اليدان من أعضاء الجسد.و هي من المنكب إلى أطراف الأصابع.مؤنثة.و قيل:هي الكف،و الذراع.و قيل:هي الكف. -:من كل شيء:مقبضه. -من الثوب:كمه. -:النعمة،و الإحسان. -:القدرة.يقال:يده عليه:أي سلطانه. و الأمر بيد فلان:أي في تصرفه. -:القوة. -:الجماعة.يقال:القوم يد على غيرهم:أي مجتمعون،متفقون. -في قولنا:بعته يدا بيد:أي حاضرا بحاضر.و التقدير:في حال كونه مادا يده بالعوض، و في حال كوني مادا يدي بالمعوض.فكأنه قال: بعته في حال كون اليدين ممدودتين بالعوضين. -الملك.يقال:هو في يدي:أي ملكي، و حوزتي. و منه:ذو اليد. -المطلقة في الشرع:هي إلى الكوع.[ابن قدامة]. -عند أهل الحقيقة:هما أسماء اللّه تعالى المتقابلة كالفاعلية و القابلية و لهذا وبخ إبليس بقوله ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي و لما كانت الحضرة الأسمائية مجمع الحضرتين الوجود و الإمكان قال بعضهم إن اليدين هما حضرتا الوجود و الإمكان و الحق أن التقابل أعم من ذلك فإن الفاعلية قد تتقابل لظلامته و الجليل و اللطيف و القهار و النافع و الضار[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص621) 
- اليدان: هما أسماء اللّه المتقابلة كالفاعلة و القابلة. و لهذا و بّخ إبليس كما قال اللّه تعالى مٰا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمٰا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ (ص: 75) و لما كانت الحضرة الأسمائية مجمع حضرتي الوجوب و الإمكان، قال بعضهم: إن اليدين هما حضرتا الوجوب و الإمكان، و الحق أن التقابل أعمّ من ذلك؛ فإن الفاعلة قد تتقابل كالجميل و الجليل و اللطيف و القهار و الضار و النافع، و كذلك القابلة كالأنيس و الهائب و الراجي و الخائف المنتفع و المتضرّر. (قاش، اصط، 66، 6) - اليدان هما أسماء اللّه تعالى المتقابلة كالفاعلية و القابلية... و لما كانت الحضرة الأسمائية مجمع حضرتي الوجوب و الإمكان قال بعضهم إن اليدين هما حضرتا الوجوب و الإمكان. و الحق أن التقابل أعمّ من ذلك فإن الفاعلية قد تتقابل كالجميل و الجليل و اللطيف و القهار و النافع و الضار و كذا القابلية كالأنيس و الهائب و الراجي و الخائف و المنتفع و المتضرّر. (نقش، جا، 105، 13) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص1061) 
1 - اليدان هما أسماء اللّه المتقابلة، كالفاعلة و القابلة. و لهذا وبّخ إبليس بقوله تعالى: مٰا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمٰا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ و لمّا كانت الحضرة الأسمائيّة تجمع حضرتي الوجوب و الإمكان. قال بعضهم: إنّ اليدين هما حضرتا الوجوب و الإمكان. و الحقّ أنّ التّقابل أعمّ من ذلك. فإنّ الفاعل قد يتقابل كالجميل و الجليل و اللّطيف، و القهّار و النافع و الضّارّ، و كذا القابل كالأنيس و الهائب و الرّاجي و الخائف و المنتفع و المتضرّر (الكاشي، ص 41). اليقظة: اليقظة الفهم عن اللّه في زجره (ابن عربي، ص 17). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص190) 
هما أسماء اللّه المتقابلة كالفاعلة و القابلة، و لهذا وبّخ إبليس بقوله تعالى: مٰا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمٰا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ [ص: 75]. و لما كانت الحضرة الأسمائية مجمع حضرتي الوجوب و الإمكان قال بعضهم: إن اليدين هما حضرتا الوجوب و الإمكان، و الحق أن التقابل أعم من ذلك، فإن الفاعلة قد يتقابل كالجميل و الجليل و اللطيف و القهار و النافع و الضار، و كذا القابلة كالأنيس و الهايب و الراجي و الخايف و المنتفع و المتضرر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص90) 
- زعمت المشبّهة أنّ يدي اللّه تعالى جارحتان و عضوان فيهما كفّان و أصابع ككفّي الإنسان و أصابعه (ب، أ، 110، 15) - زعم بعض القدرية إنّ اليدين في قوله تعالى بِيَدَيَّ (ص: 75) صلة و معناه أنّه خلق آدم فحسب (ب، أ، 111، 7) - زعم بعض أصحابنا أنّ اليدين صفتان للّه سبحانه و تعالى، و قال القلانسي هما صفة واحدة (ب، أ، 111، 9) - ذهب بعض أئمتنا إلى أنّ اليدين و العين و الوجه صفات ثابتة للرب تعالى، و السبيل إلى إثباتها السمع دون قضية العقل. و الذي يصحّ عندنا حمل اليدين على القدرة، و حمل العين على البصر، و حمل الوجه على الوجود (ج، ش، 146، 12) - أما لفظ "اليدين" فإنّه يحتمل "القدرة" و لهذا يصحّ أن يقال: فلان في يديّ فلان، إذا كان متعلّق قدرته و تحت حكمه و قبضته، و إن لم يكن في يديه اللتين هما بمعنى الجارحتين أصلا، و على هذا يحمل قوله عليه السلام: "قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن" (م، غ، 139، 1) - اليدان: هما أسماء اللّه تعالى المتقابلة كالفاعليّة و القابليّة، و لهذا وبّخ إبليس بقوله تعالى: مٰا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمٰا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ (ص: 75)، و لمّا كانت الحضرة الأسمائية مجمع الحضرتين الوجوب و الإمكان قال بعضهم إنّ اليدين هما حضرة الوجوب و الإمكان، و الحق أنّ التقابل أعمّ من ذلك، فإنّ الفاعليّة قد تتقابل كالجميل و الجليل و اللطيف و القهار و النافع و الضار، و كذا القابليّة كالأنيس و الهائب و الراجي و الخائف و المنتفع و المتضرّر (ج، ت، 315، 11) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1464) 
[في الانكليزية] The two hands، the necessary and the contingent [في الفرنسية] les deux mains، le necessaire et le contingent تثنية يد، و هي بالفارسية دست. و هما عند الصوفية عبارة عن الأسماء الإلهية المتقابلة المفسّرة بالأسماء الجلالية و الجمالية كالفاعلة و القابلة مثل القهار و اللطيف. و قيل: اليدان عبارة عن حضرة الوجوب و الإمكان. كذا في لطائف اللغات . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1812) 