أنه فرض كفاية لجواز ظهور ساحر يدّعي النبوّة، فيكون في الأمّة من يكشفه و يقطعه. و أيضا ليعلم منه ما يقتل فيقتل فاعله قصاصا. و السحر منه حقيقي و منه غير حقيقي، و يقال له الأخذ بالعيون؛ و سحرة فرعون أتوا بمجموع الأمرين. (البيضاوي، العلوم، 99، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1927)
sourceLink

السحر في التصوّف

السحر و هو ما كان من كلام أو فعل يقلب الأعيان أو يغيّر، و الإنسان ينقل المعاني عن موضوعات خلقها. و السحرة هم النفاثات في العقد الذين أمر اللّه تعالى بالاستعاذة منهم. (أبو طالب المكي، قوت القلوب 2، 148، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1423)
sourceLink

السحر بالإطلاق صفة مذمومة و حظّ‍‌ الأولياء منها ما أطلعهم اللّه عليه من علم الحروف و هو علم الأولياء، فيتعلّمون ما أودع اللّه في الحروف و الأسماء من الخواص العجيبة التي تنفعل عنها الأشياء لهم في عالم الحقيقة و الخيال، فهو و إن كان مذموما بالإطلاق فهو محمود بالتقييد و هو من باب الكرامات و خرق العوائد و لكن لا يسمّون سحرة مع أنه يشاهد منهم خرق العوائد فسمّي ذلك في حقهم كرامة و هو عين السحر عند العلماء. فقد كان سحرة موسى ما زال عنهم علم السحر مع كونهم آمنوا برب موسى و هرون، و دخلوا في دين اللّه و آثروا الآخرة على الدنيا و رضوا بعذاب اللّه على يد فرعون مع كونهم يعلمون السحر. و يسمّى عندنا علم السمياء مشتقّ‌ من السمة و هي العلامة أي علم العلامات التي نصبت ما تعطيه من الانفعالات من جمع حروف و تركيب أسماء و كلمات. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 135، 23). ¦¦
السحر لا يظهر إلا على يد الكفار و الزنادقة و الفسّاق، و الكرامة لا تظهر على يد هؤلاء. قال إمام الحرمين و ليس ذلك مقتضى العقل و لكنه متلقى من إجماع العلماء (هامش). (النبهاني، كرامات الأولياء 1، 77، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1424)
sourceLink

السحر في اللّغة

السّحر عمل تقرّب فيه إلى الشيطان و بمعونة منه... و السّحر الأخذة. و كل ما لطف مأخذه و دقّ‌ فهو سحر... و السّحر: البيان في فطنة... و أصل السحر: صرف الشيء عن حقيقته إلى غيره، فكأن الساحر لما أرى الباطل في صورة الحق و خيّل الشيء على غير حقيقته، قد سحر الشيء عن وجهه أي صرفه... و سحره بالطعام و الشراب... غذّاه و علّله، و قيل: خدعه. و السّحر: الغذاء... و السّحر: الخديعة... و الساحر: العالم. و السّحر: الفساد... و السّحر و السحر: آخر الليل قبيل الصبح... و سحر الوادي: أعلاه... و السّحور: طعام السّحر و شرابه. (لسان العرب، سحر، 348/4-351). ¦¦
السّحر بالكسر و سكون الحاء المهملة: هو فعل يخفى سببه و يوهم قلب الشيء عن حقيقته... قال الحكماء: السحر مزج قوى الجواهر الأرضية بعضها ببعض... و أما حقيقة السحر ففيها خلاف، فبعضهم يقول: إنه مجرّد تخييل و إيهام... و إن جمهور العلماء متّفقون على أن السحر أمر حقيقي... و أما بعضهم فيقول: ليس للسحر ثبوت و لا وقوع، و هذا كلام باطل و مكابرة... و السحر من الحيل الصناعية الحاصلة بأعمال و أسباب عن طريق الاكتساب و التعلّم. و أكثر العاملين في هذا المجال هم من أهل الفسق و الفساد. (كشاف الاصطلاحات، السحر، 935/1-939). ¦¦
السّحر بالكسر و السكون: مزاولة النفوس الخبيثة لأفعال و أحوال يترتّب عليها أمور خارقة للعادة لا يتعذّر معارضته... و السحر الكلامي: غرابته و لطافته المؤثّرة في القلوب، المحوّلة إياها من حال إلى حال كالسحر. (الكليات، فصل السين، السحر، 32/3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1423)
sourceLink

