قال له ابنُ الزُّبير إنا لا نَدَع مَرْوَان يرمي جماهيرَ قُرَيش بمَشَاقِصه و يضربُ صَفَاتها بمِعْوله و لولا مكانُك لكان أخفَّ على رِقابنا من فرَاشَةٍ و أقلَّ في أنفسنا من خَشَاشة و ايم اللّٰه لئن ملك أعِنَّةَ خَيْل تنقادُ له ليركبَنَّ منك طَبَقا تخافه فقال معاوية يا معشرَ قُرَيش ما أراكم مُنْتَهين حتى يبعثَ اللّٰه عليكم مَنْ لا تعطفه قرابة و لا يذكر رَحِما يسومكم خَسْفا و يُورِدكم تَلَفا قال ابنُ الزبير إذن و اللّٰه نُطْلِق عِقَالَ الحرب بكتائب تَمُور كرِجلِ الجَرَاد على حَافَتَيْها الأَسَل لها دَويّ كدَوِيّ الريح تتبَعُ غِطْرِيفا من قُريش لم تكن أمُّه براعِيَة ثَلة فقال معاوية أنا ابنُ هِنْد أطلقتُ عِقالَ الحرب فأكلت ذِروة السَّنام و شربت عُنْفوان المَكْرَع إذ ليس للآكل إلا الفِلْذة و للشارب إلا الرّنْقُ و الطَّرْق جُمْهُور الناس: مُعْظمهم، و جمعه جَماهير ، و قد يقال له: جُرْهُوم و جرَاهيم . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص204) 
قد اعتقد عامّتهم أن يقعوا برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فيقتلوه،و لو أنّه في جماهير من أصحابه أي جماعاتهم،واحدها جمهور(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص154) 
قال لمعاوية: إِنا لا ندَعْ مَروانَ يَرمي جَماهيرَ قريش بمَشَاقِصِه. أى جماعاتها، واحدها جُمْهُورٌ. و جَمْهَرْتُ الشىء إذا جمعته 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص302) 
أَي جماعاتها، واحدُها جُمْهُورٌ . و جَمْهَرْتُ القومَ إِذا جمعتهم، و جَمْهَرْتُ الشيء إِذا جمعته 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص149) 