اَللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ اَلدَّعْوَةِ اَلتَّامَّةِ أي دعوة إلى الصلاة تامة في إلزام الحجة و إيجاب الإجابة. أو التامة التي لا يدخلها تغيير بل باقية إلى يوم النشور. و قيل: وصفها بِالتَّمَامِ لأنها ذكر الله، و يدعى بها إلى عبادته، و ذلك هو الذي يستحق صفات الكمال و التمام 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص23) 
وصَفَها بالتَّمام لأَنها ذِكْر الله و يُدْعَى بها إِلى عِبادته، و ذلك هو الذي يستحِق صِفَة الكمال و التمام 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص67) 
أُعِيذُ نَفْسِي بِكَلِمَاتِ اَللَّهِ اَلتَّامَّاتِ قيل: إنما وصف كلامه بالتمام لأنه لا يجوز أن يكون في شيء من كلامه نقص و عيب، كما يكون في كلام الناس و قيل: معنى التَّمَام هنا: أن تنفع المتعوذ بها و تحفظه من الآفات و تكفيه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص23) 
اللهم ربّ هذه الدعوة التَّامَّة وصفها بالتمام لأنها ذكر اللّه تعالى، و يدعى بها إلى عبادته، و ذلك هو الذى يستحق صفة الكمال و التمام 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص197) 
أعوذ بكلمات اللّه التَّامَّات إنما وصف كلامه بالتَّمَام لأنه لا يجوز أن يكون في شىء من كلامه نقص أو عيب كما يكون في كلام الناس. و قيل: معنى التَّمَام ها هنا أنها تنفع المتعوّذ بها و تحفظه من الآفات و تكفيه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص197) 
قال ابن الأَثير: إِنما وصف كلامه بالتمام لأَنه لا يجوز أَن يكون في شيء من كلامه نَقْص أَو عَيْبٌ كما يكون في كلام الناس، و قيل: معنى التَّمام هاهنا أَنها تنفَع المُتَعَوِّذ بها و تَحْفَظه من الآفات و تَكْفيه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص67) 