السحر في العلوم

إن السحر في اللغة العربية هو البيان و الكشف عن حقيقة الشيء و إظهاره بسرعة العمل و أحكامه، و منه الإخبار بما يكون قبل كونه و الاستدلال بعلم النجوم و موجبات أحكام الفلك، و كذلك الكهانة و الزجر و الفال، فإن كل ذلك إنما يوصل إليه و يقدر عليه بعلم النجوم و موجبات الأحكام الفلكية و القضايا السماوية. (إخوان الصفا، الرسائل 4، 347، 5). ¦¦
من السحر قلب العيان و خرق العادات. و منه ما يعمل من الخيال و الحكايات و التمثيلات، و منه الدكّ‌ و الشعبذة، و منه البخورات المنتنة التي تجلب الصرع و البله و الحيرة و ما شاكل ذلك. (إخوان الصفا، الرسائل 4، 347، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1424)
sourceLink

سحر

بكسر السين، كل امر يخفى سببه و يتخيّل على غير حقيقته، و الجمع اسحار و سحور.
(
القاموس الفقهي
, ص111)
sourceLink

سِحْر

اصطلاحاً : وقد اختلف في تعريفه، فقيل : هو عُقد وكلام يتكلّم به أو يكتبه، أو يعمل شيئاً يؤثّر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله من غير مباشرة له . وقيل : هو كلام، أو كتابة، أو رقية، أو أقسام أو عزائم، ونحوها بحيث يحدث بسببها ضرر على الغير. ومنه عقد الرجل عن زوجته بحيث لا يقدر على وطئها وإلقاء البغضاء بينهما. ومنه استخدام الملائكة والجن و استنزال الشياطين في كشف الغائبات وعلاج المصاب، واستحضارهم وتلبّسهم ببدن صبيّ أو امرأة وكشف الغائب على لسانه . وقيل : هو مزاولة النفوس الخبيثة لأقوال أو أفعال تنشأ عنها اُمور خارقة للعادة ، ونحو ذلك من التعريفات. وذكر الراغب الإصفهاني أنّ للسحر ثلاثة معان : الأوّل : الخداع وتخييلات لاحقيقة لها، نحو ما يفعله المشعبذ بصرف الأنظار عمّا يفعله؛ لخفّة يده، ومنه قوله تعالى : (سَحَرُوا أَعْيُنَ اَلنّٰاسِ‌) . المعنى الثاني : استجلاب معاونة الشيطان بضرب من التقرّب إليه، كقوله تعالى : (وَ لٰكِنَّ اَلشَّيٰاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ اَلنّٰاسَ اَلسِّحْرَ) . المعنى الثالث : أنّه قوّة يصير بها الساحر قادراً عليتغيير الصور والطبائع، فيجعل الإنسان حماراً. ولا حقيقة لذلك عند المحصّلين. ¦¦
لغةً : السِّحْر - بكسر أوّله وسكون ثانيه - : كلُّ ما لطف مأخذه ودقّ‌، ومن السِّحر : الآخذة التي تأخذ العين حتى يُظنّ أنّ الأمر كما يرى، وليس الأمر على ما يُرى . وسَحَره، أي خدعه. ومنه قوله تعالى : (قٰالُوا إِنَّمٰا أَنْتَ مِنَ اَلْمُسَحَّرِينَ‌) ،أي المخدوعين .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج10 , ص438)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ السِّحْر

السين و الحاء و الراء أصول ثلاثة متباينة:أحدها عضْوٌ من الأعضاء،و الآخر خَدْعٌ‌ و شِبههُ‌،و الثالث وقتٌ‌ من الأوقات.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص138)sourceLink

الأسماء

الأُسْحُورجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسِّحْرِيّالسَّحارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد السَّحِرصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسَّحَرَةاسم فاعل ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسُّحْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسَّحَريَّةالسُّحَيْرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالإسحارّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَسَاحِرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالاِستِحارمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالأَسْحَارَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد السُّحُورجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّحِيرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسَّحَّارَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسِّحْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالأَسحرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالأسحارّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَسْحُورَةاسم مفعول ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالأسحارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد السِّحارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسَّحَّاراتاسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسَّاحِرالسَّحْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسَّحَرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالسُّحْرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَسْحَتمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسِّحْريَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسَّحَرِيّالإسحارمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالسُّحُرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمسحورمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُسَحَّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالإِسْحَارَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد السَّحّارصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسَّوْحَرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسُّحَارَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسَّحُورمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.