سأل النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم عن سحائب مرَّت فقال كيف تَرَوْنَ قَوَاعِدَها و بَوَاسِقَها و رَحَاهَا أجُون أم غير ذلك ثم سأل عن البرقِ فقال أَ خَفْوا أو وَمِيضا أم يَشُقُّ شَقّا قالوا يَشقُّ شَقّا فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم جاءِكم الحياء الخَفْوُ و الخَفْيُ : اعتراضُ البَرْقِ في نَواحي الغَيْم. قال أبو عمرو: هو أن يلمع من غير أن يَسْتَطِير. و أنشد: يبيتُ إذا ما لاحَ من نحو أَرْضِهِ سَنا البرقِ يكْلاَ خَفْيَه و يُراقِبه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص112) 
حين سأل عن سحائب مرت فقال كيف ترون قواعدها و بواسقها و رحاها أ جون أم غير ذلك ثم سأل عن البرق فقال أخفوا أم وميضا أم يشق شقا فقالوا يشق شقا فقال رسول الله عليه السلام جاءكم الحيا. الخفو هو الاعتراض من البرق في نواحي الغيم و فيه لغتان يقال: خفا البرق يخفو خفوا و يخفى خفيا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص105) 
أنَّه سأَلَ عن البَرْقِ فقالَ أَ خَفْواً أَو وَمِيضاً قالَ أَبو عبيدٍ: الخَفْوُ اعْتِراضُ البَرْقِ في نواحِي السَّماءِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص381) 
أَنه سأَلَ عن البَرْق فَقال أَ خَفْواً أَم ومِيضاً خَفَا البرق يَخْفُو و يَخْفِي خَفْواً و خَفْياً إذا برق برقا ضعيفا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص56) 
قال أَبو عبيد: الخَفْوُ اعْتِراض البَرْق في نَواحِي السماء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص237) 