في الحديث أن الشعبي أو غيره من التابعين سئل عن الرجل يدخل بالمرأة على أنها بِكر فيقول: لم أجدها عَذراء، فقال: إن العُذْرة يُذهبها التعنيس و الحَيضة. العانس : المرأة التي تُعَجِّز في بيت أبويها لا تتزوج، و قد عَنَست تَعْنُس عُنُوساً . و قال الأصمعيّ: لا يقال: عَنَست و لا عَنَّست و لكن يقال: عُنِّست فهي مُعَنَّسة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص62) 
سئل عن الرجل يَدخل بالمرأَة على أَنها بكر فيقول لم أَجدها عَذْراء، فقال: إِن العُذْرة قد يُذهِبها التَعْنيسُ و الحَيْضَة و عَنَّسَتْ ، و هي مُعَنِّس ، و عَنَّسَها أَهلُها: حَبَسُوها عن الأَزواج حتى جازت فَتَاءَ السِّن و لمَّا تَعْجِزْ [تَعْجُزْ]. قال الأَصمعي: لا يقال عَنَسَتْ و لا عَنَّسَت و لكن يقال عُنِّسَت ، على ما لم يسمَّ فاعلُه، فهي مُعَنَّسَة ، و قيل: يقال عَنَسَت ، بالتخفيف، و عُنِّسَتْ و لا يقال عَنَّسَت ; قال ابن بري: الذي ذكره الأَصمعي في خَلْق الإِنسان أَنه يقال عَنَّسَت المرأَة، بالفتح مع التشديد، و عَنَسَت ، بالتخفيف، بخلاف ما حكاه الجوهري. و في صفته، صلى اللَّه عليه و سلم: لا عانِسٌ و لا مُفَنِّدٌ. ; العانِس من الرجال و النساء: الذي يَبقى زماناً بعد أَن يُدْرِك لا يتزوج، و أَكثر ما يُستعمل في النساء. يقال: عَنَسَتِ المرأَة، فهي عانِس ، و عُنِّسَت ، فهي مُعَنَّسَة إِذا كَبِرَت و عَجَزَتْ في بيت أَبويها. قال الجوهري: عَنَسَتِ الجارية تَعْنُس إِذا طال مكثها في منزل أَهلها بعد إِدْراكها حتى خرجتْ من عِداد الأَبكار، هذا ما لم تتزوج، فإِن تزوجت مرَّة فلا يقال عَنَسَت 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص149) 
قال في الرجل يقول إنه لم يجد امرأته عذراء لا شيءَ عليه لأن العُذْرَة قد تُذهبها الحَيْضة و الوثبة و طول التَّعْنيس عَنَست و عُنِّسْت ؛ إذا بقيت في بيت أبويها لا تزوج حتى تسنّ. و منه العَنْس للناقة إذا تَمَّتْ سِنُّها و اشتدّت قوتها. و عن الأصمعي: أنه يقال للرجل عانِس إذا لم يتزوج، أراد: ليس بينهما لِعان لأنه ليس بقاذف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص407) 
في الرجل يقول إنه لم يجد امرأته عذراء قال لا شيء [عليه -]لأن العذرة قد تذهبها الحيضة و الوثبة و طول التعنيس.قال الأصمعي: التعنيس أن تمكث الجارية في بيت أبويها لا تزوج حتى تسن[يقال منه: قد عنست فهي تعنس تعنيسا قال أبو عبيد: و قال غيره: عنست تعنس فإن تزوجت مرة فلا يقال عنست إنما يقال ذلك قبل التزويج فهي معنسة و عانس]. و الذي يراد من هذا الحديث أنه ليس بينهما لعان لأنه ليس بقاذف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص433) 
في الرجل يقول:لم يجد امرأته عذراء:لا شيء عليه،لأن العُذْرَةَ تُذْهِبها الحيضة و الوثبة و طول التعنيس التعنيس:عَنَّسَت الجاريةُ:إذا أقامت في بيت أهلها،لم تتزوج حتى تُسِنَّ.و عنَّسَها أهلُها:حبسوها عن الأزواج،فهي مُعَنِّسَة و مُعَنَّسة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج7 , ص4797) 
العذرة يذهبها التَّعْنِيس و الحيضة يقال: عَنَسَتِ المرأة فهي عَانِس ، و عُنِّسَتْ فهي مُعَنَّسَة : إذا كبرت و عجزت في بيت أبويها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص308) 