قال صلى اللّه عليه و آله و سلم لخَديجة رضي اللّه تعالى عنها إِنَّ اللّه يبشركِ ببيت في الجنة من قَصَب لا صَخَبٌ فيه و لا نَصَب فقالت يا رسولَ اللّه ما بيتٌ في الجنة من قَصَب قال هو بيت من لُؤلؤة مُجَبَّأَة قالوا في المجبأة : هي المجوّفة كأنها قَلْبُ مُجَوَّبة؛ من الجَوْب. و هو القطع؛ و يجوز أن يكون من الْجَبْء ؛ و هو نقِير يجتمع فيه الماء و جمعه جُبوء . قال جَنْدل بن المُثَنَّى: يَدَعْن بالأمالس الصَّهارج مثل الجبُوءِ في الصَّفا السَّمارج شبّه تجويفها بالنّقير، فاستعير له كأنها نقُرت نقراً حتى صارت جَوْفاء ؛ و حقها على هذا أن تخرج همزتها بين بين عند المحققين إلاّ على لغة من قال: لا هَناك المَرتع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص104) 
قالت يا رسول اللّه ما بيت في الجنّة من قصب قال هو بيت من لؤلؤة مُجَبَّأَة فسّره ابن وهب فقال: مُجَبَّأَة أى مجوّفة. قال الخطابى: هذا لا يستقيم، إلا أن يجعل من المقلوب فيكون مجوّبة من الجوب و هو القطع. و قيل هو من الجوب، و هو نقير يجتمع فيه الماء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص238) 
بيتٌ مِن لُؤْلُؤَة مُجَبَّأةٍ قالَ ابنُ وهب: أَي مُجَوَّفَة. قالَ الخطابيُّ: كأنَّه مَقْلوبُ مُجَوَّبة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص268) 
مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَبَّأَةٍ كمُعَظَّمَة، أي مُجوَّفة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص43) 