الجمهوريّة في الفكر الحديث و المعاصر أما كلمة «جمهورية» فهي منحوتة من «جمّ» (الجمّ: الغفير) و «جهر» فتعني المجتمع الذي يفصح أعضاؤه عن رأيهم في إدارة الشؤون العامة جهارة. و كلمة «جمهورية» مماثلة بالتكوين و المعنى لكلمة «ديمقراطية»، فهذه منحوتة من كلمتين يونانيتين فتفيد المجتمع الذي يدير شؤونه بنفسه. (الأرسوزي، المؤلفات 4، 181، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص873) 
الجمهوريّة في الفكر النقدي إن «الجمهورية» مصطلح يستدعي النظام و الدستور بقدر ما يتضمّن المؤسّسة. لكن لنلاحظ أن «الجمهورية» (republic) مشتقة في اللغات الأوروبية من الناس أو العام (public) بعد أن تتم إعادتهم مؤسّسيا. و في العربية، هي مستقاة من «جمهور» التي تحتل مقعدا شرعيّا، غير انقلابي و غير رؤيوي، في قاموس لغتنا. و لكن بينما كان الفارق بين «الناس» أو «العام» الأوروبية كمصدر، و بين «الجمهور» العربية التي خدمت كوحدة قياسية في سياسات النخب العربية المحافظة، مجرّد فارق جزئي، محدود، و غير إرادي، جاءت النقلة الثانية من «الجمهور» إلى «جماهير» شاملة، ساطعة، تتدخّل إرادية المجموعات الثورية لتزيينها و إضفاء ألمع الصفات عليها، بحيث يهيمن النعت فيها على النعوت هيمنة كاملة. و في النقلة الأولى سجلت حدود لغوية و وصفت فوارق في التطوّر بين لغتنا، كواحدة من مرايا تجربتنا التاريخية، و بين لغات الغرب كمرايا لتجاربه. (حازم صاغية، العرب الحجر و الذرة، 260، 22). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص873) 